لميس
09-06-2002, 10:38 PM
كيف ننصح ابنائنا على الصلاة
بسم الله الرحمن الرحيم
دخلت المعلمة الى الفصل الدراسى و سالت البنات من منكن صلت الصبح اليوم فرفعت البنات ايديهن الا واحدة ...فنظرت المدرسة اليها نظرة شديدة الحدة و قالت الم احذرك من قبل من ترك الصلاة الم احدثك عن عذاب النار... تارك الصلاة كافر... الم اقل لك هذا من قبل....و ظلت المدرسة تتكلم بحدة حتى اجهشت الفتاة بالبكاء ..ثم اتمت الكلام بان اقصتها فى ركن من الفصل و طلبت من زميلاتها الا يتحدثوا معها مرة ثانية
و فى الفصل المجاور حدث نفس الموقف رفعت البنات ايديهن الا واحدة و لكن هذه المرة كانت المدرسة مختلفة فقد اقتربت المعلمة الفاضلة من الفتاة الصغيرة و قالت لها تعالى يا ابنتى انا اليوم فخورة بك و بدات الهمهمة تسرى فى الفصل ...و تغاضت المعلمة عن رد الفعل و اكملت الحديث و قالت زميلتكم اليوم ضربت مثل فى الصدق و الشجاعة انها تعلم انها قد تؤنب على عدم صلاتها و مع ذلك لم تكذب بل قالت الحقيقة و هذا ان دل على شىء فانما يدل على نفس كريمة لا تقبل ان تهين نفسها بالكذب بدات الفتيات ينصتن فبعضهن كن يكذبن فى موضوع الصلاة و المعلمة الذكية تعلم هذا ...ثم استطردت المدرسة...شىء واحد فقط يحزننى ...فسالت الصغيرة بكل براءة بعد ان تنفست الصعداء انها لن تهان و لن تقصى من الفصل...قالت المعلمة الذكية اننى سمعت ان الله يحب الصادقين الذين لا يكذبون ابدا و يقف فى كل صباح فى السماوات العلا ينتظرهم مع ملائكته ليرحب بهم و يشير الى ملائكته و يقول لهم هؤلاء احسن الناس احبوهم لانى احبهم و سابنى لهم قصور فى الجنة و اعطيهم احسن الهدايا ...فتهللت اسارير الفتاة و هى تقول حقا ...فقالت لها حقا يا ابنتى و لكن انتظرك الله و لم تذهبى ...فقالت الفتاة ببراءة و لكن اين اقابله لم اعلم والله انه ينتظرنى ...فقالت المعلمة انه ينتظر عباده الطيبين اصحاب القلوب الطيبة كل صباح فى ميعاد صلاة الصبح فلو كنت صليت الصبح لكنت قابلته فالصلاة يا عززيزتى هى مقابلة الله هو يحبنا و ينتظرنا نقابله لمدة خمس دقائق فى كل صلاة كل يوم و عندما نصلى يشير الى ملائكته فرحان بنا و يجعلهم يبنون لنا قصور الجنة و يبعث الينا الهداية الجميلة
....صمتت الفتاة الصغيرة و لم تعلق....
و فى اليوم التانى كان هناك فتاتان
احداهما تركت الصلاة تماما و بعد فترة سحب اهلها اوراقها من المدرسة و كل ذكراها عن الله و الصلاة رعب و خوف و الم نفسى و احساس بالدونية و الرفض و احساس بالكره لنفسها و كل من حولها.....
و الثانية لم تكف قط عن الصلاة بعد ذلك اليوم و لم تكذب ابدا و تحرت فى كل حياتها ان تستحى من الله و الا تهين نفسها الكريمة بالخطأ او الضلال و احبت نفسها و احترمت نفسها فاحبها الكل و احترمها الجميع ...
و بينما انا اراقب حدوث القصتين تذكرت قول المولى سبحانه و تعالى" و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك "صدق الله العظيم
و تفكرت فى تلك الحكمة الربانية و حاولت تدبر معناها من علم النفس الارتقائى ...فوجدت ان النمو النفسى السليم للاطفال مصدره الاساسى هو احترام الطفل و تعليمه كيف يحترم نفسه و يحبها فيستحى ان يهينها و لذلك فاللين فى مخاطبة الطفل و التركيز على الايجابيات التى تكمن فى شخصيته قبل طرح السلبيات و السعى الى تغييرها يساعد على تقبل الرسالة اما الاهانة و التوبيخ و تقليل الشان فيؤدى الى مزيد من التدهور و السؤ بمعنى ان الطفل يقول لنفسه حسنا ما دمت سيئا و لا رجاء منى فلاعاندهم اكثر و يبدا مرحلة تدمير الذات كنوع من الياس و العند مع من يرفضونه سواء فى المنزل او فى المدرسة و ينعكس هذا على حياته كلها فيما بعد...
و اتفكر مرة اخرى فى قول الله تعالى" و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك "صدق الله العظيم
ثم قوله تعالى " قول معروف و مغفرة خير من صدقة يتبعها اذى"صدق الله العظيم
و اتسائل على مستوانا نحن كبالغين تصور انك تحاول نصح انسان او تحاول توصيل رسالة معينة فى العمل و كنت حلو الحديث و ذو ادب جم ...الا يقترب منك الناس اكثر و يحبونك و يسمعون لك اكثر و ربما يقتدون بك و يهتدون بخطاك...
اذن القول المعروف و الحديث الحلو و الخالى من الفظاظة ماذا يمنحك ؟؟؟
فى الدنيا حب الناس و التفافهم حولك و شعورك بالاعجاب و التقدير و الحب و الاحترام ممن حولك و هو شعور كفيل بان يجعل كل واحد منا راض عن نفسه فنحن كمخلوقات اجتماعية نعشق الونس و نستمتع بحب الناس و نزهو باعجابهم بنا و هذا الاحساس بالرضا عن النفس هو اول الطرق الى النمو النفسى السليم الذى يتيح النجاح للطفل و للبالغ ..ان تصدق فى نفسك و ان تشعر بقيمة ذاتك و تحترمها هو اول الطرق فى النجاح و التوازن النفسى الذى يوصلك للاستقرار النفسى و العملى و بالتبعية يوصلك الى الرضا و السعادة
و فى الآخرة انت نفذت تعاليم دينك و سرت على هدى نبيك الكريم صلوات الله عليه و سلامه فتثاب الثواب الاول ثواب الطاعة من العبد المؤمن ثم الثواب الثانى و هو انك كنت خير قدوة لدينك الحنيف و كنت خير اعلان لاسلامك الحق فاذا ما اشار اليك الناس لم يقولوا كما يدعى الغرب المسلم الفظ الغليظ بل قالوا هذا الانسان المهذب مسلما و لربما اهتدى البعض بك الى الاسلام فتنال مزيد من الرضا من مولاك عز و جل
و تذكر ان الله يغير على عباده حتى المشركين فها هو سيدنا ابراهيم يمنع المدد عن رجل كافر فيعاتبه ربه و يقول يا ابراهيم سنوات طويلة و انا اطعمه برغم كفره بى افلا تكون رحيما بعبادى فيهرول النبى الكريم سلام الله عليه و يقول للرجل عاتبنى ربى فيك فيسلم الرجل و يؤمن بالله ارايت ماذا فعل الخلق الكريم و الادب الجم الربانى المنشأ...
اتمنى و انت تبدأ يومك اليوم ان تتذكر يا حضرة المعلم الفاضل و يا حضرة الاب و يا ايتها الام و يا من لك مرؤسين و زملاء و تلاميذ تذكر ان تكون حلو الحديث و ان تكون حصيفا و انت تنبه و تعلم و ان تكون ذكيا و انت توجه فتشير الى الايجابيات المبشرة ثم تشير بادب الى السلبيات و تعبر فى صدق عن استعدادك للمساعدة و عن تصديقك فى الشخص الذى تعامله فانت معالج نفسى بدون ان تدرى تزرع فى انسان الثقة و تمنحه الامل و تعينه على بعض من ضعفه و انت تفرج كربة عبد من عباد الله ربما يتوق الى بعض السند النفسى من كلام مهذب و مشجع و انت بدون شك من العباد الابرار لانك تسير على نهج نبيك الكريم صلوات الله عليه و سلامه و قدوة لكل من يعرفك و مثال رائع للمسلم الحق و انت سعيد باذن الله لانك تستحق السعادة بدون شك فانت بحق والله كريم النفس حلو الحديث و المعشر فانت مسلم و حلاوة الاسلام لا يمكن ان تخطئك ابدا.......لميس
منقول
بسم الله الرحمن الرحيم
دخلت المعلمة الى الفصل الدراسى و سالت البنات من منكن صلت الصبح اليوم فرفعت البنات ايديهن الا واحدة ...فنظرت المدرسة اليها نظرة شديدة الحدة و قالت الم احذرك من قبل من ترك الصلاة الم احدثك عن عذاب النار... تارك الصلاة كافر... الم اقل لك هذا من قبل....و ظلت المدرسة تتكلم بحدة حتى اجهشت الفتاة بالبكاء ..ثم اتمت الكلام بان اقصتها فى ركن من الفصل و طلبت من زميلاتها الا يتحدثوا معها مرة ثانية
و فى الفصل المجاور حدث نفس الموقف رفعت البنات ايديهن الا واحدة و لكن هذه المرة كانت المدرسة مختلفة فقد اقتربت المعلمة الفاضلة من الفتاة الصغيرة و قالت لها تعالى يا ابنتى انا اليوم فخورة بك و بدات الهمهمة تسرى فى الفصل ...و تغاضت المعلمة عن رد الفعل و اكملت الحديث و قالت زميلتكم اليوم ضربت مثل فى الصدق و الشجاعة انها تعلم انها قد تؤنب على عدم صلاتها و مع ذلك لم تكذب بل قالت الحقيقة و هذا ان دل على شىء فانما يدل على نفس كريمة لا تقبل ان تهين نفسها بالكذب بدات الفتيات ينصتن فبعضهن كن يكذبن فى موضوع الصلاة و المعلمة الذكية تعلم هذا ...ثم استطردت المدرسة...شىء واحد فقط يحزننى ...فسالت الصغيرة بكل براءة بعد ان تنفست الصعداء انها لن تهان و لن تقصى من الفصل...قالت المعلمة الذكية اننى سمعت ان الله يحب الصادقين الذين لا يكذبون ابدا و يقف فى كل صباح فى السماوات العلا ينتظرهم مع ملائكته ليرحب بهم و يشير الى ملائكته و يقول لهم هؤلاء احسن الناس احبوهم لانى احبهم و سابنى لهم قصور فى الجنة و اعطيهم احسن الهدايا ...فتهللت اسارير الفتاة و هى تقول حقا ...فقالت لها حقا يا ابنتى و لكن انتظرك الله و لم تذهبى ...فقالت الفتاة ببراءة و لكن اين اقابله لم اعلم والله انه ينتظرنى ...فقالت المعلمة انه ينتظر عباده الطيبين اصحاب القلوب الطيبة كل صباح فى ميعاد صلاة الصبح فلو كنت صليت الصبح لكنت قابلته فالصلاة يا عززيزتى هى مقابلة الله هو يحبنا و ينتظرنا نقابله لمدة خمس دقائق فى كل صلاة كل يوم و عندما نصلى يشير الى ملائكته فرحان بنا و يجعلهم يبنون لنا قصور الجنة و يبعث الينا الهداية الجميلة
....صمتت الفتاة الصغيرة و لم تعلق....
و فى اليوم التانى كان هناك فتاتان
احداهما تركت الصلاة تماما و بعد فترة سحب اهلها اوراقها من المدرسة و كل ذكراها عن الله و الصلاة رعب و خوف و الم نفسى و احساس بالدونية و الرفض و احساس بالكره لنفسها و كل من حولها.....
و الثانية لم تكف قط عن الصلاة بعد ذلك اليوم و لم تكذب ابدا و تحرت فى كل حياتها ان تستحى من الله و الا تهين نفسها الكريمة بالخطأ او الضلال و احبت نفسها و احترمت نفسها فاحبها الكل و احترمها الجميع ...
و بينما انا اراقب حدوث القصتين تذكرت قول المولى سبحانه و تعالى" و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك "صدق الله العظيم
و تفكرت فى تلك الحكمة الربانية و حاولت تدبر معناها من علم النفس الارتقائى ...فوجدت ان النمو النفسى السليم للاطفال مصدره الاساسى هو احترام الطفل و تعليمه كيف يحترم نفسه و يحبها فيستحى ان يهينها و لذلك فاللين فى مخاطبة الطفل و التركيز على الايجابيات التى تكمن فى شخصيته قبل طرح السلبيات و السعى الى تغييرها يساعد على تقبل الرسالة اما الاهانة و التوبيخ و تقليل الشان فيؤدى الى مزيد من التدهور و السؤ بمعنى ان الطفل يقول لنفسه حسنا ما دمت سيئا و لا رجاء منى فلاعاندهم اكثر و يبدا مرحلة تدمير الذات كنوع من الياس و العند مع من يرفضونه سواء فى المنزل او فى المدرسة و ينعكس هذا على حياته كلها فيما بعد...
و اتفكر مرة اخرى فى قول الله تعالى" و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك "صدق الله العظيم
ثم قوله تعالى " قول معروف و مغفرة خير من صدقة يتبعها اذى"صدق الله العظيم
و اتسائل على مستوانا نحن كبالغين تصور انك تحاول نصح انسان او تحاول توصيل رسالة معينة فى العمل و كنت حلو الحديث و ذو ادب جم ...الا يقترب منك الناس اكثر و يحبونك و يسمعون لك اكثر و ربما يقتدون بك و يهتدون بخطاك...
اذن القول المعروف و الحديث الحلو و الخالى من الفظاظة ماذا يمنحك ؟؟؟
فى الدنيا حب الناس و التفافهم حولك و شعورك بالاعجاب و التقدير و الحب و الاحترام ممن حولك و هو شعور كفيل بان يجعل كل واحد منا راض عن نفسه فنحن كمخلوقات اجتماعية نعشق الونس و نستمتع بحب الناس و نزهو باعجابهم بنا و هذا الاحساس بالرضا عن النفس هو اول الطرق الى النمو النفسى السليم الذى يتيح النجاح للطفل و للبالغ ..ان تصدق فى نفسك و ان تشعر بقيمة ذاتك و تحترمها هو اول الطرق فى النجاح و التوازن النفسى الذى يوصلك للاستقرار النفسى و العملى و بالتبعية يوصلك الى الرضا و السعادة
و فى الآخرة انت نفذت تعاليم دينك و سرت على هدى نبيك الكريم صلوات الله عليه و سلامه فتثاب الثواب الاول ثواب الطاعة من العبد المؤمن ثم الثواب الثانى و هو انك كنت خير قدوة لدينك الحنيف و كنت خير اعلان لاسلامك الحق فاذا ما اشار اليك الناس لم يقولوا كما يدعى الغرب المسلم الفظ الغليظ بل قالوا هذا الانسان المهذب مسلما و لربما اهتدى البعض بك الى الاسلام فتنال مزيد من الرضا من مولاك عز و جل
و تذكر ان الله يغير على عباده حتى المشركين فها هو سيدنا ابراهيم يمنع المدد عن رجل كافر فيعاتبه ربه و يقول يا ابراهيم سنوات طويلة و انا اطعمه برغم كفره بى افلا تكون رحيما بعبادى فيهرول النبى الكريم سلام الله عليه و يقول للرجل عاتبنى ربى فيك فيسلم الرجل و يؤمن بالله ارايت ماذا فعل الخلق الكريم و الادب الجم الربانى المنشأ...
اتمنى و انت تبدأ يومك اليوم ان تتذكر يا حضرة المعلم الفاضل و يا حضرة الاب و يا ايتها الام و يا من لك مرؤسين و زملاء و تلاميذ تذكر ان تكون حلو الحديث و ان تكون حصيفا و انت تنبه و تعلم و ان تكون ذكيا و انت توجه فتشير الى الايجابيات المبشرة ثم تشير بادب الى السلبيات و تعبر فى صدق عن استعدادك للمساعدة و عن تصديقك فى الشخص الذى تعامله فانت معالج نفسى بدون ان تدرى تزرع فى انسان الثقة و تمنحه الامل و تعينه على بعض من ضعفه و انت تفرج كربة عبد من عباد الله ربما يتوق الى بعض السند النفسى من كلام مهذب و مشجع و انت بدون شك من العباد الابرار لانك تسير على نهج نبيك الكريم صلوات الله عليه و سلامه و قدوة لكل من يعرفك و مثال رائع للمسلم الحق و انت سعيد باذن الله لانك تستحق السعادة بدون شك فانت بحق والله كريم النفس حلو الحديث و المعشر فانت مسلم و حلاوة الاسلام لا يمكن ان تخطئك ابدا.......لميس
منقول