المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خبر عاجل فتح باب الجهاد .. دعوة من المهنــد


المهند
03-01-2003, 02:16 AM
عن أبي هريرة قال ، قال صلى الله عليه وسلم: (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار) -متفق عليه -،
فالأرملة التي توفي عنها زوجها، وترك لها أولادا يتامى قد تجرعوا غصص اليُتم منذ نعومة أظفارهم، فهم أحوج ما يكون إلى يد حانية تمتد لتمسح جراحاتهم من على صفحات قلوبهم منكسرة، ومن هذا المنطلق، حث النبي صلى الله عليه وسلم أصحاب القلوب الرحيمة على أن يتسابقوا من أجل هؤلاء اليتامى، ومن أجل تلك الأم التي انكسر فؤادها بموت زوجها ...، فمن سعى عليها وعلى أولادها، فهو كالمجاهد في سبيل الله، وكالذي يقوم الليل ليناجي ربه، وهو كذلك كالذي يصوم النهار ....
فأين أصحاب العقول؟!، وأين المشمرون للفوز بهذا الأجر العظيم، وتلك المكانة السامية ...؟!.

ورُوي أنه كان هناك رجل قد نزل في بلد من بلاد العجم، وله زوجة وله منها بنات، وكانوا في سعة ونعمة، فمات الزوج وأصاب المرأة وبناتها بعده الفقر والقلة.
فخرجت ببناتها إلى بلدة أخرى خوف شماتة الأعداء، واتفق خروجها في شدة البرد فلما دخلت ذلك البلد، أدخلت بناتها في بعض المساجد المهجورة، ومضت تحتال لهم في القوت، فمرت بجمعين، جمع على رجل مسلم وشيخ البلد، وجمع على رجل مجوس وهو ضامن البلد، فبدأت بالمسلم وشرحت حالها له، وقالت: أنا امرأة علوية، ومعي بنات أيتام أدخلتهم بعض المساجد المهجورة، وأريد الليلة قوتهم، فقال لها: أقيمي عندي البينة أنك علوية شريفة، فقالت: أنا امرأة غريبة ما في البلد من يعرفني!، فمضت من عنده منكسرة القلب.
فجاءت إلى ذلك الرجل المجوسي، فشرحت له حالها، وأخبرته أن معها بنات أيتاما، وهي امرأة شريفة غريبة، وقصت عليه ما جرى لها مع الشيخ المسلم، فقام وأرسل بعض نسائه، وأتوا بها وبناتها إلى داره، فأطعمهن أطيب الطعام، وألبسهن أفخر اللباس، وباتوا عنده في نعمة وكرامة.
فلما انتصف الليل رأى ذلك الشيخ المسلم في منامه كأن القيامة قد قامت، وقد عُقد اللواء على رأس النبي صلى الله عليه وسلم، وإذا القصر من الزمرد الأخضر ...، شُرفاته من اللؤلؤ والياقوت، وفيه قباب اللؤلؤ والمرجان، فقال: يا رسول الله، لمن هذا القصر؟!، قال: لرجل مسلم موحد، فقال: يا رسول الله أنا رجل مسلم موحد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما قصدتك المرأة العلوية قلت أقيمي عندي البينة أنك علوية، فكذا أنت أقم عندي البينة أنك مسلم.

فانتبه الرجل حزينا على رده المرأة خائبة، ثم جعل يطوف بالبلد، ويسأل عنها حتى دُل عليها أنها عند المجوسي، فأرسل إليه، فأتاه فقال له: أريد منك المرأة الشريفة العلوية وبناتها، فقال: ما إلى هذا من سبيل وقد لحقني من بركاتهم ما لحقني، قال: خذ مني ألف دينار وسلمهن إلي، فقال: لا أفعل، فقال: لا بد منهن، فقال له: إن الذي تريده أنت أنا أحق به، والقصر الذي رأيته في منامك خُلق لي، أتدل علي بالإسلام، فوالله ما نمت البارحة أنا وأهل داري حتى أسلمنا كلنا على يد العلوية، ورأيت مثل الذي رأيت في منامك، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: العلوية وبناتها عندك؟، قلت: نعم يا رسول الله، قال: القصر لك ولأهل دارك، وأنت وأهل دارك من أهل الجنة، خلقك الله مؤمنا في الأزل.
فانصرف المسلم وبه من الحزن والكآبة ما لا يعلمه إلا الله .

فانظر رحمك الله إلى بركة الإحسان إلى الأرملة والأيتام، ما أعقب صاحبه من الكرامة في الدنيا -الكبائر للإمام الذهبي، تحقيق د.أسامة عبد العظيم:121-122-.

فأعتبروا يا أولي الألباب ..

تحياتي
المهنــد

البروفيسور
03-01-2003, 03:32 PM
أخي المهند ، أثابك الله على هذا الموضوع الرائع ونسأل الله أن يمدنا جميعاً بعونه ويوفقنا لعمل الخير
البروفيسور

Abe
03-01-2003, 03:44 PM
عودتنا دوما على التسابق الى الخير ......... وليس افضل من السعي على الارملة والايتام ....... فمن ذا الذي لايرغب بجوار الحبيب المصطفى في جنان الخلد ......

جزاك الله خيرا على ماتفضلت بتذكيرنا اياه ........ ونسأله تعالى ان يوفقنا جميعا الى كل مافية خيرنا في الدنيا والآخرة ....... وان يحبب الينا الاحسان ....... آمين .

تحياتي......... آبي.

الخير
03-01-2003, 04:29 PM
>>

...اثابك الله...أخي المهند.....وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه...

نسأل الله العلي العظيم أن يوفقنا ..لفعل ما يحب ويرضى....

والسلام.......احمد

عماد الدين
04-01-2003, 01:24 AM
لا أبالغ إن قُلت بأنني من أشد المعجبين بمواضيعك ، ليس تقليلاً من شأن الآخرين فالمنتدى مليئ بالأقلام الرائعة ، لقد شدني العنوان وعندما قرأت الموضوع شدني الأسلوب في الطرح ، فشكراً لكم على تذكيرنا بما قد نسينا وفقك الله وسدد خطاك

ولكم مني اجمل تحية
عماد الدين

folana
05-01-2003, 11:46 PM
وإن كان قلمي لا يجاري إبداعاتك في طرق أبواب الخير وإن كنت أكبر فيك ما قمت وما تقوم به من إشعال جذوة العطاء .. وما تقوم به من جهد متواصل لا تتوانى فيه عن لفت أنظارنا وعقولنا لما هو واجب بل جزء لا يتجزأ من قيمنا وديننا ...
إنما نغبطك على قلمك وإختياراتك الموفقه وجهدك الدائب ليكون العربي الموحد رمزاً لإسمه .. وفقك الله للخير ويسر الخير لك ..

! العذبه !
06-01-2003, 01:41 AM
أخي المهند ...,,,
************

بارك الله فيك وأثابك أعظم الثواب.... وقدرك على عمل الخير دائما"
هذا هو العربي الموحد ..... وهاهو صاحبه


بوركتم


***************

تحياتي
العذبه :)

المهند
06-01-2003, 02:00 AM
أشكركم جزيل الشكر على دعواتكم الطيبة .. واسأل الله عز وجل أن يثيبكم عليها ..
هذا هو حق المسلم على المسلم .. التذكرة والنصح .. والدعاء والمؤازرة ..
ولا نزكي انفسنا على الله ونسأله تعالى أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه والباطل باطل ويرزقنا اجتنابه ..
فلنسخر اقلامنا في طاعة الله طلباً لمغفرته ورضوانه .. ونتمنى من الله عز وجل القبول ..

تحياتي
أخوكم
المهنـــد

تهاويل
07-01-2003, 06:22 PM
اشكرك اخي المهند على هذي القصة المؤثرة
الله يحفظك انشاء الله


تهاويل

تهاويل
07-01-2003, 06:24 PM
اشكرك اخي المهند على هذي القصة المؤثرة

تهاويل

sohaa
14-01-2003, 04:57 PM
بالفعل اخي قصة رائعه ولكن اين من يعتبر
هؤلاء الذين يملكون الاموال الطائله ولا يتذكرون المحتاجين من الناس
وكلما زادت اموالهم زاد حرصهم على كنز المال

trainee
14-01-2003, 05:14 PM
جزاك الله خيراً

وبارك الله فيك

ذكرتنا ،،

ان الذكرى تنفع المؤمنين

نسيم الصباح
04-02-2003, 10:15 AM
أخي المهند ...


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....:)


لكي تصل هذه الدعوة الى الهدف المنشود ، لما لا يتم تفعيلها بشكل أكبر ، فالتأييد المعنوي وحده ليس كافيا ، يجب إقتران الفعل بالقول ، هل من وسيلة تقترحونها أم أن هذه الدعوة للتذكير فقط !؟



وفقكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم ...