abosami73
27-09-2002, 07:37 AM
إِذَا لاَ بُدَّ مُتَّخِذاً خَلِيْلاَ
.................... فَلاَ تَخَتَرْهُ إِنْسَاناً ثَقِيْلاَ!
بُلِيْتُ بِصَاحِبٍ قَدْ حِرْتُ فِيْهِ
.................... لَعَمْرِيَ مَا وَجَدْتُ لَهُ مَثِيْلاَ!
فُضُوْلِيٌّ , وَيَعْشَقُ قِيْلَ قَالٍ
.................... وَلاَ يَرْعَىَ الْمَنَازِلَ , وَالْنَّزِيْلاَ
إِذَا مَا زَارَنِيْ يَوْماً ظَنَنْتُ
.................... بَأَنَّ الضَّيْفَ صَارَ لَنَا وَكِيْلاَ!
بِهِ شَغَفٌ لِمَعْرِفَةِ الْخَفَايَا
.................... وَلَسْتُ أَرَىَ بِهِ إِلاَّ دَخِيْلاَ!
فَيَبْدَأُ بالتَّسَاؤُلِ عَنْ حَيَاتِيْ
.................... وَلاَ يَنْسَىَ عِقَالاً , أَوْ فَتِيْلاَ
وَإِنْ يَوْماً ضَنَنْتُ بِبَعْضِ رَدٍ
.................... يُعَيِّرْنِيْ , وَيَنْعَتْنِيْ بَخِيْلاَ!
يُطَارِدُنِيْ , وَضَاقَ الصَّدْرُ مِنْهُ
.................... وَخَطْبِيْ قَدْ غَدَا فِيْهِ جَلِيْلاَ
فَيَخْطُرُ كَرْبُ يَعْقُوْبٍ بِبَالِيْ
.................... وَأَذْكُرُ قَوْلَهُ : (صَبْراً جَمِيْلاَ)
وَلَكِنِّيْ عَرَفْتُ حُدُوْدَ صَبْرِيْ
.................... وَصَارَ الصَّبْرُ عِنْدِيَ مُسْتَحِيْلاَ!
يُسَائِلُ عَنْ غَدَائِيْ , أَوْ عَشَائِيْ
.................... وَرُبَّ الْمِلْحُ كَانَ بِهِ قَلِيْلاَ ؟
وَعَنْ أُخْتِيْ , وَعَمَّةِ بِنْتِ خَالِيْ
.................... وَهَلْ أَدْرَكْتُ جَدِّيَ , وَالرَّعِيْلاَ ؟
وَعَنْ مَخْزُوْنِ بَيْتِيْ قَبْلَ عَامٍ
.................... وَهَلْ أَكْثَرْتُ فِيْهِ الزَّنْجَبِيْلاَ ؟
وَمَاذَا فِيْ الْمَدِيْنَةِ مِنْ حَدِيْثٍ ؟
.................... وَمَنْ وَرِثَ القَتِيْلَةَ , وَالقَتِيْلاَ
وَمَاذَا قَدْ عَرَفْتُ عَنِ الْجُنَاةِ
.................... وَهَلْ تَرَكُوْا وَرَاءَهُمُ دَلِيْلاَ ؟
وَهَلْ نَوْمِيْ ثَقِيْلٌ , أَمْ خَفِيْفٌ
.................... وَهَلْ أَهْوَىَ الْحَدَائِقَ , وَالنَّخِيْلاَ ؟
وَهَلْ مِيْلاَدُ زَوْجِيَ عَنْ قَرِيْبٍ
.................... وَهَلْ شِئْنَا (نَبِيْلَةَ) , أَمْ (نَبِيْلاَ) ؟
وَمَنْ بِالأَمْسِ زَارَ الْبَيْتَ لَيْلاً
.................... وَهَلْ بَاتُوْا , أَمِ اخْتَارُوْا الرَّحِيْلاَ ؟
وَلَوْ حَاوَلْتُ أَنْ أُخْفِيْهِ أمرًا
.................... لَظَنَّ بِأَنَّنِيْ أَخْفَيْتُ فِيْلاَ!
فَيَرْمُقُنِيْ بِطَرْفِ الْعَيْنِ مِنْهُ
.................... وَقَدْ وَجَدَ الصِّغَارَ لَهُ بَدِيْلاَ *
وَإِنْ نَاشَدْتُهُ : (كَفَّ اللِّسَانِ)
.................... يُجِبْنِيْ أَنَّهُ ( يَشْفِيْ الْغَلِيْلاَ )!
فَيَا مَنْ قَدْ تُفَكِّرُ فِيْ صَدِيْقٍ
.................... لَعَمْرُكَ , قَدْ أَبَنْتُ لَكَ السَّبِيْلاَ!!
**********************************************
* عادة ما يقوم باستجواب أولادي إن شعر بأني لم (أشفِ) غليله
للشاعر المغترب جمال حمدان
.................... فَلاَ تَخَتَرْهُ إِنْسَاناً ثَقِيْلاَ!
بُلِيْتُ بِصَاحِبٍ قَدْ حِرْتُ فِيْهِ
.................... لَعَمْرِيَ مَا وَجَدْتُ لَهُ مَثِيْلاَ!
فُضُوْلِيٌّ , وَيَعْشَقُ قِيْلَ قَالٍ
.................... وَلاَ يَرْعَىَ الْمَنَازِلَ , وَالْنَّزِيْلاَ
إِذَا مَا زَارَنِيْ يَوْماً ظَنَنْتُ
.................... بَأَنَّ الضَّيْفَ صَارَ لَنَا وَكِيْلاَ!
بِهِ شَغَفٌ لِمَعْرِفَةِ الْخَفَايَا
.................... وَلَسْتُ أَرَىَ بِهِ إِلاَّ دَخِيْلاَ!
فَيَبْدَأُ بالتَّسَاؤُلِ عَنْ حَيَاتِيْ
.................... وَلاَ يَنْسَىَ عِقَالاً , أَوْ فَتِيْلاَ
وَإِنْ يَوْماً ضَنَنْتُ بِبَعْضِ رَدٍ
.................... يُعَيِّرْنِيْ , وَيَنْعَتْنِيْ بَخِيْلاَ!
يُطَارِدُنِيْ , وَضَاقَ الصَّدْرُ مِنْهُ
.................... وَخَطْبِيْ قَدْ غَدَا فِيْهِ جَلِيْلاَ
فَيَخْطُرُ كَرْبُ يَعْقُوْبٍ بِبَالِيْ
.................... وَأَذْكُرُ قَوْلَهُ : (صَبْراً جَمِيْلاَ)
وَلَكِنِّيْ عَرَفْتُ حُدُوْدَ صَبْرِيْ
.................... وَصَارَ الصَّبْرُ عِنْدِيَ مُسْتَحِيْلاَ!
يُسَائِلُ عَنْ غَدَائِيْ , أَوْ عَشَائِيْ
.................... وَرُبَّ الْمِلْحُ كَانَ بِهِ قَلِيْلاَ ؟
وَعَنْ أُخْتِيْ , وَعَمَّةِ بِنْتِ خَالِيْ
.................... وَهَلْ أَدْرَكْتُ جَدِّيَ , وَالرَّعِيْلاَ ؟
وَعَنْ مَخْزُوْنِ بَيْتِيْ قَبْلَ عَامٍ
.................... وَهَلْ أَكْثَرْتُ فِيْهِ الزَّنْجَبِيْلاَ ؟
وَمَاذَا فِيْ الْمَدِيْنَةِ مِنْ حَدِيْثٍ ؟
.................... وَمَنْ وَرِثَ القَتِيْلَةَ , وَالقَتِيْلاَ
وَمَاذَا قَدْ عَرَفْتُ عَنِ الْجُنَاةِ
.................... وَهَلْ تَرَكُوْا وَرَاءَهُمُ دَلِيْلاَ ؟
وَهَلْ نَوْمِيْ ثَقِيْلٌ , أَمْ خَفِيْفٌ
.................... وَهَلْ أَهْوَىَ الْحَدَائِقَ , وَالنَّخِيْلاَ ؟
وَهَلْ مِيْلاَدُ زَوْجِيَ عَنْ قَرِيْبٍ
.................... وَهَلْ شِئْنَا (نَبِيْلَةَ) , أَمْ (نَبِيْلاَ) ؟
وَمَنْ بِالأَمْسِ زَارَ الْبَيْتَ لَيْلاً
.................... وَهَلْ بَاتُوْا , أَمِ اخْتَارُوْا الرَّحِيْلاَ ؟
وَلَوْ حَاوَلْتُ أَنْ أُخْفِيْهِ أمرًا
.................... لَظَنَّ بِأَنَّنِيْ أَخْفَيْتُ فِيْلاَ!
فَيَرْمُقُنِيْ بِطَرْفِ الْعَيْنِ مِنْهُ
.................... وَقَدْ وَجَدَ الصِّغَارَ لَهُ بَدِيْلاَ *
وَإِنْ نَاشَدْتُهُ : (كَفَّ اللِّسَانِ)
.................... يُجِبْنِيْ أَنَّهُ ( يَشْفِيْ الْغَلِيْلاَ )!
فَيَا مَنْ قَدْ تُفَكِّرُ فِيْ صَدِيْقٍ
.................... لَعَمْرُكَ , قَدْ أَبَنْتُ لَكَ السَّبِيْلاَ!!
**********************************************
* عادة ما يقوم باستجواب أولادي إن شعر بأني لم (أشفِ) غليله
للشاعر المغترب جمال حمدان