عادل السويدي
09-07-2002, 10:09 PM
كلنا نعلم مدى قوة وشجاعة ونخوة وفراسة الخليفة المعتصم...كيف لا وهو الذي قال عنه عمر ابو ريشة في مجمل قصيدته عن فلسطين:
رب وامعتصماه انطلقت *** ملء أفواه الصبايا اليتّم
لامست أسماعهم لكنها *** لم تلامس نخوة المعتصم
لكن القليل منا من يعرف ان المعتصم امي وجاهل جهلا كبيرا باللغة...وكيف ان جهله هذا كان في مصلحة من كان يشرف على مطبخه "محمد بن عبدالله الزيّات"...
حيث ورد كتاب الى المعتصم من صاحب البريد بالجبل يصف فيه خصب السنة و انتشار الربيع في ارضه, فقال في رسالته: مطرنا مطرا كثر عنه الكلأ. فقال المعتصم لكاتبه وهو احمد بن عمّار: ما الكلأ؟ فقال ابن عمار: لا ادري. قال المعتصم: انا لله وانا اليه راجعون, خليفة أميّ, وكاتب عاميّ. ثم قال احضروا لي من بالقرب من الكتّاب. فذكروا له مشرف المطبخ - الزيات - والزيّات اديب شاعر, عالم باللغة والنحو. فدعاه المعتصم وسأله: ما الكلأ؟ فقال الزيات: الكلأهو النبات كله رطبه ويابسه. والرطب منه فقط يقال له خلى, اما اليابس منه فيقال له الحشيش...ثم أخذ يسترسل في صفة النبات من ابتدائه الى اكتهاله - حتى قال احد مستشاري المعتصم لن يجهل احد سمع كلام الزيات بأي نوع من النبات - فاستحسن ذلك المعتصم وولاه الوزارة...
وأصل عامية المعتصم أنه كان عند المعلم , فرأى في أحد الأيام جنازة , فقال: ليتني مثله لأتخلص من الكتّاب, فبلغ ذلك الى أبيه , فأعفاه من التعليم , وقال: والله لا عذّبتك بشئ تختار عليه الموت.....
ولكم تحياتي اخواني
(py) :n, (py) :n, (py)
رب وامعتصماه انطلقت *** ملء أفواه الصبايا اليتّم
لامست أسماعهم لكنها *** لم تلامس نخوة المعتصم
لكن القليل منا من يعرف ان المعتصم امي وجاهل جهلا كبيرا باللغة...وكيف ان جهله هذا كان في مصلحة من كان يشرف على مطبخه "محمد بن عبدالله الزيّات"...
حيث ورد كتاب الى المعتصم من صاحب البريد بالجبل يصف فيه خصب السنة و انتشار الربيع في ارضه, فقال في رسالته: مطرنا مطرا كثر عنه الكلأ. فقال المعتصم لكاتبه وهو احمد بن عمّار: ما الكلأ؟ فقال ابن عمار: لا ادري. قال المعتصم: انا لله وانا اليه راجعون, خليفة أميّ, وكاتب عاميّ. ثم قال احضروا لي من بالقرب من الكتّاب. فذكروا له مشرف المطبخ - الزيات - والزيّات اديب شاعر, عالم باللغة والنحو. فدعاه المعتصم وسأله: ما الكلأ؟ فقال الزيات: الكلأهو النبات كله رطبه ويابسه. والرطب منه فقط يقال له خلى, اما اليابس منه فيقال له الحشيش...ثم أخذ يسترسل في صفة النبات من ابتدائه الى اكتهاله - حتى قال احد مستشاري المعتصم لن يجهل احد سمع كلام الزيات بأي نوع من النبات - فاستحسن ذلك المعتصم وولاه الوزارة...
وأصل عامية المعتصم أنه كان عند المعلم , فرأى في أحد الأيام جنازة , فقال: ليتني مثله لأتخلص من الكتّاب, فبلغ ذلك الى أبيه , فأعفاه من التعليم , وقال: والله لا عذّبتك بشئ تختار عليه الموت.....
ولكم تحياتي اخواني
(py) :n, (py) :n, (py)