سعد ناصر الدين
29-07-2004, 09:08 PM
لونك المفضل مرآة لشخصيتك!
إخواني الكرام، أخواتي الكريمات
كثر الكلام في عصرنا هذا، عن اللون المفضل لدى الأشخاص، وتفاعل هذا اللون مع شخصيته، ومع أن أكثر الدراسات والاستنتاجات جاءت نسبية، والنسبة عادة لا يقاس عليها، إلا أن للباحثين في الموضوع آراء مختلفة مرة ومتشابهة مرات أخرى، وهذه إحدى هذه الدراسات، أنقلها هنا، ولا يعني هذا أن ما كتب من رأيي، فرأيي الخاص ، أن كل انسان إنما ينطبع في ذهنه اللون الذي يرى به غرضا أحبه في صغرة، تماما مثل ما أرى بعض النساء أو الرجال يخافون القط أو الكلب مثلا، وذلك لإنطباع شكل أي منهما في ذهن هذا الشخص منذ الصغر... هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فإن لتعود الشخص على رؤية لون معين منذ صغره، سيحبب إلى حد ما، هذا اللون في نفسه.
وهذا ما أنقله الآن على ذمة كاتبه:
يعكس اللون المفضل للإنسان جانبا من شخصيته ويفصح عن ميوله وصفاته ومزاجه والروح المسيطرة عليه، وقد تمكن علماء نفس مختصون من تحديد العلاقة بين اللون المفضل لدى الشخص وحالته الصحية.
وأوضح هؤلاء أن الألوان المحيطة بالإنسان تؤثر بصورة مباشرة على نفسيته، وسرعان ما يتحول هذا التأثير إلى تأثير عضوي يجعل الجسم قابلا للإصابة ببعض الأمراض التي تُعرف بأمراض النفس جسديّة، أي الأمراض المتسللة إلى الجسد من باب النفس.
فعلى سبيل المثال، اللون الأصفر هو لون المرح والسعادة والانطلاق ويمتاز محبو اللون الأصفر بشخصية قوية تعتمد على نفسها وذكائها في الحكم على الأمور، ويكون الشخص أصفر إذا كان أول من يلفت الانتباه إلى جمال الطبيعة، ويحب الاجتماعات العائلية والضحك ويعشق غروب الشمس، ولديه قدرة هائلة على الاستفادة من اللحظات الحالية.
ولاحظ العلماء أن الأشخاص الذين يفضلون اللون الأصفر وهو لون الحكمة مثاليون ومتفائلون وسُعداء وحكماء حيث تتناغم صفاتهم مع صفات هذا اللون الذي يعتبر رمزا للضوء والثراء، ويمكنه شحن صاحبه بالحيوية والقدرة على الإبداع، كما يؤثر هذا اللون إيجابيا على عمل الكبد والطحال والبنكرياس والغدة الدرقية والشُعب الهوائية ويقوي الجهاز العضلي والعصبي في الجسم، ويُنصح باستخدامه بشكل خاص للشخصيات التي تعاني من عسر في الهضم أو إمساك مستمر أو صداع نصفي، ولمن لديهم استعداد للاكتئاب والتشاؤم.
وتتمتع محبات اللون الأزرق بالإحساس بالسلام والتناغم.. والفتاة الزرقاء تقدر مشاعر الآخرين ولا تميل للمظاهر، وتعتبرها صديقاتها مستمعة جيدة، كما أنها تتجنب دائما الأشخاص الذين يمارسون الضغوط على الآخرين ويتسلطون عليهم، ويكون الشخص أزرقا، إذا كان أول من يلجأ إليه الأصدقاء لحل مشكلاتهم، وكان قادرا على التضحية بأي شي في سبيل إنقاذ شخص من مأزق ما، ولديه القدرة على قراءة أفكار الآخرين.
وأشار الخبراء إلى أن اللون الأزرق هو لون بارد ويتمتع الأشخاص الذين يفضلون هذا اللون بشخصية جادة حساسة محافظة تراعي ضميرها في المقام الأول، خصوصا وأن هذا اللون يعتبر رمزا للمعاني المطلقة، ولذلك فهو يشير إلى الحب للحياة وللمساحات الشاسعة، وينصح به في قطع الديكور خاصة في غرفة النوم، للمرضى الذين يعانون من الأرق والعصبية فهو يساعد على الاسترخاء والسكينة واسترجاع الحيوية المفقودة، وله أثر إيجابي على عمل القلب والرئتين ويوصى باستخدامه لمرضى الربو والقلب والشد العصبي، ولكنه لا يناسب أصحاب الأعصاب الهادئة ومن تنقصهم الطاقة والحيوية حيث يعتبر أبرد ألوان قوس قزح وله إيقاع مثبط للهمم.
أما البنفسجي فهو لون الفخامة، و محبات اللون البنفسجي يتميزن بالابتكار والتجديد، وتعتمد ردود أفعالهن تجاه أي موقف على مشاعرهن وحالتهن النفسية، وهن أول من يقعن في أسر المشاعر الحزينة، ويذرفن الدمع أمام أي موقف أو قصة حزينة.
ويرى الخبراء أن الشخصيات التي تفضل اللون البنفسجي خيالية، تبدو وكأنها تنتمي إلى عالم آخر غير الذي نعيش فيه، وهي شخصيات خلاّقة ومبتكرة تتسم بقدر من الروحانية والحساسية وتعرف كيف تهرب من الواقع عن طريق الأحلام، ويساعد هذا اللون في مقاومة الانفعالات والعصبية الشديدة، وله تأثير إيجابي على وظائف الطحال وعملية تنقية الدم، كما يساهم في الوقاية من التسمم، ولكن لا ينصح به للشخصيات الحزينة، أو الذين لديهم استعداد للإصابة بالاكتئاب والإحباط.
بينما يعتبر اللون الأخضر دليلا على التوازن والنمو والسلام، ويمنح الإحساس بالهدوء، والفتاة الخضراء تقف دائما على أرض صلبة، فهي تشعر بالسكينة وتتصرف ببساطة، وإذا واجهتها أية مشكلة فإنها تحلها بسلام و بنقاش هادئ، ولا تلجأ للعنف أو الصراخ، ويرمز لون البساطة الأخضر لشخصيات متسامحة متفاهمة وحليمة يمكن الوثوق بها لبساطتها ووضوحها، وهو لون الفنانين على اختلافهم، ويميز أصحاب النفوس المرهفة الحس المحبة للحركة والنشاط، وتعتبر الدقة في العمل أبرز خصالهم، ويعتبر من أكثر الألوان تهدئة للجهاز العصبي، ويساعد على العمل بشكل متوازن، ويقاوم الهياج العصبي، كما يعمل على تسكين تقلصات المعدة الناتجة عن الاضطرابات العصبية.
-------------------
إخواني الكرام، أخواتي الكريمات
كثر الكلام في عصرنا هذا، عن اللون المفضل لدى الأشخاص، وتفاعل هذا اللون مع شخصيته، ومع أن أكثر الدراسات والاستنتاجات جاءت نسبية، والنسبة عادة لا يقاس عليها، إلا أن للباحثين في الموضوع آراء مختلفة مرة ومتشابهة مرات أخرى، وهذه إحدى هذه الدراسات، أنقلها هنا، ولا يعني هذا أن ما كتب من رأيي، فرأيي الخاص ، أن كل انسان إنما ينطبع في ذهنه اللون الذي يرى به غرضا أحبه في صغرة، تماما مثل ما أرى بعض النساء أو الرجال يخافون القط أو الكلب مثلا، وذلك لإنطباع شكل أي منهما في ذهن هذا الشخص منذ الصغر... هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فإن لتعود الشخص على رؤية لون معين منذ صغره، سيحبب إلى حد ما، هذا اللون في نفسه.
وهذا ما أنقله الآن على ذمة كاتبه:
يعكس اللون المفضل للإنسان جانبا من شخصيته ويفصح عن ميوله وصفاته ومزاجه والروح المسيطرة عليه، وقد تمكن علماء نفس مختصون من تحديد العلاقة بين اللون المفضل لدى الشخص وحالته الصحية.
وأوضح هؤلاء أن الألوان المحيطة بالإنسان تؤثر بصورة مباشرة على نفسيته، وسرعان ما يتحول هذا التأثير إلى تأثير عضوي يجعل الجسم قابلا للإصابة ببعض الأمراض التي تُعرف بأمراض النفس جسديّة، أي الأمراض المتسللة إلى الجسد من باب النفس.
فعلى سبيل المثال، اللون الأصفر هو لون المرح والسعادة والانطلاق ويمتاز محبو اللون الأصفر بشخصية قوية تعتمد على نفسها وذكائها في الحكم على الأمور، ويكون الشخص أصفر إذا كان أول من يلفت الانتباه إلى جمال الطبيعة، ويحب الاجتماعات العائلية والضحك ويعشق غروب الشمس، ولديه قدرة هائلة على الاستفادة من اللحظات الحالية.
ولاحظ العلماء أن الأشخاص الذين يفضلون اللون الأصفر وهو لون الحكمة مثاليون ومتفائلون وسُعداء وحكماء حيث تتناغم صفاتهم مع صفات هذا اللون الذي يعتبر رمزا للضوء والثراء، ويمكنه شحن صاحبه بالحيوية والقدرة على الإبداع، كما يؤثر هذا اللون إيجابيا على عمل الكبد والطحال والبنكرياس والغدة الدرقية والشُعب الهوائية ويقوي الجهاز العضلي والعصبي في الجسم، ويُنصح باستخدامه بشكل خاص للشخصيات التي تعاني من عسر في الهضم أو إمساك مستمر أو صداع نصفي، ولمن لديهم استعداد للاكتئاب والتشاؤم.
وتتمتع محبات اللون الأزرق بالإحساس بالسلام والتناغم.. والفتاة الزرقاء تقدر مشاعر الآخرين ولا تميل للمظاهر، وتعتبرها صديقاتها مستمعة جيدة، كما أنها تتجنب دائما الأشخاص الذين يمارسون الضغوط على الآخرين ويتسلطون عليهم، ويكون الشخص أزرقا، إذا كان أول من يلجأ إليه الأصدقاء لحل مشكلاتهم، وكان قادرا على التضحية بأي شي في سبيل إنقاذ شخص من مأزق ما، ولديه القدرة على قراءة أفكار الآخرين.
وأشار الخبراء إلى أن اللون الأزرق هو لون بارد ويتمتع الأشخاص الذين يفضلون هذا اللون بشخصية جادة حساسة محافظة تراعي ضميرها في المقام الأول، خصوصا وأن هذا اللون يعتبر رمزا للمعاني المطلقة، ولذلك فهو يشير إلى الحب للحياة وللمساحات الشاسعة، وينصح به في قطع الديكور خاصة في غرفة النوم، للمرضى الذين يعانون من الأرق والعصبية فهو يساعد على الاسترخاء والسكينة واسترجاع الحيوية المفقودة، وله أثر إيجابي على عمل القلب والرئتين ويوصى باستخدامه لمرضى الربو والقلب والشد العصبي، ولكنه لا يناسب أصحاب الأعصاب الهادئة ومن تنقصهم الطاقة والحيوية حيث يعتبر أبرد ألوان قوس قزح وله إيقاع مثبط للهمم.
أما البنفسجي فهو لون الفخامة، و محبات اللون البنفسجي يتميزن بالابتكار والتجديد، وتعتمد ردود أفعالهن تجاه أي موقف على مشاعرهن وحالتهن النفسية، وهن أول من يقعن في أسر المشاعر الحزينة، ويذرفن الدمع أمام أي موقف أو قصة حزينة.
ويرى الخبراء أن الشخصيات التي تفضل اللون البنفسجي خيالية، تبدو وكأنها تنتمي إلى عالم آخر غير الذي نعيش فيه، وهي شخصيات خلاّقة ومبتكرة تتسم بقدر من الروحانية والحساسية وتعرف كيف تهرب من الواقع عن طريق الأحلام، ويساعد هذا اللون في مقاومة الانفعالات والعصبية الشديدة، وله تأثير إيجابي على وظائف الطحال وعملية تنقية الدم، كما يساهم في الوقاية من التسمم، ولكن لا ينصح به للشخصيات الحزينة، أو الذين لديهم استعداد للإصابة بالاكتئاب والإحباط.
بينما يعتبر اللون الأخضر دليلا على التوازن والنمو والسلام، ويمنح الإحساس بالهدوء، والفتاة الخضراء تقف دائما على أرض صلبة، فهي تشعر بالسكينة وتتصرف ببساطة، وإذا واجهتها أية مشكلة فإنها تحلها بسلام و بنقاش هادئ، ولا تلجأ للعنف أو الصراخ، ويرمز لون البساطة الأخضر لشخصيات متسامحة متفاهمة وحليمة يمكن الوثوق بها لبساطتها ووضوحها، وهو لون الفنانين على اختلافهم، ويميز أصحاب النفوس المرهفة الحس المحبة للحركة والنشاط، وتعتبر الدقة في العمل أبرز خصالهم، ويعتبر من أكثر الألوان تهدئة للجهاز العصبي، ويساعد على العمل بشكل متوازن، ويقاوم الهياج العصبي، كما يعمل على تسكين تقلصات المعدة الناتجة عن الاضطرابات العصبية.
-------------------