عـــازف الليــل
28-02-2002, 03:54 PM
أكد عدد كبير من علماء النفس أن تعرض العديد من النساء لحالات من الغضب والإندفاع في مواقف بسيطة لاتستحق..قد يؤدي إلي تدمير الذات كلياً
وقد تكون المرأة ناجحة في عملها وتشغل منصباً مرموقاً وصاحبة قدر هائل من الذكاء لكنها تفتقد التحكم في أعصابها في خلافات صغيرة تجعلها تثور لأتفه الأسباب.
ومثل هؤلاء يطلق عليهن في علم النفس الباحثات عن تدمير الذات، وهن ينتمين إلى حزب التخريب النفسي الذي لايمر على عضواته يوماً دون خلاف أو خناقة على الماضي أو مصادمة عاطفية.
وتقول د. دورثي روي مؤلفة كتاب( النجاح في الحياة) أن مثل هؤلاء السيدات هن اللاتي لايثقن في أنفسهن لأنهن يشعرن بأن علاقاتهن مع الآخرين غير مستقرة ، وأن أي علاقة ما في العمل أو في الحياة لابد وأن تنتهي لذا يفضل المبادرة بقطعها قبل أن يفقدها في الطرف الآخر مشيرة إلى أن هذا السلوك يجعل المرأة تشعر في قرارة نفسها أنها صاحبة قرار القطع أو الإنفصال وأنها المنتصرة في الحياة .
ويؤكد علماء النفس أن هذا السلوك الإندفاعي الذي تضطر بعض السيدات إلى اتباعه وارتكاب حماقة ما لم تكن في الحسبان يؤثر على علاقاتهن بالآخرين بل أنه قد يفقدهن الكثير من الصداقات في العمل والحياة.
والمرأة بطبعها اندفاعية وسهلة الغضب والإستثارة لذا فإن عليها أن تراجع نفسها أكثر من مرة قبل الدخول في خلاف أو مشكلة لاتستحق.
وأسهل طريقة للتخلص من سرعة الغضب والاندفاع أن تسأل المرأة التي لاتتحكم في أعصابها قبل الوقوع في لحظة الخلاف أربعة أسئلة هي هل أفعل ذلك لأنني أريده بالفعل؟ أم أنني أنفس عن مصادر قلق أخري؟ .. ماهو السبب الحقيقي وراء هذا القلق أو الآلم؟ .. هل أستطيع أن أعالج الموقف دون الدخول في أزمة؟ ..
واذا انطلقت الشرارة الأولى في الخناقة أو الأزمة حاولي أن تخرجي من المكان الذي اشتعلت فيه النار حتى تتجنبي المشاركة فيها وتحديد الهدف في الحياة يقود الإنسان إلي علاج العصبية المندفعة.. أما الثقة في النفس فتكسبك حصانة عدم الإندفاع المتدهور وتبعدك عن الوقوع في مشاكل بسيطة تجعلك معتدلة المزاج.
الله يكفينا واياكم شر الغضب ...
وقد تكون المرأة ناجحة في عملها وتشغل منصباً مرموقاً وصاحبة قدر هائل من الذكاء لكنها تفتقد التحكم في أعصابها في خلافات صغيرة تجعلها تثور لأتفه الأسباب.
ومثل هؤلاء يطلق عليهن في علم النفس الباحثات عن تدمير الذات، وهن ينتمين إلى حزب التخريب النفسي الذي لايمر على عضواته يوماً دون خلاف أو خناقة على الماضي أو مصادمة عاطفية.
وتقول د. دورثي روي مؤلفة كتاب( النجاح في الحياة) أن مثل هؤلاء السيدات هن اللاتي لايثقن في أنفسهن لأنهن يشعرن بأن علاقاتهن مع الآخرين غير مستقرة ، وأن أي علاقة ما في العمل أو في الحياة لابد وأن تنتهي لذا يفضل المبادرة بقطعها قبل أن يفقدها في الطرف الآخر مشيرة إلى أن هذا السلوك يجعل المرأة تشعر في قرارة نفسها أنها صاحبة قرار القطع أو الإنفصال وأنها المنتصرة في الحياة .
ويؤكد علماء النفس أن هذا السلوك الإندفاعي الذي تضطر بعض السيدات إلى اتباعه وارتكاب حماقة ما لم تكن في الحسبان يؤثر على علاقاتهن بالآخرين بل أنه قد يفقدهن الكثير من الصداقات في العمل والحياة.
والمرأة بطبعها اندفاعية وسهلة الغضب والإستثارة لذا فإن عليها أن تراجع نفسها أكثر من مرة قبل الدخول في خلاف أو مشكلة لاتستحق.
وأسهل طريقة للتخلص من سرعة الغضب والاندفاع أن تسأل المرأة التي لاتتحكم في أعصابها قبل الوقوع في لحظة الخلاف أربعة أسئلة هي هل أفعل ذلك لأنني أريده بالفعل؟ أم أنني أنفس عن مصادر قلق أخري؟ .. ماهو السبب الحقيقي وراء هذا القلق أو الآلم؟ .. هل أستطيع أن أعالج الموقف دون الدخول في أزمة؟ ..
واذا انطلقت الشرارة الأولى في الخناقة أو الأزمة حاولي أن تخرجي من المكان الذي اشتعلت فيه النار حتى تتجنبي المشاركة فيها وتحديد الهدف في الحياة يقود الإنسان إلي علاج العصبية المندفعة.. أما الثقة في النفس فتكسبك حصانة عدم الإندفاع المتدهور وتبعدك عن الوقوع في مشاكل بسيطة تجعلك معتدلة المزاج.
الله يكفينا واياكم شر الغضب ...