داقش المداقش
08-03-2002, 07:33 PM
كلنا نعرف المثل اللي يقول ( حاميها حراميها)
ولكن كم واحدن منا يعرفن حكاية المثل؟؟؟؟
يقال هذا المثل في من يسرق رزقا انتدب لحمايته والمحافظه عليه .
الحكايه :
اراد سالم لولده هلال ان يختبر حياة البر ويألف خشونتها ليشتد ساعده ويصلب
عوده جريا على عادة اهل البر فلم يجد طريقه افضل من ان يطلب ذلك من صديقه
حمود لارسال هلال مع راعي حمود ليتعرف منه الى الصحراء واسلوب التعايش
معها بكل ما فيها من صعوبات ومشقه وما يمكن ان تحمله من مفاجآت .
رافق هلال الراعي المكلف بحراسة حلال حمود والعارف بالبر ومفاجآته ولازمه
كظله وراح يتعلم منه ما يحتاجه المرء للحفاظ على ما يقع تحت نظره ويديه من
ررزق وحين اشتد عوده هلال بدأيقوم بهذه المهمه بمفرده وكثيرا ما رد لصوص
حاولوا سرقة بعض المواشي ما جعل اسمه يذيع بين العربان لجرأته و صدقه
امانته
لكن المحير في الامر ان الحلال الذي كان هلال يسهر علي رعايته وحمايته كان
ينقص كل يوم على الرغم من ان هلال لم يكن يغفل عنه لحظة واحده وقد تكرر
ذلك في الأونه الاخيره ما سبب لصاحبه حمود حيرة وشكا بأن هلال قد يكون
الفاعل لكن معرفته بوالد الفتى منعته من اعلان شكوكه
واحتار هلال فيما يمكن ان يفعله فلم يجد افضل من والده يشكو اليه الامر
_ انت تعلم يا والدي مدى حرصي على حلال حمود وعلى الرغم من ذلك الا ان
الحلال بات ينقص كل يوم ؟
_ وكيف كان الحلال يفقد منك وانت تحرسه ؟!
_ لا ادري ولكنه لم يكن يفقد وانا ارعاه لانه يقع تحت نظري
_ ولكن الحلال يبيت في حوش العم حمود
_ عليك مراقبة حوش العم حمود وستجد ان حاميها حراميها
بعد ان عاد هلال بالحلال الى المضارب وادخله الى الحوش غادر كعادته لكنه
عاد تحت جنح الظلام من دون ان يشعر احد بذلك وقبع بين الحلال ساكنا
مترقبا وعند الهزيع الاخير من الليل احس بحركه خفيفه لكنها مريبه
تحرك هلال بحرص شديد حتى احس بأنه اصبح اقرب ما يكون لغريمه فانقض
عليه بينما كان اللص يحاول سرقة احد نعاجه
كانت صرخة هلال كفيله بايقاظ اهل الدار في سكون الليل فسارع الجميع الى
المكان ليجدوا هلال ممسكا برجل يرتجف من الخوف وحين رأى الجمع قال
الرجل هذا هو البواق هلال هو البواق لقد كشفت امره وحين كشفت امره اراد
ان يوهمكم باني الفاعل
لكن حمود كان في تلك اللحظه برفقة والد هلال الذي اعلم حمود بالامر وخطط
معه طريقة معرفة السارق
فقال حمود انت؟ انت؟؟ الراعي الامين ؟؟؟
صدق والد هلال يوم قال .... حاميها حراميها
هذي كانت حكاية المثل
[COLOR=seagreen]اكيد بتقولون وراك ما كتبتها في قصص وروايات[/ COLOR]
اعلمكم واقولكم زي ما قال طارق حداد
( ليس الغرض من الحكايه مجرد السرد للمتعه فقط وانما لاحياء المثل الشعبي من
خلال حكاية ادت الى ظهور المثل فاستمر هو وغابت الحكايه فكان لابد من
التذكير بها )
ولكن كم واحدن منا يعرفن حكاية المثل؟؟؟؟
يقال هذا المثل في من يسرق رزقا انتدب لحمايته والمحافظه عليه .
الحكايه :
اراد سالم لولده هلال ان يختبر حياة البر ويألف خشونتها ليشتد ساعده ويصلب
عوده جريا على عادة اهل البر فلم يجد طريقه افضل من ان يطلب ذلك من صديقه
حمود لارسال هلال مع راعي حمود ليتعرف منه الى الصحراء واسلوب التعايش
معها بكل ما فيها من صعوبات ومشقه وما يمكن ان تحمله من مفاجآت .
رافق هلال الراعي المكلف بحراسة حلال حمود والعارف بالبر ومفاجآته ولازمه
كظله وراح يتعلم منه ما يحتاجه المرء للحفاظ على ما يقع تحت نظره ويديه من
ررزق وحين اشتد عوده هلال بدأيقوم بهذه المهمه بمفرده وكثيرا ما رد لصوص
حاولوا سرقة بعض المواشي ما جعل اسمه يذيع بين العربان لجرأته و صدقه
امانته
لكن المحير في الامر ان الحلال الذي كان هلال يسهر علي رعايته وحمايته كان
ينقص كل يوم على الرغم من ان هلال لم يكن يغفل عنه لحظة واحده وقد تكرر
ذلك في الأونه الاخيره ما سبب لصاحبه حمود حيرة وشكا بأن هلال قد يكون
الفاعل لكن معرفته بوالد الفتى منعته من اعلان شكوكه
واحتار هلال فيما يمكن ان يفعله فلم يجد افضل من والده يشكو اليه الامر
_ انت تعلم يا والدي مدى حرصي على حلال حمود وعلى الرغم من ذلك الا ان
الحلال بات ينقص كل يوم ؟
_ وكيف كان الحلال يفقد منك وانت تحرسه ؟!
_ لا ادري ولكنه لم يكن يفقد وانا ارعاه لانه يقع تحت نظري
_ ولكن الحلال يبيت في حوش العم حمود
_ عليك مراقبة حوش العم حمود وستجد ان حاميها حراميها
بعد ان عاد هلال بالحلال الى المضارب وادخله الى الحوش غادر كعادته لكنه
عاد تحت جنح الظلام من دون ان يشعر احد بذلك وقبع بين الحلال ساكنا
مترقبا وعند الهزيع الاخير من الليل احس بحركه خفيفه لكنها مريبه
تحرك هلال بحرص شديد حتى احس بأنه اصبح اقرب ما يكون لغريمه فانقض
عليه بينما كان اللص يحاول سرقة احد نعاجه
كانت صرخة هلال كفيله بايقاظ اهل الدار في سكون الليل فسارع الجميع الى
المكان ليجدوا هلال ممسكا برجل يرتجف من الخوف وحين رأى الجمع قال
الرجل هذا هو البواق هلال هو البواق لقد كشفت امره وحين كشفت امره اراد
ان يوهمكم باني الفاعل
لكن حمود كان في تلك اللحظه برفقة والد هلال الذي اعلم حمود بالامر وخطط
معه طريقة معرفة السارق
فقال حمود انت؟ انت؟؟ الراعي الامين ؟؟؟
صدق والد هلال يوم قال .... حاميها حراميها
هذي كانت حكاية المثل
[COLOR=seagreen]اكيد بتقولون وراك ما كتبتها في قصص وروايات[/ COLOR]
اعلمكم واقولكم زي ما قال طارق حداد
( ليس الغرض من الحكايه مجرد السرد للمتعه فقط وانما لاحياء المثل الشعبي من
خلال حكاية ادت الى ظهور المثل فاستمر هو وغابت الحكايه فكان لابد من
التذكير بها )