الصــــــبر
18-04-2002, 06:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الافاضل / المشرف و الاعضاء حفظكم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
الله أسال أن تروا هذه الرسالة وأنتم في أتم صحة وعافية وسعادة .
الا فاضل .....
يقول الله تعالى (( انما المؤمنون اخوة )) سوف أختصر عليكم الموضوع وكلي رجاء أن تقرا موضوعي كاملا وقصتي هي :
أنا شاب محافظ على ديني ( أسال الله أن أكون من المحافظين حقا ) مضى من عمري 31 عام . متزوج ورزقت بـ أبن ومستور والحمد لله. مشكاتي في عام 1408 هـ وكنت حينها في الصف الأول ثانوي مرت بي ظروف قاسية جدا يطول شرحهامختصرها ( ان والدي افلس بع ان كان يملك ثروة طائلة ومرض واصبح طريح الفراش لا يقوى على الحركة وكان وحيدا وتحملت المسئولية انا من صغري ) . مرضت واحس بخوف داخلي لا اعلمة أصبحت اعاني من مرض ألا وهو انقباض وضيق في صدري كشفت طبيا ولله الحمد لم أجد شيئا . ولا كني اكتشفت انه (( الخوف )) نعم هو الخوف لا اعلم لماذا ...وكنت اصبر و أتحمل و أكابد طيلة هذه السنوات أحيانا اعرف أنى أخاف من أشياء اعرفها و أحيانا خوف داخلي لا اعلم أصلا ما هو هذا الشي الذي اخاف منة , لقد تطور وصرت قلقا باستمرار ومتوترا ...و أصبت أيضا بما يسمى بالرهاب الاجتماعي لا أستطيع أن أتحدث امام الناس او لمجموعة أو القي كلمة في مجلس أو حتى كلام وبعض المرات لو العدد اثنين فا أحس قلبي يريد أن يخرج من بين أضلعي وافزاتخبط ابحث عن الاكسجين , أنى اكتب الآن لكم وأنا أحس أنى أتنفس من ثقب إبرة , ألم في عضلات صدري مستديم . عدم راحة ولا طمأنينة ولا سكون , أحس بضيق وقت تواجدي في الخطبة يوم الجمعة , إذا ذهبت إلى الدوائر الحكومية أو أراجع في وضيفة أو مناسبة أو عزاء أو حتى دخولي للمسجد ......أحس بالخوف والقلق أعصابي مشدودة أغضب بسرعة جدا جدا وخصوصا اذا احد تعرض لذاتي , أنا على يقين أن هناك خطاء في طريقة تفكيري ونتيجة ترسبات قد تكون من والدي أو ! أهلي أو مجتمعي , او الضروف التي مرت بي.......
لماذا أنا خائف أو خواف وقدوتي الشجاع البطل حبيبي محمد صلى الله علية وسلم وعمر وخالد بن الوليد و....
آهـ .ــ ...كــم أنا جبان !
ايها الافاضل ....
...اسمحو لي وانا اامن بالمثل الانجليزي (( اضحك يضحك العالم معك ابكي تبكي لوحدك )) وأيضا لا تنتقدوني فو الله الذي لا اله الا هواني أتمنى أنى اخسر الشي الكثير والكثير و أنى من معافى وشجاع واقدم رقبتي في سبيل هذا الدين ....... ويتصبب العرق مني الان حياء من عرض مشكلتي ولا كني أريد حل .فارجوا الله ثم أرجوكم ان تمدوا يدكم و تساعدني .
يقول النبي صلى الله علية وسلم (( إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم))
ويقول علية الصلاة والسلام ما من داء إلا وله دواء علمه من علمه وجهلة من جهلة
ما هو الحل ؟
ما هي الطريق أو الخطوات أو الدواء ؟
لا أريد المنومات والمهدئات والحبوب , وأنا الآن مصر ولدي عزيمة تهد الجبال بس أريد اعرف الطرق والمساعدة ؟؟
لقد قبلت ورشحت لوضيفة مرموقة جدا ان بقيت على هذا الوضع فسوف اخسرها بتاتا مع اني جلست انتظرها اكثر من 7 سنوات حتى قبلت فيها ,,,,
وتقبلوا مني اجمل دعاء وتحية ,,,
معذرة فلا اعرف ايميل احدكم فكتبت باسمكم جميعا لعل احدكم او كلاكما تقفان لجانبي ,,,
أخيكم
الــــــــصــــــبر
السعودية
عنواني البريدي هو sabr79@hotmail.com
الافاضل / المشرف و الاعضاء حفظكم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
الله أسال أن تروا هذه الرسالة وأنتم في أتم صحة وعافية وسعادة .
الا فاضل .....
يقول الله تعالى (( انما المؤمنون اخوة )) سوف أختصر عليكم الموضوع وكلي رجاء أن تقرا موضوعي كاملا وقصتي هي :
أنا شاب محافظ على ديني ( أسال الله أن أكون من المحافظين حقا ) مضى من عمري 31 عام . متزوج ورزقت بـ أبن ومستور والحمد لله. مشكاتي في عام 1408 هـ وكنت حينها في الصف الأول ثانوي مرت بي ظروف قاسية جدا يطول شرحهامختصرها ( ان والدي افلس بع ان كان يملك ثروة طائلة ومرض واصبح طريح الفراش لا يقوى على الحركة وكان وحيدا وتحملت المسئولية انا من صغري ) . مرضت واحس بخوف داخلي لا اعلمة أصبحت اعاني من مرض ألا وهو انقباض وضيق في صدري كشفت طبيا ولله الحمد لم أجد شيئا . ولا كني اكتشفت انه (( الخوف )) نعم هو الخوف لا اعلم لماذا ...وكنت اصبر و أتحمل و أكابد طيلة هذه السنوات أحيانا اعرف أنى أخاف من أشياء اعرفها و أحيانا خوف داخلي لا اعلم أصلا ما هو هذا الشي الذي اخاف منة , لقد تطور وصرت قلقا باستمرار ومتوترا ...و أصبت أيضا بما يسمى بالرهاب الاجتماعي لا أستطيع أن أتحدث امام الناس او لمجموعة أو القي كلمة في مجلس أو حتى كلام وبعض المرات لو العدد اثنين فا أحس قلبي يريد أن يخرج من بين أضلعي وافزاتخبط ابحث عن الاكسجين , أنى اكتب الآن لكم وأنا أحس أنى أتنفس من ثقب إبرة , ألم في عضلات صدري مستديم . عدم راحة ولا طمأنينة ولا سكون , أحس بضيق وقت تواجدي في الخطبة يوم الجمعة , إذا ذهبت إلى الدوائر الحكومية أو أراجع في وضيفة أو مناسبة أو عزاء أو حتى دخولي للمسجد ......أحس بالخوف والقلق أعصابي مشدودة أغضب بسرعة جدا جدا وخصوصا اذا احد تعرض لذاتي , أنا على يقين أن هناك خطاء في طريقة تفكيري ونتيجة ترسبات قد تكون من والدي أو ! أهلي أو مجتمعي , او الضروف التي مرت بي.......
لماذا أنا خائف أو خواف وقدوتي الشجاع البطل حبيبي محمد صلى الله علية وسلم وعمر وخالد بن الوليد و....
آهـ .ــ ...كــم أنا جبان !
ايها الافاضل ....
...اسمحو لي وانا اامن بالمثل الانجليزي (( اضحك يضحك العالم معك ابكي تبكي لوحدك )) وأيضا لا تنتقدوني فو الله الذي لا اله الا هواني أتمنى أنى اخسر الشي الكثير والكثير و أنى من معافى وشجاع واقدم رقبتي في سبيل هذا الدين ....... ويتصبب العرق مني الان حياء من عرض مشكلتي ولا كني أريد حل .فارجوا الله ثم أرجوكم ان تمدوا يدكم و تساعدني .
يقول النبي صلى الله علية وسلم (( إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم))
ويقول علية الصلاة والسلام ما من داء إلا وله دواء علمه من علمه وجهلة من جهلة
ما هو الحل ؟
ما هي الطريق أو الخطوات أو الدواء ؟
لا أريد المنومات والمهدئات والحبوب , وأنا الآن مصر ولدي عزيمة تهد الجبال بس أريد اعرف الطرق والمساعدة ؟؟
لقد قبلت ورشحت لوضيفة مرموقة جدا ان بقيت على هذا الوضع فسوف اخسرها بتاتا مع اني جلست انتظرها اكثر من 7 سنوات حتى قبلت فيها ,,,,
وتقبلوا مني اجمل دعاء وتحية ,,,
معذرة فلا اعرف ايميل احدكم فكتبت باسمكم جميعا لعل احدكم او كلاكما تقفان لجانبي ,,,
أخيكم
الــــــــصــــــبر
السعودية
عنواني البريدي هو sabr79@hotmail.com