المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أطفال الصحابة


نبض القلب
20-05-2004, 03:25 AM
اقرأوا هذه القصة التي تروي لنا ما وصله الأطفال في عهد الصحابه .


دخل أحد الصحابة مسجد رسول الله صلى عليه وسلم في غير وقت الصلاة فوجد غلاماً لم يبلغ العاشرة من عمره قائماً يصلى بخشوع فانتظر حتى انتهى من صلاته فجاء إليه وسلم عليه وقال له : يا بني ابن من أنت ؟
فطأطأ الغلام رأسه وانحدرت دمعه على خده ثم رفع رأسه وقال : يا عم إني يتيم الأب والأم فرق له الصحابي وقال له : يا بني أترضى أن تكون ابنا لي ؟
فقال الغلام : هل إذا جعت تطعمني ؟ قال : نعم
فقال الغلام : هل إذا عريت تكسوني ؟ قال : نعم
فقال الغلام : هل إذا مرضت تشفيني ؟ قال الصحابي ليس إلى ذلك سبيل يا بني
قال الغلام : هل إذا مت تحيني ؟ قال الصحابي :ليس إلى ذلك سبيل
قال الغلام :فدعني يا عم للذي ( خلقني فهو يهدين . والذي هو يطعمني ويسقين . وإذا مرضت فهو يشفين . والذي يميتني ثم يحين . والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين

فسكت الصحابي ومضى لحاله وهو يقول آمنت بالله من توكل على الله كفاه .
لقد غابت معاني التوكل وصار التعلق بالجوارح والدرهم والدينار فشقيت البشرية بهذه المادة الطاغية

تحياتي

الشهباء
20-05-2004, 03:51 PM
الغالية نبض القلب

هذا الحديث رائع وأكثر من رائع

أولادنا اليوم نجرهم للصلاة جر
هذا إذا صلوا ؟؟

وأحب أن أضيف هنا
أنواع التوكل
1. التوكل على الله في جميع الامور من جلب المنافع ودفع المضار وهذا التوكل واجب
2. التوكل على المخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله مثل التوكل على الاموات وهو شرك
3. توكيل الانسان غيره في فعل ما يقدر عليه كالبيع وهو جائز

قالى تعالى ( رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل
صالحاَ ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين )
أختك

! العذبه !
20-05-2004, 04:11 PM
السلام عليكم
تربية الطفل على العقيده الصحيحه والسليمه ليست بالأمر الهين ..
ولا يمكن ان نصل لهذا المستوى دون جهد .. للأسف نحتاج أن نضع
عقيدتنا نحن تحت الضوء ان اردنا لهؤلاء الأطفال ن يكبروا برؤيه سليمه لها .
المهم ان لا يترك للطفل فرصة للشك أو الفهم الخاطيء
لكل الأجوبة اللتي يجدها امامه .. حتى لو وجد النقيض في الواقع ..
في ظل ما نحن فيه من متغيرات .

شكراً سُلاف .. ويبقى الموضوع رغم تكراره في قسم آخر
لتعم الفائده .



العذبه .

kaled_rg
20-05-2004, 04:17 PM
كل الشكر اختي نبض القلب

و جزاكي الله كل الخير

ملاحظة للــعذبه : كاتبة الموضوع نبض القلب مو سلاف ........... ( لا تعيدها المرة الجاي :jup: )

سفيرة
27-05-2004, 12:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
جزيت خيرا عزيزتي واسمحي لي بهذه الإضافه ..

رحلة خيالية:
كثيرة هي تلك الوسائل التي يمكننا أن نسلكها من أجل أبناء قلبهم معلق بالمساجد، ومن ضمن هذه الوسائل رحلة لكنها رحلة من نوع خاص، فهي رحلة خيالية، ومن هذه الرحلة سنوضح للأبناء أهم المساجد عبر التاريخ الإسلامي منذ بناء المسجد الأول في الإسلام، وهو قباء، ونحاول أن نسرد لهم أهم الأحداث التي شهدتها هذه المساجد في فترات مختلفة إلى جانب أن نجمع بعض الصور لمساجد قديمة ولنفرض أننا سافرنا إلى بلاد إسلامية أن نقوم بزيارة إلى المساجد التاريخية.

رحلة حقيقية:
إلى جانب الرحلة الخيالية التي قمنا بها سابقًا يمكننا القيام برحلة حقيقية مع الأبناء فنأخذهم في جولة بالسيارة إلى المساجد القديمة والحديثة في المدينة للتعرف عليها، وحبذا لو اصطحبناهم إلى المسجد الذي كان يُصلي فيه الأب في صغره مع والده فهذا الشيء سيقدرونه ويحرصون على تقليده.
صلاة الجمعة:
إن اصطحاب الأبناء لصلاة الجمعة- خاصةً الفتى الذي لا يعبث أو يركض أو يزاحم الكبار- لهو من الأمور التي يجب الحرص عليها؛ لأنها تعد الدرس الأول لتعلقه بالمسجد، وحتى نجعل صلاة الجمعة كزيارة جدهم أو عمهم أو بعض الأصدقاء أو أخذهم إلى الأسواق القديمة، وهذا من شأنه أن يغرس حبًا وترابطًا بين الابن والمسجد.

وتدريب الابن على حُسن الاستماع والإنصات وفهم الخطبة في صلاة الجمعة أو العيدين وسؤاله عن مفهومها، وماذا استفاد منها؟!! ثم نطلب منه نقل أهم مفاهيم الخطبة لأقرانه وأقربائه.

الصحبة الصالحة:
كذلك نشجعه على التعرف على الأصدقاء في المسجد، وذلك من شأنه أن يؤلف بين قلوب المسلمين، ويُشعر الابن بالودّ والمحبة مع من حوله فتنشأ صداقة بينه وبين المسجد وروّاده، وإذا كان الفتى أكبر سنًا فلابد من مُصاحبته، وتكوين صحبة صالحة تُشجعه على ارتياد المساجد، كما علينا أن نرغبه في كثرة الخُطا إلى المساجد، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من تطهَّر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله؛ ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطوتاه إحداهما تحطُّ خطيئة، والأخرى ترفع درجة" (خرَّجه مسلم).

في المسجد:
نعلِّم أبنائنا آداب المسجد، بدءًا من الدخول بهدوء ووضع الحذاء في المكان المخصص له، وعدم الركض والابتعاد عن مزاحمة الكبار، والانتباه واليقضة للخُطبة، وعدم العبث بالأشياء داخل المسجد.
سيتعوَّد الفتى على ارتياد المساجد ليتابع الدرس الأسبوعي لحفظ القرآن أو مراجعة الأحاديث أو شرح صفحات من أحد كتب الفقه، فعن عثمان- رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" (رواه البخاري)، وفي هذه الحالة سيتعلَّق قلبه بالمسجد.

كما أن لصلاة التراويح في رمضان أثرًا كبيرًا في النفوس المؤمنة، فإذا اصطحبنا الأبناء لصلاة التراويح واعتادوا على سماع القرآن وأداء الصلاة فذلك تغذية نفسية لهم ينتظرونها من رمضان إلى رمضان.



نقلته لكم ...

سارة
11-07-2004, 09:51 AM
بسم الله
أختي في الله سفيرة الحب , موضوع نحتاجة جدا
الف شكر على التذكرة في ميزان حسناتك ان شاء الله
لاالله الا الله

الـعـلاء
11-07-2004, 11:46 AM
جـزااكـي الله خير نـبـض

نبض القلب
11-07-2004, 10:26 PM
يعطيكم العافية اخواني
تحياتي لكم