lama
18-01-2002, 08:10 PM
إخوتي و أخواتي...همسات خافتة مني لكم ..أتلوها عليكم قبل النوم ...مع تمنياتي لكم بأحلام سعيدة
عالم محموم متسارع النبضات ذلك الذي نعيشه… يسرق منا هدوئنا.. ويخطف من ذواتنا خلوتها بفضائياته …و كمبيوتراته و…لغط أعوانه .
قبل أن ننام نحاول إسترداد ذواتنا المرتهنة عند زحمة ذلك العالم الخارجي ونعود بها بهدوء للداخل لتستقر بين أحضاننا في محاولة صادقة منا لإستدراك ما يمكن تداركه … كل يوم.. قبل أن ننام
لم ينته العلماء حتى الآن من الإلمام التام بالكيفية التي يعيد الجسم بها شحن طاقته بعد النوم ولكن الثابت أن النوم يعيد توليد قدرات الإنسان وشحن حيويته يوميا .
الإحصاءات الموثوقة تقول إن 40مليون أمريكي يعانون بصورة مرضية إضطرابات النوم المزمنة ، ومابين 20 و 30 مليون يعانون اضطرابات متقطعة ترتبط بظروف حرجة في حياتهم .
ويذكر أن الصين أثناء الحرب الكورية قامت بأسر مجموعة من الطيارين الأمريكين و أخضعتهم للحرمان من النوم كنوع من غسيل المخ حتى انهارت مقاومتهم ….( وليس الامس ببعيد..)
إذا شعرنا بالإرهاق و الضيق في يوم ما فعلينا أن نسترجع ذكريات ليالينا الأخيرة لنتأكد ما إذا كنا حصلنا على كفايتنا من النوم ، والقيام بتقييم صادق لأسلوبنا اليومي في الحياة ،، فليس من المعقول أن نحيا حياة تمتص طاقاتنا التي نبنيها بأسرع مما تكونت ، وليس هناك مايبدد الطاقة مثل نقص النوم المطمئن.
وفي بريطانيا أكد د. جيمس هور مدير معامل أبحاث النوم بجامعة لوبرا ببريطانيا أن عدم النوم ولو لليلة واحدة يضيع على الإنسان مقدرة الإبتكار و الإتيان بأفكار جديدة .. وقد توصل إلى هذه النتيجة بعد تجربة أجراها على طلاب جامعيين بعد أن قضوا ليلة لم يذوقوا فيها طعم النوم ، وجرى توجيه أسئلة إليهم فكانت إجاباتهم تفتقر إلى الفورية و النشاط الذهني .
لابد أن يكون سطح المضجع مفرودا صلبا بقدر الإمكان ( كلما كان صلبا كان ذلك أفضل لفقرات الظهر ) وتكون الرأس مرفوعة بدرجة بسيطة لتساعد الدورة الدموية في الوصول إليها ( إختيار وسادة النوم ليست حكاية اعتباطية و عشوائية بل لها العديد من الاعتبارات الصحية ومن الأفضل أن تكون من القطن) .
أماحجم الفراش فيجب أن يكون أطول من النائم بربع متر و أعرض منه بثلاثين سم من الجهتين (استفسر عن ( الفوتونغ) وهو الفراش الذي يستعمله اليابانيون للنوم و ( مفروشات إيكيا ) لديها شيء قريب منه إلى حد ما ) ..
والنوم على الأرض من أفضل ما ينصح به خبراء علم الطاقة واليوغا لأن إحتكاك المرء مع أمه الأرض له العديد من الأبعاد النفسية الجليلة الخافية علينا للآن…وهذه نصيحة أطباء العظام أيضا وقبل ذلك كله سنة حبيبنا صلى الله عليه و سلم من أربعة عشر قرن و نيف .
وتكون المعدة خالية من الطعام بقدر الإمكان وهذا يعني ألا نتناول طعاما أو شرابا قبل النوم بساعتين على الأقل ، فلا يمكننا الراحة عندما تكون المعدة متخمة بالغذاء .(ناهيك عن القدرة على قيام الليل ) .
إذا استلقينا للنوم فما علينا إلا أن نتأمل جسدنا بهدوء من أعلى الجسم إلى سائر الأجزاء و لنترك عقلنا (يدلك ) كل جزء من أبداننا من أطراف الأصابع فالقدمين فالساقين والركبتين و والردفين .. تجويف البطن ..الصدر … وحين نصل للقلب فلندع عقلنا يركز باسترخاء تام عليه ولنردد اسم الله بفكرنا بطيئا في جلال ، ولندع رحمته تتخلل قلوبنا و أرواحنا كأنه ضوء حنون يغمرنا، فإذا أدركنا النوم على هذه الحالة من السكينة و الطمأنينة ..فسوف ننام دون هموم،، و دون أرق ،،تاركين كل همومنا لله...
(فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ).
لايفوتك أن تستحضر أن روحك تغادر جسدك كل ليلة عندما تنام ،، وتذهب عند بارئها … قد تعود وقد لاتعود …هل أنت مستعد ؟؟
عندما ينام الإنسان مستلقيا على ظهره ، فلابد أن يسترخي إسترخاءا كاملا ، دون أي حركة سوى التنفس الهادئ المنتظم من المعدة ، وهناك سبع مراكز رئيسية للطاقة في جسم الإنسان أولها وأهمها في قمة الرأس ، وثانيها بين الحاجبين ، و ثالثها عند أسفل العنق ، و رابعها في القلب ،و خامسها عند السرة ،و سادسها عند التقاء الساقين ، و سابعها فوق السادس تماما ،،،لذلك
يجب أن نركز إنتباهنا في وضع الإسترخاء على كل مركز من هذه المراكز السبعة على التوالي حتى يستحوذ علينا الهدوء .
عندما نستيقظ من النوم،، لايصح أن نغادر الفراش من فورنا منطلقين فورا لمواجهة معاركنا اليومية ومسؤولياتنا .. بل علينا أن ننصت جيدا لما حولنا من أصوات ( أتمنى أن تكون لزقزقة عصفور قرب الشباك ولحفيف أشجار تتمايل مع الهواء ولوجوه متبسمة بحنان ....وليس لشيء آخر …غير متوقع ؟؟ ).
ولنتأمل بلطف في جسدنا و كيف رد الله اليه الروح عند استيقاظنا ونتمتم لأنفسنا ( وإن تعدوا نعمة الله لاتحصوها ) …ونتساءل بصدق :
يوم جديد وهو علي شهيد .. كيف لي أن أعيشه إكراما لهذا الخالق الكريم ؟؟
وهكذا …..يبدأ المؤمن الصباح …… فصباح الخير أيتها الحياة الطيبة
عالم محموم متسارع النبضات ذلك الذي نعيشه… يسرق منا هدوئنا.. ويخطف من ذواتنا خلوتها بفضائياته …و كمبيوتراته و…لغط أعوانه .
قبل أن ننام نحاول إسترداد ذواتنا المرتهنة عند زحمة ذلك العالم الخارجي ونعود بها بهدوء للداخل لتستقر بين أحضاننا في محاولة صادقة منا لإستدراك ما يمكن تداركه … كل يوم.. قبل أن ننام
لم ينته العلماء حتى الآن من الإلمام التام بالكيفية التي يعيد الجسم بها شحن طاقته بعد النوم ولكن الثابت أن النوم يعيد توليد قدرات الإنسان وشحن حيويته يوميا .
الإحصاءات الموثوقة تقول إن 40مليون أمريكي يعانون بصورة مرضية إضطرابات النوم المزمنة ، ومابين 20 و 30 مليون يعانون اضطرابات متقطعة ترتبط بظروف حرجة في حياتهم .
ويذكر أن الصين أثناء الحرب الكورية قامت بأسر مجموعة من الطيارين الأمريكين و أخضعتهم للحرمان من النوم كنوع من غسيل المخ حتى انهارت مقاومتهم ….( وليس الامس ببعيد..)
إذا شعرنا بالإرهاق و الضيق في يوم ما فعلينا أن نسترجع ذكريات ليالينا الأخيرة لنتأكد ما إذا كنا حصلنا على كفايتنا من النوم ، والقيام بتقييم صادق لأسلوبنا اليومي في الحياة ،، فليس من المعقول أن نحيا حياة تمتص طاقاتنا التي نبنيها بأسرع مما تكونت ، وليس هناك مايبدد الطاقة مثل نقص النوم المطمئن.
وفي بريطانيا أكد د. جيمس هور مدير معامل أبحاث النوم بجامعة لوبرا ببريطانيا أن عدم النوم ولو لليلة واحدة يضيع على الإنسان مقدرة الإبتكار و الإتيان بأفكار جديدة .. وقد توصل إلى هذه النتيجة بعد تجربة أجراها على طلاب جامعيين بعد أن قضوا ليلة لم يذوقوا فيها طعم النوم ، وجرى توجيه أسئلة إليهم فكانت إجاباتهم تفتقر إلى الفورية و النشاط الذهني .
لابد أن يكون سطح المضجع مفرودا صلبا بقدر الإمكان ( كلما كان صلبا كان ذلك أفضل لفقرات الظهر ) وتكون الرأس مرفوعة بدرجة بسيطة لتساعد الدورة الدموية في الوصول إليها ( إختيار وسادة النوم ليست حكاية اعتباطية و عشوائية بل لها العديد من الاعتبارات الصحية ومن الأفضل أن تكون من القطن) .
أماحجم الفراش فيجب أن يكون أطول من النائم بربع متر و أعرض منه بثلاثين سم من الجهتين (استفسر عن ( الفوتونغ) وهو الفراش الذي يستعمله اليابانيون للنوم و ( مفروشات إيكيا ) لديها شيء قريب منه إلى حد ما ) ..
والنوم على الأرض من أفضل ما ينصح به خبراء علم الطاقة واليوغا لأن إحتكاك المرء مع أمه الأرض له العديد من الأبعاد النفسية الجليلة الخافية علينا للآن…وهذه نصيحة أطباء العظام أيضا وقبل ذلك كله سنة حبيبنا صلى الله عليه و سلم من أربعة عشر قرن و نيف .
وتكون المعدة خالية من الطعام بقدر الإمكان وهذا يعني ألا نتناول طعاما أو شرابا قبل النوم بساعتين على الأقل ، فلا يمكننا الراحة عندما تكون المعدة متخمة بالغذاء .(ناهيك عن القدرة على قيام الليل ) .
إذا استلقينا للنوم فما علينا إلا أن نتأمل جسدنا بهدوء من أعلى الجسم إلى سائر الأجزاء و لنترك عقلنا (يدلك ) كل جزء من أبداننا من أطراف الأصابع فالقدمين فالساقين والركبتين و والردفين .. تجويف البطن ..الصدر … وحين نصل للقلب فلندع عقلنا يركز باسترخاء تام عليه ولنردد اسم الله بفكرنا بطيئا في جلال ، ولندع رحمته تتخلل قلوبنا و أرواحنا كأنه ضوء حنون يغمرنا، فإذا أدركنا النوم على هذه الحالة من السكينة و الطمأنينة ..فسوف ننام دون هموم،، و دون أرق ،،تاركين كل همومنا لله...
(فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ).
لايفوتك أن تستحضر أن روحك تغادر جسدك كل ليلة عندما تنام ،، وتذهب عند بارئها … قد تعود وقد لاتعود …هل أنت مستعد ؟؟
عندما ينام الإنسان مستلقيا على ظهره ، فلابد أن يسترخي إسترخاءا كاملا ، دون أي حركة سوى التنفس الهادئ المنتظم من المعدة ، وهناك سبع مراكز رئيسية للطاقة في جسم الإنسان أولها وأهمها في قمة الرأس ، وثانيها بين الحاجبين ، و ثالثها عند أسفل العنق ، و رابعها في القلب ،و خامسها عند السرة ،و سادسها عند التقاء الساقين ، و سابعها فوق السادس تماما ،،،لذلك
يجب أن نركز إنتباهنا في وضع الإسترخاء على كل مركز من هذه المراكز السبعة على التوالي حتى يستحوذ علينا الهدوء .
عندما نستيقظ من النوم،، لايصح أن نغادر الفراش من فورنا منطلقين فورا لمواجهة معاركنا اليومية ومسؤولياتنا .. بل علينا أن ننصت جيدا لما حولنا من أصوات ( أتمنى أن تكون لزقزقة عصفور قرب الشباك ولحفيف أشجار تتمايل مع الهواء ولوجوه متبسمة بحنان ....وليس لشيء آخر …غير متوقع ؟؟ ).
ولنتأمل بلطف في جسدنا و كيف رد الله اليه الروح عند استيقاظنا ونتمتم لأنفسنا ( وإن تعدوا نعمة الله لاتحصوها ) …ونتساءل بصدق :
يوم جديد وهو علي شهيد .. كيف لي أن أعيشه إكراما لهذا الخالق الكريم ؟؟
وهكذا …..يبدأ المؤمن الصباح …… فصباح الخير أيتها الحياة الطيبة