المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التسامح يوصل إلى ..... الحقيقي


المشرق
29-07-2001, 11:21 PM
المشرق SunShine :)


المشرق يحييكم


التسامح يوصل إلى الحب الحقيقي

إن العنصر الرئيسي في فن التسامح هو الرغبة في التسامح . إذا رغبت بإخلاص في مسامحة الطرف الآخر
تتغلب على مشكلتك بنسبة 51% ومسامحة شخص آخر لا يعني بالضرورة أنك تحبه أو تريد التعاون معه .
إنك لست مجبرا على أن تحب شخصا ، وليس بوسع الحكومة أن تصدر تشريعا يجبرك على النية الحسنة
إنه من المستحيل تماما أن تحب أناسا ، لأن شخصا ما في واشنطن أصدر مرسوما بذلك .وعلى ذلك، نستطيع أن نحب أناسا دون أن نرغبهم .

الحب يعني أن تتمنى للآخر الصحة والسعادة والسلام والسرور وكل مباهج الحياة . وهناك شرط واحد وهو الإخلاص . إنك لا تكون تحت تأثير التنويم المغناطيسي عندما تتسامح ، ولا تكون أنانيا حقا ، لأن الذي
تتمناه لنفسك تتمناه للآخر . والسبب أنك تفكر في ذلك وتشعر به . وطالما أنك تفكر وتشعر ، فأنت موجود ،
هل هناك أبسط من ذلك ؟

طريقه الصفح والتسامح:
فيما يلي طريقة بسيطة يكون مفعولهارائعا في حياتك إذا مارستها : هدئ عقلك واسترخ وفكر في عظمة الله ، ثم ركز على معاني الصفح والتسامح في عقلك الباطن وكرر على سبيل المثال عبارة : أنا أسامح تماما وبحرية ( ثم اذكر اسم الشخص الذي تريد مسامحته ) ، أنا أبرئه عقليا وروحيا ، أنا متسامح تماما إزاء كل شيْ متعلق بالمسألة محل الشكوي .إنني حر وهو حر . إنه شعور عجيب إنه يوم العفو العام . إنني أسامح كل شخص وأي شخص آذاني أو أضرني ، وأتمنى لكل شخص الصحة والسعادة والسلام وكل مباهج الحياة . إنني أفعل ذلك بحرية وبسعادة .
ويجب عليك كلما فكرت في الشخص أو الأشخاص الذين أضرو بك . أقول أنا سامحتك وكل مباهج الحياة لك. إنه أمر رائع .
إن السر الكبير للتسامح الحقيقي أنه في حالة مسامحتك لأحد لا تكرر عبارات التسامح ولكن أطلب الخير للشخص المخطئ ، فإذا جاء إلى عقلك قل السلام عليك أو ادعو له بالخير والهداية وكرر هذه العبارة كلما راودك التفكير فيه ، وستجد بعد أيام قليلة انخفاض التفكير فى هذا الشخص أو التجربة ويصبح التفكير أقل وأقل حتى يتلاشى تماما .

وهذه الطريقة استخدمها من رباهم الحبيب عليه الصلاة والسلام منذ اربعة عشر قرناً ، فذلك الصحابي الذي كان لا ينام إلا بعد أن يسامح جميع من أساء إليه في ذلك اليوم . وقد بشر ذلك الصحابي بالجنة بسبب هذا العمل البسيط والسهل على النفس المتسامحة
فمن منا اقتدى بهذا الصحابي وطبق الوصفة الموصلة للجنة ؟
ومن منا عاش مع الناس من حوله في سلام وأمان ؟
ومن منا استطاع أن يتكيف مع من يعيش من حوله على جميع مستوياتهم ؟ الأسرة ، الأبناء ، الوالدين ، الاخوان والأخوات ، الخادمة والسائق ، الرئيس والمرؤوس والزملاء ، ....... إلخ إإإإإإإإإإلــــــــخخخخخخخخ




المشرق SunShine :)

rim alfala
30-07-2001, 04:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....
كلامك اخي عن التسامح ..... ذكرني بشخيصة تعرفت عليها في فترة الدارسة لنيل درجة البكالوريوس ..... عندما تعرفت عليها ......لا لشيء ولكن لأعرف لماذا يحبها الجميع ويحترمونها ... ولا يردون لها طلبا ... نعم الجميع في الكلية يحبها دون استثناء ..... فظاهريا هي ليست بارعة الجمال .. ولا ذات مال ... ولا تملك سلطة علم ولا جاه ..... تعرفت عليها ولازمتها شهورا .... لأعرف سر شخصيتها ...... ولم ارى فيها شيئا يختلف عن الآخرين الا بعض الاشياء البسيطة ..... والتي نغفلها جميعا فيما بيننا بدعوى الصداقة او الزمالة او الاخوة
... ومن هذه الاشياء ....
ابتسامتهاوبشاشة الوجه لا تفارقها .... مهما بلغت احزانها .....
مع كل خطوة ... السلام عليكم ... كيف الحال ....
وتردد دائما على لسانها .... شكرا ... سلمت يداك .... يعطيك العافية ... الله يقويك ..... لاباس ..
ولا تطلب شيئا الا بعدما تقول .. لو سمحت ...او لو سمحتي .... هل من الممكن .... اذا تكرمت ..
كلمات لا تفارق لسانها ...بسم الله ... توكلت على الله .... الحمدلله ... ونعم بالله .... لا حول ولا قوة الا بالله .... لا إله الا الله ...قدر الله وما شاء فعل .... لا يكلف الله نفسا الا وسعها ...

تستمع أكثر مما تتحدث ...... قليلة التشكي للآخرين .... كثيرة المبادرة لتقديم الخدمة للآخرين ..... لا اذكر انها ادخرت جهدا في سبيل ذلك .....
وفوق كل هذا .... تحب التحاور ..... ولا تفرض رأيا على احد دون ان تقنعه به .... ولا تترك امرا الا وتفهم لم لا يحدث .... لا تأبه بما يقوله الآخرين عن بعضهم .... تؤمن انه لا بد ان تتقرب للشخص وتعرف مكنونات نفسه ثم ...أحكم من اي صنف من الناس هو ....

شخصية مميزة ..... تمنيتها صديقة .... ولكن قدر الله وما شاء فعل ....

هند ....

محمد الدريهم
01-08-2001, 02:30 AM
الاخ المشرق كان يتحد عن التسامح
والاخت هند كانت تتحدث عن الصفات الحميدة التي من شأنها ان تجبر الاخرين على الاحترام

ولا شك ان التسامح امر لا تستطيعه الا النفوس الكبار والشخصية المميزة فبالتالي حديث الاخت هند كان
اشبه بقاعدة لمن اراد ان يكون التسامح امرا سهلا عليه فعليه اولا ان يربي نفسه على معالى الامور ومحاسن
السمات واعالي الصفات حتى يصبح الصفح ويغدو التسامح جزء ا من كيانه .........اذ كيف نطلب من انسان
لا يمتلك ابجديات الاخلاق ولا الفباء الطيبة ان يسامح الاخرين

اننا بحاجة الى ان نربي انفسنا قبل ان نطالبها في ساعة حرجة ان تسامح من اساء لها واخطأ في حقها

شكرا للجميع

اخوكم/مححد الدريهم

المشرق
03-08-2001, 01:44 AM
المشرق SunShine :) :)


المشرق
هل صحيح انه اذا اردنا اكتساب صفة من الصفات او تغيير اخرى ان ننتظر حتى ان نربي انفسنا ونخلصها من جميع العيوب والنواقص التي علقت بها قبل ان نطالبها في ساعة حرجة ان تسامح من اساء لها واخطأ في حقها كما ذكر اخي الدريهم ؟

اعتقد ان نى لم استطع ان اوصل رسالتي بشكل صحيح فانا من خلال ما كتبت اقول ان من اراد ان يسامح عليه ان يدرب نفسه ويستخدم التدريب الذي شرحته في موضوعي ويكرر ذلك حتى يجد في نفسه القدرة على تحقيق الحب الذي ينشده من خلال التسامح .
وقد ذكر المتخصصين اننا بحاجة لتكرار الصفة التي نحب ان نكتسبها واحد وعشرين يوما الى اربعين يوما لنكتسب هذه الصفة وتتحول لدينا الى عادة نمارسها بدون تكلف .

اخي الدريهم ليس الامر سهل كما قلت ولكن لانحتاج لتربية انفسنا وصقلها من الشوائب لكي نعتاد على صفة من الصفات مثل التسامح ولكن علينا ان نغير ونكتسف الصفات التي تنقصنا شيئا فشيئا لنطور من امكاناتنا وقدراتنا ونطوع هذه النفس لحب الخير وفعله :one:


المشرق SunShine :) :)

لميس
06-08-2001, 10:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
من اهم الصفات التى يجب ان يتحلى بها المسلم هو التسامح
لانه سبب لدخول الجنة ....ولا يدخل الجنة من فيه ذرة حقد لاحد....... ولا يقبل له عمل الا ان يتصافى مع اخيه المسلم ... فجزاكم الله خيرا على موضوعكم الرائع
للعلم انا من محبين التسامح جدا جدا ومن الناس المقدرين لظروف الآخرين ............لميييييس

imane1
06-05-2006, 07:37 PM
التّسامح .................آه ه ه ما أحلاها من كلمة . قد تشعرون بفرح عند سماع هذه الكلمة و لكني لم أعد أطق سماعها .

علمتني الحياة الكثير و الكثير . علّمتني أن أسامح و أصافح . أن أبدي الإهتمام بأراء و أفكار الآخرين . أن أناقش المواضوع و أتعلم الكثير . أن أعلّم و أعطي من علمي لمن لا يعلم .أن أتصدق و أحسن للفقراء و المساكين . أن أتواضع أمام كل عبد كبير . علّمتني ألا أغتاب و الناس غائبين . علّمتني الا أسب الناس و أقابل صاحب الشرّ بالشر . علّمتني أن احترم الكبير و الصغير . علّمتني ألا أنسى خير الآخرين . و علمتني الكلام الطيب و الإبتسامة الدّائمة . ألا أفرغ غضبي في أناس بريئين . علّمتني القليل و ما زال الكثير .

علّمتني أن أسامح و أصافح . و لكن لم أعد أرى داعيا لذلك بسبب حدث شنيع . غير أفكاري الجميلة في التسامح و أعطاني نظرة شريرة عنه . أصبحت الان و ما ان يذكر التسامح امامي ارى تلك الصورة في عيني . في عقلي . في قلبي . في تفكيري . في سائر جسمي . أصبحت تشكل عرقلة في حياتي لأنها جرحت كرامتي و مسّت بعزّتي .
لقد كنت دائما أسامح و أحب المسامح و أحث على التسامح و الصلح . وأما الآن فلا ...لا ...لا ...لا
ما مسست بشرف الآخرين أبدا .كنت محبة و محبوبة من طرف كلّ الناس . الى ان جاءت تلك الفتاة و ضربتني بسهم راح الى عمق قلبي و مشاعري . ناديت و صرخت و لكن ما من منقذ . قالت لي كلمة امام جمع من الناس . أسقطتني بها و يا ليتها كانت حقيقة قالتها . فما تكلمت بشيء . نظرت إليها نظرة حزن و استشفاء و عيناي ممتلئتان بالدموع . وجهي اصفر وكدت أسقط . لم تعد رجلاي قادرتان على حملي . و أنا أنادي في نفسي لماذا ...لماذا فعلت هذا بي يا سعاد (الفتاة تلك اسمها سعاد) لم أتملك أعصابي و رحت إليها أعطيتها صفعة . لا لأن أخلف الثار بل لكي أزيل الشر منها . لا لان انتقم او أبدي نفسي امام الآخرين . عندها تفطنت و عرفت ما قالت . ندمت و لكن للأسف فدائي ماله دواء... دواء القلب داء.....
ذهبت من ذلك المكان بعيدا عنها ... و انا مكتئبة ....حزينة . و قلت أمرك لله . صدمة لم يتحملها قلبي . مست بأغلى ما أملك بكرامتي وعزتي و شرفي ......و أظنكم تفهمون الشعور الذي انتابني وقتها . انحطاط .
نعم انحطاط .
مرت الأيام و جاءت إلي و كأن شيء لم يحدث تكلّمني . ما رفضت أن أكلمها و لا ان أقول صباح الخير و لا حتى أن أبقى حاقدة عليها . أتكلم معها و أنا أبدوا و كان شيئا لم يحدث . ما قالت لي اسمحي لي . و هي تدرك خطأها ..................و بقينا على هذا الحال و المسكينة تظن ان كل شيء انتهى . لم ينتهي . كلّما كلّمتها تذكرت ذلك اليوم اللعين معها . فاخاول ان أشد نفسي . و أبقى كما أنا . لكي لا ينكشف مظهري المزيف ذاك امامها . لم استطع الى اليوم ان أنسى الحدث . بل أذكره بكل تفاصيله . لا أستطيع نسيانه و لا حتى مسامحتها على ما فعلت بي . لشيء واحد لأنني أحس و أتفهم مشاعر الآخرين.