المنتهي
04-03-2002, 12:06 PM
أسعد الله اوقاتكم بكل خير ،،،
اسمحوا لي كمدخل للموضوع بالتالي :
عبارات الرجال المتزوجين المتداولة بينهم في مجالسهم اثناء دخول المراءة طرف في نقاش الزواج خاصه او اثناء مشاهدة برامج تلفزيونية معينه تقدمها امثال رولا ورزان وياعيني على الخرفان ، او عند مشاهدة مسابقة ملكات الجمال او اي لحظة نقاش عابرة حول الزوجه السعودية او البنت السعودية بشكل عام ، لا تتعدى عباراتهم (هذولا الحريم مهوب حريمنا ، شف جسم الوحده فيهم مهيب طن وربع مثل اللي عندنا ، ياخوي الوحده فيهم تدلل زوجها وتدلعه اخر دلع ، دائما مظهرها زين مهوب ريحة بصل وجلابية ام عشرين ريال ، شف الوجه والجمال ، وووووووووووو وقس على مثل هالعبارات).
مشكلة ربعنا انهم يبون كل شي من حريمهم ، اما هم ماشاء الله عليهم يغير منهم (وائل كفوري وتوم كروز) من وسامتهم ، وقايمين بواجباتهم الزوجيه على اكمل وجه ، ويجلسون في بيوتهم ومع اولادهم اكثر من جلستهم في الخارج ، وما يسافر الواحد فيهم الا ومعه زوجته ، ودائما في البيت لابسين زين وروائح العطور والبخور تفوح من ملابسهم ، والشعر مصفف وآخر اناقه الرجال.
ياترى ... هل هم ما يعرفون ان اللي يبغونه ويحبونه في حريمهم ، هو نفسه اللي تحب الحرمة تشوفه في زوجها؟ او ان رجالنا كاملين والكامل وجه الله ويشوفون حريمنا كلهم نواقص (كنها معامله في الجوازات)؟ او كلها شفاحه وبس؟
الواحد فيهم .... يبي ويبي ..... ويامر وينهى ..... وكل بلاوي البيت والعيال على راسها ( تطبخ وتنفخ وتغسل وتنظف وتربي العيال ) وفي النهاية يبغاها دائما في البيت عشره على عشره ، واذا قلت له يا مال الغنات استقدم لبيتك خادمة بـ (400) ريال تساعدها وتشيل عنها بلاوي الغسيل والتنظيف وراح تلقى الوقت انها تكون في نظرك حلوه ومهندمه ، يقول لا وهي وش شغلتها ، وفي نفس الوقت تلقاه يصرف اضعاف هالمبلغ في جلسات الاستراحات والعشيات اللي مالها داعي يوم مندي ويوم مظبي ، ويستكثر مثل هالمبلغ على زوجته ، وفي النهاية يبيها دائما مرتبة ولابسه وفي قمة اناقتها وعلى باله ان اليوم 60 ساعه موهب 24 ، والادهى منه جلسته في البيت اذا جلس الواحد فيهم في بيته تلقاه لابس سروال ابو رحله وفنيلة دروش نص كم ، والكرشه متر ونص من كثر ضرب الرز في الاستراحات (والله حاله طيب شف نفسك وش لابس في بيتك) ، والسفرات برى مافيه امل ياخذها الا في السنه حسنه وللدمام بعد ويخب عليها.
وللحديث بقيه ............... اذا رغبتوا في نقاشه.
وسلامتكم.
اسمحوا لي كمدخل للموضوع بالتالي :
عبارات الرجال المتزوجين المتداولة بينهم في مجالسهم اثناء دخول المراءة طرف في نقاش الزواج خاصه او اثناء مشاهدة برامج تلفزيونية معينه تقدمها امثال رولا ورزان وياعيني على الخرفان ، او عند مشاهدة مسابقة ملكات الجمال او اي لحظة نقاش عابرة حول الزوجه السعودية او البنت السعودية بشكل عام ، لا تتعدى عباراتهم (هذولا الحريم مهوب حريمنا ، شف جسم الوحده فيهم مهيب طن وربع مثل اللي عندنا ، ياخوي الوحده فيهم تدلل زوجها وتدلعه اخر دلع ، دائما مظهرها زين مهوب ريحة بصل وجلابية ام عشرين ريال ، شف الوجه والجمال ، وووووووووووو وقس على مثل هالعبارات).
مشكلة ربعنا انهم يبون كل شي من حريمهم ، اما هم ماشاء الله عليهم يغير منهم (وائل كفوري وتوم كروز) من وسامتهم ، وقايمين بواجباتهم الزوجيه على اكمل وجه ، ويجلسون في بيوتهم ومع اولادهم اكثر من جلستهم في الخارج ، وما يسافر الواحد فيهم الا ومعه زوجته ، ودائما في البيت لابسين زين وروائح العطور والبخور تفوح من ملابسهم ، والشعر مصفف وآخر اناقه الرجال.
ياترى ... هل هم ما يعرفون ان اللي يبغونه ويحبونه في حريمهم ، هو نفسه اللي تحب الحرمة تشوفه في زوجها؟ او ان رجالنا كاملين والكامل وجه الله ويشوفون حريمنا كلهم نواقص (كنها معامله في الجوازات)؟ او كلها شفاحه وبس؟
الواحد فيهم .... يبي ويبي ..... ويامر وينهى ..... وكل بلاوي البيت والعيال على راسها ( تطبخ وتنفخ وتغسل وتنظف وتربي العيال ) وفي النهاية يبغاها دائما في البيت عشره على عشره ، واذا قلت له يا مال الغنات استقدم لبيتك خادمة بـ (400) ريال تساعدها وتشيل عنها بلاوي الغسيل والتنظيف وراح تلقى الوقت انها تكون في نظرك حلوه ومهندمه ، يقول لا وهي وش شغلتها ، وفي نفس الوقت تلقاه يصرف اضعاف هالمبلغ في جلسات الاستراحات والعشيات اللي مالها داعي يوم مندي ويوم مظبي ، ويستكثر مثل هالمبلغ على زوجته ، وفي النهاية يبيها دائما مرتبة ولابسه وفي قمة اناقتها وعلى باله ان اليوم 60 ساعه موهب 24 ، والادهى منه جلسته في البيت اذا جلس الواحد فيهم في بيته تلقاه لابس سروال ابو رحله وفنيلة دروش نص كم ، والكرشه متر ونص من كثر ضرب الرز في الاستراحات (والله حاله طيب شف نفسك وش لابس في بيتك) ، والسفرات برى مافيه امل ياخذها الا في السنه حسنه وللدمام بعد ويخب عليها.
وللحديث بقيه ............... اذا رغبتوا في نقاشه.
وسلامتكم.