المهند
04-06-2002, 01:59 AM
ولد النبي المختار تغشاه البهجة والأنوار ، في عام الفيل ، عام إنقاذ الكعبة ذات التنويل ، والده عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم ، وأمه امنة بنت وهب أم النبي الخاتم ، وقد أرضعته حليمة السعدية ، وهي به قد غدت رضية ،وعندما صار عمره خمسة أعوام ، أعادته إلى أمه عليه السلام ، وفي السادسة من عمره الطيب ، ماتت امه فرعاه جده عبد المطلب ، وفي سن الثامنة مات جده ، فتولاه ابو طالب عمه وعضده ، وعندما صار عمره اثنتي عشرة سنة ، خرج إلى الشام برفقة عمه وغادر وطنه ،
وفي عمر خمس وعشرين ، تزوج بالسيدة خديجة أم المؤمنين ، وفي سن الأربعين أرسله الله تعالى رحمة للعالمين ، وشرح بالرسالة صدره ، ورفع في الشهادتين ذكره ، ورفعه إلى المحل الأسنى ، فكان قاب قوسين من جبريل او ادنى ، وكان r معتدل القامة طيب الريح والشم ، نظيف البدن والجسم ، أطيب ريحاً من العنبر ، وازكى رائحة من المسك الأظفر ، جوامع كلمه مأثورة ، وبدائعِ حِكَمِه منثورة ، عيون معانيه منسجمة ، ودرر ألفاظه منتظمة ، يصل من قَطَعَه ، ويعطي من منعه ، ويبذل لمن حرمه ، ويعفو عمن ظلمه ،
لا ينتقم مع القدرة ، ويصبر على ما يكره ، أوضح الله له الطرائق ، وأظهر على يديه الحقائق ، وأودعه اسراراً مكنونة ، وأطلعه على غرائب مخزونة ، وأشهده من عجائب سلطانه وملكوته ، وأظهر له إشارات على جلاله وجبروته ، وشمله بألطافه الخفية ، وأدناه دنواً تنـزه عن الكيفية ، وأنبت له شجرة ليلة الغار ، ونسج العنكبوت له ستراً من الكفار ، وبرك البعير بين يديه وبه استجار .
واستجارة الظبية من صيادها ، وسألته إطلاقها لتذهب إلى أولادها ، فضمن إلى الصياد عودها ، فأطلقها فأرضعت أولادها وأوفت وعدها ، فلما عادت إلى الصياد أوثقها ، ثم مَنّ عليها بإذنه فأعتقها .
وانكسرت يوم الخندق ساق ابن الحكم ، فتفل عليها فكأنه لم يكن به ألم . وركب فرساً لأبي طلحة غير لاحق ، فصار ببركته لا تلحقه السوابق ، وقطع أبو جهل يد بعض أصحابه ، فبصق عليها وألصقها فشفي مما به ، ومن معجزاته r القرءان المجيد ، المنـزّل عليه من حكيم حميد ،
الذي أنار العقول ، وفاق بكلامه كل معقول ، وأخرس بفصاحته بلاغة العرب ، وبسيف إعجازه وإيجازه أعناقهم ضرب ، وجمع الله له المعارف الوافرة ، وأطلعه على مصالح الدنيا والآخرة ، فهذه نبذة من معجزاته الواضحة ، ولمعة من أنواره اللائحة ، فعليه من الله أزكى الصلوات ، وأطيب السلام وأنمى التحيات ، وعلى أله وأصحابه من الأنصار والمهاجرة ، إلى دار القرار الدار الآخرة .
تحياتي
المهنـــد
وفي عمر خمس وعشرين ، تزوج بالسيدة خديجة أم المؤمنين ، وفي سن الأربعين أرسله الله تعالى رحمة للعالمين ، وشرح بالرسالة صدره ، ورفع في الشهادتين ذكره ، ورفعه إلى المحل الأسنى ، فكان قاب قوسين من جبريل او ادنى ، وكان r معتدل القامة طيب الريح والشم ، نظيف البدن والجسم ، أطيب ريحاً من العنبر ، وازكى رائحة من المسك الأظفر ، جوامع كلمه مأثورة ، وبدائعِ حِكَمِه منثورة ، عيون معانيه منسجمة ، ودرر ألفاظه منتظمة ، يصل من قَطَعَه ، ويعطي من منعه ، ويبذل لمن حرمه ، ويعفو عمن ظلمه ،
لا ينتقم مع القدرة ، ويصبر على ما يكره ، أوضح الله له الطرائق ، وأظهر على يديه الحقائق ، وأودعه اسراراً مكنونة ، وأطلعه على غرائب مخزونة ، وأشهده من عجائب سلطانه وملكوته ، وأظهر له إشارات على جلاله وجبروته ، وشمله بألطافه الخفية ، وأدناه دنواً تنـزه عن الكيفية ، وأنبت له شجرة ليلة الغار ، ونسج العنكبوت له ستراً من الكفار ، وبرك البعير بين يديه وبه استجار .
واستجارة الظبية من صيادها ، وسألته إطلاقها لتذهب إلى أولادها ، فضمن إلى الصياد عودها ، فأطلقها فأرضعت أولادها وأوفت وعدها ، فلما عادت إلى الصياد أوثقها ، ثم مَنّ عليها بإذنه فأعتقها .
وانكسرت يوم الخندق ساق ابن الحكم ، فتفل عليها فكأنه لم يكن به ألم . وركب فرساً لأبي طلحة غير لاحق ، فصار ببركته لا تلحقه السوابق ، وقطع أبو جهل يد بعض أصحابه ، فبصق عليها وألصقها فشفي مما به ، ومن معجزاته r القرءان المجيد ، المنـزّل عليه من حكيم حميد ،
الذي أنار العقول ، وفاق بكلامه كل معقول ، وأخرس بفصاحته بلاغة العرب ، وبسيف إعجازه وإيجازه أعناقهم ضرب ، وجمع الله له المعارف الوافرة ، وأطلعه على مصالح الدنيا والآخرة ، فهذه نبذة من معجزاته الواضحة ، ولمعة من أنواره اللائحة ، فعليه من الله أزكى الصلوات ، وأطيب السلام وأنمى التحيات ، وعلى أله وأصحابه من الأنصار والمهاجرة ، إلى دار القرار الدار الآخرة .
تحياتي
المهنـــد