نوســه
18-07-2004, 08:26 AM
اسعد الله اوقاتكم ،، زوار واعضاء ومشرفي العربي الموحد ،،
اقرؤا واحكموا ،،،
تنكسر ،، تسقط ،، ثم تصاب ببعض الموت
* من الحلم تأتي ،، تتوغل في حقيقة الأشياء ،،
* تتمادى في التحرك بإتجاه المجهول ،، وقبل النهاية بقليل ،، تنكسر ،، تسقط ،، ثم تصاب ببعض (الموت) ،،!!!
* طفلة في كامل انوثتها ،، فهم (قلبها الصغير) درس الحب ،، وحفظه كاملاً ،، لكنه اخطأ في فهم (القلب الآخر) بشكل دقيق ،، لذا باءت كل محاولاته العاطفية بفشل واضح ،،
* كانت تبحث عن (الحب) فقط ،، دون حذر ،، ودون اللجوء الى عمليات التلصص والتنصت والترصد ،، التي تقيها (شر) من مدت قلبها إليهم ،، ولأنها كذلك ،، عاقبها (حبيبها) ،، بـ (قلب) إمرأة ثانية!!!
* هكذ ببساطة ،، تمت عمليات الإبادة الكاملى لـ (حبها) ،، الذي صار الآن (كرهاً) يأط القلب من ثقل غيضه ،، ورغبته في (سلخ الشاة بعد موتها ) ،، حتى وان كان لايضرها ،، !!
صار قلبها الآن ،، عاطلاً عن (الحب) ،،!! وثقتها في الناس ،، ذات اواصر متينة مع الشك ،، !! و(نيتها) في خوض تجربة اخرى ،، مافتأت تلفظ انفاسها الاولى ،،!!
* طعنوا قلبها من الخلف والأمام ،، نزفت دمعاً ودماً في آنٍ ،، ورغم كل هذا لو تسع الى معرفة ماوراء الحقيقة ،، ولم تفتح تحقيقاً عسكرياً لتعرف اليد الخفية وراء هذا الانقلاب ،، ولم تزعج احداً (غيرها) بـ (ماذا وكيف وأين ومتى؟!) ،، وكل ادوات الاستفهام العقيمة والغبية ،، ولم تذهب الى المحكمة وترتمي بين يدي القاضي وتشتكي له من الذين ظلموا حبها ،، وقتلوا احلامها ،، ورقصوا على جروحها ،، ومازالوا يفعلون ،،!!
* رأت واقع (الحب) الأسود ،، فقررت البحث عن نفسها (فقط) ،، بعد ان (خانها) من كانت تعتقد أنه يستحق أن تبقى من أجله ،، لتشعر بالحياة على طبيعتها ،،
* لم يكن (الدمع) كافياً لإلغاء المشهد من الذاكرة ،، ولم يكن (الصمت) كفيلاً بإقتلاع الحب من جذوره ،، ومع ذلك كان لابد من اعلان (الهزيمة) ،، وترتيب (بداية ) اخرى اكثر هدوئاً ،،
* * بإختــــــــــــــصـــــــــــــــار ،،
مافعلته كان (حباً) ناضجاً ،، لكنه بـ(صيغة) اخرى ،، لاتتكرر ابداً ،،
بعض ماتركه هنا ،،
مرة احس إني حبيبك ،، ومرات**احس فيني شي يشبه حبيبك
للكاتب ،، احمد سليمان الفهيد ،،
اختكم ،، نوســه
اقرؤا واحكموا ،،،
تنكسر ،، تسقط ،، ثم تصاب ببعض الموت
* من الحلم تأتي ،، تتوغل في حقيقة الأشياء ،،
* تتمادى في التحرك بإتجاه المجهول ،، وقبل النهاية بقليل ،، تنكسر ،، تسقط ،، ثم تصاب ببعض (الموت) ،،!!!
* طفلة في كامل انوثتها ،، فهم (قلبها الصغير) درس الحب ،، وحفظه كاملاً ،، لكنه اخطأ في فهم (القلب الآخر) بشكل دقيق ،، لذا باءت كل محاولاته العاطفية بفشل واضح ،،
* كانت تبحث عن (الحب) فقط ،، دون حذر ،، ودون اللجوء الى عمليات التلصص والتنصت والترصد ،، التي تقيها (شر) من مدت قلبها إليهم ،، ولأنها كذلك ،، عاقبها (حبيبها) ،، بـ (قلب) إمرأة ثانية!!!
* هكذ ببساطة ،، تمت عمليات الإبادة الكاملى لـ (حبها) ،، الذي صار الآن (كرهاً) يأط القلب من ثقل غيضه ،، ورغبته في (سلخ الشاة بعد موتها ) ،، حتى وان كان لايضرها ،، !!
صار قلبها الآن ،، عاطلاً عن (الحب) ،،!! وثقتها في الناس ،، ذات اواصر متينة مع الشك ،، !! و(نيتها) في خوض تجربة اخرى ،، مافتأت تلفظ انفاسها الاولى ،،!!
* طعنوا قلبها من الخلف والأمام ،، نزفت دمعاً ودماً في آنٍ ،، ورغم كل هذا لو تسع الى معرفة ماوراء الحقيقة ،، ولم تفتح تحقيقاً عسكرياً لتعرف اليد الخفية وراء هذا الانقلاب ،، ولم تزعج احداً (غيرها) بـ (ماذا وكيف وأين ومتى؟!) ،، وكل ادوات الاستفهام العقيمة والغبية ،، ولم تذهب الى المحكمة وترتمي بين يدي القاضي وتشتكي له من الذين ظلموا حبها ،، وقتلوا احلامها ،، ورقصوا على جروحها ،، ومازالوا يفعلون ،،!!
* رأت واقع (الحب) الأسود ،، فقررت البحث عن نفسها (فقط) ،، بعد ان (خانها) من كانت تعتقد أنه يستحق أن تبقى من أجله ،، لتشعر بالحياة على طبيعتها ،،
* لم يكن (الدمع) كافياً لإلغاء المشهد من الذاكرة ،، ولم يكن (الصمت) كفيلاً بإقتلاع الحب من جذوره ،، ومع ذلك كان لابد من اعلان (الهزيمة) ،، وترتيب (بداية ) اخرى اكثر هدوئاً ،،
* * بإختــــــــــــــصـــــــــــــــار ،،
مافعلته كان (حباً) ناضجاً ،، لكنه بـ(صيغة) اخرى ،، لاتتكرر ابداً ،،
بعض ماتركه هنا ،،
مرة احس إني حبيبك ،، ومرات**احس فيني شي يشبه حبيبك
للكاتب ،، احمد سليمان الفهيد ،،
اختكم ،، نوســه