lama
28-01-2002, 12:53 PM
إن كل مانراه ، جامدا كان أم سائلا ، يتألف و يتكون من مجموعة ذرات إلكترونية تتحرك و تتوازن و تتماسك دائريا حول وسطها أي حول النواة .
تدور الأرض على ذاتها ، ومع الأقمار و الكواكب حول الشمس مشكلة النظام الشمسي ، الذي مع عدد هائل من النجوم يشكل مجرة ،، والمجرات ،، التي لاتعد و لاتحصى تتحرك ضمن خطوط و تباعدات و توازنات ،، مشكلة الكوني الفسيح الذي لاحدود و لانهاية لاستمراريته السرية و الالهية .
لهذه الحركة المتوازنة و الدائمة نظام دقيق و منسق ،، فالأضداد تتمغنط و تتوازن ،، تنافرا و تجاذبا في اتجاهات سلبية و إيجابية ،، مشكلة التوازن الذري و الكوني الذي يحير العقل البشري ،، فينحني بإجلال أمام عظمة بارئ الأكوان .
الأضداد تشد بعضها بعضا و تتجاذب لتكون التوازن ،، فكل اتجاه يتوازن مع ضده وكل شكل يتغير الى عكسه : الصيف يتغير إلى شتاء و النهار إلى ليل و العمل إلى الراحة ،، الشباب يتغير إلى الشيخوخة و الفقر إلى غنى و البغض إلى حب ،، والمادة تتغير إلى طاقة…..
كل هذه التغيرات والتطورات تحصل باستمرار في الطبيعة و الكون .. والاتجاهان اللذان يتحكمان بذلك يعرفان ب ( ين ) و ( يانغ ) .
ال ( ينغ ) هو القوة التوازنية الصادرة عن الشمس و النجوم و المجرات فتضغط على الكرة الأرضية التي بالمواجهة و بالمقابل تبث من ذاتها قوة ( ين ) أي القوة الأرضية الإنعتاقية و الإنفتاحية ..
التداخل المتوازن بين هاتين القوتين يشكل الطاقة التي تجعل كوكب الأرض يدور حول الشمس و حول ذاته ،، ومنها تتولد كل المظاهر والتفاعلات على هذا الكوكب .
يتميز ال ( ين ) بالانفتاح و الخفة ،، الحركة البطيئة و البرودة ،، أما ال ( يانغ ) يمثل الانقباض ،، الثقل ،، الحركة السريعة و الحرارة .
بيولوجيا ( الين ) و ( اليانغ ) يتجاذبان و يتبادلان المواقع باستمرار فال ( ين ) يمثل القوة الأنثى و ال ( يانغ ) يمثل القوة الذكر .
وإذا كان سر الذرة اللا متناهية في الصغر ،، و سر المجرات الكونية اللا متناهية في الكبر ،، يشكلان المعادلة العلمية الثابتة ،، فإن ال ( ين ) و ال ( يانغ ) يؤكدان عظمة جهلنا بأسرار هذا الكون و عظمة هذا الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لامن خلفه ( و أنه خلق الزوجين الذكر و الأنثى )
كل المظاهر الطبيعية و المشاعر و الأحاسيس ( كل آيات الأنفس و الآفاق ) تؤكد و تتجلى فيها هذه الحقيقة :
- اليابسة و البحر
- الرجل و المرأة
- الانقباض و الارتخاء في القلب و الرئتين .
- النور و الظلام في الليل و النهار و في المعرفة و الجهل .
- الجمال و القبح في السعادة و التعاسة .
- الخير و الشر في الملائكة و الشياطين .
- الحياة و الموت في ذوات الروح وفي المادة .
- الأرض دورتها أنثى و تدور حسب عقارب الساعة و السماء دورتها سالبة أي عكس عقارب الساعة
( في الطواف هل ندور مع أو عكس عقارب الساعة ؟؟ و لماذا ؟؟ ) .
هذه فكرة مبدئية عن الين و اليانغ و هي من المفاهيم المهمة في علم الطاقة .. وها قد قدتك لحافة البئر و أريتك إياه فإذا أعجبك الماء.. فمد دلوك بنفسك .. وما حك جلدك مثل ظفرك .
وإذا أردت أن تبدأ رحلة النور .. وأن تستجيب لصيحة الصحوة … فسنناقش ذلك مستقبلا و لكن اعلم أنك وحدة متكاملة .. ( جسد و عقل و روح ) و لابد للثلاثة أن يسيروا الرحلة معك .
أراك مهتما كثيرا بعلم الطاقة و التلبثية و فنون التأمل.. هل هو فضول مؤقت ..؟؟ أم أنك فعلا تنشد الحقيقة ؟؟
فاعلم إذن أنه لابد من إعداد و استعداد قبل الإبحار … وأول دروس الطاقة .. جسدك .. ( وهذا الدرس أجمعت جميع طرق التأمل على أنه الدرس الأول للدخول في عالم النور – أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة –
الجسد هو الباب و العتبة .. نظف جسدك أولا من كل الأثقال و الأوساخ بعدها تتصل بعقلك.. ثم روحك .
لكي يكون هذا الغذاء مثاليا يتوجب أن تكون فيه القوتان ال ين و ال يانغ متوازنتين باستمرار ..فالغذاء غير المتوازن مع البيئة و المناخ أو حتى مع تغير الفصول يضر بالجسم و يخلق في داخله عدم توازن دفاعي بمواجهة هذا المرض .
موال طويل أدخلتك فيه أخشى عليك من تجربة السباحة فيه قبل اكتمال الرؤية . أعطيتك أول الألفبائية.. فإذا رغبت في لحقيقة .. فلا تنتظر كسلي و مزاجيتي .. بل تعلم السباحة و ابحر .
( ومن طلب الشهادة بصدق بلغه الله إياها و لو كان على سريره .. بما معنى الحديث )
إذا كانت هذه المرة الأولى التي تقرأ فيها عن هذا الموضوع فأنا أتفهم شعورك تماما .. فلقد لازمني بالضبط قبل سنتين حين عشت أياما حقيقية الروعة من عمري مع مريم نور ( وجها لوجه وليس عبر الشاشة ) قلبت فيها كل ماكان على سطح الطاولة من مسلمات فكرية … علمتنا كيف نأكل و كيف نرتب الأثاث و كيف نستقبل الصباح و نزرع الزهور كيف ننظف أجسادنا من السموم … ( أنوي منذ شهور بأن أكتب مقالا ربما أضعه هنا و ربما في قسم الطب البديل و أسميه ( أيامي مع مريم نور ) وأذكر فيه كيف تجولنا معها و كيف اشترينا الكتب و كيف تعلمنا التأمل و نظام ال macrobiotic … فلمريم نور كل الدعاء و جزاها الله عنا كل خير ) .
وأخيرا أحكي لك حكاية .. و يحكى أن :
كانت هناك حمامة تطير في الغابة فرأت بومة فذهبت و حطت على الشجرة بجانبها .. جلست تحدثها عن النور و ضياء الشمس ...
فثارت البومة لأنها لم تر النور في حياتها .. ونادت أصحابها من زعماء قبيلة البوم و حدثتهم عن خرافات الحمامة .. فصاحوا كلهم : اقتلوا الحمامة المشعوذة .. حتى لاتخرب علينا ديننا .. نحن هنا منذ ألوف السنين وفي هذه الغابة بالذات ولم نر النور
الظلمة هي الحق ... و الموت للحمامة الفاسقة ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تدور الأرض على ذاتها ، ومع الأقمار و الكواكب حول الشمس مشكلة النظام الشمسي ، الذي مع عدد هائل من النجوم يشكل مجرة ،، والمجرات ،، التي لاتعد و لاتحصى تتحرك ضمن خطوط و تباعدات و توازنات ،، مشكلة الكوني الفسيح الذي لاحدود و لانهاية لاستمراريته السرية و الالهية .
لهذه الحركة المتوازنة و الدائمة نظام دقيق و منسق ،، فالأضداد تتمغنط و تتوازن ،، تنافرا و تجاذبا في اتجاهات سلبية و إيجابية ،، مشكلة التوازن الذري و الكوني الذي يحير العقل البشري ،، فينحني بإجلال أمام عظمة بارئ الأكوان .
الأضداد تشد بعضها بعضا و تتجاذب لتكون التوازن ،، فكل اتجاه يتوازن مع ضده وكل شكل يتغير الى عكسه : الصيف يتغير إلى شتاء و النهار إلى ليل و العمل إلى الراحة ،، الشباب يتغير إلى الشيخوخة و الفقر إلى غنى و البغض إلى حب ،، والمادة تتغير إلى طاقة…..
كل هذه التغيرات والتطورات تحصل باستمرار في الطبيعة و الكون .. والاتجاهان اللذان يتحكمان بذلك يعرفان ب ( ين ) و ( يانغ ) .
ال ( ينغ ) هو القوة التوازنية الصادرة عن الشمس و النجوم و المجرات فتضغط على الكرة الأرضية التي بالمواجهة و بالمقابل تبث من ذاتها قوة ( ين ) أي القوة الأرضية الإنعتاقية و الإنفتاحية ..
التداخل المتوازن بين هاتين القوتين يشكل الطاقة التي تجعل كوكب الأرض يدور حول الشمس و حول ذاته ،، ومنها تتولد كل المظاهر والتفاعلات على هذا الكوكب .
يتميز ال ( ين ) بالانفتاح و الخفة ،، الحركة البطيئة و البرودة ،، أما ال ( يانغ ) يمثل الانقباض ،، الثقل ،، الحركة السريعة و الحرارة .
بيولوجيا ( الين ) و ( اليانغ ) يتجاذبان و يتبادلان المواقع باستمرار فال ( ين ) يمثل القوة الأنثى و ال ( يانغ ) يمثل القوة الذكر .
وإذا كان سر الذرة اللا متناهية في الصغر ،، و سر المجرات الكونية اللا متناهية في الكبر ،، يشكلان المعادلة العلمية الثابتة ،، فإن ال ( ين ) و ال ( يانغ ) يؤكدان عظمة جهلنا بأسرار هذا الكون و عظمة هذا الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لامن خلفه ( و أنه خلق الزوجين الذكر و الأنثى )
كل المظاهر الطبيعية و المشاعر و الأحاسيس ( كل آيات الأنفس و الآفاق ) تؤكد و تتجلى فيها هذه الحقيقة :
- اليابسة و البحر
- الرجل و المرأة
- الانقباض و الارتخاء في القلب و الرئتين .
- النور و الظلام في الليل و النهار و في المعرفة و الجهل .
- الجمال و القبح في السعادة و التعاسة .
- الخير و الشر في الملائكة و الشياطين .
- الحياة و الموت في ذوات الروح وفي المادة .
- الأرض دورتها أنثى و تدور حسب عقارب الساعة و السماء دورتها سالبة أي عكس عقارب الساعة
( في الطواف هل ندور مع أو عكس عقارب الساعة ؟؟ و لماذا ؟؟ ) .
هذه فكرة مبدئية عن الين و اليانغ و هي من المفاهيم المهمة في علم الطاقة .. وها قد قدتك لحافة البئر و أريتك إياه فإذا أعجبك الماء.. فمد دلوك بنفسك .. وما حك جلدك مثل ظفرك .
وإذا أردت أن تبدأ رحلة النور .. وأن تستجيب لصيحة الصحوة … فسنناقش ذلك مستقبلا و لكن اعلم أنك وحدة متكاملة .. ( جسد و عقل و روح ) و لابد للثلاثة أن يسيروا الرحلة معك .
أراك مهتما كثيرا بعلم الطاقة و التلبثية و فنون التأمل.. هل هو فضول مؤقت ..؟؟ أم أنك فعلا تنشد الحقيقة ؟؟
فاعلم إذن أنه لابد من إعداد و استعداد قبل الإبحار … وأول دروس الطاقة .. جسدك .. ( وهذا الدرس أجمعت جميع طرق التأمل على أنه الدرس الأول للدخول في عالم النور – أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة –
الجسد هو الباب و العتبة .. نظف جسدك أولا من كل الأثقال و الأوساخ بعدها تتصل بعقلك.. ثم روحك .
لكي يكون هذا الغذاء مثاليا يتوجب أن تكون فيه القوتان ال ين و ال يانغ متوازنتين باستمرار ..فالغذاء غير المتوازن مع البيئة و المناخ أو حتى مع تغير الفصول يضر بالجسم و يخلق في داخله عدم توازن دفاعي بمواجهة هذا المرض .
موال طويل أدخلتك فيه أخشى عليك من تجربة السباحة فيه قبل اكتمال الرؤية . أعطيتك أول الألفبائية.. فإذا رغبت في لحقيقة .. فلا تنتظر كسلي و مزاجيتي .. بل تعلم السباحة و ابحر .
( ومن طلب الشهادة بصدق بلغه الله إياها و لو كان على سريره .. بما معنى الحديث )
إذا كانت هذه المرة الأولى التي تقرأ فيها عن هذا الموضوع فأنا أتفهم شعورك تماما .. فلقد لازمني بالضبط قبل سنتين حين عشت أياما حقيقية الروعة من عمري مع مريم نور ( وجها لوجه وليس عبر الشاشة ) قلبت فيها كل ماكان على سطح الطاولة من مسلمات فكرية … علمتنا كيف نأكل و كيف نرتب الأثاث و كيف نستقبل الصباح و نزرع الزهور كيف ننظف أجسادنا من السموم … ( أنوي منذ شهور بأن أكتب مقالا ربما أضعه هنا و ربما في قسم الطب البديل و أسميه ( أيامي مع مريم نور ) وأذكر فيه كيف تجولنا معها و كيف اشترينا الكتب و كيف تعلمنا التأمل و نظام ال macrobiotic … فلمريم نور كل الدعاء و جزاها الله عنا كل خير ) .
وأخيرا أحكي لك حكاية .. و يحكى أن :
كانت هناك حمامة تطير في الغابة فرأت بومة فذهبت و حطت على الشجرة بجانبها .. جلست تحدثها عن النور و ضياء الشمس ...
فثارت البومة لأنها لم تر النور في حياتها .. ونادت أصحابها من زعماء قبيلة البوم و حدثتهم عن خرافات الحمامة .. فصاحوا كلهم : اقتلوا الحمامة المشعوذة .. حتى لاتخرب علينا ديننا .. نحن هنا منذ ألوف السنين وفي هذه الغابة بالذات ولم نر النور
الظلمة هي الحق ... و الموت للحمامة الفاسقة ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟