المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أوائــــــــــــل ......


القبطان
26-05-2004, 12:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ....
والصلاة والسلام على نبي الهدى المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم..

أوائــــــــل.......


قال أبو هلال العسكري:

أخبرنا أبو القاسم عن العقدي، عن أبي جعفر ، عن المدائني عن رجاله قال :


أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم لواء أبيض لحمزة بن عبد المطلب ، حمله مرثد حليف حمزة، في السنة التي هاجر فيها ، في شهر رمضان.

بعثه في ثلاثين رجلاً من المهاجرين يعترض عير قريش مقبلة من الشام، فلقي أبا جهل وأبا سفيان في ثلاثمائة ، فحجز مجدي بن عمرو الجهني بينهم ، فانصرفوا من غير قتال .

وكان رايته يوم حنين سوداء من برد لعائشة، وأول ما عقدت الرايات يومئذ وكانت قبل ذلك الألوية. وكانت راية على يوم صفين سوداء.



أول غزوة غزاها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه الأبواء ، وهي غزوة ودان .
قال أبو هلال العسكري:

أخبرنا أبو القاسم ، عن العقدي ، عن أبي جعفر ، عن المدائني عن رجاله قال :
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم النصف من صفر يوم الاثنين من السنة الثانية من الهجرة .
وقد بلغه أن جمعاً من قريش خرجوا ، فاستخلف على المدينة عبادة بن الصامت وقيل غيره .
و لواءه مع حمزة بن عبد المطلب ، فلم يلق قريشاً .
ووداعه محشي بن عمرو الصخري على بني صخرة .
فغاب خمس عشرة ليلة ، ثم رجع.




أول هدية أهديت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية زيد بن ثابت قصعة مثرودة خبزاً وسمناً ولبناً .
ثم هدية سعد بن عبادة ، قصعة ثريد عليها عراق – والعراق : عظم عليه لحم ، وكذلك العرق بالفتح –.
وهدية فروة بن عمرو الخزامي حين أسلم بعث إليه بثياب فيها قباء سندس محوص بالذهب وفرس وحمار وبغلة شهباء ، فكانت أول شهباء رؤيت في المدينة .
وكان فروة عاملاً من قبل الروم على عمان من أرض البلقاء ، فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم الثياب بين نسائه ، وأعطى منها أبا بكر ، ووهب الفرس لأبي أسعد الساعدي ، وأعطى القباء مخرمة ، ومات الحمار عند منصرفه من حجة الوداع .
وبلغ ملك الروم صنيع فروة فأراده على الرجوع إلى دينه فأبى فأمر بصلبه فقال حين يصلب :
ألا هل أتى هنداً ًبأن خليلها..على ماء عفر فوق إحدى الرواحل
على ناقة لا يضرب الفحل أمها......مشربة أطرافها بالمناجل

أول من كتب بسم الله الرحمن الرحيم محمد صلى الله عليه وسلم:
أخبرنا أبو أحمد قال:
أخبرنا الصولي قال: سألت أبا خليفة عن كتاب بسم الله الرحمن الرحيم قال: سئل ابن عائشة عن ذلك فقال : حدثني أبي أن قريشاً كتبت في جاهليتها باسمك اللهم ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يكتب كذلك.
ثم أنزلت : ( بسم الله مجريها ومرساها) فأمر أن يكتب في صدور الكتب بسم الله ، ثم نزلت : ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن) فكتب بسم الله الرحمن، ثم نزلت : (إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم) فجعل ذلك في صدور الكتب، ثم كتب في أول كل سورة من سور القرآن سوى براءة- لتشبهها بالأنفال- .
ومعنى بسم الله أي أبدأ بسم الله فحذف.




أول من قتله الرسول صلى الله عليه وسلم يوم أحد:
خرجت قريش في شوال سنة ثلاث من مكة حنقين يطلبون ثأرهم ببدر في ثلاث آلاف ، وفيهم مائتا فرس ، وقيل مائة وسبعمائة دارع ، فلما دنوا من المدينة راح رسول الله صلى الله عليه وسلم حين صلى الجمعة في سبعمائة ولواؤه مع علي بن أبي طالب وفيهم فرسان فرس لرسول الله وفرس لأبي بردة بن (نيار).
فلما صلى الغداة يوم السبت قدم لواءه والتقى الجمعان ، فقتل من المشركين تسعة ثم انهزموا وحوى المسلمون عسكرهم ، فبصر خالد بن الوليد وهو على خيل المشركين خلو موضع الرماة ، فحمل على المسلمين فانكشفوا وقتل أربعة من المهاجرين. حمزة بن عبد المطلب ، وعبد الله بن جحش ، وشماس بن عثمان ، ومصعب بن عمير ، وستة وستين رجلاً من الأنصار ، وأصيبت رباعية النبي صلى الله عليه وسلم ، وشج في وجنته ، وعلاه ابن قمئة بالسيف فوقاه طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه فسلت أصبعه- أي قطعته - .
وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه في الوادي وتبعه أبي بن خلف ، فعطف عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيده حربه فطعنه بها طعنة خفيفة فوجد منها ألماً شديداً ، فقيل له : ما عليك بأس لو كانت هذه بعين أحدنا لم يألم ، فقال : لو أن ما أجده بجميع الناس لماتوا ثم مات ، فلما أراد المشركون الانصراف أشرف أبو سفيان على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرض الجبل فنادى بأعلى صوته:اعل هبل ، فقال عمر بن الخطاب : الله أعلى وأجل ، فقال : قد أنعمت يا ابن الخطاب ، ثم قال : أين ابن أبي كبشة ؟ أين ابن أبي قحافة ؟ أين ابن الخطاب ؟ فقال عمر : هذا رسول الله ، وهذا أبو بكر ، وها أنا ذا عمر. فقال أبو سفيان : يوم بيوم بدر الأيام دول والحرب سجال. فقال عمر : لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار. قال : إنكم لتقولون ذلك لقد خبنا إذاً وخسرنا ، ثم قال : لنا العزى ولا عزى لكم. فقال عمر: الله مولانا ولا مولى لكم ، ثم قال : قم يا ابن الخطاب أكلمك فقام ، فقال : أنشدك بدينك هل قتلنا محمداً؟ فقال: اللهم لا وإنه ليسمع كلامك ، قال : أنت أصدق عندي من ابن قمئة وكان أخبرهم أنه قتله ، ثم قال : ليس الذي تجدونه من المثلى في قتلاكم من رأس سراتنا ، ثم أدركته الحمية فقال : بل لم نكره ما كان منها ، وانصرف ، وقال : موعدكم البدر الصغرى في العام المقبل.

أول من أسلم من المهاجرين....
- اختلف في ذلك فروي أن أول من أسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
عن الشعبي قال : أخبرنا أشياخنا : منهم جرير بإسلام أبي بكر رضي الله عنه في خبر طويل. قال أبو بكر : فلما قدمت مكة استبشروا فظنوا أنهم فتح عليهم بقدومي فتح ، واجتمعوا إليّ شكوا أبا طالب وقالوا : لو لا تعرضه دونه لما انتظرنا به. قلت : ومن تبعه على مخالفة دينهم : قالوا : بني أبي طالب ، وهذا يدل على أن علياً رضي الله عنه إذ ذاك بالغ ولو كان صبياً صغيراً لما اعتد به تابعاً.
وقالوا : أول من أسلم أبو بكر رضي الله عنه.
عن سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال : أول من أسلم أبو بكر. وقيل لبلال وقد رجع من الحلبة بالشام : من سبق ؟ قال : النبي صلى الله عليه وسلم. قالوا : فمن صَلَى ؟ قال : أبو بكر. قالوا : إنما سألناك عن الخيل. قال : إنما أجبتكم عن الخير.
وقيل : أن أبا بكر رضي الله عنه رابع أربعة من المسلمين .
والشاهد : ما روى زكريا بن يحيى الطائي ، عن أبي بكر ، عن حمد بن منبه قال : خرجت حاجاً في السنة التي قتل فيها عثمان بن عفان رضي الله عنه ، فصادفت طلحة والزبير وعائشة بمكة ، فلما ساروا إلى البصرة سرت معهم ، فلما وقفت عائشة بالبصرة قالت : إن لي عليكم حرمة الأمومة وحق الموعظة ، لا يتهمني إلا من عصى ربه ، بي ميز مؤمنكم من منافقكم ، وفي رخص لكم في صعيد الأقواء ،- تعني التيمم بالصعيد - وأبي رابع أربعة من المسلمين ، وأول من سمي الصديق ...



أول من أسلم من الأنصار....
أخبرنا أبو أحمد بإسناده ، عن الواقدي قال : حدثنا بن أبي حنيفة عن داود بن الحصين قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة ، فمر في أهل يثرب على يمينه نفر : معاذ بن عفراء ، وأسعد بن زرارة ، ورافع بن مالك ، وذكوان بن عبد قيس ، وعبادة بن الصامت ، ويزيد بن ثعلبه ، وأبو الهيثم بن التيهان ، وعويمر بن ساعدة ، فعرض عليهم الإسلام فأسلم معاذ ، وقال رافع بن مالك : دعني أستخير ، فكتب على بعض سهامه محمد رسول الله وضرب بها فخرج المكتوب عليه ذلك ثلاث مرات فأسلم ، ثم أسلم الباقون ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (تمنعون لي ظهري حتى أبلغ رسالة ربي) فقالوا : إنما نحن أعداء متباغضون وإنما كان بعاث العام الأول ، وأن تقدم ونحن كذلك لا يكون لنا عليك اجتماع وموعدك الموسم من العام المقبل.

ثم قال رافع: اكتب لي بعض ما معك. قال: (إني لا أخط بيدي) قال: فأمل علي فإني آخذ الكلمة ، وكان الكامل في الجاهلية الشاعر الكاتب الرامي الذي يحسن العوم ، فأملي عليه وعلى ابن عفراء سورة يوسف وطه ، فقدموا المدينة فجاء رافع قومه وهم في مشرقة – أي في موضع القعود في الشمس بالشتاء- ، فقال : إني قد أهديت لكم هدية ما أهدى رجل لقومه خيراً منها إلا ابن عفراء ، فقرأ عليهم السورتين فرموه بالحجارة والمحايض – أي خرق الحيض- ، وكان إبناه خلاد ورفاعة أشد الناس عليه ثم أسلما وشهدا بدراً ، وقتل رافع يوم أحد أصابته رمية فلم يزل ضمناً – أي مريضاً - حتى مات في كلام هذا معناه.

قال المحقق: الحديث مرسل وفيه الواقدي وهو ضعيف، وذكر بعضه ابن سعد في طبقاته.

وللحديث بقية
أخوكم
أبـــو دانا

الـعـلاء
19-07-2004, 10:43 AM
شكرا ابو دانا عالموضوع القيم

JOORY
21-07-2004, 05:19 PM
يسلموا ابودانا
تقبل شكري لهذا الموضوع الرائع
وجعله الله في ميزان حسناتك



جوري