شام
02-04-2004, 12:46 AM
سي السيد
اضطررت ذات يوم لمتابعة امر خاص في احدى ضواحي الشام البعيدة و التي لم افكر يوما بالذهاب اليها و بالكاد اسمع عنها و اصرت يومها و الدتي ان يرافقني احد الاقارب من الجنس الاخر فالانسان عدو ما يجهل و والدتي من النوع الذي يخاف كثيرا و خاصة ان المكان بعيد شوي و لم يسبق لها هي ايضا ان ذهبت الى هناك , و دخلنا في نقاش طويل و يا ماما يا روحي لقد سافرت من بلد الى بلد لوحدي فكيف بمشوار داخل الشام
وهات يا نقاش و ركبت راسي رافضة ان يرافقني احد ابن خال او ابن خالة او غيرو لانه سوف يكون مجرد ظل فالامر شخصي و لا احب ان يطلع عليه احد ,,و اخيرا تنازلت شوي بس و اقترحت ان ترافقني شقيقتي ,,,
انهيت عملي و وقفت مع شقيقتي على موقف المكرو باص للعودة الى البيت , و فيما نحن ننتظر و صلت مجموعة : اربع او خمسة نسوة و ست او سبعة اطفال ( العتب على الذاكرة ) اعمارهم بين 5 و 14 سنة و اخيرا كان هناك رجل !!! :icon_eek:
كان يسير خلف المجموعة , كان نحيلا متوسط القامة وشكلو مساير كتير كتير و على وجهه ابتسامة بريئة جدا ,,,:lol
اشارت احدى النسوة لميكروباص و تقدمت منه مع اخرى و تحدثتا معه , كان الموقف واضح فقد كانوا يرغبون بالذهاب في نزهة و وقفن للتفاوض مع السائق لحجز الميكرو كله لحسابهن و هو امر متعارف عليه عندنا ,,,
يبدو انهم لم يتفقوا , اشاروا لميكرو اخر وبدات المفاوضات و صديقنا الرجل الوحيد و اقف على الرصيف و لاتزال تلك الابتسامة على جهه ,,,,:lol
و اخيرا اتفقوا اشارت المرأتان لباقي المجموعة ,,,,
صعد الجميع في المقاعد الخلفية و اخيرا تقدم الرجل الوحيد و بكل ثقة بالنفس و مع تلك الابتسامة فتح الباب المجاور للسائق و جلس نافخا ريشه و قد اتسعت ابسامته حتىكادت تلامس اذنه و انطلقوا ,,,:zz
نظرت الى شقيقتي التي كانت تتابع الموقف معي و لاادري لماذا في تلك اللحظة تذكرت الماما و اصرارها ان يرافقني ظل ... اقصد رجل ,,,
مع شديد احترامي لكل الرجال و ارجو الا يساء فهمي فالرجل اولا واخرا بالنسبة لي هو الاب و الاخ ( ماعندي اخ :icon_roll) و الزوج و الحبيب و الصديق اما الظل فما بيلزمني و انا اكيدة ان هذا النوع قليل جدا جدا جدا ,,,,
بس مجرد فشة خلق ,,,;)
الله يستر ,,,
من دفتر مذكراتي
شـــــــــــــــــــــــام
اضطررت ذات يوم لمتابعة امر خاص في احدى ضواحي الشام البعيدة و التي لم افكر يوما بالذهاب اليها و بالكاد اسمع عنها و اصرت يومها و الدتي ان يرافقني احد الاقارب من الجنس الاخر فالانسان عدو ما يجهل و والدتي من النوع الذي يخاف كثيرا و خاصة ان المكان بعيد شوي و لم يسبق لها هي ايضا ان ذهبت الى هناك , و دخلنا في نقاش طويل و يا ماما يا روحي لقد سافرت من بلد الى بلد لوحدي فكيف بمشوار داخل الشام
وهات يا نقاش و ركبت راسي رافضة ان يرافقني احد ابن خال او ابن خالة او غيرو لانه سوف يكون مجرد ظل فالامر شخصي و لا احب ان يطلع عليه احد ,,و اخيرا تنازلت شوي بس و اقترحت ان ترافقني شقيقتي ,,,
انهيت عملي و وقفت مع شقيقتي على موقف المكرو باص للعودة الى البيت , و فيما نحن ننتظر و صلت مجموعة : اربع او خمسة نسوة و ست او سبعة اطفال ( العتب على الذاكرة ) اعمارهم بين 5 و 14 سنة و اخيرا كان هناك رجل !!! :icon_eek:
كان يسير خلف المجموعة , كان نحيلا متوسط القامة وشكلو مساير كتير كتير و على وجهه ابتسامة بريئة جدا ,,,:lol
اشارت احدى النسوة لميكروباص و تقدمت منه مع اخرى و تحدثتا معه , كان الموقف واضح فقد كانوا يرغبون بالذهاب في نزهة و وقفن للتفاوض مع السائق لحجز الميكرو كله لحسابهن و هو امر متعارف عليه عندنا ,,,
يبدو انهم لم يتفقوا , اشاروا لميكرو اخر وبدات المفاوضات و صديقنا الرجل الوحيد و اقف على الرصيف و لاتزال تلك الابتسامة على جهه ,,,,:lol
و اخيرا اتفقوا اشارت المرأتان لباقي المجموعة ,,,,
صعد الجميع في المقاعد الخلفية و اخيرا تقدم الرجل الوحيد و بكل ثقة بالنفس و مع تلك الابتسامة فتح الباب المجاور للسائق و جلس نافخا ريشه و قد اتسعت ابسامته حتىكادت تلامس اذنه و انطلقوا ,,,:zz
نظرت الى شقيقتي التي كانت تتابع الموقف معي و لاادري لماذا في تلك اللحظة تذكرت الماما و اصرارها ان يرافقني ظل ... اقصد رجل ,,,
مع شديد احترامي لكل الرجال و ارجو الا يساء فهمي فالرجل اولا واخرا بالنسبة لي هو الاب و الاخ ( ماعندي اخ :icon_roll) و الزوج و الحبيب و الصديق اما الظل فما بيلزمني و انا اكيدة ان هذا النوع قليل جدا جدا جدا ,,,,
بس مجرد فشة خلق ,,,;)
الله يستر ,,,
من دفتر مذكراتي
شـــــــــــــــــــــــام