المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هيا بنا ... لجلسات الشحن بالطاقة.... الللامحدودة


lama
28-02-2002, 03:06 PM
لقد صح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال في حديث طويل ( إن لله ملائكة سياحين يبحثون عن حلق الذكر ) .

توقفت أكثر من مرة لأتأمل في معنى هذا الحديث : لماذا يبحث الملائكة عن حلق الذكر خاصة ،، أي عن الجماعات التي تداعى أفرادها لذكر الله عز و جل ؟؟ مع أن في الناس المؤمنين المقربين من يجلس خلوات خاصة منعزلا مع نفسه مسبحا مهللا ؟؟

ويقول الرسول صلى الله عليه و سلم واصفا ا للأحوال المحيطة بهذه المجالس ( لايقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة و غشيتهم الرحمة و نزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله فيمن عنده )

وفي الحديث الآخر ( أن النبي صلى الله عليه و سلم مر على جماعة يذكرون الله فكفوا فقال : ماكنتم تقولون ؟ فقالوا كنا نذكر الله يارسول الله ،، قال : قولوا فإني رأيت الرحمة تنزل بكم فأحببت أن أشارككم فيها ) .

لقد رأى الرحمة تتنزل …. مامعنى هذا ؟؟؟؟؟؟

في العديد من مقالاتي السابقة تعرضت مرارا لمفهوم المجال المغناطيسي auric field كحقيقة علمية مؤكدة و أستطيع الآن أن أؤكد من خلال قراءاتي الأخيرة في الفيزياء الحيوية Quantum Physics أن لكل قول بل لكل فكرة طاقة مميزة مبنية على سلبية أو إيجابية هذا القول أو الفكرة ( الفكرة تنتقل و تسبح في الجو خلال موجات كهرومغناطيسية electromagnetic) .

قد يكون من المهم هنا قبل أن أبحر بكم في تأملاتي الخاصة لهذا الحديث المرور بهدوء متأمل على هذه الأسطر :

ينتشر في العالم الآن طريقة فعالة جدا في الطب البديل اسمها ( التأمل الإرتقائي transcendental meditation) تعود جذورها إلى الطب الهندي القديم ( الأيروفيدا ) وتنضوي تحت عائلة اليوغا .

الطريقة باختصار شديد هي أن يخصص كل شخص منا بضع دقائق من يومه يطرح فيها عن نفسه كل الشواغل و يلقي عن باله كل الهموم و يستلقي في استرخاء تام على كرسي و قد أغمض عينيه و تجرد من التفكير في أي شيء حتى نفسه …( يلقيها وراء الكرسي الجالس عليه .. ) ويقوم بترديد تسبيحة معينة (مانترات ) هي في العادة كلمة سنسكريتية لاتعني للمتأمل شيئا …. تساعده في الخروج من دائرة توتره الضيقة إلى مجالات أرحب فيها راحته و سكينته .

من الداعمين لهذا العلم و بقوة الدكتور مخاريشي ماخيشي يوغي الذي أصبح له الآن آلاف الأتباع ومئات المراكز المنتشرة في أنحاء العالم و المبشرة بمذهبه و طريقته .

دكتور مخاريشي هذا هو صاحب نظريات مذهلة في عالم الفيزياء الحيوية وكان قد تنبأ في عام 1960 بنظرية العلاقة الإنعكاسية والتي مفادها أن كل واحد من المتأملين المتفكرين بعمق له تأثير واضح ملموس على المحيطين به .. ويسمى هذا التأثير ( تأثير مخاريشي ) .

ويؤكد الخبراء هذه الحقيقة ويضيفون أنه يوجد تأثر قوي في البيئة أو المكان الذي تمارس فيه التأمل الإرتقائي .

وفي عام 1983 لوحظ هذا الأثر على الوعي الجماعي ،، فقد قام علماء من الولايات المتحدة باختبار شارك فيه 70 ألف عضو من 50 دولة وقد لاحظ العلماء انخفاض الحوادث و الكوارث و تحسن سوق الأسهم التجارية أثناء فترة الإختبار بالمقارنة مع الفترة التي سبقت الإختبار ،، والمثير للإهتمام أنه عند انتهاء الإختبار عادت الأمور كما كانت قبله .. .... لهذا فقد فكرأتباع هذا العلم في التخطيط لإنشاء مجموعة مؤلفة من سبعة آلاف شخص يمارسون التأمل الإرتقائي باستمرار كرسالة إنسانية لحفظ البيئة .

مامعنى ما قرأناه ؟؟

إن أفكار الإنسان و أقواله تؤثر تأثيرا قويا في البيئة المحيطة به .. فإذا كانت طاقة المتأمل الهادئة الحيادية فقط تؤثر و تحدث كل هذا التغيير في البيئة فما بالكم بطاقة المؤمن الممتلئة إيجابية ونورا والمشعة بإشعاعات مبهرة من السكينة و الرحمة و المتصلة اتصالا مباشرا بطاقة الملأ الأعلى .

إن أصحاب رسول الله كان من عادتهم أن يقول الواحد منهم لإخوانه بين الحين و الآخر ( تعالوا بنا نؤمن ساعة ) .. فلم يطلب من أصحابه هذا التعاون و بوسعه أن يجلس في داره فيجدد إيمانه و بيعته مع الله منفردا .؟؟

إن سرا إلهيا يوجد هناك في حلقات الذكر و فيضا روحانيا ذو طاقة عالية جدا جدا لا يتوافر في الخلوات الفردية ….. تتلاقح القلوب وتسري آثار الموعظة من قلب إلى قلب ومن نفس إلى نفس .. وتعجن المشاعر عجنا بذكر الله سبحانه ..

لابد أن هناك مقربين .. ولابد أنه يوجد بينهم أشخاص خشعت بصائرهم و زكيت قلوبهم و صفت نفوسهم من الزغل …. ولابد أن طاقة هؤلاء ذات اشعاعات قوية تفيض نورا على من حولهم ( هم القوم لايشقى بهم جليسهم ) .

قبل أن أغادركم أحببت أن أستشعر معكم هذه الصورة :
2مليون شخص على جبل واحد فقط في وقت واحد على فكرواحد…. يهللون و يسبحون و يكبرون ،،،، يتذللون و يدمعون و يجشهون بالبكاء …. بالتركيز المستميت لإستجلاب شيء واحد ( رحمة الله و غفرانه ) ……. فكم هي طاقة ذلك اليوم ( يوم عرفة ) …

فياغبطة من حضر و غرف …. وتواصل مع منبع الطاقة الأم ……الللللامحدود.

لمزيد من الإيضاح يمكنكم الإطلاع على هذه المقالات المتعلقة بالموضوع :

http://www.4uarab.com/vb/showthread.php?s=&threadid=4681
http://www.4uarab.com/vb/showthread.php?s=&threadid=3583
http://www.4uarab.com/vb/showthread.php?s=&threadid=3662
http://www.4uarab.com/vb/showthread.php?s=&threadid=3961

Rony
28-02-2002, 09:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شدتني مقالتك هذه بكل ما احتوت عليه إبتداء من أسلوبك التحليلي للفكرة إنتهاء بربطك إياها بيوم عرفة العظيم فأنا معجبة بأسلوبك في التحليل والربط العلمي

احببت ان اضيف مداخلة صغيرة لا أدري هل مرت عليكم من قبل ام لا
قرأت في موقع إسلام اون لاين ((أن فريقًا من العلماء يقومون الآن بأبحاث حول أثر الدعاء في المساعدة على شفاء المرضى؛حيث أشارت معظم الأبحاث إلى تأثر المرضى بمعتقداتهم وممارستهم الإيمانية، وأن المرضى المتدينين يعافون أسرع أو يتأقلمون مع المرض بطريقة أفضل من غير المؤمنين.

وقد دفع هذا بعض العلماء الذين تعمقوا أكثر في هذه الأبحاث لبحث إمكانية مساعدة الآخرين في الشفاء عن طريق الدعاء لهم دون علمهم.

وقد أثبتت الدراسات الحديثة التي أجريت على مرضى القلب في مستشفى سانت لوك في مدينة كانساس الأمريكية، أن هذا النوع من الدعاء المسمى "الدعاء الشفيع" يؤثر فعلاً في سرعة علاج هؤلاء المرضى.

وفي هذا الصدد.. يقول صاحب هذه الدراسة "الدكتور ويليام هاريس" -الباحث في أمراض القلب-: يمكن أن يكون الدعاء مساعدًا فعالاً للعلاج الطبي.

وقد نشرت الدراسة في وقت مبكر بتاريخ 25 أكتوبر 1999 في أرشيف أبحاث المستشفى، ثم قام الدكتور هاريس وفريقه باختبار التطورات الصحية لحوالي 1000 مريض من حديثي الإصابة بأمراض القلب في المستشفى.

وتم إجراء التجربة عن طريق تقسيم المرضى عشوائيًا إلى مجموعتين، وتطوع 5 من المسيحيين المؤمنين بالله وبأثر الدعاء في شفاء المرضى، وقاموا لمدة 4 أسابيع بالدعاء يوميًا بسرعة الشفاء بدون أي مضاعفات مرضية للمجموعة الأولى، بينما لم يقم أحد بالدعاء للمجموعة الثانية.

وللتأكد من سلامة إجراءات التجربة امتنع المتطوعون عن زيارة المستشفى ولم يعرفوا إلا الأسماء الأولى للمرضى، أما المرضى فلم يعرفوا أن أحدًا يقوم بالدعاء لهم.

وقد أثبت هاريس في نتائجه، من خلال قياس الأعراض التي تصيب مرضى القلب من آلام في الصدر ومتاعب الرئة وتلوث ووفاة أن حالة مرضى المجموعة الأولى التي تم الدعاء لها أفضل من المجموعة الأخرى بنسبة 11% وهي نسبة ذات أهمية.

ويقول هاريس: إن الأمر يحتاج إلى حسن تصرف لإعادة توجيه هذه "المعلومة المبهمة" كما أسماها، ويضيف أن الأمر يحتاج إلى المزيد من البحث، وأنه كلما زاد البحث من قبل جهات مختلفة اقتربنا من الحقيقة.

ومثلها مثل باقي الدراسات الأخرى؛ فقد تعرضت دراسة هاريس للنقد والتأييد؛ إذ يقول المعارضون: إن النتائج غير موضوعية بالمرة؛ وبالتالي فإنها لا تعتبر نتائج علمية، ويقول آخرون: إن عدم إخبار المرضى أن هناك من يدعو لهم يعتبر تعديًا على حقوقهم في حرية التدين!، من الجهة الأخرى يرى المؤيدون أن الدراسة تستحق المزيد من البحث ))

المشرق
01-03-2002, 11:17 AM
المشرق :) :) SunShine

المشرق يحييكم




السلام عليكم ورحمة الله

الأخ لما .. جزاك الله خير الجزاء على هذا الموضوع الجميل

وأشكر الأخت Rony على هذا التفاعل والتجاوب مع مواضيع الطاقة .. وسوف يمتد هذا التميز لمواضيع أخرى باذن الله تعالى ..

ولي مداخلتين احب ان أشارك بها

الأولى .. فيما يخص الذكر الجماعي وأسراره
فالمسلمون في العالم باسره يجتمعون بأمر من الله في العام مرتين وفي الشهر أربعاً وفي الأسبوع مرة وفي اليوم خمس مرات .. يذكرونه ويسبحونه ويثنون عليه سبحانه ..
وقد ذكر ذلك الدكتور جميل القدسي دويك في أحد محاضراته عن الطاقة التي تنبعث بين المصلين وهم يقفون متجاورين وما يحدث من شحن للطاقة الإيجابية وتفريغ للطاقة السلبية .. فهلا حافظنا على صلاة الجماعة اخوتي الأحبة لما فيها من أجر ومثوبة قبل كل شيء .. ثم لشحن طاقاتنا الإيمانية وتقوية الصلة بالله عز وجل .. لنعود بعدها إلى دورنا وإلى أعمالنا بنور من الله يتلألأ على وجوهنا ينعكس أثره في بشاشة الوجه .. وحسن المعاملة ولين القول وصدقه ومراقبة لله ومحافظة على الأمانة

الثاني .. يوم عرفة مطلب لكمال أركان الاسلام (حج البيت .. من استطاع اليه سبيلا) وهو مرة في العمر كله
في يوم عرفة يستوي الجميع .. الأبيض والأسود الأحمر والأصفر .. في يوم عرفة يستوي الجميع في ملبسه وهيأته .. في يوم عرفة يقف الجميع على صعيد واحد وفي منطقة محصورة محدودة .. يشتد فيها الزحام .. الكل متوجه لله بالدعاء يطلبون المغفرة والعتق من النار .. ولا شك في أن طاقة الجمع الغفير وطاقة الدعاء عظيمتين ..
إلا أنني أريد أن أعرج على معنى آخر .. وهو ان يوم عرفة ما هو إلا مشهد مصغر من مشاهد يوم القيامة .. يمر به المسلمون كافة على مختلف أجناسهم وألوانهم وطبقاتهم مرة في العمر .. ليستشعروا عظمة الموقف وهول الحدث .. فالجميع متجرد من كل شيء ماله عياله قصوره .. والكل متوجه لله سبحانه الرحيم الرحمن .. والكل يحس ويشعر بهيبة الموقف وذله وانكساره للعزيز الجبار .. والكل ينادي بصوت واحد لبيك اللهم لبيك ويقول يارب إني أسألك المغفرة والتوبة في هذا اليوم ..والنجاة من النار والفوز بالجنة في يوم الحشر الأكبر يارب العالمين .. فهل استشعر الحجاج عظمة الموقف وهل شاهدوا وتخيلوا مشهد القيامة وهل شعروا بنفحات الغفور الرحيم وهم يخرجون من عرفات وقد حطت عنهم خطياهم ليعودوا من هذا عرفات كيوم ولدتهم أمهاتهم .. أسأل الله للحجيج القبول ورفع الدرجات والعتق من النيران .. آمين

هذا المعنى تحدث عنه الأستاذ الفاضل عمرو خالد في مجالسه في حج هذا العام مع مجموعة من وقفات تأمل رائعة في الحج .. أرجو أن تتاح لي الفرصة في تلخيصها وعرضها في مواضيع أخرى انشاء الله تعالى ..



تحيـــــــــاتي

المشرق :) :) SunShine