lama
09-10-2002, 02:55 PM
النجوم اللامعة تنشر ضوءها بدون توقف .. ولكن لابد أن تغيب الشمس و يحل الظلام حتى نستمتع بومضات النجوم .
لاكتشاف ما فوق الوعي و لإظهار المواهب اللامحدودة للاوعي فمن الضروري أن نضعف كثيرا ( و نخفي أحيانا ) الوعي العادي .
عندما تدور حياتنا في مجال الاحساسات الخارجية ، فإن عمل وعينا الطبيعي بكامل قوته لا يوقف من فعالية الوعي اللامحدود أبدا .. بل هو فقط يكون مختفيا خلف الوعي .
في أنفسنا عينان ، أحدهما تبصر الشيء الأبدي اللامحدود و الأخرى تبصر فقط الشيء الراهن المحدود ،،، وهاتان العينان لا تستطيعان القيام بعملهما معا في نفس الوقت .
عندما تنظر نفسنا بعينها إلى المدى اللامحدود يجب على عيننا الأخرى أن تترك عملها و تبقى في فترة راحة ،،، و عندما تنشغل العين بالزمن الحالي و المحدود فلا بد للعين الثانية اللامحدودة أن تبتعد عن التأمل و تترك الميدان للأخرى .
من أجل أن يعمل وعينا بالتفكير اللامحدود يجب إغلاق العين اليسرى للنفس لأن وعينا لا يستطيع أن يخدمنا في آن واحد بالأحاسيس العادية و الإنتباه الخارجي مع البصيرة اللامحدودة .
نحتاج و بحتمية إلى إعطاء فترة راحة للوعي العادي و تشغيل أقسام الوعي الأعمق لدينا و التي ربما لم تعمل أبدا على امتداد حياتنا للوصول بالعقل إلى درجات راقية و استغلال الإمكانات المدفونة للذات الإنسانية .
يقول وليم جيمس مؤسس علم النفس الحديث
" لو قارنا ما نحن عليه بما يجب أن نكون عليه لوجدنا أنفسنا نائمين "
إن التفكير اللامحدود يفتح الطريق للإحتياطي اللامحدود بدواخلنا و يبقى السؤال الأهم : من أين نبدأ ؟؟
نحن عادة ما ننشغل بما حولنا أو بالجري وراء أفكارنا المتسارعة .. أما حين نبدأ بالتأمل اللامحدود فنحن نتدرب رويدا رويدا على توجيه الإنتباه لدواخلنا ونبدأ بتلمس الهدوء في أذهاننا و يصبح العقل صافيا و مسالما دون أن يتوقف عن وعيه ، و يتخلص الجسم من توتره .
نستطيع أن نميز بين ثلاث حالات : نشاط ، نوم ، حلم …. أما في التأمل اللامحدود فتظهر حالة رابعة و هي الأهم و الأقوى ، وهي التي تجلب النشاط و الراحة ، و لا تشبه النوم و الحلم لأنها تعطي عائدا بيولوجيا أكبر منهما بكثير .
التدريب الأول :
وهو ما تتفق عليه جميع مدارس و طرق التأمل على اختلاف مشاربها و يطلق عليه ( وحدة الهدف )
في التأمل يكون الهدف هو : تركيز الإنتباه على عمل شيء واحد فقط في المرة الواحدة ،، مع الحرص على جذب الذهن و إعادته للهدف كلما حاول الإلتفات .
عندما نتعلم كيف نؤدي شيئا واحدا فقط في المرة الواحدة سنكون قد قطعنا شوطا كبيرا في فن التأمل و الإسترخاء و تلك الموهبة المميزة لا تتسبب فقط في جلب الهدوء ،بل تساعدنا في جميع مظاهر حياتنا اليومية وتمنحنا القدرة على التفكير و التركيز و الفهم بشكل أفضل .
للمزيد من التفاصيل الرجاء الإطلاع على هذه المقالة
http://www.4uarab.com/vb/showthread.php?s=&threadid=3961
نستطيع أن نخمن كيف يمكن للتركيز فقط أن يجلب كل هذه النتائج الإيجابية ، لأن القيام بشيء واحد فقط يحرر العقل من الشرود و الصراع الذهني المنهك بحيث يقوم العقل و الحسد بوظائفهما بصورة أكثر انضباطا من أي وقت آخر .
فلنتخيل كيف يكون عقلنا و نحن قلقين و الأفكار تجول بخاطرنا و بشكل سريع جدا ، وتنتقل من مكان لآخر بشكل سريع جدا ، وتبدو حزينة على الماضي ، ثم قلقة من المستقبل ،، ويبدأ انتباهنا في التزايد و الجري وراء المئات من الإتجاهات المختلفة ….
ولكن كيف يكون الحال حين يهدأ العقل و ينشغل بفكرة واحدة في المرة الواحدة ؟؟
يكفي هذا القدر الآن وأهمس :
" I hear & I forget, I see & remember ,I do & I understand
لاكتشاف ما فوق الوعي و لإظهار المواهب اللامحدودة للاوعي فمن الضروري أن نضعف كثيرا ( و نخفي أحيانا ) الوعي العادي .
عندما تدور حياتنا في مجال الاحساسات الخارجية ، فإن عمل وعينا الطبيعي بكامل قوته لا يوقف من فعالية الوعي اللامحدود أبدا .. بل هو فقط يكون مختفيا خلف الوعي .
في أنفسنا عينان ، أحدهما تبصر الشيء الأبدي اللامحدود و الأخرى تبصر فقط الشيء الراهن المحدود ،،، وهاتان العينان لا تستطيعان القيام بعملهما معا في نفس الوقت .
عندما تنظر نفسنا بعينها إلى المدى اللامحدود يجب على عيننا الأخرى أن تترك عملها و تبقى في فترة راحة ،،، و عندما تنشغل العين بالزمن الحالي و المحدود فلا بد للعين الثانية اللامحدودة أن تبتعد عن التأمل و تترك الميدان للأخرى .
من أجل أن يعمل وعينا بالتفكير اللامحدود يجب إغلاق العين اليسرى للنفس لأن وعينا لا يستطيع أن يخدمنا في آن واحد بالأحاسيس العادية و الإنتباه الخارجي مع البصيرة اللامحدودة .
نحتاج و بحتمية إلى إعطاء فترة راحة للوعي العادي و تشغيل أقسام الوعي الأعمق لدينا و التي ربما لم تعمل أبدا على امتداد حياتنا للوصول بالعقل إلى درجات راقية و استغلال الإمكانات المدفونة للذات الإنسانية .
يقول وليم جيمس مؤسس علم النفس الحديث
" لو قارنا ما نحن عليه بما يجب أن نكون عليه لوجدنا أنفسنا نائمين "
إن التفكير اللامحدود يفتح الطريق للإحتياطي اللامحدود بدواخلنا و يبقى السؤال الأهم : من أين نبدأ ؟؟
نحن عادة ما ننشغل بما حولنا أو بالجري وراء أفكارنا المتسارعة .. أما حين نبدأ بالتأمل اللامحدود فنحن نتدرب رويدا رويدا على توجيه الإنتباه لدواخلنا ونبدأ بتلمس الهدوء في أذهاننا و يصبح العقل صافيا و مسالما دون أن يتوقف عن وعيه ، و يتخلص الجسم من توتره .
نستطيع أن نميز بين ثلاث حالات : نشاط ، نوم ، حلم …. أما في التأمل اللامحدود فتظهر حالة رابعة و هي الأهم و الأقوى ، وهي التي تجلب النشاط و الراحة ، و لا تشبه النوم و الحلم لأنها تعطي عائدا بيولوجيا أكبر منهما بكثير .
التدريب الأول :
وهو ما تتفق عليه جميع مدارس و طرق التأمل على اختلاف مشاربها و يطلق عليه ( وحدة الهدف )
في التأمل يكون الهدف هو : تركيز الإنتباه على عمل شيء واحد فقط في المرة الواحدة ،، مع الحرص على جذب الذهن و إعادته للهدف كلما حاول الإلتفات .
عندما نتعلم كيف نؤدي شيئا واحدا فقط في المرة الواحدة سنكون قد قطعنا شوطا كبيرا في فن التأمل و الإسترخاء و تلك الموهبة المميزة لا تتسبب فقط في جلب الهدوء ،بل تساعدنا في جميع مظاهر حياتنا اليومية وتمنحنا القدرة على التفكير و التركيز و الفهم بشكل أفضل .
للمزيد من التفاصيل الرجاء الإطلاع على هذه المقالة
http://www.4uarab.com/vb/showthread.php?s=&threadid=3961
نستطيع أن نخمن كيف يمكن للتركيز فقط أن يجلب كل هذه النتائج الإيجابية ، لأن القيام بشيء واحد فقط يحرر العقل من الشرود و الصراع الذهني المنهك بحيث يقوم العقل و الحسد بوظائفهما بصورة أكثر انضباطا من أي وقت آخر .
فلنتخيل كيف يكون عقلنا و نحن قلقين و الأفكار تجول بخاطرنا و بشكل سريع جدا ، وتنتقل من مكان لآخر بشكل سريع جدا ، وتبدو حزينة على الماضي ، ثم قلقة من المستقبل ،، ويبدأ انتباهنا في التزايد و الجري وراء المئات من الإتجاهات المختلفة ….
ولكن كيف يكون الحال حين يهدأ العقل و ينشغل بفكرة واحدة في المرة الواحدة ؟؟
يكفي هذا القدر الآن وأهمس :
" I hear & I forget, I see & remember ,I do & I understand