مشاهدة النسخة كاملة : انت القائد والمتحكم فى ذاتك ....فرافقها ولا تلومها ....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أن العالم الخارجي فى الوقت الحاضر ليس مسئولا في الواقع عن أحاسيسنا الداخلية المليئة بالملل والاكتئاب والضجر وإنما نحن الذين نجعل أنفسنا نشعر بهذا الشعور . من خلال ما اكتسبناه في الصغر من سـلبيات وأخطاء فى لتربية .
بمعنى أن بعض الناس تتبرمج عقولهم منذ الصغر وخاصة السبعة السنوات الأولى على طرق سلبية بسبب
وجود ضغوط نفسية شديدة من أشخاص سـلبيين أو من مواقف أو خبرات سلبية .قد تحبطهم وتدمرهم وتشعرهم بعدم الأمان وتجعلهم يصلون إلى درجة من عدم التوازن النفسي وعدم القدرة على الإستمرار فى حياتهم والشعور المستمر بالتوتر والقلق والتعاسة الداخلية أينما كانوا فيؤدى إلى عدم قدرتهم على مخالطة الآخرين والتعايش معهم وشعورهم بالكره والحقد بالمحيطين بهم فأصبحوا سجناء فى برمجتهم السلبية .
مع أنه قد تتبدل ظروفهم الاجتماعية و الاقتصادية بعد فترة إلى الأفضل , ولكن أحاسيسهم السلبية التى كانوا يشعرون بها مع ظروفهم السابقة تلازمهم طوال حياتهم .فالوضع السلبي البسيط بالإمكان تغييره وإلغاءه أو استبداله بأحاسيس إيجابية سعيدة , بقوة الله , لأن مفتاح المشاكل نابع من البرمجة السلبية التى تكونت فى الصغر خلال السبعة سنوات الأولى . أما فى حالات الانهيارات الشديدة يجب التدخل الطبى لصرف العقاقير التى تساعد على التخفيف من ذلك وإبعاد المريض من ضغوط العمل والأسرة ومسئولياتها إلى أن تتحسن حالته . فالنظرة تجاه الأشخاص والأشياء فى الحاضر هي عبارة عن وجهة نظرنا نحن إما سلبيا أو إيجابيا التى من خلالها نرى الحياة .
فإذا أراد الإنسان أن يحقق نجاحا فى أي مجال فى حياته ما عليه الا ان يرافق ذاته ويسمع الأصوات الداخلية ويتأملها بكل حب وصدق ووضوح ..وهذا يتيح له التعرف على إمكانياته ومقدراته ودرجة ثرائه ... ...
وكما أن الإنسان يستطيع أن يرى نفسه (الجسد) في المرآة .. فهو يستطيع ان يرى داخله (الروح )وهى تسمى (صورة الذات) فالذات لها صورة مثل الجسد تماما.. فكما يحكم الإنسان على جمال جسده وشكله الخارجي .. فبالإمكان أن يحكم على جمال ذاته أو قبحها .. ...
إذا ..نقطة البداية هو أنت...أنت المتحكم ..وأنت القائد... وأنت المسئول .. وبإرادتك قادر على تغير وتعديل الكثير من صورتك عن ذاتك من القبح الى الجمال والروعة ....وليس بمقدرة المحيطين بك ...التاثير على صورتك الذاتية .. لانها من صنعك أنت ..فلا تسمح لأي أحد كان ...أن يتدخل فى تكوين صورتك الداخلية ..لأنك أنت الأعلم بها وبمصلحتها فصادقها وأحنوا على الطفل الخائف فى داخلك ..وقويه ودعمه وزود ثقته فى نفسه .واحضنه لانه محتاج لاحضانك وشاعرا باليأس من إهمالك وانشغالك فى آراء الناس وانتقاداتهم لذاتك ...دفاع عنها وعن رغباتها ...لا تلتفت إليهم بل كن مع نفسك وقويها وثق بها فلن تخذلك ذاتك لو وثقت بها واعتمدت عليها بكل قوة وفخر ....
فالبشر ينقسمون الى قسمين حسب الصورة التى يرسمونها لذواتهم :
1- الإنسان المهزوز والضعيف الشخصية ..يشعر بالنقص وفقدان الثقة وعدم الإحساس بالأمان والحرمان من طعم السعادة فينهار عند أي انتقاد ويصدق الانتقاد على أنها حقيقة ..مع أنها ممكن أن تكون من وجهة نظر الآخر لنفسه بإسقاط شعوره الداخلي (الناقد) إلى الآخر ..وليس حتما أن يكون النقد هو حقيقة المنتقد ....
2- الإنسان الواثق من نفسه.. المعتز بقدراته وإمكانياته المحب لذاته بنقائصها وعيوبها ... فيتلقى الدعم من نفسه مهما تعرض لأي نقد خارجي غير بناء أو موقف فاشل ...ويتصدى له بقوة وبموضوعية ويستفيد من صحة النقد ومن مواطن الفشل .. لتقويه ذاته وتعديلها للأفضل بكل وعى وتفاؤل .. وليس بالاستسلام والإحباط والشعور بالنبذ والاحتقار لذاته ولومها وتعنيفها بقسوة ....
الآن أتمني أن تتفهم حقيقة ذاتك وراجع نفسك وتذكر الأحاسيس الماضية التي صاحبت ظلمك لذاتك ولومها ..دون أن تقترف من ناحيتها أي ذنب .. فقط لانك لمتها على الرسائل السلبية التي توجهت إليك من الخارج منذ الصغر ..بسبب إسقاط أخطاء الغير على ذاتك ..مثل قسوة الأبوين أو المجتمع المحيط بك ...
فهناك عدة طرق بسيطة ورائعة تساعدك على خروج ذاتك لبر الأمان والسعادة التي كنت تنشدها لعدة سنوات ...
ساستعرضها على حلقات ...
آن الآن ان ترتاح من تعذيبك لها ولومها واحتقارها ..وان تستبدل هذا السلوك السلبى الى الايجابى وهى المحبة والتعاون والدعم ....
إلى لقاء آخر ..ملئ بالايجابيات ..بإذن الله وقوته .......لميس
الغالية لميس ........... لقد اصبح اسمك مرتبطا عندي بالايجابية :p :D .............. كيف لا وانت من تحمل على عاتقها التصدي للمشاكل وحلها للاخرين :) ........... وبما اني دخلت من هالباب وبعد هالمقدمة لي عندك تساؤلين
الاول : ابش ممكن تعمل الشخصية الواثقة من نفسه اذا رآها الاخرون على انها شخصية مغرورة جدا :roll: :confused:
الثاني : وعدت ان يكون للحديث بقية على حلقات .......... وانا فضولي يلتهمني التهاما ونفسي اعرف متى تستكملي بقية الحديث :o
حتى لقاء جديد قريب ......... لك مني كل الحب ........... آبي.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من خلال تعاملى مع الناس ....لاحظت ان الانسان الواثق من نفسه ينتقدوه بالغرور ....مع انه ممكن انه يتصرف بعفوية وهدوء وبرود وتسامح وطيبة ...لانه اصلا لا يتسرع فى الامور او يعصب أويقلق .....
لعلمك ممكن 90% من الناس عصبين وحارين من الظروف المعيشية الصعبة ...لذا يقابلوا الناس الهادئين والرايقين بالغرور والبرود النفسى ...
وقد لا يقصد الانسان الواثق او الرايق حسب ظنهم انه يتعالى على الناس ولكنه ....يتحرك بهدوء ويتكلم بروية وطمانينة ...وياخذ الامور بعقلانية وحكمة ..
على قول الناس (هذا مشترى مخه )(او هذا اخونا الرايق ) اى لا يتدخل فى المشاكل ولا يجترها من الماضى ويكبرها ويتصرف بلاوعى بل بكل حكمة ورزانة ....لذا يقابل بالنقد والحسد لهدوءه النفسى وحبه لذاته ...
الحل : لتغير احساس المحيطين بك انك مغرورة ..تقربى اليهم وابتسمى لهم ..وقدمى لهم يد المساعدة فى اى شيء ..
اهم شيء افشششششششاء السلام له مردود كبير على الذين تعرفيهم والذين لا تعرفيهم بابتسامة جذابة وترحاب ....وبهدوووء لان بعض الناس ممكن تشعر بالتوتر لمجرد انك اقتربتى منهم ...كل حسب نيته الايجابية ...
اتذكرين يا اخت آبى يوم حفلة التعارف ....فى مركز الاعشاب بالمستشفى ... ماذا فعلت انا ..؟؟
غير اننى بادرت بالسلام على الجميع ..والسؤال عن اسماءكم الحقيقية لاننى اعرف فقط اسماءكم المستعارة من المنتدى بابتسامة بسيطة ......
كان مردود لم اكن اتوقعه .....:eek: :confused:
تذكرتى الكل سالنى ماذا فعلتى بالمشرفات ؟؟؟ لانهم تذكرونى بالخير وبترحابىالحار .. بطريقة لم اكن اتوقعها ....
فقط السلام والابتسامة والاهتمام البسيط..........سترى تغير النظرة لك من الغرور... للحب والترحاب والتقارب والالفة ..هذا الرابط له دخل فى الموضوع
http://www.4uarab.com/vb/showthread.php?s=&threadid=14562
.........لميس
:) ;) :p :D وليس :( :o :cool: (py)
تيـteenـــن
01-06-2002, 09:38 PM
<br><br><center><Traditional Arabic> <font color="ffc0c0"><font size=4<<br> <br>
سلام الله على من تلمس بأناملها قلوب من حولها ...فتصبح كالبلسم الشافي لهم بإذن من الله ..
لمــــــــــــــيس ..
0
0
0
ماذكرتية اخت لميس صحيح ..
ونلاحظ ذلك جيدا ...عند الغرب ...
اذكر مثال لذلك..
الممثلة العالمية مارلين منروا والمغني الفيس برسلي ..
فقد كان ماضيهم ماثلا امام اعينهم ...
بالرغم من انهم حطموا كل المعوقات التي امامهم والتي ادت بهم إلى الشهرة والمال والحياة المترفة ..
ولكن ومع ذلك ..
لم يستطيعوا ان يبرمجوا حياتهم ايجابياً ..
واصبحوا اسراء البرمجة السلبية لذواتهم وتحقير لشأنها ..
مما ادى إلى نهاية مأساوية ..
وهي الانتحار ...
!
!
!
موضوع رائع يستحق الاشادة بة ..
لذلك احبب ان اضيف هذة الرد المتواضع ..
على امل ان تكملي بقية حلقاتة ...
0
0
0
0
تحياتي لك (py)
تـــــــيــــــــــــــــــــنة
samar
01-06-2002, 09:41 PM
(py) :) (py)
الإخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 00000وبعد
أعجبني المقال بوجه عام ، وأكثر ما أعجبني فيه العبارات التالية (( إذا ..نقطة البداية هو أنت...أنت المتحكم ..وأنت القائد... وأنت المسئول .. وبإرادتك قادر على تغير وتعديل الكثير من صورتك عن ذاتك من القبح الى الجمال والروعة ....وليس بمقدرة المحيطين بك ...التاثير على صورتك الذاتية .. لانها من صنعك أنت ..فلا تسمح لأي أحد كان ...أن يتدخل فى تكوين صورتك الداخلية ..لأنك أنت الأعلم بها وبمصلحتها فصادقها 000))
نعم نحن المسئولون عن صورتنا الذاتية
بأيدينا ( أقصد بفكرنا طبعاً ) نجعلها في غاية الجمال
وبأيدينا نجعلها في غاية القبح
وقد نجعلها تتأرجح بين هذا وذاك
وأحب أن أنقل بعض الأقوال لبعض المفكرين والعلماء التي لها علاقة بالموضوع عسى أن تكون قناديل مضيئة في نفس الموضوع
1-(( أشر الأضرار التي من الممكن أن تصيب الانسان هو ظنه السيء بنفسه ))00العالم الألماني جوته
2- (( يمكنك أن تعمل فقط ما تعتقد أنك تستطيع عمله ، يمكنك أن تكون فقط من تعتقد أنك تكونه 000 يمكنك أن تحصل فقط على ما تعتقد أنك قادر ٌ على الحصول عليه 00ويتوقف كل ذلك على ما تعتقده )) د/روبرت شولر في كتابه القوة الإيجابية
3- (( تقدر القيمة الحقيقية للإنسان بدرجة حريته من سيطرة ذاته )) البرت أينشتاين
4-(( من يفهم الناس فهو حكيم ، ومن يفهم نفسه فهو متفتح الذهن )) لاوتسو
5- (( إن شعورنا تجاه أنفسنا يؤثر بطريقة حاسمة على كل مظهر من مظاهر تصرفاتنا )) ناتانييل في كتابه ( كيف ترفع من عزة نفسك )
6- (( إن النظرة الذاتية هي المفتاح لشخصية الإنسان وسلوكه ، فإذا قمت بتغيير النظرة الذاتية فإنك ستغير الشخصية والسلوك )) د/ ماكسويل مولتز
وقال أيضاً (( إن كل تصرفاتك وإحساساتك وسلوكك وحتى قدراتك دائماً ما تكون طبقاً لنظرتك الذاتية ))
وعليه أقول :-
ألم يحن الوقت لنحرر انفسنا من العواطف السلبية والنظرة الدونية للذات ؟؟!!
ألم يحن الوقت لنحرر أنفسنا من القيود ونتوقف عن البكاء على الحظ العاثر الذي جلبناه بنظرتنا السلبية للذات ؟؟!!
ألم يحن الوقت أن نسيطر على دفة سفينة حياتنا ولا نسمح لأحد أن يملي علينا قيادتها ؟؟!!
واللبيب بالإشارة يفهم
إلى هنا أنتهت الإضافة الأولى وبقيت الملاحظة
أخيتي وعزيزتي لميس :-
تحدثت عن الواثق من نفسه الذي يتهمه الآخرون بالغرور وذكرت أن من صفاته (( يتصرف بعفوية وهدوء وبرود وتسامح وطيبة ...لانه اصلا لا يتسرع فى الامور او يعصب أويقلق ..... )) واعتبرته رايق وشاري دماغه
ولكن ألا يحصل أن يكون هناك واثقون جداً جداً من أنفسهم إلى درجة يعتبرها معظم الناس غروراً ، وهم في نفس الوقت لا يتسمون بالبرود أو الهدوء
من الممكن أن يتصرفوا بحكمة في المواقف الصعبة ( ولكن لا ينطبق عليهم بأي حال ٍ من الأحوال قولة ( رايق وشاري دماغه )
ماهو رأيك في الموضوع ؟؟؟
بالتأكيد عرقت من أعني
وفي انتظار ما وعدت به لميس من لقاءات أخرى مليئة بالإيجابيات
تحياتٌ كلها 00 أمل ، تفاؤل ، نظرة مشرقة للمستقبل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما قلت ان الأشخاص الواثقين والمحبين لذاتهم ويتصفون بالهدوء النفسى ..من الممكن أن يتصرفوا بحكمة في المواقف الصعبة ..وبدون توتر وقلق ...لانهم لم يجتروا المواقف الماضية بل يفكرون فى المشكلة الحالية فقط ....ويفكرون فى الحلول المناسبة الايجابية التى توصلهم الى نتائج رائعة ومبدعة .. بدون احباط او سلبية .....
ولكن فقط فى المشاكل التافهه والغير مهمة والتى تساعد على الجدال الغير صحى ...يكون رايق ويشترى دماغه ...لانه يعلم بانه لاجدوى او فائدة من الدخول فى جدال غير موضوعى ...
للعلم كثير من المشاكل الاسرية او العملية ...اسبابها تكون من مواقف بسيطة غير مقصودة ..
الكل يعلن الحرب وسوء الظن ...ويشمر عن ساعده للمساعدة الكاذبة .. .فقط لشيء فى نفوسهم او التلذذ برؤية معانات الاخرين ...الله يحمينا ....لميس
:) ;) :p :D
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرض الاكتئاب والقلق .. ممكن ان يكون وراثى وقد يكون اكثر الناس اكتسبوه ..من المواقف والخبرات السلبية السابقة بسبب الضغوط النفسية من الماضى + القلق من المستقبل لتوقع الضرر فى أى وقت .فلا يوجد إكتئاب فى سن الحضانة إلا إذا كان الطفل فاقد للحنان لأن الملف يكون فى الصغر بالعقل اللاواعى فاضى ....فالطفل الذى يلمس النار أول مرة يتعلم فى المستقبل عدم لمسه لوجود خبرة سابقة لديه مخزنة فى العقل اللاواعى .مع أنه بالإمكان لمس الثعبان بدون خوف لعدم وجود سابق خبرة .
1) الطبيب الممتاز والذكى والناجح فى علاج مرضاه ,ولكنه ليس لديه القدرة على إفادة الآخرين فى خبراته بسبب الإحساس بالخوف من مواجهة الآخرين وإلقاء محاضراته او عقد ندوات مفيدة .مع أن الأطباء فى حاجة لخبراته وكيفية علاجه لمرضاه .
2) الطالب الذكى الذى يتوتر أيام الإختبار ولاينام ويشعر بالإجهاد الشديد مع إستمرار الشعور بالألم من معدته بسبب الخوف القهرى الذى أكتسبه من الطفولة لعدم شعوره بالأمان والحنان والعطف والرعاية الكافية .
3) طبيبة تخاف من الأشعة المقطعية .بسبب أذية إخوانها لها وتغطيتها بلحاف السرير والجلوس عليها فتشعر بالكتمة والموت لذا أصبحت ترتعب من الأماكن الضيقة والمظلمة .
4) رجل ذو كفاءة وعلم وخبرة يخاف مواجهة الآخرين فترك عمله القيادى المرموق وذو الراتب المغرى .
لذا فمن اهم العلاجات التى تساعد المريض علىالتخلص من التوتر والقلق الدائم هو
اولا معرفة و تحليل اسباب الشعور بالقلق والحزن والاحباط التى اكتسبها من العادات والخبرات والأشخاص والمواقف في الصغر –لان لها تأثير على اتصالاتنا :
1) بأنفسنا / ألوم نفسي وأكرهها مع أنني انسانة عادية جدا ولكن أمي وأختي كانوا دائما ينعتوني بألقاب غبية.حمارة.عبيطة .ماتفهمي .إنت سبب المشاكل ) فتشعر هى بأنها فعلا سبب المشاكل فى كل موقف .
2) بالأخرين أو بالأشياء/كالشعور بالخجل والخوف أو بأشياء لها رابط سلبى بموقف مخيف كالخوف من الماء نتيجة الشعور بالغرق فى يوم من الأيام .فأصبح لا يتعامل مع الماء بل بالكلونيا (خوف غير طبيعي).
للتوضيح اكثر هناك مثال (حالة زوج) يشعر بالحزن والتوتر فى حياته الاسرية من اول ايام زواجه .. اتضح انه تعرض من حماته قبل زواجه باشنع الألفاظ والشتائم ...ويرى صورة حماته فى زوجته (بالرغم من ان زوجته كريمة الاخلاق والادب ) فكلما رآها تذكر المواقف المحزنة والسلبية وشعر بالحزن والاكتئاب ...اى ان شكل زوجته يشكل رابط سلبى للمواقف السلبية لانها تشبه امها الصارمة ..
السبب بسيط جدا جدا ...شكل الزوجة رابط للحماة ومواقفها السيئة ...فكلما راى زوجته الحنون يشعر بالقلق لانها تذكره بحماته ومواقفها ...
الحل بالبرمجة بسيط جدا وممكن تلخيصها بعدة خطوات ...
1- بتغيير تاريخ الماضى ...لان المواقف التى تعرض لها من حماته كانت متكررة ..لذا ممكن ان تتحطم جميع الروابط السلبية فى نصف ساعة وبقوة الله ...
2- تغيير الشكليات الثانوية ...بالنسبة لصريخ الحماة وشكل وجهها وحركاتها الجافة ....فيتغير الشعور السلبى ...
النتيجة ...شعور الزوج بالراحة والتخلص من التفكير فى المواقف المؤلمة ....عندما يتذكرها من خلال وجه زوجته الشبيهه لامها
هناك اسئلة ذكية واجهتنى ...
**-كيف تحققي علاج لسيدة لديها مشاكل مستمرة ؟
بإزالة الصور الماضية المؤلمة في العقل الباطني وتكبير نجاحاتها الماضية .ومن ثم تكون قادرة على استقبال مشاكلها اليومية بقوة وصرامة وثقة .
**- مدرسة تقول أنا أعاني من عدم قدرتي على حل المشاكل من جذورها للطالبات في محيط الأسر؟؟
فأتعب وأشعر بالإحباط ومن ثم أتهرب منهم بطريقة مؤدبة ...
الحل نحن نتحدث مع الطالبة في أغلب الأحيان ونساعدها في حالة عدم تجاوب الأسرة .بالتفسير لبعض التصرفات المتناقضة في مجالها الأسرى وزيادة القدرة على التكيف مع محيطها الأسرى ..بتقوية ثقتها بنفسها لمواجه ظروفها المأساوية بطريقة أكثر صلابة ومن ثم تتحول الطالبة إلى الشعور بالقوة والشجاعة والثقة الكبيرة والقدرة على إثبات وجودها في مواجه المحيطين بها...وثم تقنعهم بتغير معاملتهم لها...من تصرفاتها القوية والشجاعة الظاهرة في سلوكها ...
**-هل من الممكن التخلص من الخوف المزمن ..وتبديله بالثقة والشجاعة ؟؟؟
نعم بتغيير الشكليات و بالمقارنة بعمل ناجح...وتغير الادراك للمعانى ...وهناك الكثير من الأدوات التى تساعد على ذلك ....
**- هل ممكن التخلص من الشعور بالتعاسة وبالخوف لمجرد موت الشخص الذى تسبب فى تعاستى؟؟؟؟؟؟ الجواب لا.....بل يجب إلغاء الصورة المؤلمة من الذهن تماما ...كالفقير الذى ورث مال وفير...يخاف على المال, ويحاسب على صرفياته كأنه مازال فقيرا معدما,فهو دائم القلق من الرجوع للماضى ويتنكر للماضى وبعض الاشخاص يكره رؤية الفقراء إلى درجة الإحتقار لأنهم يذكرونه بالماضى المرير .
فأطالب كل أب وأم ومعلم تربوى ...التخلص من أى آلام نفسية , لتفادى تعذيب أرواح بريئة , ليس لها ذنب لما عانيناه فى الماضي من أشخاص يحتاجون أنفسهم للعلاج . فنحن فى حاجة ماسة الى تغير الماضي المرير لنكون قدوة فعالة لأبناءنا فلذات أكبادنا لقيام جيل واعى ,قوى قادر على الصمود ومواجهة الواقع المرير... فتعذيب الأطفال ظاهرة خطير جدا على المجتمع ككل وعلى نموها صحيا ونفسيا....
وأخيرا يجب أن لا نفقد الأمل فى خلاصنا من الآلام النفسية ....لأن لكل داء له دواء...فلله الحمد والشكر
لميس:) ;) :p :D
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(وكما أن الإنسان يستطيع أن يرى نفسه (الجسد) في المرآة .. فهو يستطيع ان يرى داخله (الروح )وهى تسمى (صورة الذات) فالذات لها صورة مثل الجسد تماما.. فكما يحكم الإنسان على جمال جسده وشكله الخارجي .. فبالإمكان أن يحكم على جمال ذاته أو قبحها .. ...) لتوضيح هذه السطور بصورة أفضل ..
حب الذات هو النجاح الداخلى مع النفس ...فكلما كان يرى مناطق الجمال والقوة والثقة فى نفسه ....كلما زاد حبه للفضائل والقيم فى حب لله والناس.... فمن ثم ...يزيد شعوره للسلام والقوة والمناعة ضد اى تيار خارجى سلبى .............فالنجاح الداخلى لا يتحقق الا اذا شعر الانسان ....
1- قدرة الاحساس بذاته واسعادها ...
2- الشعور بالطمانينة وزوال االخوف والقلق...
3- الشعور بالسعادة اينما وجد وليس فى قاموسه الهم والاكتئاب....
4- تحسين صورته الذاتية فيراها قوية وجميلة ورائعة .....
فاذا تحقق ذلك سيحصل على مكانة مميزة فى علاقاته بالناس وكلما زاد اعجابهم به ...زاد اعجابه بذاته وحصل توازن من عدة نواحى
1- حب الله والابتعاد عن نواهيه والاخلاص فى النية ...لانه لو كان حبه الناس اعلى من حبه لله ..فسيعم النفاق والحقد والكره والخداع فى نفسيته تجاه الآخرين ...وما يلبث ان ينكشف سوء العلاقات بالآخرين يؤدى الى تانيب الذات ولومها ....
2- حب الذات بان يسعى الى تثقيف ذاته بالدراسة والاطلاع والخبرات والامكانيات ...
3- حب الآخرين ...كلما كان يشعر بالنقص فى ذاته فسوف يقلل من شان الآخرين للصعود ..بان يعلن الحرب عليهم وانه هو الاقوى ...ويلهث وراء السلطة والمال دون الاهتمام بمشاعر الآخرين او حقوقهم المادية ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,لميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحليل أسباب التى ادت الى عدم حب الذات وعدم الثقة فى النفس :
1- عامل التربية :القسوة والشدة فى معاملة الأبناءالتى تفتقر إلى المشاعر الحساسة الدافئة وتقدير الذات والفراغ العاطفى .
2- سيطرة الأم وضعف الأب: أو التضارب فى الأوامر والتعليمات الموجهة للطفل يؤدى إلى وجود برودة عواطف الأم وحنانها تجاه أبناءها يؤدى إلى شعورهم بالفراغ العاطفى وتقدير الذات .
3- قسوة المعلمين والآباء التسلطية : يؤدى إلى ظهور الشخصية التسلطية التى تبطش وتقسو على المحيطين بها .
4- وفاة أحد الأبوين أو وجود تنافر وشجار فى الأسرة وفقده للحنان العاطفى يؤدى إلى إصابة الأطفال بالكآبة
فى مراحل عمره المتأخرة وظهور القلق والتوتر والخوف المرضى والحزن الشديد ولوم النفس والبؤس وتقطع النوم وحب الظهور ولفت الأنظار والاتجاه للسلوك العدوانى والإجرامى.والتبول اللاإرادى .
5- عوامل بيولوجية تؤدى إلى الإصابة بالاكتئاب أو التوهان والشرود الذهنى . مثل نقص بعض المواد الغذائية كالفيتامينات وهو فيتامين b6.وإضطراب الغدد مثل الغدة الدرقية والهرمونات أو مرض عضوى كفقر الدم أو إلتهاب فيروسى ,أوالتعرض لآلام مبرحة من أمراض معينة .كالتعرض لجراحة كبيرة فى القلب وما تسببه من خوف وآلام .
6- تعاطى الأدوية النفسية التى تدخل فيها أنواع من المخدرات أو أدوية أمراض القلب والضغط ومشتقات الكورتيزون والسلفات .
7- تقلبات مزاج الأم الحامل والمرضع نفسيا قد يؤدى إلى الإصابة بالإكتئاب والوسوسة .
8- إضطرابات فترة المراهقة المصاحبة للحزن الشديد والقلق والخجل .يؤدى إلى الانفصام الذهنى البسيط .
9- عوامل أسرية بسبب ما يراه الطفل من أبوية وتصرفاتهم الوسواسة فى بعض الأمور .وهى أفكار أو
انفعالات متكررة تسيطر عليه . كالخوف من العدوى والتلوث فلا يختلط بالآخرين ولا يصافحهم .والوسوسة المتعلقة بالنجاسة والطهارة ويكرر غسل الأيدى والاستحمام والوضوء لساعات عديدة .
10- عدم مراقبة الوالدين لما يشاهده أطفالهم من الأفلام المرعبة التى تتمثل فى القتل والسرقة وما لها من آثار سلبية
على نفسية الطفل .يؤدى إلى الضغوط النفسية والأحلام المزعجة وقد يؤدى إلى التبول اللاإرادى أو تقليد الأبطال فى تصرفاتهم المنافية لديننا .
11-عدم تخصيص الوالدين وقت كافى لأطفالهم والإقتراب منهم لمعرفة مشاكلهم النفسية والصحية والإجتماعيه والمالية لحمايتهم من أصدقاء السوء وتصحيح ما يواجهونه من معتقدات وتصرفات خاطئة من قبل المحيط المدرسى والخارجى.
12-عدم الإهتمام فى تشجيعهم على الإبلاغ عن أى مقدمات للإيذاء بأى صورة من الصور أوتبصيرهم عن كيفية الدفاع عن أنفسهم إما بالضرب أو بالهروب وإبلاغ المحيطين به بسرعة والتخلص من السلبية والخوف من التهديد . يؤدى إلى شعورهم بالوحدة وإحتقار الذات وعدم الشعور بالأمان .
13-عدم إصغاء الوالدين لأطفاهم والاهتمام بآرائهم ,والانشغال عنهم بقراءة الجريدة أو مشاهدة التلفاز حرمانهم من إجابة أسئلتهم المستمرة.وقطع الحوار هذا يؤدى إلى عدم إستقرار نفسياتهم وطلاقتهم فى الكلام وتسلسل أفكارهم والتعبير عما فى نفوسهم عدم والقدرة على الإصغاء للآخرين لبعد الوالدين عن ما يفكر فيه الأطفال .
14 –عدم حماية الوالدين على أطفالهم الصغار والدفاع عنهم من أيدى جبروت أخوانهم الكبار وتدميرهم .يؤدى إلى شعورهم بالظلم الشديد والإحباط المستمر وضعف الشخصية وإحتقار النفس.
15- التعرض لأزمة مالية لفترة طويلة من الزمن .يؤدى إلى فقد الأمان والطمأنينة .والخوف من الفشل فى المستقبل
والخوف من إتخاذ القرارات .
16- التعرض لأزمة نفسية مفاجئة بسبب مرض أحد الوالدين أو الأطفال بمرض خطير ولمدة زمنية غير قصيرة .
يشعره بضغوط نفسية شديدة وعدم القدرة على تحملها ,ويؤدى إلى شعوره بالكتمة فى الصدر أو تنميل فى اليد. ..................لميس
:) ;) :p :D
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة مرونة الماء رائعة فى فدرتها على تخطى اى سد مهما كان .....او فشل ....
نبدأ بنزولها من الجبل الى الاسفل ...بقوة ...ولا يعيقها اى تعرجات اوصخور
وقد تعترضها سد عالى جدا ولكن قد تتفاداه بان تمر من فوق السد او تهده هد
وقد تغوص فى الارض مكونة مياه جوفية
الى ان تصل الى البحر ....فكم من ايام وليالى تستغرقه للوصول الى الهدف ....:)
لذا فكل انسان فى هذه الدنيا لديه عقل وفكر هائل فى حل المشكلات مهما حصل وبقوة الله سيصل
فيجب ان يكون الانسان قادر على مواجهة المشاكل او تفاديها بدون الشعور باى احباط او ضعف
بان تتقبل بصدر رحب كل ماستتيحه لك الحياة من دروس لاحصر لها ...
فعندما تواجهك مشكلة فواجهها بالمرونة والتغاضى بدلا عن الحسرة والندامة ...اخرج من دائرة التفكير فى المشكلة وادخل فى دائرة الحل ......ةتخيل نفسك بانك واقع فى الحل ...
وتقبل اى انسان سيء بالمساندة والمواساة ...بدلا من النقد والتذمر ....
وتقبل الظروف الماضية البائسة بانها اعطتك درسا فى الصبر والصفح .......لميس(py) :)
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.