بنت السلطان
23-12-2002, 12:16 AM
مدينة (الموت) أو مدينة (الخلود) هي المدينة التي كان فراعنة مصر يبنون فيها مقابر عظماء الفراعنة ونسائهم ورجالات الحكم، وعدد من رجال الدين أنذاك.
وتوجد هذه المدينة على ضفة النيل في مدينة الأقصر، وتعد الأضرحة التي تحويها المدينة بالمئات، وأبرز مافي هذه المدينة ما يسمى بـ(وادي الملوك) ويضم أكثر من 12 قبراً لأبرز الفراعنة، وفي الطريق إلى وادي الملوك يصادف الزائر مجسمين صخريين هائلين يعرفان بتماثيل ممنون وقد نصبا سنة ألف قبل الميلاد وكانا مدخلين لمعبد كبير اختفى بسبب الهزات الأرضية المتلاحقة في المنطقة.
ويقع وادي الملوك على الضفة الغربية من النيل، وقد اختارت الأسرة الفرعونية الثامنة هذا الموقع، ويتكرر على معظم هذه الجدران رسم الاله الفرعوني (اوزوريس) مع إله التحنيط (انوبيس) امام الميزان. وخلف واجهات من التراب الصحراوي اخفى الفراعنة في هذه القبور أغنى الكنوز، التي أبدعتها حضارتهم، وجدران معظم القبور تظهر الاعتقاد الديني لدى الفراعنة بأنهم سوف يعودون إلى الحياة بعد موتهم، لاتمام أدوارهم ولذلك دفن الفراعنة مع موتاهم، الوصيفات والخدم وملأوا القبور اطعمة ومشروبات، ورسموا على جدران القبور المراحل التي يمر بها الميت في رحلة الخلود.
ولا شك أن ابرز المقابر القديمة التي يتضمنها وادي الملوك قبر (توت عنخ آمون) ويمتاز هذا المدفن الفرعوني بأنه الوحيد من أصل الاثنى عشر الاخرين حيث لم يعبث به يد اللصوص واحداث التاريخ الى ان اكتشفه المنقب الأمريكي كارتر سنة 1922 وقد انقذت معظم محفوظاته.
واضافة الى مقابر الفراعنة الاثنى عشر، تم حتى الآن اكتشاف اكثر من 72 مدفناً في وادي الملوك، إلا أن عداداً قليلاً منها ممكن زيارته، إذ أن أعمال الترميم والبناء لا تزال في بدايتها.
تحياااااتي
أختكم ... بنت الســلطان(py)
وتوجد هذه المدينة على ضفة النيل في مدينة الأقصر، وتعد الأضرحة التي تحويها المدينة بالمئات، وأبرز مافي هذه المدينة ما يسمى بـ(وادي الملوك) ويضم أكثر من 12 قبراً لأبرز الفراعنة، وفي الطريق إلى وادي الملوك يصادف الزائر مجسمين صخريين هائلين يعرفان بتماثيل ممنون وقد نصبا سنة ألف قبل الميلاد وكانا مدخلين لمعبد كبير اختفى بسبب الهزات الأرضية المتلاحقة في المنطقة.
ويقع وادي الملوك على الضفة الغربية من النيل، وقد اختارت الأسرة الفرعونية الثامنة هذا الموقع، ويتكرر على معظم هذه الجدران رسم الاله الفرعوني (اوزوريس) مع إله التحنيط (انوبيس) امام الميزان. وخلف واجهات من التراب الصحراوي اخفى الفراعنة في هذه القبور أغنى الكنوز، التي أبدعتها حضارتهم، وجدران معظم القبور تظهر الاعتقاد الديني لدى الفراعنة بأنهم سوف يعودون إلى الحياة بعد موتهم، لاتمام أدوارهم ولذلك دفن الفراعنة مع موتاهم، الوصيفات والخدم وملأوا القبور اطعمة ومشروبات، ورسموا على جدران القبور المراحل التي يمر بها الميت في رحلة الخلود.
ولا شك أن ابرز المقابر القديمة التي يتضمنها وادي الملوك قبر (توت عنخ آمون) ويمتاز هذا المدفن الفرعوني بأنه الوحيد من أصل الاثنى عشر الاخرين حيث لم يعبث به يد اللصوص واحداث التاريخ الى ان اكتشفه المنقب الأمريكي كارتر سنة 1922 وقد انقذت معظم محفوظاته.
واضافة الى مقابر الفراعنة الاثنى عشر، تم حتى الآن اكتشاف اكثر من 72 مدفناً في وادي الملوك، إلا أن عداداً قليلاً منها ممكن زيارته، إذ أن أعمال الترميم والبناء لا تزال في بدايتها.
تحياااااتي
أختكم ... بنت الســلطان(py)