المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماوراء العقل 000رسالة إلى صديق


samar
22-08-2002, 04:01 PM
:confused: :eek: :cool:
الإخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تابعوا معي هذه القصة الواقعية ، وإن وجدتم تفسيراً لها افيدوني
أو انتظروني لحين أكتب لكم التفسير
ما وراء العقل ... ورسالة إلى صديق ...

من المؤكد أن ( هيوارد ويلار ) المذيع المعروف بإذاعة مدينة ( شارلوت ) الأمريكية لن ينسى أبداً أحداث تلك الليلة ... ليلة العاشر من يونيو عام 1962 م ...
ليس لأن ( هيوارد ) قد أجرى حديثاً إذاعياً ممتازاً في هذا التاريخ ...
بل لأنه تلقى فيه رسالة هامة ...
دعوني إذن أشرح الأمر ..
في ذلك اليوم انتهى ( هيوارت ) من عمله واستعد للذهاب إلى فراشه بنفس الروتين اليومي .. وفجأة .. تجمد ( هيوارت ) في مكانه ... وبدا لزوجته أشبه بتمثال من الشمع لرجل مذعور اتسعت عيناه وانفغر فاهه ، وقال في توتر :
- أ سمعت الصوت ؟
سألته زوجته في قلق :
- أي صوت ؟
قال في حيرة :
- صوت السيارة .... هناك حادثة سير .
ثم قال :
- سأستطلع الأمر وأعود إليك على الفور .
هوى قلبها بين قدميها عندما رأته يرتدي ثيابه على عجل ، ويسرع إلى حيث سيارته ..
وتساءلت في هلع " هل أصيب بالجنون !؟! " ...
وبالنسبة لـ( هيوارت ) كان الأمر أكثر حيرة ... فقد سمع صوت اصطدام السيارة بوضوح ، ولكنه لم يجد سيارةً واحدة تتحرك عندما غادر البيت ... وهو واثق مما سمع ..
وعندما أدار محرك سيارته ، لم يكن يدري بعد إلى أين يتجه .. ولأن منزله يقع عند نقطة تتفرع منها عدة طرق ، فقد كان عليه أن يتخذ قراره باختيار الطريق الصحيح الذي يتخذه ليصل إلى منطقة التصادم ...
وبلا تردد وبثقة لم يدر من أين حصل عليها .. انطلق مباشرة في شارع ( بارك ) ، وعندما بلغ تقاطع ( وودلون ) ، انحرف يميناً ليهبط التل في ثقة ... وكأنه يعلم مسبقاً إلى أين يتجه ...
وعندما بلغ موقع تجمع مراكب صيد الجمبري .. وجد نفسه يتخذ طريق ( مونتفورد درايف ) بنفس الثقة العجيبة ..
ثم وجد نفسه يتوقف فجأة ...
هنا .. في هذه النقطة بالذات .. وحيث لا يوجد أي شيء محدود .. كان يشعر بضرورة الخروج عن الطريق الرئيسي ..
ومجنون ٌ هو من يفعل هذا في الواحدة صباحاً ..
( هيوارد ) العاقل يعلم هذا ولكن (هيوارد ) الذي يقود السيارة لم يمكنه مقاومة هذه الرغبة ، فانحرف يميناً وخرج عن الطريق واتجه مباشرة نحو شجرة ضخمة ..
وهناك رأى السيارة ...
رأها فجأة على ضوء مصباح سيارته ، فضغط كامح السيارة في قوة وتوقف إلى جوار السيارة التي ارتطمت مقدمتها بعمود معدني على مقربة من جذع الشجرة ..
غادر ( هيوارد ) سيارته وأسرع نحو السيارة المصابة .. ولم ير ( هيوارد ) أحداً داخل السيارة ، ولكنه سمع من داخلها صوتاً ضعيفاً واهناً يقول :
- النـــــــجــــــدة يا ( هامبي ) .. أنقذني .
قفز قلب ( هيوارد ) بين ضلوعه في هلع وانقض على السيارة وراح يفحص حطامها وهو يهتف :
- أنا هنا يا (جو) ... سأنقذك يا صديقي .
وأخيراً عثر ( هيوارد ) على صديق عمره ( جون فندربيرك ) محشوراً وسط الحطام ومصاباً بجروح شديدة والدماء تنزف منه في غزارة ...
حمل ( هيوارد ) صديق عمره إلى سيارته وانطلق به إلى أقرب مستشفى .. حيث أجريت جراحة عاجلة لـ(جون) تمكن من خلالها الأطباء إنقاذ حياته بمعجزة ، وقال الجراح الدكتور ( فيليب ماك آرني )الذي أجرى العملية لـ(جون) :
- إنه لو تأخر ( هيوارد ) عن إنقاذ صديقه ربع ساعة أخرى للقي (جون) مصرعه وسط الحطام دون أن يشعر به مخلوق واحد ..
وهذا صحيح ..
والعجيب أن ( هيوارد ) قد سمع صوت الحادث على بعد عشرة كيلومترات في نفس اللحظة التي اصطدمت فيها سيارة ( جون ) بالعمود .
وبسؤال ( جون ) ... قال إن أول ما فكر فيه عندما ارطدمت سيارته هو صديق عمره ( هامبي ) ... وهو الاسم الذي يخاطب يه (هيوارد ) منذ طفولتهما ..

ولكن كيف حدث هذا ؟!!؟

الجواب أنتظره منكم

أو انتظروه مني في الحلقة القادمة إن لم تتمكنوا من التفسير.
تحياتي

شعتور
22-08-2002, 05:51 PM
الإخوة جميعاً / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أشكر الأستاذة الفاضلة سمر على إثارة هذا الموضوع القوي ، فهو سر من الأسرار الخفية والمعجزات الكبيرة التي أبدعها الخالق جلت قدرته في هذا المخلوق المعجز
ولإلإثارة الموضوع أكثر لإعطاء الفرصة للجميع لمحاولة تفسير ما يحدث أضيف هذه القصة المعروفة والتي حدثت لقائد جيش من جيوش المسلمين في عهد خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وخلاصة هذه القصة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان له جيش يقاتل المشركين على رأسهم قائد يسمى (سارية).. وقف عمر ليخطب خطبة الجمعة في المسجد، ولكنه قطع خطبته وصرخ بأعلى صوته: (ياسارية .. إلزم الجبل)..!
فماذا كان يفعل سارية في هذا الوقت؟ كان سارية يقاتل أعداء الله متحصناً بجبل خشية أن يلتف الأعداء من خلفه هو ورجاله وكان القتال شديداً.. وقد أحسّ الأعداء أنه لا يمكنهم مقاتلة سارية وجنوده مواجهة مادامت ظهورهم إلى الجبل وأنهم لا سبيل إليهم سوى أن يتركوا موقعهم الحصين فدبروا خطة.
هذه الخطة هي التراجع أمام المسلمين حتى يظنوا أنهم تقهقروا وانهزموا فيتبعوهم في مطاردة تبعدهم عن الجبل المعتصمين به فيطبقوا عليهم من خلفهم بالفرسان فيبيدوهم.
وبطبيعة الحال لم يكن سارية على دراية بخطة أعدائه وكاد أن يقع في مخططهم ولكن ـ والرواية على لسان سارية ـ يقول ويقسم أنه عندما هم بمطاردة الأعداء سمع صوت عمر في المعركة يأمره بالالتزام بالجبل.. فماذا كان هذا الأمر؟!
وتقبلوا تحياتي


شعتور

samar
23-08-2002, 08:26 PM
:confused: :eek: :mad:
الإخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر ألخ شعتور على غضافته وإثرائه للموضوع بالقصة التاريخية التي أوردها ، والتي تحمل نفس التفسير العلمي تقريباً مع إضافة جانب الكرامة الخاص بأولياء الله الصالحين
ولكن
ياللعجـــب:confused: :confused: :eek:
ألا يوجد مفسرين للقصة ؟؟!!:roll:
ترى ماهو السبب ؟؟:confused: :eek:
لازلت أنتظر
تحياتي(py)

ملكه
26-08-2002, 01:27 PM
اهلا وسهلا اخت سمر بنسبه لموضوعك في شي اسمه عالم الارواح اي ان الروح تحس وتسمع قبل الجسد وهذا موضوع يطول شرحه ولكن هذا باختصار سلام

samar
26-08-2002, 09:38 PM
(py) :eek: :confused:
الإخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر الأحت العزية ملكة 2000 على تعقيبها على الموضوع ، وهي وجهة نظر معقولة ولكنها تحتاج للكثير من التفصيل حتى تتضح لنا الرؤية
ولكن 000
إليكم التفسير العلمي لما حدث
كيف استقبل ( هيوارد ) رسالة صديقه ؟!!؟

دعنا نسأل العلماء ..
وهؤلاء العلماء يقولون :
إن (هيوارد) قد تلقى رسالة عقلية من صديقه (جون) بوسيلة خارقة من وسائل التخاطب العقلي .. تعرف باسم التخاطر أو التليباثي ( TELEPATHY) ...
ويقول العلماء أيضاً : إن الظروف التي تم فيها إرسال واستقبال هذه الرسالة ظروف مثالية .. إذ أن المادة المسؤولة عن تقوية إرسال التخاطر العقلي ، هي مادة ( الأدرينالين ) التي يتم إفرازها عند التوتر والقلق والخوف والإصابة أما المادة المسؤولة عن استقبال الرسائل فهي مادة ( الكولين استرار ) ، فهي مادة تفرز عند الاسترخاء والهدوء النفسي ..
وعندما حدث التصادم كان ( جون ) في حالة ( أدرينالجيا ).. أي في حالة إفراز شديدة للإدرينالين في حين كان ( هيوارد) يهم بالنوم .. أي استرخاء كوليني ، وهذه الظروف المثالية تماماً لنقل واستقبال رسالة عقلية تخاطرية ...
ولكن هذه الأمور مجرد دراسات غير مؤكدة ونظريات غير موثوق بها ...
المهم أن ( هيوارد) قد تلقى رسالة (جون) ..
أما بالنسبة لكيف ... فلندع هذا للدارسين ولعلماء الظواهر الخارقة ...
ولما وراء العقل ...

وللحديث بقية ..

samar
29-08-2002, 08:52 PM
:eek: :confused: :roll:
الإخوة والأخوات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعدت أن أنقل لكم قصة التلباثي
وها أنا أضعها بين أيديكم

البداية :-
في إحدى ليالي نوفمبر عام 1966م جلس السوفيتي نيكولاييف داخل حجرة من الرصاص ، لايوجد بها أحد ٌ سواه وأمامه ورقة صغيرة خط عليها أحد العلماء ( من وحي الحظة ) كلمات غير مترابطة ورسماً لا معنى له / راح ( نيكولاييف ) يحدق فيهما لحظات ، دون أن تسجل أجهزة العلماء التي عكفت على مراقبته في موسكو شيئاً ، في حين كان زميله ( كاتشسكي ) يجلس في ظروف مماثلة في ( ليننجراد )على بعد ألف كيلو متر من موسكو، وقد راح يخط الكلمات نفسها والرسم ذاته على ورقة بيضاء ، ناولها لأحد العلماء المجاورين له وهو يقول :- (( لست أدري ما يقصد بذلك ، ولكن هذا ما أرسله ))

وأصيب العلماء بالذهول في موسكو ولننجراد ، فلقد استقبل ( كاتشسكي ) رسالة عقلية من ( نيكو لاييف ) كما لو أن عقله جهاز استقبال لا سلكي فائق التطور 00

ولكن كيف حدث هذا ؟؟

لقد أعلن هذه القصة العالم السوفيتي ( فلاديمير فيد لمان ) وهو واحد من أشهر علماء ما فوق الطبيعيات ، في مؤتمر لبحث الظاهر الخارقة للمألوف ، عام 1968 م ، ولم يحاول وضع تفسير علمي للظاهرة ، وإنما أطلق عليها اسم التخاطر العقلي ، أو التليباثي
والعجيب أن المصطلح لم يكن جديداً بالنسبة لزمرة علماء الظواهر فوق الطبيعية ، الذين حضروا ذلك المؤتمر ، بل كان مصطلحاً قديماً لظاهرة ما زالت تثير جدلاً علمياً واسعاً
فمع مطلع عام 1862م ، أغلق العالم ( ف 0 مايرز ) F. MYRS معمله على نفسه وانهمك في سلسلة من التجارب والدراسات المعقدة ، استغرقت تسعة أشهر قبل أن يخرج للعالم بهذا المصطلح الجديد ( التليباثي ---- TELEPATHY ) دون أن يتصور أن مصطلحه هذا سيثير أكبر وأطول جدل علمي في التاريخ ( لا زال قائماً حتى الآن ) وأنه وبعد مرور أكثر من قرن كامل على إطلاقه لهذا المصطلح ، لم ينجح شخص ٌ واحد في إثبات هذه الظاهرة علمياً ومخبرياً ولم يستطع في نفس الوقت نفيها
وكلمة تليباثي كما تقول القواميس المتخصصة تعني التخاطر عن بعد أو انتقال الأفكار من شخص لآخر أو آخرين دون استخدام وسيط فيزيقي أو مادي
أو هي ببساطة ظاهرة قراءة الأفكار كما يطلق عليها العامة
ومن العجيب أن تلك الظاهرة تذهب بالعلماء دائماً إلى طرفي نقيض ، فإما أن يؤيدها البعض في حماس ، أو يرفضها البعض في إصرار
ولعل من اعظم مؤيديها العالم البريطاني ( جوزيف سينل ) الذي قضى القسم الأعظم من حياته في محاولة إثبات وجود هذه الظاهرة وهو يقول عنها : - (( إنها تشبه عملية الاتصالات اللا سلكية المعروفة ، فالعقل البشري يموج بالإشارات الكهربية التي تنتقل دوماً بين المخ والأعصاب ، وتربطه بأعضاء الجسم ، وتبلغ هذه الإشارات حداً مناسباً يمكنها ن تنتقل دون الحاجة إلى الأسلاك ( أي الأعصاب ) فتسافر من عقل إلى عقل ))

أما أشهر العلماء في هذا المجال ( ج 0 ب0 راين ) فيقول :- (( الأمر عبارة عن نوع من الشفافية الروحانية التي تتيح للروح الالتقاء بالأرواح الأخرى واستنطاقها عما يدور في أجساد وعقول أصحابها ))
وقد يبدو هذا الرأي فلسفياً لدى البعض أكثر مما يبدو منهجياً أو علمياً - وهذا يعني عدم مصداقيته العلمية - ، ولهذا رفضه كل العلماء تقريباً ، على الرغم أن ( راين ) هو صاحب أول تجارب مدروسة لفحص الظاهرة ، فلقد ابتكر عام 1934 م في جامعة ( ديوك ) أسلوباً جديداً يُعرف باسم اختبار أوراق اللعب ( كوتشينة ) وليس هنا المجال لذكره
ختاماً أقول :- النقاش قد يطول ويطول ولا نصل لنتيجة مؤكدة ولكني أضع الخلاصة التي وضعها أحد كبار العلماء المؤمنين بوجود هذه الظاهرة ( لأني حقيقة من الفريق الذي يعتقد انه قد تحصل ولكننا لا نعلم كيف ؟؟)

والخلاصة :- (( ينبغي أن يتوقف العلم عن محاولته الدائبة لإثبات وجود هذه الظواهر ويحصر جهوده في بحث كيفية الإفادة منها حتى لا نكون كمن يقضي عمره كله في محاولة إثبات كونه حياً ، ثم تنقضي حياته دون أن يصنع فيها شيئاً واحداً ))

وإلى أن تحظى ظاهرة التليباثي بالاعتراف الكامل دعونا نتخذ الحذر ، فقد يكون حولنا من يمتلكون هذه القدرة ويسعون للتسلل خلف أفكارنا ، وخلف أسوار عقولنا

وهناك المزيد لمن أراد - انتظروني -

تحياتي


__________________

samar
31-08-2002, 04:48 PM
(py) :) (py)
الإخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انقل لكم المزيد من المعلومات عن هذه الظاهرة التي حيرت العلماء
وقد كتبها الأخ محمد الدريهم في أحد مقالاته
يقول (( التلبثة هي قدرة عقل الشخص على الاتصال بعقل شخص اخر دون وجود وسط فيزيقي ، ولا يعرف احد كيف يتم هذا الاتصال او ماهية الطاقات او طريقة العمل الداخلة فيه بمعنى اننا نعرف هذه الحقائق من خلال ظهور نتائجها وحدوثها في الخارج اما الاستراتيجيات الخاصة لها فلربما من الصعوبة بمكان ان نحددها في عناصر او طرق لا نقاش فيها

وقد ذكر هاورلد شيرمان في كتابه (افكار عبر الفضاء ) وكتابه (الادراك الحسي الزائد) ان الجواب عن كيفية حدوث التلبثة لربما يكون تفسيره هو النشاط الكهربي للعقل ،وهذا يتضمن وجود مجال كهرطيسي يصنع بطريقة ما بواسطة الشخصية المسيطرة والتي تولد مثلما تستقبل أشكالا أو نبضات مشحونة بالكهرباء


ولقد كشف العلم الحديث عن طريق جهاز المخ الكهربائي أن التيارات الكهربية في المخ يمكن تسجيلها وقياسها ،وقد لوحظ أن الاضرابات الذهنية والعاطفية تسبب عواصف تيارية داخل المخ عاكسة التهيج الذي حدث في الشعور ونحن نعم جميعا ان الاحساس الشديد والمركز يولد طاقة أكثر ويعمل على طرح الأفكار بشدةأكبر

ذكر بعض العلماء ان التيارات المخية مهما كانت فهي ضعيفة ولا يمكن نسبة ارسال الافكار واستقبالها اليها وحدها ،وهنا يفترض بعضهم مثل شيرمان في افكار عبر الفضاء ان هناك ما يسمى بالطاقة الذهنية التي تعمل خلال أثير ذهني زماني لا يمكن الكشف عليه بواسطة الأجهزة

وقد يكون لهذا الافتراض شيء من الوجاهة حيث أن العلماء الروس مثلا
والأمريكان وهم اول من تحدث باسهاب عن التلبثة قد برهنوا على أن الأشخاص الذين يتمتعون بحساسية شديدة يمكن ان تقفل عليهم في أقفاص او ان يوضعوا في صناديق مبطنة بالواح الرصاص الثقيل وهي جميعا عازلة لاستقبال اية امواج كهرطيسية يحتمل دخولها من الخارج ومع هذا فقد سجلت حوادث رسمية انه بالفعل تم حدوث التلبثة رغم كل هذه التحصينات مما يدل على وجاهة هذا الافتراض

ماذا يعني كل هذا؟
من المؤكد انه يشير الى وجود قدرة أكبر مهارة ،قدرة ذات خاصية اختراق أعظم واقل تحديدا عن أي قدرة نعرفها الان

لو تأملنا الكهرباء التي نستخدمها في اليوم والليلة في شتى صور احتياجنا لها الا اننا في نفس الوقت قد لا نعلم كيفية ولا نوعية حدوث هذه الكهرباء انما الذي يهمنا هو حدوثها في الخارج واستفادتنا منها ، أليس هذا صحيحا ،كذلك الحال في التلبثة اننا نستخدمها في اليوم والليلة ونراها في واقعنا ونسجل احداثا كثيرة حدثت لنا من هذا الباب دون ان نكون بحاجة الى فهم حقيقتها العلمية او استراتيجياتها النظرية


فيما سبق تعرفنا على اشارات عامة على التلبثة وقلنا انه يجب ان نعرف اصلا مهما وقاعدة اساسية في هذه العلوم وهو ان التلبثة لا علاقة بينها وبين الجانب الفيزيقي في الانسان ولهذا ونحن الان سنتحدث عن تمرين تؤديه للحصول على التلبثة عليك اولا ان تعرف ان اول ما تهدف اليه وتقصده هو ان تضع الجزء الفيزيقي جانبا وتسترخي حتى تدخل في العالم الذي يخول للتلبثة ان تؤدي عملها ومن خلال عمل اللاشعور واستراحة الشعور والانتقال من العالم الخارجي الىالعالم الداخلي


هذه نظريات واطروحات علمية عالمية للتلبثة صغتها واختصرتها لكم وليس معناها انها جميعا صواب وغير قابلة للنقاش ولكن للتواصل العلمي في هذا المجال ))
تم حذف التدريبات خوفاً من وجود أخطاء فيها تمس العقيدة
تحياتي

samar
02-09-2002, 01:29 AM
الإخوة والأخوات الأفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكي افصل الموضوع وحتى لا يلتبس موضوع التخاطر او التلبثي مع موضوع السحر والشعوذة أدرج لكم هذا التوضيح

هل هناك علاقة بين النظرية التليباثية والسحر أو الشعوذة ))
والجواب هو :-
ليس هناك أي علاقة بين النظرية التليباثية والشعوذة أو السحر ، لأن الأولى رغم كونها من الظواهر فوق الطبيعية كما سبق الشرح والإيضاح ، إلا أنها لا ترتكز في إنجازها على ما يتركز عليه السحر أو ترتكز عليه الشعوذة
فالشعوذة تقوم في الغالب على النصب والاحتيال والخداع مع شيء من الفراسة والخبرة 00 او الحيل 000الخ وذلك باستخدام كافة الوسائل الممكنة حتى يتم إيهام الشخص الرائي أن الشخص الذي أمامه (( المشعوذ )) يملك قدرات خارقة فوق الطبيعة ولكنها في الحقيقة قدرات زائفة وليست حقيقية وتكون حدودها في الغالب ضيقة
ومن ذلك مثلاً ما نراه ونسمعه من قيام فئة من المشعوذين بادعاء علم الغيب أو المستقبل أو ذكر أسماء وأعمار الأشخاص الذين أمامهم بناءً على حيل معروفة أو استئجار أشخاص معينين يقومون بهذه المهمة من قبل ، او 00 أو 000أو 000ثم ينسبون ذلك للتخاطر العقلي

أما السحر فله شأن ٌ آخر وهو الوارد في القرآن الكريم في سورة الفلق في قوله (( ومن شر النفاثات في العقد )) وهن السحرة
وفي قوله تعالى في سورة البقرة آية 102 (( واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد ٍ حتى يقولا إنما نحن فتنة ٌ فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد ٍ إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم 000 )) الآية
وهناك الكثير من الآيات والأحاديث التي تتحدث عن السحر ، ولكني أدرجت هنا ما يوضح ماهية السحر ، وأنه يعتمد على الجن والشياطين في إنجازه ، وهذا غير حاصل في ظاهرة التلبثة
ولكن قد يتمكن الساحر من معرفة أمور تعتبر غيبية بالنسبة للناس العاديين ( ولكنها من الماضي وليس المستقبل ) فقد يعرف الساحر اسمك وعمرك وأحوالك الاجتماعية والوظيفية وبعض قراراتك المصيرية000الخ
فكيف يكون ذلك ؟؟!!

هل هذا من الإخبار بالغيب ؟؟!!

الجواب :- كلا فقد قال سبحانه وتعالى في حق الشياطين التي تحاول استراق السمع لحديث الملائكة وهي تتحدث عن شئون الخلق (( وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهاباً رصداً )) سورة الجن آية 9
وهذا يعني عدم قدرة الشياطين على استراق السمع من بعد البعثة المحمدية وبالتالي عدم قدرتهم على معرفة الغيب المستقبلي
فإذا كان هذا الأمر ليس من الإخبار بالغيب المستقبلي ، فماذا يكون ؟؟!! وما هو تفسيره ؟؟!!

إنه الإخبار بالماضي ، وهذا من الممكن معرفته باستخدام الشياطين ، فلكل إنسان قرين يجري منه مجرى الدم من العروق قال تعالى (( قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد )) سورة ق آية 27
فإذا ما استعان الساحر بالجن أو الشياطين يقوم قرينه ( الجني ) بالاتصال بقرين الشخص الذي يرغب في معرفة معلومات عنه بسرعة عالية لا نتصورها- لأن سرعة تحرك الجن تختلف عن سرعة تحرك البشر كثيراً وهو معروف من القرآن والحديث ومن ذلك قوله تعالى في قصة طلب سليمان نقل عرش بلقيس من اليمن (( قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي ٌ أمينٌ)) سورة النمل آية 39–
فتأتيه( أي للساحر ) المعلومات صحيحة وهي المتعلقة بالماضي من قرين الشخص
أما المستقبل فيكذب الساحر فيها ألف كذبة وكذبة لأنه لا يعرفه ويستخدم الفراسة أحياناً فيصيب في بعض ما يقول ( كذب المنجمون ولو صدقوا )
أمـــــــــــــــــــــــــــــــر هـــــــــــــــــــــاااااااااااااااااااااااااااا ام
الجن أو الشياطين لا تساعد الساحر بالطريقة السابقة إلا بعد كفره بالله كفراً بواحاً ، كأن يدوس المصحف مثلاً
ولذلك نهى الشرع عن إتيان السحرة والكهنة بقوله عليه السلام (( من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد )) أو كما قال عليه السلام
ويكفي أن الله تعالى حكم عليهم بالخزي والفشل في قوله (( ولا يُفلح الساحر حيث أتى ))
وأنا هنا لا أتحدث عن استجابة بعض الجن للأولياء أو الصالحين وخروجهم من جسم المسحور بناءً على طلبهم عند قيامهم بفك السحر عن الإنسان المسحور، فهذا مما لا أعرفه ولا أفتي فيه لأن الأقوال فيه كثيرة ، ولا أحب أن أحمّـل ذمتي ما لم أعلمه علماً يقينياً

كل ما سبق يوضح مدى بعد السحر والشعوذة عن ظاهرة التلبثة أو التخاطر عن بعد

إن أصبت فمن توفيق الله وإن أخطأت فمن الشيطان ، والله تعالى أعلم

ولكم تحياتي

samar
04-09-2002, 02:41 PM
(py) :) (py)
الإخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان السؤال في الأصل من الأخ حمزة عن الظاهرة التلباثية وكيفية حدوثها ، وإمكانية الاتصال والتخاطر مع الأخرين
وقد تم إيراد كافة المعلومات الخاصة بهذا الموضوع
ولكن بقي جانب كيفية حدوث التخاطر
وقد ورد في المقالات السابقة

ولي بعض المعلومات الشخصية التي أعلمها عن التخاطر من واقع تجربتي معه ، فقد مارست هذه التدريبات بصورة مقصودة وقد نجحت في بعض الأحوال وفشل تخاطري في أحوال أخرى
وأكثر ما يكون التخاطر بصورة تلقائية لا استطيع تحديدها ، بطريقة لا أجد لها تفسيراً ولكني أجدها صحيحة احياناً
ولذلك أعتبر أن للفطرة دور وعامل كبير في ملكة هذا الأمر ، بل هي نعمة ينعمها الخالق جل وعلا لمن يشاء من عباده
ولايعني ذلك إنكار ما ورد في المقالات السابقة أو المقال الموجود على الرابط

تحياتي

الثالثه
20-09-2002, 07:53 PM
عزيزتي سمر :


اعذريني لهذه الكلمات المبهمه والجمل الغير مترابطه التي ستخرج مني ... لاني عندما قرئت موضوع اشعر بانفعال لا يمكنني السيطره عليه


عزيزتي ... كانت البدايه انني عندما اكون مقتنعه بفكره واؤمن بها استطيع اقناع جمع غفير بها واجعلهم يؤمنون بها ... ومن اتكلم عن هذا الموضوع يقتنع معي دون معارضه .... كنت اعتقد ان لدي اسلوب اقناع

ولكن الحقيقه عندما احاول ان اقنع احد بفكر لست مؤمنه بها لا ينفع مهما كان من تنميق الكلام ...وحتى لو كانت الفكره صحيحه
مثلا اذا كان امامي كوب ماء وانا لست مقتنعه بهذا الماء ... فعندما احاول ان اقنع احدهم ان الذي امامه كوب مااء افشل

هذه كانت البدايه

حتى اكتشفت انني استطيع ايصال اي فكره مهما كانت عن طريق الكلام ولو كان ذلك الكلام ليس له علاقه بالفكره
ربما احتاج لاامثله لك اوضح لك فكرتي : فمثلا عندما اتحدث عن الدراسه الى شخص ما ... وهناك فكره تلح براسي ان ذلك الشخص شديد القبح .... فان هذه الفكره سرعان ماتصل اليه ويتلقاها .. لانني بعد ان انهي حديثي معه عن الدراسه ... اشعر بالالم في وجهه وهو يقول لمااذا انا قبيح ..كيف احسن من نفسي

في البدايات كنت اعوز ذلك الامر الى الصدفه
اما الان فلا ... عندما تكرر هذا الامر اكثر من مره

ملاحظه : لا استطيع ان اوصل اي فكره الا اذا كانت تلح على راسي بشكر كبير
اما اذا حاولت ان اوصل فكره اخرى ولم تلح براسي فاني غالبا ماافشل


الامر الاخير الذي اكتشفته :
انني اصبحت استطيع ان اوصل افكاري وانا صامته للشخص الذي امامي .. فافاجئ بانه بانه ينطق بفكرتي وهو مقتنع
حصلت مرتين وكنت اظنهما صدفه حتى تنبهت الى هذا الامر .. فاحاولت ان اوصل افكاري وانا صامته
ولكن المشكله ان هذي الفكره لابد ان تلح على راسي



احتاج الى التمارين ... فانا اعتقد ان هذه هبه من عند الله الا تذهب سدى ... كنت اظن اني املك الحاسه السادسه ..لان كثير ما تحصل معي امور اوعزها الى الحاسه السادسه ..ولكن الان بعد قراتي لمنتداكم الرائع ..عرفت ان الامر يفوق الحاسه السادسه


هل التمارين التي ذكرتيها تنفع لحالتي ؟؟
ولدي عده اسئله :
- عندما ابدء التمارين هل اكون مغمضه العينين ؟؟
- هل الهدوء شرط لذلك ؟؟ ( علما باني اخاف من الهدوء )
- هل اجعل الاناره لدي خفيفه ام قويه ؟؟
- عندما ابدا في محاوله رفع قدمي ... هل ارفعهما بذهني والتركيز عليهما .. اما ارفعهما كما بالاشارت الكهربائيه ( بعني مثلا عندما اريد ان امشي فارسل اشاره بان امشي .. فهكذا اريد ان ارفعها فاارسل اشاره لرفعهما )
- كيف اشعر بخروج روجي وفي النقطه التي تكلمتي عنها ؟؟

هل لهذا التمارين اثار نفسيه ؟؟؟؟



امر اخر :
قلتي
ولا استطيع أن أكتب لكم المزيد عن ذلك ( حتى لاأفشي أسرار التخاطر، فيخاطر كل من يشاء من يريد ) ؛<<<<<<< مااظن الا انك تمزحين
ننتظر موضوعك عن اسرار التخاطر


تحياتي

نسيم الصباح
28-09-2002, 09:59 AM
الاخت سمر ، موضوع شيق ومحير فعلاً !!
ذكرت
(أن المادة المسؤولة عن تقوية إرسال التخاطر العقلي ، هي مادة ( الأدرينالين ) التي يتم إفرازها عند التوتر والقلق والخوف والإصابة أما المادة المسؤولة عن استقبال الرسائل فهي مادة ( الكولين استرار ) ، فهي مادة تفرز عند الاسترخاء والهدوء النفسي) والحالة في المثال او القصة التي بدأت بها تنطبق فعلا على ما ذكرت ، أما في المثال الذي ذكره الاخ شعتور في قصة عمر بن الخطاب مع سارية الجبل ، فمن وجه نظري لا ينطبق تماماً ،، وهنا اريد ان اوضح امراً ، وهي وجهة نظر خاصة : وهي ان هذه الخاصية يتفرد بها اشخاص دون الاخرين ، وهي هبة من الله عز وجل ، ولي صديق تحدث لي عن بعض التجارب التي وقعت معه دون ان يدرك كنها ، فكان يقول : عندما اريد التأثير على شخص بفعل معين فأنني أقوم بالجلوس في مكان منفرد ، وأبدأ بالتركيز بشكل عميق ومكثف حول ما اريد ان يفعل هذا الشخص ، وتستغرق من العملية قرابة الساعة إلا أني في نهاية الامر ، أجد هذا الشخص ولا شعوريا قد قام بعمل ما اردت ان يقوم به !! وهو لا يعلم لماذا أو كيف ألمهم انه طبق هذه التجربة اكثر من ثلاث مرات ، وقد نجحت .

وأنا أتفق مع الاخت الثالثة : حول ضرورة أن تبيني الاسرار التي ذكرت ، وإلا فأنك لم تأت بجديد ، وتذكري قول الرسول صلىالله عليه وسلم ، بما معناه ( من كتم علماً الجمه الله بلجام من نار) .. ونحن بالانتظار ... فلا تحرمينيا من علمك النافع وجزاك الله خيرا..

samar
04-10-2002, 03:38 PM
:confused::eek::)
الأخت الفاضلة الثالثة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تأخرت في الرد عليك بسبب أني أود ان أوثق المعلومات التي سأدرجها لأني أعرفها - بالذاكرة - ولا أذكر أين وفي أي كتاب قرأتها ، وأخيراً وجدتها ، وسأدرجه لك
ولكن قبل ان أكتب ما لدي أحب أن أنوه أن ما ذكرته أنت من وقائع يتبع ثلاث حالات أيتها الثالثة وليست حالة واحدة
فبعضها يقع تحت الظاهرة التلباثية أو التخاطر
والآخر يقع ضمن دائرة توارد الأفكار
والأخير يعتبر من الحاسة السادسة
وكل موضوع يحتاج لكثير ٍ من التفصيل
وقد ذكرت فيما سبق بتفصيل ٍ كبير عن الظاهرة التلباثية
وبقي أن أدون لك ما أعرفه وما نقلته عن توارد الأفكار والحاسة السادسة
وربما بعض تدريبات التخاطر التي أطبقها

توارد الأفكار
كثيراً ما نجلس مع آخرين نتكلم أو صامتين يفكر كل منا في أمر ما ثم تحدث الظاهرة.
إننا ننطق سوياً دون شعور كل منا بما يفكر فيه الآخر.
هذه الحالة تتكرر كثيراً .. ولكن لا نعرف لها مصدراً أو معنى.
قد يتصل بعضنا بالآخر تليفونياً ويكون مشغولاً ثم ندرك بعد فترة بسيطة أن كلاً منا يتصل بالآخر ويدور الحديث.. ماذا في الأمر؟ ماذا فعلت في الموضوع الخاص بك .. ياللعجب إنه نفس الموضوع الذي اتصل بك من أجله.. وهكذا.

والسؤال .. ما هو السر الذي يجعل شخصين يجتمعان في فكرة؟ العديد من المبدعين يدركون أن غيرهم ـ وفي نفس الوقت ـ يقومون بكتابة ما يكتبون، أو يعزفون ألحانهم التي مازالوا يفكرون في تأليفها ولم تكتب بعد. إن هذه الظاهرة هي ظاهرة (توارد الخواطر).
ولكن أين الحقيقة؟ وما سرها؟ وما مصدرها؟ وكيف ندركها أو نشعر بها؟ وهل هذه ظاهرة عفوية أم عشوائية لا يمكن تكرارها أم أنها موهبة وقدرة ذاتية لبعض الأفراد?
هذا هو ما نحاول عرضه ودراسته في هذه السطور.
كثير من جوانب أنفسنا مظلم خفي لا يمكن الوصول إليه إلا بالتأمل والبحث {وفي أنفسكم أفلا تبصرون}. قرآن كريم.
الظاهرة الكهربية
في البداية وببساطة ننقل رأي العلماء في موضوع الكهربية البشرية.
ومعروف أن جميع المخلوقات تتكون من ذرات مترابطة تحمل داخلها كهربية متزاوجة الشحنة "موجبة وسالبة" وجزيئات الذرة في حركة دائبة تنتج عنها مغناطيسية مختلفة الشحنة يكون لها أثر ظاهر في المعادن والنباتات والإنسان.
فالمعادن تشحن بالموجات المغناطيسية المختلفة الشحنة تتجاوب وكأنها مربوطة إلى بعضها البعض بحال غير مرئية، وتشحن بشحنات متشابهة فتتنافر مدفوعة عن بعضها بقوة خفية مشيرة إلى طاقة وقوة كامنة في الأشياء.

وترصد الأجهزة ما يسمى بالمجال.. وهو عبارة عن خطوط غير مرئية تتشكل حسب مصدرها ونوعها، وهي في كنهها ممرات تنتقل خلالها الطاقة وتسري فيها الشحنات لتتجاذب أو تتنافر، فيسري فيها تيار في الشحنات لتغلق دائرة كهربية أو تتدافع دون تعرض لتلك المجالات فتتباعد الأجسام لتطلق هذه الشحنات في قيد مجالها.

وهذا هو الإنسان المخلوق أيضاً من ذرات والذي تجري في جسمه الملايين من العمليات الكهربية ، عمليات في طبيعة الذرة وتكريسها وأخرى مصدرها العقل الذي يستخدم الشحنات الكهربية بين خلايا المخ في التفكير وتخبىء الذاكرة والربط بين المحسوسات التي تصل إليه عن طريق الحواس وإشارات يصدرها إلى الأعضاء لتتحرك أو تسكن، والعديد والعديد من العمليات التي تؤدي إلى مجالات كهربية أو كهرومغناطيسية تتشابك وتتنافر وتنطلق بعيداً عن جسم الإنسان وترصد بالأجهزة الحديثة على شكل هالة ضوئية غير مرئية لأعين البشر لقصر موجاتها الشديد.
ثم بعد .. هذه الموجات تنطلق معبرة عن مجالات عديدة تعبر بعضها عن نشاط الذاكرة وثالثة عن الأفكار وأخرى عن أوامر العقل وهكذا كل مجال يعبر عن مصدره بقدر معين من الطاقة وبشكل يخرج ما في داخل الإنسان إلى الوجود الخارجي.
فكل عملية عقلية تخرج قدراً من الطاقة يعاد خروجه بنفس الطريقة والكيفية التي يخرج بها عند إعادة نفس العملية.

ولنا أن نتساءل .. ماذا لو أن هناك من يستطيع التقاط هذه المجالات وفهمها أو ترجمتها ليحل شفرتها ويترجمها؟ إنه بلا شك سؤال مهم تؤدي إجابته إلى نتائج مهمة.
وننتقل مؤقتاً إلى سؤال آخر وهو :كيف تتفاهم الحيوانات والطيور وكائنات عديدة من حولنا؟
الشئ القاطع أن هذه الكائنات تتفاهم وتتعامل مع بعضها البعض بصورة كاملة وتعبر عن رغباتها واحتياجاتها ولكن ما الطريقة؟ تناول العلماء أسلوب الإشارة في محاولة لإيجاد أساس لهذا الاتصال، ولكن إن سلمنا بنجاح هذه الطريقة مع الحيوانات العليا كالقرد والذي تتيح له إمكانياته العقلية وتركيبه الجسماني أن يستخدم الإشارة فماذا عن غيره من الكائنات التي لا تتمتع بهذا التكوين الجسماني كالطيور أو الأسماك?

توصل العلم حديثاً أن الأسماك تصدر موجات صوتية مختلفة تقوم بالاتصال بها فيما بينها، وكذلك بعض الحشرات والتي تستخدم قرون الاستشعار الخاصة بها بأسلوب يتشابه مع هوائي التليفون المحمول أو التليفزيون. ومن هنا ندرك أمراً مهماً يصل بنا إلى أن نتبنى نظرية أن هذه الكائنات تتصل ببعضها البعض عن طريق موجات كهربية مصدرها الدماغ وهو ما يعود بنا إلى سؤالنا الأول..!

فهذه الكائنات تستخدم مراكز في أجسامها تتلقى بها الإشارات الصادرة من رؤوس أشباهها وتحللها إلى كلمات ومعانٍ، وهذا هو بيت القصيد، فالإنسان هذا الكائن الموهوب لما أودعه الله سبحانه فيه من قدرات هو وحده القادر ـ ولو بصورة جزئية ـ على تلقي تلك الإشارات الصادرة من مثيله. وذلك عن طريق مراكز مخية كانت تستخدم سابقاً بكفاءة إلا أن الإنسان تكاسل في استخدامها حتى أنه أصبح لا يعلم بوجودها ضمن قدراته.
واليوم وعندما تعمل هذه المراكز بصورة تلقائية في ظروف خاصة يندهش الإنسان لغرابة ما يرى ويحاول تبريرها بكافة الصور.

والحقيقة أن الكثير من الناس توجد لديهم هذه المراكز نشطة ولكن لجهلهم بطريقة استعمالها بل لجهلهم بوجودها أصلاً يتركونها تعمل بصورة تلقائية عندما تسمح الظروف بذلك.
وهذا ليس بالغريب .. فكثير من الأفكار ترد إلى ذهن الإنسان وبصورة فجائية دون أن يفصح عنها أو أن يسأل عن مصدرها مما يجعلها تمر عليه مرور الكرام ثم يتناساها وهكذا حتى يتعرض لموقف يفصح له مصدر هذه الأفكار عما يدور في ذهنه فيظهر العجب والدهشة لأنها نفس الأفكار التي تشغل عقله وتدور في ذهنه. وكثيراً ما تعمل مراكز استقبال الموجات البشرية تلقائياً في مخ الإنسان عندما يصادف أن يصدر الغير هذه الموجات على نفس التذبذب المستعدة هذه المراكز لتلقيه.

وتزيد النظرية اقتراباً من الواقع عندما يكون الاتصال بين فردين في عائلة واحدة كالأم وابنتها أو بين توأمين متماثلين في الخلق والخلقة، ومما لا شك فيه أن هناك من البشر من يتمتع بهذه الموهبة بالفطرة ألا وهي موهبة الاتصال، وهناك أيضاً من أدركها في نفسه وقام بمحاولة تنميتها بالصقل والتدريب.
التخاطر وتوارد الأفكار .. ظاهرتان مختلفتان
قبل أن نسترسل في شرح هذه الظاهرة نلفت أنظار القراء إلى أن ظاهرة "توارد الأفكار" تختلف عن ظاهرة "التخاطر" وإن كان لها نفس الأساس إلا أن الأولى تحتاج دائماً إلى طرفين متجاوبين بينما الثانية تعتمد كل الاعتماد على قدرات طرف واحد.

وعليه فإن العقل المتخاطر يمكنه إرسال الرسائل بصورة ما أو الاطلاع على رسالة ما من فكر أي إنسان- لم يتم تفسيرها بشكل دقيق - . بينما التوارد هو حالة تشابه فكرية ومادية تتعلق بمثلين تنتج أثراً ألا وهو الاتصال الفكري بينهما، في ظروف مواتية.

ولذلك تعد ظاهرة التخاطر أقدم القدرات الإنسانية الخارقة التي عرفها الإنسان والتي يعزى إليها طريقة الاتصال بين بني البشر في العصور القديمة الغابرة كما يرى المهتمون بهذا العلم. ونتيجة للتطورات العلمية الحديثة والابتكارات البشرية ضعفت قدرات الإنسان بصورة أفقدته قدرته على الاتصال العقلي بالكيفية التي كان عليها عن ذي قبل وأصبح التخاطر ظاهرة نراها بصورة عارضة لبعض البشر ونعدها من الخوارق وهو أيضاًعبارة عن نوع من الاتصال العقلي عند البشر بصورة غير مادية ملموسة بين شخصين بحيث يستقبل كل منهما رسالة الآخر العقلية في نفس الوقت الذي يرسلها إليه الآخر مهما بعدت أماكن تواجدهما. وبعبارة أبسط ، فالتخاطر يعني معرفة أى شخص منهما بما يدور في رأس الآخر

وللحديث بقية (py)

samar
05-10-2002, 05:49 PM
:confused::eek:
الأخت الفاضلة الثالثة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت قد ذكرت لك أن ما ذكرته من وقائع يندرج بعضها تحت ظاهرة التخاطر ، والبعض الآخر يندرج تحت ظاهرة توارد الأفكار ، والآخير يدخل تحت ظاهرة الاستشراف أو البصيرة أو الحاسة السادسة وقد فصلت لك فيما سبق ظاهرتين والفروق بينهما
وبقي أن أنقل لك ما أعرفه عن الحاسة السادسة
وتجدينه على الرابط التالي
http://www.4uarab.com/vb/showthread.php?s=&threadid=20662
تحياتي

الثالثه
01-11-2002, 06:55 AM
اختي سمر

اريد ان اعتذر بشده لك ..

عندما كتبت ردي عدت مرات ومرات الى الموضوع ولم اجد اجابات لااستفساراتي ..فظنيت خلاص تطنيش ..فتركت الزياره للموضوع

واضطررت للغياب عن عالم النت وعدت بعد اسبوعين ... لاادري لماذا خطر بالي ان اطل طله خفيفه للموضوع عسى ولعل ...ربما كان توارد خواطر او تخاطر او سؤال قفز من ذهنك الى ذهني عن عدم ردي وغيابي ..........اقول ربما

عزيزتي اني اعتذر بشده لم ادري ان غيابك كان لجمع معلومات رائعه


مره اخرى اعتذر لسوء ظني

وان كنت ابتعبك بس انتي ماجاوبتي عن اسئله التمارين


تحياتي لك عزيزتي

samar
01-11-2002, 12:05 PM
:confused::eek:
اختي الفاضلة الثالثة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا ً :- هل تعلمين أن اعتقد ان اختيارك لاسم الثالثة هو العقل اللاواعي ، لأنك تؤمنين بأن لك عين ثالثة تبصر بالبصيرة وتملكين مواهب فطرية في التخاطر كذلك
ثانياً ك- يبدو أنه لا هرب من اسئلتك ، حيث اني تهربت من هذا السؤال بشكل مقصود ، وقلت ربما تكتفي بما كتبت وماهو موجود في الرابط ، ولكن يبدو أنك مصرة على معرفة الإجابة
ولذلك أقول عن التمارين أن هذه التمارين من نقل الأخ الدريهم ، وبصراحة لا استطيع أن أفيدك فيها لأني لا أطبق هذه التمارين بالطريقة التي وردت بها ، وأخشى إن افدتك بشيء يكون خاطئاً
تحياتي

الثالثه
02-11-2002, 05:06 AM
عزيزتي سمر :

تخمينك لثالثه صحيح مئه بالمئه

اما تهربك من الاسئله فلا مفر منها ( يالله الشكوى لله )


تحيه رقيقه لااروع كاتبه بالمنتدى

samar
12-11-2002, 02:20 AM
:confused::D:)
الأخت الغالية الثالثة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طرحت العديد من الأسئلة ، وحاولت التهرب منها لحاجة في نفس يعقوب
ولكن يبدو أنني مضطرة للإجابة ولو على بعض الأسئلة

عندما ابدء التمارين هل اكون مغمضه العينين ؟؟
الجواب يصح الأمرين ، ولكن من وجهة نظر شخصية افضل إغلاق العينيين لأنه يساعد على التركيز والتأمل بصورة أعمق
- هل الهدوء شرط لذلك ؟؟ ( علما باني اخاف من الهدوء )
طبعاً من الهدوء مطلوب لأنك هنا تستخدمين قدرات عقلك الباطن ، والتواصل معه يحتاج لهدوء واسترخاء

- هل اجعل الاناره لدي خفيفه ام قويه ؟؟
لو أخذت بوجهة نظري في إجابة السؤالين ألولين ستعرفين بالطبع أنه من الأفضل أن تكون الإضاءة خافته حتى يساعدك ذلك على الاسترخاء وتصفية الذهن
وكل ذلك - من وجهة نظري - ليس حتمياً لأنه وسيلة فقط للوصول للعقل الباطن والاستفاده من ملكاته ، ومن تستطيع ذلك بغير الهدوء والإضاءة الخافته وإغلاق العينيين فلها ذلك ، ولكني أجد ذلك صعباً ونادراً
وبالنسبة لكل ما أوردته عن ما تجدينه في نفسك فقد أفدت أن لديك بالفعل الحاسة السادسة ، وكذلك لديك استعداد فطري للتخاطر وتوارد الأفكار

أخيراً احب أن أنوه أنه علينا التأكد من سلامة اي تمرين نؤديه من ورود مخالفات شرعية تمس العقيدة
ولك تحياتي ، وكل عام وأنتم بخير

samar
17-01-2005, 09:48 PM
الإخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انتظرت مشاركاتكم في إضافة شيء من العجائب والغرائب التي يمكن اعتبارها ما وراء العقل

ولكن يبدو أنه لا يوجد من يحمل في جعبته شيئاً من هذه العجائب ، مما اضطرني للبحث في خزائن الماضي لعلي أجد ما يناسب الموضوع
وأخيراً وجدت ما أعتبره مناسباً لهذا الموضوع بقلم الأخت أليس
كتبت (( ( رامونا كاربوف ) سوفيتية شابة ، ظلت طوال طفولتها وصباها تتصور أنها تملك صفات عادية مثلها مثل الآخرين ، حتى انتبهت فجأه إلى أن والدها وأشقاءها يعجزون عن القراءة عندما يغمضون أعينهم ، فأعلنت دهشتها لهذا وأثارت بذلك دهشتهم ، فقام والدها ( ألكس كاربوف ) بوضع عصابة سوداء سميكة على عينيها ، ثم أعطاها جريدة الصباح وطلب منها قراءتها ...
وبكل بساطة مررت ( رامونا ) أطراف أصابعها على الكلمات ، وقرأتها بكل هدوء ووضوح كما لو كانت ترها بعينها ...
وعادت الدهشة تتفجر وسط الأسرة ..
وكأي سوفيتي مخلص ، أبلغ ( ألكس ) السلطات عن موهبة ابنته ، التي تم نقلها على الفور إلى مركز الأبحاث فوق طبيعية في ( موسكو ) لدراسة قدراتها ...
وهناك أثبتت ( رامونا ) موهبة خارقة بالفعل ، حيث أنها تستطيع باللمس وحده القراءة وتعرف الألوان والرسوم ..
بل يمكنها أن تفعل كل هذا أيضاً لو تم وضع لوح من الزجاج السميك بين أصابعها والورق ..
وتأكد علماء السوفيت من أن ( رامونا ) تمتلك موهبة حقيقية ، ولكنهم يدرسون كيفية الإفادة من هذه الموهبة في مجال العلوم أو التجسس .
ولو نجح العلماء والعسكريون في هذا ، فستكون( رامونا ) أول جاسوسة تهتم بالـ..
بالهمس .....واللمس )) :12_1_126::15_4_102:
فهل لديكم أي تفسير للقدرات السابقة لأن القصة وردت على اعتبار انها حقيقة وليست قصة مؤلفة

صالح المياحي
08-08-2005, 04:01 PM
بسم الله الحمن الرحيم
الكاتبه القديره samar تحياتي ولوان المشاركه متاْخره ولكن اليك هذه القصه التي حدثت معنا لي اخ كان مسجون في سجن مديرية امن في العراق تمرض اخي فجاْة ونقل الى المستشفى العام وكان يوجد في هذا المستشفى جناح خاص بالمحكومين كنت انا خارج البلده في وقتها ولي صديق ارتبط به روحيا حيث انه من الاشخاص المؤمنين واسمه ابو مصطفى تبلغت عائلة اخي من قبل الامن ان والدكم يرقد المستشفى وغدا ستجرى له عمليه في الصباح الباكر ذهبت العائله الى المستشفى وفي طريقهم تكلمت احدى ابنتيه وقالت سوف نرى في المستشفى عمي ابو مصطفى وبالفعل عند وصولهم الى المستشفى وجدوا ابو مصطفى جالس قرب والدهم وهو يسبح بالمسبحه الخاصه به علما لم يتصل احد به ويخبره بذالك نحن امام حالتين الاولى كيف عرفت البنت بحضور ابو مصطفى والثانيه كيف عرف ابو مصطفى تقبلو تحياتي

فضيلة
21-11-2006, 06:24 PM
http://www.al-rass.net/vb/images/short/bsmlah.gif

http://scnwd.com/screations/Floral/imgs/SVfl16bar.gif



حياك الله غاليتي سمر

بصراحة موضوع شيق جدا

والاجابة على السؤال تحتاج الى اجابة مطولة

ولكنني ساختصرها من وجهة نظري بهذه العبارات

بما ان هيوارت وجون صديقين حميمين

حين اصطدم جون في الشجرة اصبح لديه نوع من الارتجاج في المخ وبهذا الارتجاج يصبح في حالة انشقاق وهذا الانشقاق ادى الة ظهور مستويات اللاوعي الاخرى وهذه المستويات اللاوعي الاعمق الذي له قدرة ان يخاطب اللاوعي الآخر وبهذه الصورة وصلت الرسالة الى هيوارت من جون واتجه بصورة غير ارادية الحدث وطلب النجدة

بارك الله فيك ووفقك لما فيه الخير والصالح

ولا يحرمنا جديدك القادم
ودمت بحفظ الله ورعايته

http://scnwd.com/screations/Floral/imgs/SVfl16bar.gif

samar
01-12-2006, 01:18 AM
عزيزتي فضيلة
تحية طيبة
تفسيرك منطقي ، ومعقول
اشكر لك مشاركتك
كما أشكر لك تعبيراتك الجميلة ودعواتك الطيبة
وفقك الله

روح نائم
02-12-2006, 01:04 PM
تحية طيبة من روح نائم للأخت سمر صراحة موضوعك شيق جدا ومنطقي جدا لكن ماقولك فيما يحدت مع التوائم لاأعمم لكن لي صديقتان توأم تحس الواحدة بألم الأخرى أو عند المرض فقد لا يمر على شفاء الأولى حتى تكون الأخرى في إنتضار دورها وحتى لو كانتا منفصلتين . كل الإحترام للأخت سمر أتمنى أن أكون في سياق الموضوع

samar
03-12-2006, 07:39 PM
الأخ الكريم روح نائم
تحية طيبة
مرحباً بين ربوع منتدياتنا
ومشاركاتك تسعدنا

ومن وجهة نظري فإن ما يجري بين التوائم لهو أمر عجيب حقاً
وقد يكون له أكثر من تفسير ولكن ليس ه*** تفسير مؤكد رغم أن هذا الأمر معروف بشكل مؤكد بين التوائم خاصة المتشابهة
1- قد يكون من توارد الخواطر " التلباثي " وي*** البعض أن من شروط حصولها وجود توافق وانسجام كبير بين الشخصيين وهذا متوفر بين التوائم

2- وقد تكون البرمجة من الخارج هي السبب مما يتردد ويسمعونه بشكل مستمر من الصغر بانهم متشابهون ، وأنه إذا مرضت أخرى فستمرض الثانية بعدها ، وانه لوحصل للأولى شيء فلابد أن يحصل نفس الشيء للثانية بعدها مباشرة حتى تكونت لديهم قناعة وبرمجة أن هذا ألأمر حاتمي فيستجيب العقل اللاواعي لذلك فيحصل ما ***ته ( وهذا أقوى السباب التي أرجحها شخصياً في هذا الموضوع )

3- انه عادة كلما قويت الصلة بين الأشخاص زاد احساسهم بهم ، كما تشعر الأم بوجع ابنها وهو بعيد ، وكما تشعر الزوجة بمشاعر زوجها الحسنة وربما السيئة ( وربما خيانته لها ) وهو بعيد عنها
وبالمثل يحصل هذا الأمر بين التوئم لشدة التقارب الروحي بينهما ( وهذا أيضاً أرجحه **بب قوي للأمر )

4- قد يكون ه*** ترابط جيني لا نعلمه يسبب هذا التوارد وهذا الشعور بالتوأم الاخر

elshamoo
20-01-2007, 02:17 PM
بدايا السلام عليكم ورحمة الله
لقد تقابلت مع فتاة علي النت هي جرائتها عجبتني بس جات في الاخر وقالت كلام غيرب كلام نصة حصل والنص التانية لاء يكون دة الحاسة السادسة ولا جرائتك هي ال زيادة وانا بيتهيقلي
ارغب في انا اعرف السباب
تقبلو تحياتى

محمد حسين
21-01-2007, 03:59 AM
للآسف هناك خلط مابين الحالات النفسيه للوقائع الغير مفهومه ومسمياتها وتفسيرها فى العالم العربى
فتوارد الخواطر غير الآستبصار والحاسه السادسه
الحاله الاولى استقبال رسائل
الثانيه ارسال رسائل
الثالثه الرؤيا عن بعد
الرابعه السمع عن بعد
الخامسه استشراف الخطر
الحالات الاستثنائيه فى التاريخ البشرى(مثل حادثه ياساريه ...... الجبل)
لو رغبتم احدثكم عن كل نوع بالتفصيل انشاء الله

samar
11-03-2007, 11:45 PM
الأخ الفاضل محمد حسين
تحية طيبة
بالطبع نرغب منك توضيح المزيد من الفروقات بين هذه الظواهر أو المواهب أو الملكات أو الطاقات أو لنسمها ما شئنا ، فالمهم هو المعلومة
مع الشكر مقدما لكل حرف تكتبه ، واستحسن لو يتم توثيق أو توضيح مصدر المعلومة

alexander_nero
19-04-2007, 06:58 PM
hi everyone my name is mohamed,i used my natural magic in many things that i couldn't count it,i could bring something from nothing,know any thing in any mind,i wish i am still muslim as i wish,i need to help to use that power faster

حــــــالم
20-08-2008, 12:02 AM
الاخت العزيزة سمر
بودي ان اعرف مصادرك ومن اين حصلتي عليها فالدراسات الميتافيزيقيه ممنوعه بأنواعها في المكتبات السعودية استطعت الحصول على بعض المصادر من الخارج ولازلت ادرس وابحث عن مزيد ارجوا مراسلتي والتباحث بشأن المؤلفات المتاحة والمنهجيه الفضلى
اخوك

حــــــالم
20-08-2008, 12:03 AM
الاخت العزيزة سمر
بودي ان اعرف مصادرك ومن اين حصلتي عليها فالدراسات الميتافيزيقيه ممنوعه بأنواعها في المكتبات السعودية استطعت الحصول على بعض المصادر من الخارج ولازلت ادرس وابحث عن مزيد ارجوا مراسلتي والتباحث بشأن المؤلفات المتاحة والمنهجيه الفضلى
اخوك

اسماعيل الحارة
21-08-2008, 03:40 PM
الآن أتدخل لأقول شكرا جزيلا لأختي الكريمة سمر,على كل ماقدمت لنا ,بفضل جهودك اتسعت مداركي اكثر حول هذا الموضوع.مع تواصلي مع منتديات روحانية ,والحصن النفسي ,لكن طريقة تقديمك كانت ممتازة بالنسبة لي.الله يجزيك كل خير.
كما أشكر كل من تفاعل معك من الإخوة والأخوات إذ شعرت بصدق تدخلاتهم ,بارك الله في الجميع وللجميع.
ومزيدا من كشف العالم الموازي

اللجين
08-10-2008, 03:16 AM
ولا استطيع أن أكتب لكم المزيد عن ذلك ( حتى لاأفشي أسرار التخاطر، فيخاطر كل من يشاء من يريد ) ؛

اما هذه العباره فلم استسغها ابدا..اعذروني:icon_neut

اللجين
08-10-2008, 04:17 AM
اعاني من مشاكل صامته مع احدى قريباتي..

تجعلني في حاله شديده من التوتر لاننا لم نعتد اظهار مشاكلنا او خلافاتنا على الملأ

بأختصار شديد وبدون ذكر تفاصيل..

اشعر شعور يقين انني اقرأ افكرها واعلم فيما تفكر..وبما تخطط...واصيب دائما اصيب

ربما تعود بعض الامور للتخمين او لمعرفتي الشخصيه بها...لكن مور اخرى لا املك عليها دليلا ماديا الا ان شعوري القوي الذي يخاجني بالنسبه لي برهااااااااااااان واضح لا استطيع تجاهله


خصوصا ان مثل هذا الشعور وهذه الثقه وهذا اليقين يصيبني في مواقف اخرى ومع اشخاص اخرين واصيب فيها


كأن اشعر بهم شديد على اخي المغترب واشعر انه في شوق شديد الينا بعد ان نسي او تناسى ان له عائله..واشعر بشده انه يرغب في التقرب من اسرته كما كان..

ووالله انني في تلك الليله كنت اتخيله ينظر الى الهاتف في تردد محاولا التفكير فيما يريد فعله ومايريد قوله

وافاجءبالهاتف يرن بعد دقائق وتخطر صورته في بالي مع رنة الهاتف فترد والدتي وتسلم عليه وافهم من حوارها معه انه يسأل عنا واحدا واحدا كما لم يفعل من قبل..ثم يطلب منها ان تعطيني الهاتف فيسألني هل انتي مرتاحه.."كيفك انتي وكيف دنياك" وتكاد العبره تخنقني من الحزن والشوق الذان يعبران مسامعي مع صوته وهو الذي لم يسألني هذا السؤال منذ سنين

ثم تصلني تساؤلات اخوتي عن سبب اتصالاته بهم واحدا واحدا ليسأل عن حالهم في نفس الساعه التي كلمني فيها



ايضا اذكر انني شعرت بقلق شديد على اختي وابي حينما كانو في الحج وكنت اتساءل ان كانو احياء ام اموات وكنت ارغب في الحديث الى احد لاشكو قلقي عليهم لكن خوفي من ان اثير مخاوف امي اخرسني..

كان قلقي الاكبر على اختي شديد جدا وكنت اظن ان السبب ربما هو ان ابي رجل وقد حج مرارا وتكرارا
وحينما جلست بالقرب من امي خالجني شعور بانها اشد قلقا مني عليهما لكنني لزمت الصمت حتى لا

اثير مخاوفها في حال اخطأت ظنوني..

ثم سمعتها تحدث والدي بصوت فزع عليهما :هل انتما بخير كنت قلقه عليكما..فتخبرني لاحقا انها كانت في غاية الخوف قبل ان تتصل ليخبرها ابي ان اختي كادت تهلك تحت ارجل الحجاج حينما اغشي عليها اثناء الطواف وتمكن من رفعها بصعوبه من تحت ارجل الماره