مشاهدة النسخة كاملة : البصيرة ( الحاسة السادسة ) والاستشراف
samar
05-10-2002, 05:44 PM
(py):confused::eek:
الإخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحدثنا في مواضيع سابقة عن الظاهرة التلباثية أو التخاطر عن بعد ، وكذلك عن ظاهرة توارد الخواطر ، والفرق بينها وبين التخاطر
وذلك في الرابط
http://www.4uarab.com/vb/showthread.php?s=&threadid=18759
ولكي تكون الصورة واضحة ومكتملة لديكم لابد من التطرق للحاسة السادسة أو البصيرة
الحاســــــــــة الســــــادســـــــــة
عرفت الحاسة السادسة بأنها إحساس فطري لا إرادي بعيد عن المنطق يمكن صاحبه من معرفة المجهول والتنبؤ بالمستقبل، وأغلب الناس يمتلكون مثل هذه الحاسة
وبدرجات متفاوتة،
وبما أن الإنسان العادي ليس له وسيلة اتصال بالمستقبل فإنه من المرجح أن يعتمد على الروح لسبر أغوار المستقبل، فهي نفحة من الله ولها قدرات عظيمة لا تدركها العقول،
أما الأنبياء والرسل فهم يمتلكون الوحي بشكل يخصهم وحدهم دون سائر البشر، وهو إلهام رباني
وسيرة الرسل خاصة محمد عليه الصلاة والسلام تدل على هذا الإلهام الرباني فيروى عن الرسول أنه أثناء غزوة الأحزاب رأى المسلمين وهم يفتحون بلاد فارس فوعد
أصحابه بكنوز كسرى فاستبشر أصحابه خيراً فهو لا ينطق عن الهوى، (إن هو الا وحي يوحى) (النجم/4) فكان ما رأى في عهد عمر بن الخطاب،
وسرد الرسول على المسلمين أحداث غزوة مؤتة التي تدور رحاها في مكان يبعد عنهم آلاف الكيلومترات،
ويعرض القرآن الكريم قصة يوسف إذ رأى في المنام أحد عشر كوكباً (سورة يوسف/4) وقصة موسى مع الخضر (الكهف/ 74، 79، 80)،،
أما ما يمتلكه غير الأنبياء من الوحي فيعرف بالتحديث (1) ،
وقد عرف من أولئك الذين أوحي إليهم: عمر بن الخطاب، أم موسى، الحواريون،
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه كان فيمن مضى قبلكم من الأمم محدثون، وإنه ان كان في أمتي هذه منهم أحد، فإنه عمر
بن الخطاب (سنن الترمذي 285/5)، قال تعالى: (وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه) (القصص/7)،وقال جل جلاله: (واذ أوحيت الى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي) ،
،(المائدة/111)،،
يتمتع المؤمنون الصالحون بصفة فراسة المؤمن وقد اختص بها الصحابة والأولياء ويقصدبها أي بالفراسة: الاستدلال بالأمور الظاهرة على الأمور الخفية، وقد دلت آيات الله وسنة نبيه على تلك الصفة التي اختص بها أولياءه،
،(إن في ذلك لآيات للمتوسمين) (الحجر/75)، (ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول) (محمد/30)،،
وعن النبي عليه السلام قال: اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله ، وقال ابن مسعود: أفرس الناس ثلاثة: العزيز في يوسف حيث قال لامرأته: أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولداً ، وابنة شعيب حين قالت لأبيها في موسى: استأجره وأبو بكر في عمر رضي الله عنهما حين استخلفه،
ظهرت هذه الصفة جلية في عمر بن الخطاب في مواقف عدة فقد قال لرسول الله: لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى؟ فنزلت الآية: (واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى)،
وذات مرة سأل الرسول قائلاً: يارسول الله لو أمرت نساءك ان يحتجبن، فنزلت آية الحجاب، وشاوره رسول الله في أسرى بدر فأشار بقتلهم فنزل القرآن بموافقته (2) ،
،
أما أنواع الفراسة:
،1- فراسة ايمانية: سببها نور يقذفه الله في قلب عبده يفرق به بين الحق والباطل والصادق والكاذب،
،2- فراسة الرياضة: وهي تعتمد على تجرد النفس من العوالق، وتكون مشتركة بين المؤمن والكافر،
،3- الفراسة الخلقية: تعني الاستدلال بالخَلق على الخُلُق، ويمكن اكتسابها بالخبرة والتدريب (3) ،
وما يمتلكه عامة الناس من بين هذه الأنواع فهي فراسة الرياضة التي تحدث عنها العلماء غير المسلمين واسهبوا في البحث فيها باسم الحاسة السادسة (4) ،
وقد أنكر مثل هذه الحاسة الزنادقة والملحدون فوجود هذه الموهبة الحسية الفائقة يعني لديهم وجود قوةهائلة مدبرة غير منظورة وراء هذا الكون، أي وجود الخالق الذي ينكرونه،
وينبغي للمؤمن ألا يفرط في الاهتمام بكل ما يحس به، فمن الممكن أن يصاب بعقدة نفسية من جراء ذلك، وحسبنا أننا نؤمن بقضاء الله وقدره فمهما صدق احساسنا أو
خاب فانه من العبث أن نجعل ذلك يؤثر سلباً على طبيعة حياتنا، ويكفينا أن نعمل بالأسباب ونتوكل على الله،
ولا ينبغي للمرء أن يتعدى حدوده في التنبؤ ولا يصدق كل ما تحدث به نفسه فإن وساوس الشيطان كفيلة أن تؤدي به إلى الكفر وكثيراً ما نسمع بمن يتنبأون باقتراب
الساعة!! فمن أين لهم علم ذلك وعلم الساعة لم يطلع الله عليه حتى أنبياءه، وربما يسيطر على أحدنا هاتف جني يجعل من صاحبه من أولئك السحرة والكهنة الذين
يحاولون دائماً احتكار مثل هذه الملكة لديهم للتحكم بمصائر البشر وكثيراً ما يضللون أصحاب النفوس القلقة إيماناً ويتروكونهم أشباه مجانين، وقد نبه النبي
عليه الصلاة والسلام من يتبعهم حيث قال: من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ،
نخلص مما سبق أن الحاسة السادسة الهام يتدرج في خمس درجات وهي: الوحي، التحديث، فراسة المؤمن، فراسة الرياضة، والهاتف الجني،
0 إن أخطأت فمن نفسيولشيطان ، وإن أصبت فمن الله ، والله تعالى أعلم )
غازي المهر
الهوامش:
،(1) مدارج السالكين/ ابن القيم/ ج1/ ص 70،
،(2) للاطلاع على المزيد من فراسة المؤمنين ارجع إلى كتاب فراسة المؤمن/ لإبراهيم الحازمي،
،(3) انظر كتاب الفراسة للرازي،
،(4) انظر كتاب غرائب الحاسة السادسة/ جمال الكاشف،
منقول ( الحصن النفسي )
عادل السويدي
12-12-2002, 11:31 PM
الأخت سمر ،،،
وعليكِ السلام ورحمة الله
تحية طيبة لكِ على ما قدمته هنا من فوائد ودرر .........
ذكرتِ في نهاية حديثك (( أن الحاسة السادسة إلهام يتدرج في خمس درجات وهي: الوحي، التحديث، فراسة المؤمن، فراسة الرياضة، والهاتف الجني ))
وذكرتِ قصة يوسف إذ رأى في المنام أحد عشر كوكباً .......... فهل ما رآه نبينا يوسف عليه السلام هو مندرج ضمن الوحي الخاص بالأنبياء أم الرؤيا ؟؟ كذلك الأحلام والرؤى أليست مندرجة ضمن الحاسة السادسة ؟؟ .............. كذلك يرى الإنسان فينا أحيانا أموراً تحدث له عادية جداً ولكنه قد سبق أن رآها بتفاصيلها فبماذا نفسر ذلك ؟؟
ولكِ شكري وسلامي
دمتِ بخير.
samar
31-12-2002, 02:15 PM
(py):)
الأخ الفاضل بابا هباس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طرحت في ردك عدة تساؤلات هي (( 1- هل ما رآه نبينا يوسف عليه السلام هو مندرج ضمن الوحي الخاص بالأنبياء أم الرؤيا ؟؟
والجواب قد يعتبر ما رآه نبينا يوسف عليه السلام هي بوادر ومؤشرات النبوة ومن الوحي والرؤية في نفس الوقت لأننا نعلم أن أول مؤشرات النبوة عند خاتم الأنبياء والمرسلين كانت الرؤيا الصالحة حيث كانت رؤياه حقيقية وتأتي كفلق الصبح ( والله تعالى اعلم )
2- كذلك الأحلام والرؤى أليست مندرجة ضمن الحاسة السادسة ؟؟
والجواب :- نعم هناك أنواع من الرؤى والأحلام تكون مندرجة تحت الحاسة السادسة ، فقد يرى المرء رؤى تكون بمثابة تنبيه أو تحذير له مما قد سيقع له مستقبلاً أو قد تكون رسالة توجيهية لفعل معين ، وهذه الأنواع من الرؤى معروفة ومذكورة في كتب الفقه وكتب تفسير الأحلام وبقدر ما تكون شفافية الإنسان الروحانية عالية بقدر ما تكون رؤاه صادقة ، وبقدر ما يكون فيها ما نسميه بالإلهام الرباني أو الحاسه السادسة ( والله تعالى اعلم )
3- كذلك يرى الإنسان فينا أحيانا أموراً تحدث له عادية جداً ولكنه قد سبق أن رآها بتفاصيلها فبماذا نفسر ذلك ؟؟
أجبت على هذا السؤال بتفصيل كبير في قسم الرؤى والأحلام حيث وردني سؤاله مشابه لسؤالك ، آمل أن تقرأ الإجابات المتعددة على الرابط التالي :-
http://www.4uarab.com/vb/showthread.php?s=&threadid=8768
تحياتي
samar
26-01-2005, 12:28 AM
الإخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت في الحصن النفسي موضوعاً نقله أحد الإخوة عن دراسات حديثة عن الحاسة السادسة ورايت أن أنقلها لكم هنا للفائدة
كتب يقول :-
" الحاسة السادسة
واقع أم خيال؟
ترجمة: علا صادق
عن الخليج الأماراتية
يواصل علماء البحث عن احتمالية امتلاك البشر للحاسة السادسة، حيث أظهرت التجارب أن الناس يحسون بوجود أحد يحدق فيهم مع أنهم لا يرون ذلك الشخص أو يسمعونه أو يشمون رائحته أو يلمسونه. وتفاجأ الباحثون من جامعة فريبرج التي تعتبر واحدة من أقدم المؤسسات الأكاديمية التي تحظى بالاحترام في ألمانيا، بما أسفرت عنه التجارب من نتائج تشير الى احتمالية امتلاك البشر قوى غير مألوفة.
واستنتج العلماء ان الشعور الخفي بوجود شخص غير ظاهر يقوم بالمراقبة، كما يظهر كثيرا في أفلام الرعب، ربما لا يعتبر أمرا مختلفا من نسيج الخيال كما كان يُعتقد. ويقول الدكتور ستيفان سكيميد من مستشفى جامعة فريبرج: “يوجد لدينا كمية كبيرة من البيانات والمعلومات الخاصة بأكثر من ألف تجربة تُظهر أن الناس لا يتصرفون على نحو طبيعي. ومع أن التأثيرات محدودة، لكنها تختلف عما سوف نتوقعه لو لم يكن هناك شيء”.
ونشرت دراسة سكيميد في مجلة “بريتش جورنال أوف سيكولوجي”، حيث قام وفريقه بدراسة نوعين من التجارب التي قام بها الباحثون بشأن القوى غير المألوفة. وأطلق على التجربة الأولى اسم “التحديق عن بعد”. وتضمنت متطوعا في غرفة مستقلة معزولة بالرصاص، يراقب متطوعا في غرفة أخرى من خلال كاميرا خاصة.
وقد تم توصيل أقطاب كهربائية (إليكترودات) بالمتطوع الثاني، لتسجيل أي نشاط كهربائي للجلد. وبمقارنة البيانات التي يتم تسجيلها حين يكون المتطوع الثاني عرضةً للمراقبة مع تلك التي لا يكون فيها مراقباً، يستطيع الباحثون رؤية ما إذا كان للتحديق عن بعد تأثير أم لا.
وفي التجربة الثانية المسماة ب “التفاعل العقلي المباشر”، يركز المتطوع الأول على جعل المتطوع الثاني يشعر بعدم الراحة أو الاسترخاء. وباستخدام أسلوب إحصائي معقد، صنف سكيميد 55 دراسة بالاعتماد على حجم التأثير الخارق الذي تم تسجيله.
ويقول سكيميد في بحثه: “لقد حصرنا تحليلنا على الدراسات التجريبية للنوايا عن بعد، أو الإحساس بالتحديق، فلاحظنا ان بعض النتائج تتسم بالغموض”. وتوصل سكيميد الى أن هناك تأثيرا محدودا، لكنه مهم في مجمل البيانات التي سجلها.
ذكر الكثير من المعلقين ان هذه التجارب تبعث على الإحباط، وقالوا إن محاولات إثبات القوى الخارقة فشلت في إقناع معظم العلماء بوجود الحاسة السادسة.
وقال ريتشارد ويسمان أستاذ علم النفس في جامعة هيرتفورد شير: “ان عدد المرات التي تلتفت بها حولك ولا تجد شخصا ينظر إليك يفوق كثيرا عدد المرات التي تلتفت بها وتجد بالفعل شخصا ينظر إليك. بيد أنك سوف تتذكر فقط المرات التي التفت فيها حولك وشاهدت شخصا ينظر إليك”.
وقال كريس فرينس أستاذ في علم النفس من جامعة لندن: “لقد قمنا بدراسة جيدة لعدد من الادعاءات على مدار قرن، ولكن حتى الآن لا يعتبر الدليل الذي توصلنا إليه قوياً بما يكفي لإقناع المجتمع العلمي الواسع”.
طرحت بعض النظريات الخلافية الاستثنائية بشأن تجربة وجود شخصين في غرفتين منفصلتين ومحكمتي الإغلاق والعزل، يستطيعان التواصل عن طريق قوة التفكير. وترى إحدى هذه النظريات التي يجد العلماء صعوبة في قبولها ان البشر تطورت لديهم قوة لاكتشاف ما إذا كان هناك من يحدق فيهم خلسةً، من أجل تجنب حالة تسلل أشخاص من ورائهم.
وفي المقابل وضع ديفيد ماركس أستاذ علم النفس في جامعة سيتي، الذي بحث في الدوافع التي تجعل الناس يؤمنون بالقوى الخارقة للطبيعة، نظرية أخرى تقوم على مجالات علم التشكل “المورفولوجيا”. وقال: لا نستطيع قياس هذا النوع من مجال الطاقة، لكن هناك طرقا مختلفة تمكن الكائنات الحية من التفاعل مع بعضها بعضا”. وأضاف: “هذه النظرية لا تمثل خلافا بين العلماء، لأن الأفكار التي توصلنا إليها حتى الآن لا تزال مجرد تأملات”.
وتؤمن إيما كينج التي أعطت دروسا لتطوير الحاسة السادسة في مدينتي جلاسكو وإدنبرة، بأهمية التدريب في تطوير الحواس. وتقول: “كل فرد لديه المقدرة على ذلك، بيد أنها متفاوتة وتزداد عند آخرين، ونحن نتملك الحاسة السادسة لكننا نفقدها بسبب الطريقة التي يحيا بها المجتمع اليوم”. وأضافت: “لنأخذ على سبيل المثال شخصا لديه عمل تجاري، ولكنه بسبب مشكلة ما عيّن مستشارا له. ولو أنه تعلّم التفكير بطريقة حدسية وبديهية لما احتاج الى مستشار، لأنه عندئذ سيعرف الإجابة من تلقاء نفسه. " انتهى
-----------------------
قد يكون أحد روابط المقالات السابقة لا تعمل لإلغاء قسم الرؤى والأحلام والذي كان موجوداً حين كتابة هذه المقالة
Doctor
26-01-2005, 12:50 AM
السلام عليكم ......
فعلا د.سمر الناس يملكون الحاسة السادسة ولكن بدرجات متفاوتة ...
فأنا مثلا أشعر بأشياء كثيرة للغاية أنها ستحدث وبالفعل تحدث كما تخيلتها ولو حاولت تغيير الظروف ...
وأيضا السنة الماضية - لا تفهمونا غلط - عرفت معظم أسئلة امتحاني الفيزياء والكيمياء بالحدس
والشعور ....
ولكنني عندما أبوح بما أشعر به أحس أنه لن يحدث لذلك أخاف جدا من البوح به لأي أحد .....
معلش سمر دي فضفضة ولكن عادي ... أنا آخذ بالأسباب في كل شيء ولا أعتمد على الحدس
لأنه يخطيء في بعض الأحيان ....
شكرا على سعة صدرك ومنتظر التعليق ...
samar
31-01-2005, 04:00 PM
الأخ الفاضل الدكتور
السلام عليكم
لي عودة للإجابة بالتفصل
انتظرني
Doctor
31-01-2005, 11:09 PM
السلام عليكم ...
بالانتظار سمر ....
رعد السويدي
04-02-2005, 08:31 PM
الدكتورة سمر...
السلام عليكم....
بارك الله فيكي على المواضيع المهمة والقيمة التي اصبحت مهمة للمعرفة والفهم والتحليل والدراسة والدراية من قبل العالم العربي والذي سبق العالم الغربي بدراستها وتحليلها..
فاننا بايماننا بالله وبعظمته وبعظمة وكبر العلم الذي خلق به مما نعلم ومما لانعلم ، نعلم ان لكل خلق هناك روح والتي يسميها العالم المادي بالطاقة، وهناك الجسد ، الذي يعطي الاشياء شكلها المادي المحسوس .
فبفضل من الله جعلنا امة وسط، نؤمن بالروح والجسد معا لذلك سنكون شهداء على الذين يؤمنون بالروح ويعتبرون ان الروح محكومة ومحدودة بتلك الاجساد، والذين يؤمنون بالمادة ولا يؤمنون بوجود روح لكل جسد، واقصد بالجسد كل ذرة والتي هي اصغر جزء من المادة.
كيف سنكون شهداء على اولئك ان لم يكن لدينا العلم والمعرفة التي توصلنا لاثبات عظمة الخالق وحقيقة الاشياء التي لم تخلق عبثا ، علينا اذا ان نبحث ونبحث بالعلم في كل مجال من مجالات هذا العلم.
وما اوتيتم من العلم الا قليل.....( صدق الله العظيم )
samar
05-02-2005, 02:32 PM
الأخ الفاضل الدكتور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالنسبة لما ذكرت " مثلا أشعر بأشياء كثيرة للغاية أنها ستحدث وبالفعل تحدث كما تخيلتها ولو حاولت تغيير الظروف ...
وأيضا السنة الماضية - لا تفهمونا غلط - عرفت معظم أسئلة امتحاني الفيزياء والكيمياء بالحدس
والشعور .... "
فهو صحيح ويكون عند الأشخاص بدرجات متفاوتة ونعتبرهم اصحاب بصيرة نافذة أو ،أو نقول عنهم في البرمجة اللغوية العصبية أنهم " حدسيون "
بل أن احدى قريبات اصبحت مشهورة بتوقع أسئلة الاختبارات في الجامعة حتى أنها اصبحت محط انظار زميلاتها يحرصون على سؤالها عن توقعاتها لأسئلة الاختبار وتصدق بدرجة كبيرة
هي نفسها لاتعرف كيف يقذف في روعها ان هذه الأسئلة هي التي ستأتي ، فقط تشعر بذلك
ولي أنا ايضاً مواقف اعجب من العجب ، فلما تحدثت عنها كأني حرمت منها ولذلك اصدقك عندما قلت " ولكنني عندما أبوح بما أشعر به أحس أنه لن يحدث لذلك أخاف جدا من البوح به لأي أحد ....."
فقد خفت مقدرتي على الاستشراف وقلت حاستي السادسة عندما صرت اتحدث عنها - رغم اني لم اتحدث عنها امام اغراب - ولذلك فوجئت بهذه النتيجة
ولا ادري حقيقة هل هي مصادفة ؟
وما هو الرابط بين عدم حدوث المر بعد البوح به ؟
------------------------------------------
ولكن ماهو المحك الرئيس لهذه الموهبة أو الملكة ؟
جوابي أن الأمر يعود لعدة اسباب
1- أن هذه الملكة فطرية موجودة عند جميع البشر ولكن بنسب مختلفة ، ولذلك تظهر بقوة عند من وهبه الله إياها بشكل أكبر
2- للتربية دور كبير في زيادة او نقصان هذه الملكة الفطرية في الأصل ، فكلما ركزت التربية على مثل هذه الأمور ، وكلما تحدثت الأسرة عنها كلما ركز الابناء على مثل هذه الأمور وتدربوا عليها بشكل تلقائي
3- أن مواقف الحياة المختلفة والدراسة والعمل ، كلها تؤثر على زيادة او نقصان هذه الملكة ، فكلما اصبح المرء اكاديميا ، وكلما كانت دراسته وعمله بعد ذلك نظرية منطقية عملية
( بمعنى ان1+1 +2 ) ، وكلما كانت تجاربه في الحياة ملموسة محسوسة كلما زادت منطقيته وعقلانيته على حساب الحدس - في الغالب- وينقص الحدص والاستشراف عنده بعد ذلك
4- أن الملاحظة والمتابعة والاستخدام المستمر لهذه الملكة ( سواء كان ذلك بسبب التربية ، او زملاء العمل أو الدراسة 000الخ ) يساعد على تنميتها مثلها العضلات التي تنمو بالتدريب
5- ومن الأسباب الهامة جدا في زيادة هذه الملكة وظهورها بوضوح عند الاشخاص الشفافين ، الذين يعيشون في سلام واتفاق مع ذواتهم الداخلية ، ( سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين ) ولذلك هي عالية جدا عند الحكماء والفلاسفة ومن يمارس الرياضات الروحية مثل اليوغا والتأمل وغيرها حتى ولو كانوا ملحدين او كفرة
6- واهم الأسباب في قوة البصيرة ونمو الحاسة السادسة هو الايمان ، فكلما زاد ايمان المرء كلما كانت حدسه اصوب وهناك قول مأثور ولا أدري إن كان حديثاً " اتقوا فراسة المؤمن فإنه يرى بنور الله "
---------------------------------
وللأخ رعد السويدي اوقل :- شكراً على تعقيبك
نأمل تواصلك معنا
Doctor
05-02-2005, 09:45 PM
السلام عليكم ....
ما شاء الله ......
فعلا والله كل ما قلتيه صحيح ...
ولكن كيف يمكنني أن أنميها عمليا ... الى جانب الايمان طبعا ؟؟؟
لأنني الى الآن لا أثق في حدثي ...
ولكن لي ملاحظة : لقد قلت أنني عندما أقول ما أشعر به , فانه لا يحدث في أحيان كثيرة
وهذا يؤرقني جدا , لانني في نفس الوقت الذي أشعر به بأسئلة الامتحان أجد أصدقائي
مرعوبون ويظلوا بالمذاكرة الي قبل الامتحان بدقائق , وللأسف لا أستطيع البوح لهم بما أشعر به .
ولكنني تغلبت على ذلك في الامتحان الماضي عندما وجدتهم خائفون ويذاكرون أشياء أجدها بعيدة جدا عن تفكيري
فحلفت لهم أن ما يذاكرونه لن يأتي ولكنني في نفس الوقت لم أبوح بما أشعر به ..
بانتظار الاجابة عن السؤال سمر ...
samar
09-02-2005, 03:20 PM
الأخ الفاضل الدكتور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكرت اخي الكريم بشان حدسك بأسئلة الاختبار وموقفك من زملائك " فحلفت لهم أن ما يذاكرونه لن يأتي ولكنني في نفس الوقت لم أبوح بما أشعر به .."
ومن وجهة نظري أن هذا ليس هو الحل الأمثل
ادرك أن ما دفعك لذلك هو حيرتك بين البوح بما تشعر به ، والخوف من فقدان هذا الشيء بعد البوح به
والسؤال هل كانت ستتغير اسئلة الاختبار لو بحت بما تتوقعه منها لزملائك ؟
بالطبع لا
إذن ما جدوى عدم بوحك ومساعدتك لزملائك ؟؟
ولكنك ستقول انك لاحظت انك كلما ذكرت توقعاتك تخيب ، ولو احتفظت بها تصيب - في الغالب-
ورأيي أن هناك شيء من التوازن المعقول بين الأمرين
ولا تنس َ أن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه
فكن في عون اخوانك بالطريقة التالية
ويكون بأن تساعد زملائك دون ان تشعرهم أن هذا هو حدسك، بل تجعلهم يظنون الأمر عبارة عن حسابات وتوقعات مبنية على المنطق والخبرة ،
بأن تقول مثلاً :- رأيت الاستاذ قد ركز على هذه النقطة ، واتوقع أن يحضرها في الاختبار
أو تقول : لو راجعنا اسئلة الأعوام السابقة لوجدنا أنها ركزت على كذا وكذا
وقد تقول :- لودرسنا استاذ المادة وحللنا شخصيته نجد أنه يتوجه نحو كذا وكذا
وماشابهه
وقد تتساءل ولماذا لا تقول الصراحة وأنك شعرت بذلك دون وجود تفسير منطقي لشعورك ؟
وجوابي هو " يا أيها الذين آمنوا استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان "
كما أن العين حق وفي ظني أن أهم سبب اختفاء او ضعف هذه الموهبة عند من يبوح بها هو العين - حتى ولو بدون قصد - وقد تكون هناك اسباب أخرى
------------------------------------------------
ونأتي على تساؤلك " كيف يمكنني أن أنميها عمليا ... الى جانب الايمان طبعا ؟؟؟
وجوابي هو :-
الايمان والشفافية الروحية اهم اسباب صدق الحاسة السادسة
ولكن هناك طرق لتنمية هذه الحاسة مثل 1-
1-الملاحظة والتركيز الشديد وكتابة الملاحظات ( متى تصيب حاستك ومتى تخيب )
2- الخروج بأمور هامة من هذه الملاحظات تعرف بها متى تخيب ومتى تصيب
3- ممارسة مقصودة لهذه الموهبة بان تجلس وتتواصل مع ذاتك وتطلب منها توقعاتها
احرص على أن يكون الجواب من حدسك
ولكن الحذر الحذر الحذر من أن تأخذ الجواب من عقلك وخبرتك وتجاربك أو ذاكرتك فهنا لن تنمي هذه الملكة لأنك اصلاً لم تستخدمها هنا بل استخدمت خبراتك وذاكرتك
وحاول أن تفرق بين الحدث وما يقوله لك عقلك فهما أمران مختلفان تماما
4- السلام الداخل يمع نفسك وذاتك الداخلية اكبر عامل مساعد على صدق الحدس
Doctor
09-02-2005, 10:10 PM
السلام عليكم .....
شكرا سمر ..
ولكنني للأسف عندما أشعر بشيء لا أعرف اذا كان أمنية أم احساس حقيقي ...
أحاول التغلب على هذا الشيء ولكنني لا أستطيع التفريق ...!!!!!!
فكيف ألغي عقلي وأتكلم مع نفسي ؟؟؟ هل هناك طريقة معينة لذلك ؟؟
صالح المياحي
09-05-2005, 11:20 AM
الاستاذه samarتحية طيبه
سبق وان رئيت روئيا اني جالس مع شخص لااعرفه مسبقا وبدئنا بنقاش حول موضوع معين وفي اليوم التالي ذهبت لزيارة احد الاصدقاء ورئيت الشخص الذي رايته في المنام ضمن الجالسين وشعرت انه يريد ان يدخل معي في نقاش حول الموضوع وبعد بره طرح الموضوع فعلا ولكن من شخص اخر وبعد ذالك اشترك معي هذا الشخص بالنقاش وهناك حالت اخرى حد ثت معي اثناء النوم ليلا منها اسمع صوت يعطيني اية معينه او اسم سوره من القران الكريم وعند رجوعي الى ما القي الي من الايه او السوره استشف منها ما انا محتاجه في ذالك اليوم او الاسبوع تكررت اهذه الامور كثيرا وبحت بها لبعضع الاشخاص بغية معرفة الامر فقلت هذه الحاله وكادت ان تنتهي وما زالت ضعيفه احد الان ---سؤالي في اي تصنيف تضعين وضعي هذا --بانتظار الرد جزاك الله خيرا
samar
16-05-2005, 11:58 PM
الأخ الفاضل صالح المياحي
السلام عليكم
ادرجت في القسم مقالات خاصة عن الرؤى والأحلام فقد تجد فيها ما يفيد
وسأجيب على تساؤلك قريبا
samar
17-05-2005, 04:45 PM
الأخ الكيم صالح المياحي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالنسبة لتفسير رؤيتك في المنام لشخص تناقشه ثم حدوث هذا الأمر بشكل يقارب ما رأيته في المنام
أقول - والله تعالى أعلم - أن هذا الأمر قد يكون من الالهام الإلهي ويحصل لأشخاص من باب التحذير من أمر ما أو التنبيه لأمر ما
وقد يندرج مارأيته تحت باب الرؤى وليس الأحلام ( ولكني لا اجزم بذلك يقيناً )
وكما نعلم أن الرؤى جزء من النبوة
و الرؤى تتحقق في الغالب بشكل مباشر او غير مباشر ولها تفسير وتأويل ولكن لا يصح أن يقوم بالتفسير اي شخص لأنه يقوم بالتأويل عن الله وينبغي أن يكون الأمر عن علم ودين
اما الأحلام ففيها تفسيرات كثيرة ، بعضها يمكن اعتباره من اسقاطات العقل الباطن ، وهذا يفسر بطريقة معينة تتطلب معرفة الشخص ومعرفة التحليل النفسي
وقد يكون من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئاً إلا بإذن الله
وقد يكون من أضغاث الأحلام ومرده امتلاء المعدة بالطعام 00الخ
----------------------------------------------------
اما عما تراه من آيات فكل الاحتمالات السابقة حتى ما كان منها سلبيا ( سواء الخاص بالأحلام أوالرؤى ) واردة فيها ، ولا استطيع الجزم بشيء مؤكد
وانت ادرى بنفسك
والله تعالى أعلم
صالح المياحي
18-05-2005, 03:31 PM
الاستاذه الكريمه samarاعلىالله مقامك
اشكرك جزيل الشكر على هذا الرد الرائع انا شخصيا اضع هذا الامر في مجال الالهام من الله عز وجل بان يلقيه على عبده اكراما منة--(منة منه لامنة عليه )ولذالك يوصي العلماء والمشايخ واصحاب الطريقه بالاكثار من قرائة الاذكار والاوراد وقرائة اكتاب الله العزيزبنية
القربه الى الله عز وجل وهذا يترتب عليه امور كثيره منها تصفية وتزكية النفس البشريه من اردان الرذيله البشريه وشهواتها والانتقال من النفس الاماره الى النفس الاكثر صفاء ومحاسبه وهي النفس اللوامه في هذه المرحله نرى في منامنا الاشياء التي سبق ان رئيناهاعياننا من سلوكيات سواء كانت جيده او قبيحه ---اروي لك هذه الحاله في يوم ما كنت جالس في دكان الصغير ولا يوجد عندي اي عمل ففكرة بان ااخذكلمة (لااله الى الله)الف مره وبدئت بقرائتهاحتى اخذ التعب مني ولكني تجاوزت نصف العدد ففكرت بالقيام والذهاب الى بيتي فالقي الي اانتظر سوف ياتي صديقك فلان وبقيت انتظر حوالي عشرة دقائق جائني صديقي نفسه اني مازلت اتذكر هذه الحاله جيدا وكانت هي نقطة انطلاقي الى ما حدثتك به سابقا ----اسف جدا على طول حديثي ---وللحديث بقيه باذن الله القادر
آرسين لوبين
09-09-2005, 10:19 PM
مشكوووورة
على هذا الطرح
وعلى سعة صدرك
samar
24-06-2006, 04:42 PM
إخوتي الكرام
وجدت من يسأل عن توقع الشيء قبل حدوثه ( الحاسة السادسة )
ومن يسأل عن العين الثالثة
فقررت رفع الموضع للإستفادة لأن فيه إجابات التساؤلات الواردة هناك
herzallah
25-06-2006, 12:01 AM
اختي االدكتورة بارك الله فيك وجازاك الله عنا جزيل الجزاء كما عودتنا تاتينا دائما بالجديد المفيد ولقد وجدت في هذا الموضوع ما كنت ابحث عنه لعدة سنوات عندما بلغني ان الامام الشافعي درس الفراسة فبحثت عن مراجع فلم اجدها وبحثت في النت فلم اجد له اثر وها انت يا استاذتي الموقرة تنيري لي الطريق مرة اخرى اللهم اجعل لسمر نورا وفيهانورا واجعلها نورا
samar
25-06-2006, 10:54 AM
الأخ الكريم herzallah
السلام عليكم
أشكر لك اهتمامك ، ويسعدني استفادتك مما نكتب
ونتمنى مشاركتك لنا سواء بالاستفسار أو التعليق أو الإضافة
---------------------------------------------
الأخ صالح المياحي
افتقدك هذا القسم كثيراً فأين انت ؟؟؟
بتاع الورد
11-11-2006, 04:16 PM
موضوع جدير بالقراءة حقا لانه يلقى الضوء على اشياء محيرة
ولم نجد لها اجابة شافية قبلا
ارجو ان تزيدنا من هذه المواضيع الجميلة
مع كل الود
vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.