المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يشقى الانسان لآنه يفكر ، أم هو يفكر لأنه يشقى ؟!


lama
02-08-2001, 12:45 PM
الى كل من شاركني التفاعل والتواصل مع هذا السؤال من الأخوات والاخوة الكرام .. شكراً لكم
رؤيتي هي :-
إن ما يدفع بالموجود البشري الى التفكير هوإدراكه لما في الوجود من ألم ، وفشل ، وإحباط ، وشر أخلاقي .
لقد كان افلاطون يقول ( إن أكثر الناس يسيرون نياماً في حين أن المفكر وحده هو الرجل المتيقظ )
وليس التأمل الفلسفي إلا نوع من الدهشة الأليمة التي تطرق عقل الانسان وقلبه حينما يبدأ بإستيعاب الآلام والتناقضات التي تحفل بها الحياة .
إذن : لا يشقى الانسان لأنه يفكر .. بل هو يفكر لأنه يشقى .
أليس شقاء الضمير الانساني هو الاصل في شتى مبدعات الروح الانسانية من نظريات أخلاقية وتأملات وعلوم وفنون ومؤسسات إجتماعية ؟
هل أعني بذلك أن نبتعد عن مصدر الألم .. لا أعتقد أنكم فهمتم ذلك مني .
إن السير على درب الحقيقة لذة عقلية كبرى تستعذبها المخلوقات الناطقة التي تعرف أنها لابد من أن تظل ( سالكه ) دائماً دون أن تتمكن يوماً من أن تصبح ( واصلة ) بحق ......
هذه هي رؤيتي فإن أصبت فمن توفيق الله المطلق وإن كان غير ذلك فمن إدراكي المحدد بقيود عبوديتي .
لمى

لؤلؤة البحار
11-07-2006, 10:14 AM
أنا مع افلاطون فى الراى نحنو نفكر لكى نستمتع بالشقاء, فتوجد شخصيات لا تستطيع ان تعيش دون ان تفكر وليس مجرد تفكير عادى بل سوبر تفكير وممكن حتى وههم نائمون.
بالرغم انى مع واجهت نظر افلاطون الا ان لا توجد فى الحياة مسلمات ممكن ان يكون هناك اشخاص التفكير يصل بهم الى الشقاء, واشخاص أخره الشقاء يصل بهم الى التفكير.

بتاع الورد
02-08-2006, 09:47 AM
وقال فيلسوف آخر : أنا أفكر إذن أنا موجود
فلا معنى لوجودنا ان لم نفكر بما يدور حولنا من اشياء
بل بعض الاشياء تقودنا قسرا لعملية التفكير بغض النظر عن نوعية تفكيرنا ان كان سلبيا او ايجابيا...
إذن الشقاء سمة للحياة فلا يوجد انسان يعيش فى نعيم دائم ولو كان فى قصر منيف لانه حتما سيفكر فى بعض الاشياء قسرا فالشقاء يوجد كنسمات الهواء فى حياتنا...
ولكن فالنكن دوما فى حالة فأل أخضر لازالة الشقاء ....

مع كل الود

الفيروس القاتل
21-11-2007, 02:27 PM
ان فكرت بالشقاء تفكيرا عميقا شقيت
وان فكرت بالسعاده تفكيرا سعيدا سعدت
المهم ماهو التفكير اللذي يقبله العقل الباطن وتستجيب له قواك العقليه والجسميه هذا هو اللذي يؤثر عليك .