صفحة 1 من 8 12345678 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 154
  1. #1
    نجــم العربي الموحد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    مصر - القاهرة
    المشاركات
    510
    معدل تقييم المستوى
    9

    breakinf لمحبى الابتهالات الدينية للشيخ / سيد النقشبندى

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    المجموعة الاولى :-

    الدفعة الاولى من الابتهالات للشيخ النقشبندى

    1- ابتهال

    2- أخوة الحق

    3- اسماء الله الحسنى

    4- اشرق الكون بالهدى وأطمئن

    5- اشرق المعصوم

    6- أغيب

    7- الاذان

    8- الاسراء والمعراج

    9- الحمد لله

    10- الله يا الله

    11- النفس تشكو

    12- إلهي


    الدفعة الثانية من الابتهالات للشيخ النقشبندى

    13- ايه السائل

    14- أيها الساهر


    الدفعة الثالثة من الابتهالات للشيخ النقشبندى


    15- أيها الناس

    16- بين خوف وذلة



    الدفعة الرابعة من الابتهالات للشيخ النقشبندى


    17- بيوت الله
    18- تبتلت مشتاقاً



    الدفعة الخامسة من الابتهالات للشيخ النقشبندى


    19- تلطفى يا ريح

    20- جبين الوجود


    الدفعة السادسة من الابتهالات للشيخ النقشبندى



    21- جل شأن الإله

    22- حمدا لك



    الدفعة السابعة من الابتهالات للشيخ النقشبندى



    23- ذكرى بدر

    24- ربى هبلى هدى




    الدفعة الثامنة من الابتهالات للشيخ النقشبندى


    25- سبحانك اللهم

    26- سبحانك ربى




    الدفعة التاسعة من الابتهالات للشيخ النقشبندى


    27- سبحانك ربى وبحمدك

    28- المعجزات سمت فوق العقول




    الدفعة العاشرة من الابتهالات للشيخ النقشبندى



    29- شكوت إلى رب الأنام مطالبي

    30- قبضة الله




    الدفعة الحادية عشر من الابتهالات للشيخ النقشبندى



    31- ربــنا

    32- قوة الحق





    الدفعة الثانية عشر من الابتهالات للشيخ النقشبندى



    33- ليلة القدر

    34- مصباح الرحمة




    الدفعة الثالثة عشر من الابتهالات للشيخ النقشبندى



    35- مناجاه

    36- مولاى أنى ببابك





    الدفعة الرابعة عشر من الابتهالات للشيخ النقشبندى



    37- مولد الرسول

    38- نشيد الكون





    الدفعة الخامسة عشر من الابتهالات للشيخ النقشبندى



    39- نفسى يارب

    40- نورك ايها المولى




    الدفعة السادسة عشر من الابتهالات للشيخ النقشبندى



    41- ها اعظم الذكرى

    42- واهب الخير للخليقة



    الدفعة السابعة عشر من الابتهالات للشيخ النقشبندى



    43- وصار ربيع

    44- يا إلهي لبيك





    الدفعة الثامنة عشر من الابتهالات للشيخ النقشبندى



    45- يا رب

    46- يا صاحبي



    أضغط هنــــــــــــــــا








    المجموعة الثانية :-




    الدفعة التاسعة عشر من الابتهالات للشيخ النقشبندى



    47- يا قديراُ

    48- يا ليله فى الدهر خيرا من الف شهر



    الدفعة العشرون من الابتهالات للشيخ النقشبندى



    49- يامن له الامر

    50- يا نور

    الحمد لله هذه الملفات سليمة وليست تالفة ، وربنا سهل فى الباقى




    الدفعة الواحدة والعشرون من الابتهالات للشيخ النقشبندى



    51- ياالله

    52- يادارالأرقم



    الدفعة الثانية والعشرون من الابتهالات للشيخ النقشبندى



    53- يارب ثبتنى

    54- يارب وحد شملنا




    الدفعة الثالثة والعشرون من الابتهالات للشيخ النقشبندى



    55-ياربي إن عظمت ذنوبي

    56- ياغفور



    أضغط هنــــــــــــــــا

  2. #2
    عضو شرف
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    الدولة
    في بلاد الله
    المشاركات
    744
    معدل تقييم المستوى
    8

    افتراضي

    مشكوووووووووووووووووووووور يا أخ محمد أفضل ما احب فيهم مولاي اني ببابك

  3. #3
    نجــم العربي الموحد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    مصر - القاهرة
    المشاركات
    510
    معدل تقييم المستوى
    9

    breakinf

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلمة
    مشكوووووووووووووووووووووور يا أخ محمد أفضل ما احب فيهم مولاي اني ببابك




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاخت / مسلمة

    أهلا ومرحبا بك

    شكرا لك وبارك الله فيك

  4. #4
    عضو شرف
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    الدولة
    في بلاد الله
    المشاركات
    744
    معدل تقييم المستوى
    8

    افتراضي

    و عليكم السلام ورحمة الله وبركاتة

  5. #5
    نجــم العربي الموحد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    مصر - القاهرة
    المشاركات
    510
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاخت / مسلمة

    أهلا ومرحبا بك

    شكرا لك وبارك الله فيك

  6. #6
    من أعضاء أسرة العربي الموحد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    4
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    بارك الله فيك ورضى عنك برضاه

  7. #7
    نجــم العربي الموحد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    مصر - القاهرة
    المشاركات
    510
    معدل تقييم المستوى
    9

    breakinf

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة said saad
    بارك الله فيك ورضى عنك برضاه
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    said saad

    شكرا لك وبارك الله فيك وجزاك خيرا

  8. #8
    نجــم العربي الموحد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    مصر - القاهرة
    المشاركات
    510
    معدل تقييم المستوى
    9

    breakinf

    [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخواني في الله

    لقد أثار معي جدل طويل و شتم في أحدى المنتديات ، لاننى أضفت لهم ابتهالات الشيخ النفشبندى ، وكانوا يقولون أنها بدعة وحرام وعبادة ولم تكن أيام رسول الله وهى غناء محرم ، فحاولت بشتى الطرق افهمهم أنها مدح ودعاء لله بدون جدوى أحضرت لهم أدلة من صحيح البخاري ومسند أحمد على صحة كلامي ،فكان ردهم على بالشتم والقذف ، والحمد لله استطعت الحصول على فتوى من مكانان مختلفان بأن الابتهالات الدينية حلال ، سوف أضيفهما هنا ردا على الجهلة الذين يفتون بدون علم




    رقم الفتوى : 15116
    عنوان الفتوى : الابتهالات الدينية تأخذ حكمها حسب القصد منها
    تاريخ الفتوى : 26 محرم 1423
    السؤال
    هل الابتهلات الدينية بدعة ولماذا؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


    فإن كان المقصود بالابتهالات الدينية هو القيام بالاحتفالات المحدثة، كالاحتفال بالمولد النبوي، وليلة الإسراء ونحوها، فإن هذا من البدع، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه، فهو رد" متفق عليه.
    وإذا كان المقصود به الجلوس في حلقات الذكر والعلم والمواعظ، فإن هذا ليس من البدع، بل هو من المستحبات.
    والله أعلم.
    المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه



    http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId




    تفاصيل الفتوى
    عنوان الفتوى الابتهالات
    موضوع الفتوى العبادات
    بلد الفتوى - ألمانيا
    نص السؤال هل مصطلح الابتهال يمكن أن يُفهم منه نص الابتهال المكتوب فقط، أو لابد أن يكون النص مجوَّدًا بصوت حسنالديني ؟
    نص الإجابة
    الابتهال الديني تضرع إلى الله سبحانه، ودعاء مشفوع بشدة الرغبة في قبوله والرهبة من عدم قبوله، وحتى يكون مرجو القبول ينبغي أن تُلتزم فيه آداب الدعاء، التي جاء بعضها في قوله تعالى: (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) (الأعراف : 55) والمراد بالخفية الإسرار به؛ ليكون أقرب إلى الإخلاص وعدم الرياء وفي قوله تعالى: (وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ) (الأعراف : 205) والمراد بالخيفة الخوف من الله أن يرد الدعاء . وفي قوله تعالى: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) (الأنبياء : 90) والخشوع هنا عدم انشغال الفِكْر بغير الله حين الدعاء، والتزام الأدب والسكون عند مُناجاته. والابتهال بما فيه من تضرع ورغبة ورهبة وخشوع، يغلب أن يكون بصوت فيه تحزن قد يُسلم إلى البكاء، على نحو ما يكون في قراءة القرآن الكريم من التحبير والتجويد والتحزن الذي يؤثر في القلوب. وقد صح أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقف يستمع إلى قراءة أبي موسى الأشعري دون أن يحس به، ولما أخبره قال: لو علمت أنك تسمعني لحبرته لك تحبيرًا. وهو ـ يتأثر لسماع القرآن ويبكي أحيانًا، كما حدث عند سماعه لقراءة عبد الله بن مسعود لقوله تعالى: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا) (النساء : 41).
    وإذا كان من آداب الدعاء والابتهال الإسرار به فقد يكون الجهر به مناسبًا لظروف معينة، كما إذا كان جماعيًّا يشترك فيه غير المبتهل بالتأمين على الدعاء، كما في صلاة الاستسقاء، حيث تكون الخُطبة مشتملة على استغاثة وتضرع أن ينزل الله عليهم المطر، كما فعل النبي ـ صلى الله عليه وسلم.
    ولاشك أن الصوت الحسن الخاشع لله يؤثر أكثر مما يؤثر الصوت العادي في مثل هذه المواقف. وذلك مع التزام القراءة الصحيحة فيما يتخلل الابتهالات من قرآن، بعيدًا عن الألحان التي تؤدى بها الأغاني والأناشيد الأخرى.

    س: هل يمكن الحُكم على الابتهالات الدينية بأنها دعاء مجود بصوت حسن؟
    ج: نعم، يُمكن الحُكم عليها بذلك في عُرف الناس، وإن كانت تُؤدى شرعًا بدون ذلك فهي دعاء لله سبحانه، قد يؤدى سرًّا دون حاجة إلى صوت حسن يؤثر في السامعين.

    س: هل يُعتبر الابتهال الديني عبادة، وهل هناك آثار أو نصوص شرعية خاصة به؟
    ج: الابتهال الديني دعاء، والدعاء عبادة أمر الله بها في مثل قوله تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) (غافر : 60) إلى جانب الآيات السابقة في البند رقم 2 وفي الحديث أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "الدعاء هو العبادة" رواه أبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح.
    وإذا كان المراد من السؤال عن الآثار والنصوص الشرعية، ما يدل على أنه عبادة فقد ذكرنا ذلك، أما إذا كان المراد نصوصًا شرعية مأثورة في ابتهالات وأدعية خاصة فإن الوارد من ذلك كثير، وهو مذكور في القرآن والسنة، اقرأ من سورة البقرة الآيات: (201، 268) ومن سورة آل عمران الآيات: (8، 53، 147، 191، 194) ومن سورة إبراهيم الآيتين: (40،41) ومن سورة الفرقان الآيتين: (65، 74) . وكتب الأحاديث النبوية فيها كثير من الأدعية، ومن أجمعها كتاب "الأذكار المُنتخبة من كلام سيد الأبرار" للإمام النووي. والدعاء بالمأثور أفضل من الدعاء المصنوع إن كان يغني عنه.

    س: إذا كان الشرع الإسلامي يبيح الابتهال فما الصورة التي يجب أن يكون عليها، وهل هناك شروط لصحته أو قبوله؟
    ج: سبق في البند رقم 2 شروط وآداب الدعاء، ويزاد عليها البعد عن تناول المحرمات، فإن تناول المحرمات يمنع قبول الدعاء، وقد ثبت في الحديث الصحيح أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذكر الرجل أشعث أغبر يمد يده إلى السماء ويقول: يارب يارب، ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنَّى يُستجاب له؟ فمن أراد أن يكون مستجاب الدعوة فليكن مطعمه من الطيبات مما أحل الله، إلى جانب البعد عن المحرمات الأخرى.

    س: ما حكم الشرع على أنواع الابتهالات التي تشاهد الآن مثل الابتهال الفردي والابتهال مع البطانة، والابتهال مع الآلات الموسيقية، والابتهالات في أذكار الصوفية؟
    ج: الابتهالات الفردية والابتهالات مع البطانة باقية على الأصل في أنها حلال ولا يُوجد نص يمنعها لذاتها، فإن عرض لها عارض من رياء أو سمعة أو تشويش على المصلين أو إيذاء لمريض أو إخلال بحُرمة المسجد أو نحو ذلك كانت ممنوعة لهذا العوارض.
    أما الآلات الموسيقية فهي في أصلها حلال ولا يحرمها إلا عارض لها، مثل الاستعانة بها على محرم كحفلات الخمر والرقص، أو كانت مُلهية عن واجب أو مسببة لضرر كإزعاج الآمنين والتشويش على المتعبدين.
    والمشاهد أن الذين يشهدون مجالس الابتهالات مع الآلات الموسيقية يشدهم الإعجاب بأمرين الابتهال نفسه مادة وأداء، والنغمات الموسيقية. والابتهال من حيث كونه تضرعًا لله تقل فيه الرغبة والرهبة والخشوع مع وجود الأصوات الموسيقية المؤثرة عليه: (مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ) (الأحزاب : 40) ومن هنا تكون الابتهالات مع الموسيقى أقل أثرًا دينيًا في نفس المبتهل ومن يستمعون إليه، ولهذا تكون الموسيقى مكروهة مع الابتهال إن قصد به التقرب إلى الله .
    أما إذا قُصد به امتناع النفس بكلام حسن وأداء جميل فحكمه حكم الأغاني والأناشيد العادية وهي غير مُحرمة لذاتها بل لما يعرض لها من اشتمالها على مادة ممنوعة، أو أدائها بلحن فيه فتنة وإثارة، أو مصاحبتها لمُحرم من اختلاط مريب، أو شُرب مُحرم ونحوهما، أو إلهائها عن واجب.
    والابتهالات في أذكار الصوفية أي الأناشيد التي تنظم بها حلقات الذكر ما دام لم تصحبها آلات طرب وما دام الذِّكر ملتزمًا لآداب العبادة فلا مانع منها شرعًا، فقد كانت الأغاني مُشجعة للصحابة وهم يعملون في حفر الخندق وغيره، ولا ينكر عليهم النبي ـ صلى الله عليه وسلم.

    س: تُذاع بعد قراءة القرآن وقبل أذان الفجر بعض الابتهالات الدينية، وبخاصة في شهر رمضان. فهل هذا تقليد أو له أصل شرعي؟
    ج: لم تكن هذه الابتهالات موجودة في أيام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولا في عهد السلف الصالح، بل هي أمر مستحدث، والعلماء فيه فريقان، بعضهم قال بمنعها؛ لأنها بدعة في الدين والحديث يقول: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ" رواه البخاري ومسلم، وبعضهم قال بعدم منعها؛ لأن كل أمر مُستحدث لا يحكم عليه بالرد. فمن المستحدثات المفيدة غير الضارة ما قبله الصحابة، كاجتماع المسلمين على إمام واحد في صلاة التراويح في المسجد وقال عمر: نعمت البدعة هذه.
    وجاء في كتاب الفقه على المذاهب الأربعة الذي نشرته الأوقاف المصرية (ص 238) أن التسابيح والاستغاثات قبل الأذان بالليل ونحو ذلك بدع مُستحسنة؛ لأنه لم يرد في السنة ما يمنعها، وعموم النص يقتضيها: انتهى.
    وهي على كل حال دعاء في وقت السحر، والله يقول عن المتقين (وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) (الذاريات : 18) وفي الحديث الذي رواه البخاري ومسلم "ينزل الله تعالى كُل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول عز وجل: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟".
    هذا هو رأي الجمهور، وعند الحنابلة هي بدعة سيئة، قال في "الإقناع" وشرحه من كتب الحنابلة: وما سوى التأذين قبل الفجر من التسبيح والنشيد ورفع الصوت بالدعاء ونحو ذلك في المآذن فليس بمسنون. وما من أحد من العلماء قال: إنه مُستحب ـ لعله يقصد علماء الحنابلة ـ بل هو من جملة البدع المكروهة؛ لأنه لم يكن في عهده ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولا في عهد أصحابه، وليس له أصل فيما كان على عهده يرد إليه، فليس لأحد أن يأمر به ولا ينكر على من تركه.
    وجاء في كتاب "تلبيس إبليس"، لابن الجوزي قوله: ولقد رأيت من يقوم بليل كثير ـ أي جزء كبير من الليل ـ على المنارة فيعظ ويذكر ويقرأ سورة من القرآن بصوت مرتفع فيمنع الناس من نومهم، ويخلط على المتهجدين قراءتهم وكل ذلك من المنكرات.
    وقد ذكر المقريزي في خططه "ج 4 ص 43" وما بعدها أن التسبيح ليلاً على المآذن لم يكن من فعل السلف، وأول ما عرف ذلك كان في أيام موسى ـ عليه السلام ـ، وهم في التيه بعد غرق فرعون. ثم ذكر تطوره وما يصحبه من نشيد وآلات حتى نهاية عهد بني إسرائيل في القدس.
    وذكر أن أصله في مصر بدأ من أول عهد الفتح الإسلامي في ولاية مسلمة بن مخلد، وإشارة شرحبيل بأن يبدأ الأذان من منتصف الليل إلى قُرب الفجر، حتى لا يضرب بالنواقيس في الكنائس في هذه الفترة، وذكر أن الطولونيين رتبوا المكبِّرين والمسبحين ليلاً. ومن ذلك اتخذ الناس عادة التسبيح على المآذن قبل الفجر.
    فالخلاصة أن الابتهالات قبل الفجر لا يُوجد ما يمنعها شرعًا عند جمهور العلماء، فهي وإن كانت تقليدًا موروثًا لم يكن في عهد السلف الصالح ـ هي من البدع المُستحسنة.صلى الله عليه وسلم ـ كان
    وإذا كان بعض الناس يُسيئون استعمالها عن طريق إذاعتها بمكبرات الصوت التي تزعج بعض ذوى الأعذار فإن ذلك لا يمنع أصل إباحتها، وذلك بإنصات المستمعين إليها في المساجد بخشوع محافظة على حُرمة المسجد، ويمنع إيذاء ذوى الأعذار من جراء إذاعتها بمكبرات الصوت.

    http://www.islamonline.net/servlet/S...=1122528606860
    [/align]

  9. #9
    شمعــة العربي الموحد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    60
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    إخواني

    السلام عليكم

    أشكرك أخي محمد مصطفى محمود

    لكن لنتحاور قليلا

    ماذا تعرف عن الطائفة النقشبندية ؟ "بإيجاز"

    هل هذه الابتهالات من قبيل العادات أو العبادات ؟

    هل كانت الابتهالات موجودة في وقت النبي صلى الله عليه وسلم ؟



    آمل الإجابة بلا تشنج ونحن جميعاً باحثون عن الحق

    شاكرا لك حرصك واهتمامك

    والسلام

  10. #10
    عضو شرف
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    1,494
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

    أضيف إلى ما قاله ... أخي الفاضل ... صالح

    هذا السؤال ... أنت نقلت فتوى هذا جزءٌ منها ..

    (( أما الآلات الموسيقية فهي في أصلها حلال ولا يحرمها إلا عارض لها، ))



    انت ما تقول في حكم المعازف (( الالات الموسيقية )) هل هي حلال أم حرام ؟؟؟

    أنتظر إجابتك على الاسئلة السابقة ...

    ومن ثم لنتحاور ... وليكن هدفنا الوصول إلى رضى الله سبحانه وتعالى .. بالسير على ما سنّه لنا خير الأنام نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .


    أخوكم
    ابو دانا

  11. #11
    نجــم العربي الموحد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    مصر - القاهرة
    المشاركات
    510
    معدل تقييم المستوى
    9

    breakinf

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح التويجري
    إخواني

    السلام عليكم

    أشكرك أخي محمد مصطفى محمود

    لكن لنتحاور قليلا

    ماذا تعرف عن الطائفة النقشبندية ؟ "بإيجاز"

    هل هذه الابتهالات من قبيل العادات أو العبادات ؟

    هل كانت الابتهالات موجودة في وقت النبي صلى الله عليه وسلم ؟



    آمل الإجابة بلا تشنج ونحن جميعاً باحثون عن الحق

    شاكرا لك حرصك واهتمامك

    والسلام







    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخى / صالح

    أهلا ومرحبا بك

    شكرا لك وبارك الله فيك

    أخى الفاضل انا أومن بان اهل التخصص هم الذين يستطيعوا ان يفتوا فى مثل هذه الامور لانهم هم المتخصصين فى مجال الدين ، واى أنسان أخر لو أفتى سوف يفتى بجهل وهذا غير مطلوب لنا جمعيا كمسلمين ، واذا كان لديك راى أخر ممكن ترسلوه اليهم وناقشهم فيه ، واتى لنا بفتوى أخرى مخالفة لذلك.


    رقم الفتوى : 15116
    عنوان الفتوى : الابتهالات الدينية تأخذ حكمها حسب القصد منها
    تاريخ الفتوى : 26 محرم 1423
    السؤال
    هل الابتهلات الدينية بدعة ولماذا؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


    فإن كان المقصود بالابتهالات الدينية هو القيام بالاحتفالات المحدثة، كالاحتفال بالمولد النبوي، وليلة الإسراء ونحوها، فإن هذا من البدع، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه، فهو رد" متفق عليه.
    وإذا كان المقصود به الجلوس في حلقات الذكر والعلم والمواعظ، فإن هذا ليس من البدع، بل هو من المستحبات.
    والله أعلم.
    المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه



    http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/...&Option=FatwaId




    تفاصيل الفتوى
    عنوان الفتوى الابتهالات
    موضوع الفتوى العبادات
    بلد الفتوى - ألمانيا
    نص السؤال هل مصطلح الابتهال يمكن أن يُفهم منه نص الابتهال المكتوب فقط، أو لابد أن يكون النص مجوَّدًا بصوت حسنالديني ؟
    نص الإجابة
    الابتهال الديني تضرع إلى الله سبحانه، ودعاء مشفوع بشدة الرغبة في قبوله والرهبة من عدم قبوله، وحتى يكون مرجو القبول ينبغي أن تُلتزم فيه آداب الدعاء، التي جاء بعضها في قوله تعالى: (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) (الأعراف : 55) والمراد بالخفية الإسرار به؛ ليكون أقرب إلى الإخلاص وعدم الرياء وفي قوله تعالى: (وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ) (الأعراف : 205) والمراد بالخيفة الخوف من الله أن يرد الدعاء . وفي قوله تعالى: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) (الأنبياء : 90) والخشوع هنا عدم انشغال الفِكْر بغير الله حين الدعاء، والتزام الأدب والسكون عند مُناجاته. والابتهال بما فيه من تضرع ورغبة ورهبة وخشوع، يغلب أن يكون بصوت فيه تحزن قد يُسلم إلى البكاء، على نحو ما يكون في قراءة القرآن الكريم من التحبير والتجويد والتحزن الذي يؤثر في القلوب. وقد صح أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقف يستمع إلى قراءة أبي موسى الأشعري دون أن يحس به، ولما أخبره قال: لو علمت أنك تسمعني لحبرته لك تحبيرًا. وهو ـ يتأثر لسماع القرآن ويبكي أحيانًا، كما حدث عند سماعه لقراءة عبد الله بن مسعود لقوله تعالى: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا) (النساء : 41).
    وإذا كان من آداب الدعاء والابتهال الإسرار به فقد يكون الجهر به مناسبًا لظروف معينة، كما إذا كان جماعيًّا يشترك فيه غير المبتهل بالتأمين على الدعاء، كما في صلاة الاستسقاء، حيث تكون الخُطبة مشتملة على استغاثة وتضرع أن ينزل الله عليهم المطر، كما فعل النبي ـ صلى الله عليه وسلم.
    ولاشك أن الصوت الحسن الخاشع لله يؤثر أكثر مما يؤثر الصوت العادي في مثل هذه المواقف. وذلك مع التزام القراءة الصحيحة فيما يتخلل الابتهالات من قرآن، بعيدًا عن الألحان التي تؤدى بها الأغاني والأناشيد الأخرى.

    س: هل يمكن الحُكم على الابتهالات الدينية بأنها دعاء مجود بصوت حسن؟
    ج: نعم، يُمكن الحُكم عليها بذلك في عُرف الناس، وإن كانت تُؤدى شرعًا بدون ذلك فهي دعاء لله سبحانه، قد يؤدى سرًّا دون حاجة إلى صوت حسن يؤثر في السامعين.

    س: هل يُعتبر الابتهال الديني عبادة، وهل هناك آثار أو نصوص شرعية خاصة به؟
    ج: الابتهال الديني دعاء، والدعاء عبادة أمر الله بها في مثل قوله تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) (غافر : 60) إلى جانب الآيات السابقة في البند رقم 2 وفي الحديث أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "الدعاء هو العبادة" رواه أبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح.
    وإذا كان المراد من السؤال عن الآثار والنصوص الشرعية، ما يدل على أنه عبادة فقد ذكرنا ذلك، أما إذا كان المراد نصوصًا شرعية مأثورة في ابتهالات وأدعية خاصة فإن الوارد من ذلك كثير، وهو مذكور في القرآن والسنة، اقرأ من سورة البقرة الآيات: (201، 268) ومن سورة آل عمران الآيات: (8، 53، 147، 191، 194) ومن سورة إبراهيم الآيتين: (40،41) ومن سورة الفرقان الآيتين: (65، 74) . وكتب الأحاديث النبوية فيها كثير من الأدعية، ومن أجمعها كتاب "الأذكار المُنتخبة من كلام سيد الأبرار" للإمام النووي. والدعاء بالمأثور أفضل من الدعاء المصنوع إن كان يغني عنه.

    س: إذا كان الشرع الإسلامي يبيح الابتهال فما الصورة التي يجب أن يكون عليها، وهل هناك شروط لصحته أو قبوله؟
    ج: سبق في البند رقم 2 شروط وآداب الدعاء، ويزاد عليها البعد عن تناول المحرمات، فإن تناول المحرمات يمنع قبول الدعاء، وقد ثبت في الحديث الصحيح أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذكر الرجل أشعث أغبر يمد يده إلى السماء ويقول: يارب يارب، ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنَّى يُستجاب له؟ فمن أراد أن يكون مستجاب الدعوة فليكن مطعمه من الطيبات مما أحل الله، إلى جانب البعد عن المحرمات الأخرى.

    س: ما حكم الشرع على أنواع الابتهالات التي تشاهد الآن مثل الابتهال الفردي والابتهال مع البطانة، والابتهال مع الآلات الموسيقية، والابتهالات في أذكار الصوفية؟
    ج: الابتهالات الفردية والابتهالات مع البطانة باقية على الأصل في أنها حلال ولا يُوجد نص يمنعها لذاتها، فإن عرض لها عارض من رياء أو سمعة أو تشويش على المصلين أو إيذاء لمريض أو إخلال بحُرمة المسجد أو نحو ذلك كانت ممنوعة لهذا العوارض.
    أما الآلات الموسيقية فهي في أصلها حلال ولا يحرمها إلا عارض لها، مثل الاستعانة بها على محرم كحفلات الخمر والرقص، أو كانت مُلهية عن واجب أو مسببة لضرر كإزعاج الآمنين والتشويش على المتعبدين.
    والمشاهد أن الذين يشهدون مجالس الابتهالات مع الآلات الموسيقية يشدهم الإعجاب بأمرين الابتهال نفسه مادة وأداء، والنغمات الموسيقية. والابتهال من حيث كونه تضرعًا لله تقل فيه الرغبة والرهبة والخشوع مع وجود الأصوات الموسيقية المؤثرة عليه: (مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ) (الأحزاب : 40) ومن هنا تكون الابتهالات مع الموسيقى أقل أثرًا دينيًا في نفس المبتهل ومن يستمعون إليه، ولهذا تكون الموسيقى مكروهة مع الابتهال إن قصد به التقرب إلى الله .
    أما إذا قُصد به امتناع النفس بكلام حسن وأداء جميل فحكمه حكم الأغاني والأناشيد العادية وهي غير مُحرمة لذاتها بل لما يعرض لها من اشتمالها على مادة ممنوعة، أو أدائها بلحن فيه فتنة وإثارة، أو مصاحبتها لمُحرم من اختلاط مريب، أو شُرب مُحرم ونحوهما، أو إلهائها عن واجب.
    والابتهالات في أذكار الصوفية أي الأناشيد التي تنظم بها حلقات الذكر ما دام لم تصحبها آلات طرب وما دام الذِّكر ملتزمًا لآداب العبادة فلا مانع منها شرعًا، فقد كانت الأغاني مُشجعة للصحابة وهم يعملون في حفر الخندق وغيره، ولا ينكر عليهم النبي ـ صلى الله عليه وسلم.

    س: تُذاع بعد قراءة القرآن وقبل أذان الفجر بعض الابتهالات الدينية، وبخاصة في شهر رمضان. فهل هذا تقليد أو له أصل شرعي؟
    ج: لم تكن هذه الابتهالات موجودة في أيام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولا في عهد السلف الصالح، بل هي أمر مستحدث، والعلماء فيه فريقان، بعضهم قال بمنعها؛ لأنها بدعة في الدين والحديث يقول: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ" رواه البخاري ومسلم، وبعضهم قال بعدم منعها؛ لأن كل أمر مُستحدث لا يحكم عليه بالرد. فمن المستحدثات المفيدة غير الضارة ما قبله الصحابة، كاجتماع المسلمين على إمام واحد في صلاة التراويح في المسجد وقال عمر: نعمت البدعة هذه.
    وجاء في كتاب الفقه على المذاهب الأربعة الذي نشرته الأوقاف المصرية (ص 238) أن التسابيح والاستغاثات قبل الأذان بالليل ونحو ذلك بدع مُستحسنة؛ لأنه لم يرد في السنة ما يمنعها، وعموم النص يقتضيها: انتهى.
    وهي على كل حال دعاء في وقت السحر، والله يقول عن المتقين (وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) (الذاريات : 18) وفي الحديث الذي رواه البخاري ومسلم "ينزل الله تعالى كُل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول عز وجل: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟".
    هذا هو رأي الجمهور، وعند الحنابلة هي بدعة سيئة، قال في "الإقناع" وشرحه من كتب الحنابلة: وما سوى التأذين قبل الفجر من التسبيح والنشيد ورفع الصوت بالدعاء ونحو ذلك في المآذن فليس بمسنون. وما من أحد من العلماء قال: إنه مُستحب ـ لعله يقصد علماء الحنابلة ـ بل هو من جملة البدع المكروهة؛ لأنه لم يكن في عهده ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولا في عهد أصحابه، وليس له أصل فيما كان على عهده يرد إليه، فليس لأحد أن يأمر به ولا ينكر على من تركه.
    وجاء في كتاب "تلبيس إبليس"، لابن الجوزي قوله: ولقد رأيت من يقوم بليل كثير ـ أي جزء كبير من الليل ـ على المنارة فيعظ ويذكر ويقرأ سورة من القرآن بصوت مرتفع فيمنع الناس من نومهم، ويخلط على المتهجدين قراءتهم وكل ذلك من المنكرات.
    وقد ذكر المقريزي في خططه "ج 4 ص 43" وما بعدها أن التسبيح ليلاً على المآذن لم يكن من فعل السلف، وأول ما عرف ذلك كان في أيام موسى ـ عليه السلام ـ، وهم في التيه بعد غرق فرعون. ثم ذكر تطوره وما يصحبه من نشيد وآلات حتى نهاية عهد بني إسرائيل في القدس.
    وذكر أن أصله في مصر بدأ من أول عهد الفتح الإسلامي في ولاية مسلمة بن مخلد، وإشارة شرحبيل بأن يبدأ الأذان من منتصف الليل إلى قُرب الفجر، حتى لا يضرب بالنواقيس في الكنائس في هذه الفترة، وذكر أن الطولونيين رتبوا المكبِّرين والمسبحين ليلاً. ومن ذلك اتخذ الناس عادة التسبيح على المآذن قبل الفجر.
    فالخلاصة أن الابتهالات قبل الفجر لا يُوجد ما يمنعها شرعًا عند جمهور العلماء، فهي وإن كانت تقليدًا موروثًا لم يكن في عهد السلف الصالح ـ هي من البدع المُستحسنة.صلى الله عليه وسلم ـ كان
    وإذا كان بعض الناس يُسيئون استعمالها عن طريق إذاعتها بمكبرات الصوت التي تزعج بعض ذوى الأعذار فإن ذلك لا يمنع أصل إباحتها، وذلك بإنصات المستمعين إليها في المساجد بخشوع محافظة على حُرمة المسجد، ويمنع إيذاء ذوى الأعذار من جراء إذاعتها بمكبرات الصوت.

    http://www.islamonline.net/servlet/...d=1122528606860

    شكرا لك وبارك الله فيك

  12. #12
    نجــم العربي الموحد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    مصر - القاهرة
    المشاركات
    510
    معدل تقييم المستوى
    9

    breakinf

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

    أضيف إلى ما قاله ... أخي الفاضل ... صالح

    هذا السؤال ... أنت نقلت فتوى هذا جزءٌ منها ..

    (( أما الآلات الموسيقية فهي في أصلها حلال ولا يحرمها إلا عارض لها، ))



    انت ما تقول في حكم المعازف (( الالات الموسيقية )) هل هي حلال أم حرام ؟؟؟

    أنتظر إجابتك على الاسئلة السابقة ...

    ومن ثم لنتحاور ... وليكن هدفنا الوصول إلى رضى الله سبحانه وتعالى .. بالسير على ما سنّه لنا خير الأنام نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .


    أخوكم
    ابو دانا





    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخى / أبو دانا

    أهلا ومرحبا بك

    شكرا لك وبارك الله فيك

    أخى الفاضل انا أومن بان اهل التخصص هم الذين يستطيعوا ان يفتوا فى مثل هذه الامور لانهم هم المتخصصين فى مجال الدين ، واى أنسان أخر لو أفتى سوف يفتى بجهل وهذا غير مطلوب لنا جمعيا كمسلمين ، واذا كان لديك راى أخر ممكن ترسله اليهم وناقشهم فيه ، واتى لنا بفتوى أخرى مخالفة لذلك.


    رقم الفتوى : 15116
    عنوان الفتوى : الابتهالات الدينية تأخذ حكمها حسب القصد منها
    تاريخ الفتوى : 26 محرم 1423
    السؤال
    هل الابتهلات الدينية بدعة ولماذا؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


    فإن كان المقصود بالابتهالات الدينية هو القيام بالاحتفالات المحدثة، كالاحتفال بالمولد النبوي، وليلة الإسراء ونحوها، فإن هذا من البدع، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه، فهو رد" متفق عليه.
    وإذا كان المقصود به الجلوس في حلقات الذكر والعلم والمواعظ، فإن هذا ليس من البدع، بل هو من المستحبات.
    والله أعلم.
    المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه



    http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/...&Option=FatwaId




    تفاصيل الفتوى
    عنوان الفتوى الابتهالات
    موضوع الفتوى العبادات
    بلد الفتوى - ألمانيا
    نص السؤال هل مصطلح الابتهال يمكن أن يُفهم منه نص الابتهال المكتوب فقط، أو لابد أن يكون النص مجوَّدًا بصوت حسنالديني ؟
    نص الإجابة
    الابتهال الديني تضرع إلى الله سبحانه، ودعاء مشفوع بشدة الرغبة في قبوله والرهبة من عدم قبوله، وحتى يكون مرجو القبول ينبغي أن تُلتزم فيه آداب الدعاء، التي جاء بعضها في قوله تعالى: (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) (الأعراف : 55) والمراد بالخفية الإسرار به؛ ليكون أقرب إلى الإخلاص وعدم الرياء وفي قوله تعالى: (وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ) (الأعراف : 205) والمراد بالخيفة الخوف من الله أن يرد الدعاء . وفي قوله تعالى: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) (الأنبياء : 90) والخشوع هنا عدم انشغال الفِكْر بغير الله حين الدعاء، والتزام الأدب والسكون عند مُناجاته. والابتهال بما فيه من تضرع ورغبة ورهبة وخشوع، يغلب أن يكون بصوت فيه تحزن قد يُسلم إلى البكاء، على نحو ما يكون في قراءة القرآن الكريم من التحبير والتجويد والتحزن الذي يؤثر في القلوب. وقد صح أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقف يستمع إلى قراءة أبي موسى الأشعري دون أن يحس به، ولما أخبره قال: لو علمت أنك تسمعني لحبرته لك تحبيرًا. وهو ـ يتأثر لسماع القرآن ويبكي أحيانًا، كما حدث عند سماعه لقراءة عبد الله بن مسعود لقوله تعالى: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا) (النساء : 41).
    وإذا كان من آداب الدعاء والابتهال الإسرار به فقد يكون الجهر به مناسبًا لظروف معينة، كما إذا كان جماعيًّا يشترك فيه غير المبتهل بالتأمين على الدعاء، كما في صلاة الاستسقاء، حيث تكون الخُطبة مشتملة على استغاثة وتضرع أن ينزل الله عليهم المطر، كما فعل النبي ـ صلى الله عليه وسلم.
    ولاشك أن الصوت الحسن الخاشع لله يؤثر أكثر مما يؤثر الصوت العادي في مثل هذه المواقف. وذلك مع التزام القراءة الصحيحة فيما يتخلل الابتهالات من قرآن، بعيدًا عن الألحان التي تؤدى بها الأغاني والأناشيد الأخرى.

    س: هل يمكن الحُكم على الابتهالات الدينية بأنها دعاء مجود بصوت حسن؟
    ج: نعم، يُمكن الحُكم عليها بذلك في عُرف الناس، وإن كانت تُؤدى شرعًا بدون ذلك فهي دعاء لله سبحانه، قد يؤدى سرًّا دون حاجة إلى صوت حسن يؤثر في السامعين.

    س: هل يُعتبر الابتهال الديني عبادة، وهل هناك آثار أو نصوص شرعية خاصة به؟
    ج: الابتهال الديني دعاء، والدعاء عبادة أمر الله بها في مثل قوله تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) (غافر : 60) إلى جانب الآيات السابقة في البند رقم 2 وفي الحديث أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "الدعاء هو العبادة" رواه أبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح.
    وإذا كان المراد من السؤال عن الآثار والنصوص الشرعية، ما يدل على أنه عبادة فقد ذكرنا ذلك، أما إذا كان المراد نصوصًا شرعية مأثورة في ابتهالات وأدعية خاصة فإن الوارد من ذلك كثير، وهو مذكور في القرآن والسنة، اقرأ من سورة البقرة الآيات: (201، 268) ومن سورة آل عمران الآيات: (8، 53، 147، 191، 194) ومن سورة إبراهيم الآيتين: (40،41) ومن سورة الفرقان الآيتين: (65، 74) . وكتب الأحاديث النبوية فيها كثير من الأدعية، ومن أجمعها كتاب "الأذكار المُنتخبة من كلام سيد الأبرار" للإمام النووي. والدعاء بالمأثور أفضل من الدعاء المصنوع إن كان يغني عنه.

    س: إذا كان الشرع الإسلامي يبيح الابتهال فما الصورة التي يجب أن يكون عليها، وهل هناك شروط لصحته أو قبوله؟
    ج: سبق في البند رقم 2 شروط وآداب الدعاء، ويزاد عليها البعد عن تناول المحرمات، فإن تناول المحرمات يمنع قبول الدعاء، وقد ثبت في الحديث الصحيح أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذكر الرجل أشعث أغبر يمد يده إلى السماء ويقول: يارب يارب، ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنَّى يُستجاب له؟ فمن أراد أن يكون مستجاب الدعوة فليكن مطعمه من الطيبات مما أحل الله، إلى جانب البعد عن المحرمات الأخرى.

    س: ما حكم الشرع على أنواع الابتهالات التي تشاهد الآن مثل الابتهال الفردي والابتهال مع البطانة، والابتهال مع الآلات الموسيقية، والابتهالات في أذكار الصوفية؟
    ج: الابتهالات الفردية والابتهالات مع البطانة باقية على الأصل في أنها حلال ولا يُوجد نص يمنعها لذاتها، فإن عرض لها عارض من رياء أو سمعة أو تشويش على المصلين أو إيذاء لمريض أو إخلال بحُرمة المسجد أو نحو ذلك كانت ممنوعة لهذا العوارض.
    أما الآلات الموسيقية فهي في أصلها حلال ولا يحرمها إلا عارض لها، مثل الاستعانة بها على محرم كحفلات الخمر والرقص، أو كانت مُلهية عن واجب أو مسببة لضرر كإزعاج الآمنين والتشويش على المتعبدين.
    والمشاهد أن الذين يشهدون مجالس الابتهالات مع الآلات الموسيقية يشدهم الإعجاب بأمرين الابتهال نفسه مادة وأداء، والنغمات الموسيقية. والابتهال من حيث كونه تضرعًا لله تقل فيه الرغبة والرهبة والخشوع مع وجود الأصوات الموسيقية المؤثرة عليه: (مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ) (الأحزاب : 40) ومن هنا تكون الابتهالات مع الموسيقى أقل أثرًا دينيًا في نفس المبتهل ومن يستمعون إليه، ولهذا تكون الموسيقى مكروهة مع الابتهال إن قصد به التقرب إلى الله .
    أما إذا قُصد به امتناع النفس بكلام حسن وأداء جميل فحكمه حكم الأغاني والأناشيد العادية وهي غير مُحرمة لذاتها بل لما يعرض لها من اشتمالها على مادة ممنوعة، أو أدائها بلحن فيه فتنة وإثارة، أو مصاحبتها لمُحرم من اختلاط مريب، أو شُرب مُحرم ونحوهما، أو إلهائها عن واجب.
    والابتهالات في أذكار الصوفية أي الأناشيد التي تنظم بها حلقات الذكر ما دام لم تصحبها آلات طرب وما دام الذِّكر ملتزمًا لآداب العبادة فلا مانع منها شرعًا، فقد كانت الأغاني مُشجعة للصحابة وهم يعملون في حفر الخندق وغيره، ولا ينكر عليهم النبي ـ صلى الله عليه وسلم.

    س: تُذاع بعد قراءة القرآن وقبل أذان الفجر بعض الابتهالات الدينية، وبخاصة في شهر رمضان. فهل هذا تقليد أو له أصل شرعي؟
    ج: لم تكن هذه الابتهالات موجودة في أيام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولا في عهد السلف الصالح، بل هي أمر مستحدث، والعلماء فيه فريقان، بعضهم قال بمنعها؛ لأنها بدعة في الدين والحديث يقول: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ" رواه البخاري ومسلم، وبعضهم قال بعدم منعها؛ لأن كل أمر مُستحدث لا يحكم عليه بالرد. فمن المستحدثات المفيدة غير الضارة ما قبله الصحابة، كاجتماع المسلمين على إمام واحد في صلاة التراويح في المسجد وقال عمر: نعمت البدعة هذه.
    وجاء في كتاب الفقه على المذاهب الأربعة الذي نشرته الأوقاف المصرية (ص 238) أن التسابيح والاستغاثات قبل الأذان بالليل ونحو ذلك بدع مُستحسنة؛ لأنه لم يرد في السنة ما يمنعها، وعموم النص يقتضيها: انتهى.
    وهي على كل حال دعاء في وقت السحر، والله يقول عن المتقين (وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) (الذاريات : 18) وفي الحديث الذي رواه البخاري ومسلم "ينزل الله تعالى كُل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول عز وجل: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟".
    هذا هو رأي الجمهور، وعند الحنابلة هي بدعة سيئة، قال في "الإقناع" وشرحه من كتب الحنابلة: وما سوى التأذين قبل الفجر من التسبيح والنشيد ورفع الصوت بالدعاء ونحو ذلك في المآذن فليس بمسنون. وما من أحد من العلماء قال: إنه مُستحب ـ لعله يقصد علماء الحنابلة ـ بل هو من جملة البدع المكروهة؛ لأنه لم يكن في عهده ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولا في عهد أصحابه، وليس له أصل فيما كان على عهده يرد إليه، فليس لأحد أن يأمر به ولا ينكر على من تركه.
    وجاء في كتاب "تلبيس إبليس"، لابن الجوزي قوله: ولقد رأيت من يقوم بليل كثير ـ أي جزء كبير من الليل ـ على المنارة فيعظ ويذكر ويقرأ سورة من القرآن بصوت مرتفع فيمنع الناس من نومهم، ويخلط على المتهجدين قراءتهم وكل ذلك من المنكرات.
    وقد ذكر المقريزي في خططه "ج 4 ص 43" وما بعدها أن التسبيح ليلاً على المآذن لم يكن من فعل السلف، وأول ما عرف ذلك كان في أيام موسى ـ عليه السلام ـ، وهم في التيه بعد غرق فرعون. ثم ذكر تطوره وما يصحبه من نشيد وآلات حتى نهاية عهد بني إسرائيل في القدس.
    وذكر أن أصله في مصر بدأ من أول عهد الفتح الإسلامي في ولاية مسلمة بن مخلد، وإشارة شرحبيل بأن يبدأ الأذان من منتصف الليل إلى قُرب الفجر، حتى لا يضرب بالنواقيس في الكنائس في هذه الفترة، وذكر أن الطولونيين رتبوا المكبِّرين والمسبحين ليلاً. ومن ذلك اتخذ الناس عادة التسبيح على المآذن قبل الفجر.
    فالخلاصة أن الابتهالات قبل الفجر لا يُوجد ما يمنعها شرعًا عند جمهور العلماء، فهي وإن كانت تقليدًا موروثًا لم يكن في عهد السلف الصالح ـ هي من البدع المُستحسنة.صلى الله عليه وسلم ـ كان
    وإذا كان بعض الناس يُسيئون استعمالها عن طريق إذاعتها بمكبرات الصوت التي تزعج بعض ذوى الأعذار فإن ذلك لا يمنع أصل إباحتها، وذلك بإنصات المستمعين إليها في المساجد بخشوع محافظة على حُرمة المسجد، ويمنع إيذاء ذوى الأعذار من جراء إذاعتها بمكبرات الصوت.

    http://www.islamonline.net/servlet/...d=1122528606860

    شكرا لك وبارك الله فيك
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد مصطفى محمود ; 12-09-2005 الساعة 11:16 AM

  13. #13
    عضو شرف
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    1,494
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

    اخي ... محمود ...

    بارك الله فيك ....

    اريد سيرة ذاتية ... للدكتور ... عبدالله الفقيه ... لو سمحت... اخي

    أخوكم
    ابو دانا

  14. #14
    نجــم العربي الموحد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    مصر - القاهرة
    المشاركات
    510
    معدل تقييم المستوى
    9

    breakinf

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو دانا
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

    اخي ... محمود ...

    بارك الله فيك ....

    اريد سيرة ذاتية ... للدكتور ... عبدالله الفقيه ... لو سمحت... اخي

    أخوكم
    ابو دانا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخى / أبو دانا

    أهلا ومرحبا بك

    أنت تريد سيرة الذاتية لكى تحكم عليه هل هو من اهل الاختصاص فى الافتاء ، ام انه غير متخصص ، ولك حق فى ذلك وممكن تراسلتهم على الرابط التالى وتطلب منهم سيرته الذاتية.

    الشبكة الاسلامية
    http://www.arabic.arabia.msn.com/

    شكرا لك وبارك الله فيك

  15. #15
    عضو شرف
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    1,494
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

    اخي الفاضل .... محمد محمود .... أنا اسألك أنت ...ولم اسألهم هم .... فأنت الذي نقلت الموضوع

    فلا تراوغ بارك الله فيك ... وكن جريئاً في الرد على الإستفسارات التي نوجها لك وهذا من أدب الحوار

    (( الذي تطالب به أنت )) ...

    أم أنك لا تعرف عن الدكتور الفقيه شيئاً ؟؟؟؟
    فهذه مصيبة وطامة كبرى .... فكيف تأخذ الفتوى من شخص لا تعرف عنه شيئاً

    الأخ ... محمود ... أنت أفردت أن هناك في بعض المنتديات من رد عليك بالسب والشتم

    وهذه ليست من أخلاقنا أبداً ...

    ولكن ؟؟؟!!!!

    أما أن تنقل عن شخص مفتي ولا نعلم عنه شيئاً وتطالبنا بالبحث أيضاً

    هذا ليس من اختصاصنا ... ولكنه من اختصاصك أنت....

    فمن ينقل فتوى بهذا الحجم ... لا بد وأن يعرّف عن المفتي ....


    ما سبق اولاً ...

    ثانياً...

    ما حكم المعازف والالات الموسيقى؟؟؟؟؟؟؟
    المفتي الفقيه ... أفرد فيما سبق أنها مباحة هل هذا صحيح من وجهه نظر الأئمة الأربعة؟؟؟



    ارجو الإجابة بدون تشنج .... ولتعلم أخي ... بارك الله فيك...

    أن هدفنا الأول والأخير هو رضى رب الأنام ... وأن لا نتعبده إلا بما شرع وبما سنه علينا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.


    أخوكم
    ابو دانا

  16. #16
    نجــم العربي الموحد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    مصر - القاهرة
    المشاركات
    510
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخى أبو دانا

    أهلا ومرحبا بك

    يرحمك الله أخى ويغفر لك ، أنا لى تخصص اجيده ، وأستطيع أن أحاور اى أنسان فيه ، ولكن ليس تخصصى الافتاء لان الافتاء له أهله ، والطامة الكبرى الموجودة حاليا فى المجتمع المسلم الافتاء بدون علم وتجد كل الناس يفتى ويحلل ويحرم .

    من المواقف المحزنة حقا تجد البقال يفتى والحلاق والجزار كذلك وهذه الافتاء ليست فى تخصصهم ولكن فى أمور الدين ، والكلمة السهلة هى حلال وحرام ، والمخزى حقا وجدت أحد المسيحيين يفتى لعدد من المسلمين فى أمور الدين الاسلامى ، والكل يستمع له وعلى رؤسهم الطير ، فسألته عن بعض الموضوعات التى تخص الدين المسيحى فقال لى لا أعرف فقلت له كيف هذا؟ فقال لان المختص فى الافتاء فى هذا الموضوع رجل الدين القسيس فسوف اسأله وأرد عليك ، لقد وصل الحد الى ان المسيحى يفتى فى دين المسلمين وهو يرفض أن يفتى فى دينه ، فقلت له كيف تفتى فى دين غيرك فقال الكل يفتى ويقول اللى عايز يقوله ، والكل يتقبل اى حاجة ، لكن عندنا القسيس منبه علينا لا نتكلم فيما لا نعلم فى الدين لان هذا حرام ، دينة المحرف يرفض ان يفتى فيه ، وديننا الصحيح يفتى فيه من هب ودب بدون علم فيحل ما حرمة الله ويحرم ما أحله الله.
    ولذلك فانا أؤمن مصداقا لقوله تعالى (أسالو أهل الذكر) ، ولذلك بحثت عن فتوى عن مشروعية الابتهالات الدينية هل هى حلال أم حرام ولقد حصلت على فتوى من مصدرين مختلفين يقولون بان الابتهالات حلال هما :-
    http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/...&Option=FatwaId
    http://www.islamonline.net/servlet/...d=1122528606860

    فاذا كان لديك فتوى مخالف لذلك فاعرضها لنا مع ذكر مصدرها.

    شكرا لك وبارك الله فيك .

  17. #17
    عضو شرف
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    1,494
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الفاضل ... محمد محمود...

    أولاً ... أنت تقول بارك الله فيك ((فاذا كان لديك فتوى مخالف لذلك فاعرضها لنا مع ذكر مصدرها.))

    انا لن أذهب بعيداً ... وليتك عندما تكرمت بنقل الفتوى ... أن تكون قد قرأتها ... لترى رأي العلماء فيها ...

    ففيها فتوى مخالفة رأي المفتي الفقيه.


    ثانياً ... أخي الفاضل ...

    لنكن صريحين أكثر ... حتى نستطيع ...الوصول معاً ... إلى إما اقناعي أو إقناعك بالتي هي أحسن...

    هل أنت من متبعي الطريقة النقشبندية الصوفية ؟؟؟!!!


    ثالثاً : هل مما نقلته من الإبتهالات ... فعلها نبي هذهالأمة صلى الله عليه وسلم أو صحابته الكرام أو السلف الصالح من هذه الأمة ؟؟؟

    رابعاً : هو المفتي الدكتور الفقيه ... معصوماً حتى نسلّم بفتواه ... وإلا علينا النظر للنصوص الشرعية من الكتاب والسنة ؟

    رابعاً : يقول الله عز وجل (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ))

    هل الإبتهالات بهذا الشكل تقرّب إلى الله ؟؟؟ إن كان هذا كذلك ... فهل نحن أكثر حرصاً من النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ... على التقرّب إلى الله ... وهم لم يفعلوا ذلك؟؟!!


    أخوكم
    ابو دانا

  18. #18
    شمعــة العربي الموحد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    60
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    كفيتني المؤونة أخي أبودانا - بارك الله فيك -

    ولكنك أخي محمد مصطفى لم تجبني ......... ماذا تعرف عن الطائفة النقشبندية ؟؟؟

    وبعدين (((رجاءً))) اتركنا من القص واللصق ....... حاور بلسانك

    طبعا بسعة صدر وبلا تشنج - كما قال أخي ابودانا - وفقه الله

  19. #19
    نجــم العربي الموحد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    مصر - القاهرة
    المشاركات
    510
    معدل تقييم المستوى
    9

    breakinf

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو دانا
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الفاضل ... محمد محمود...

    أولاً ... أنت تقول بارك الله فيك ((فاذا كان لديك فتوى مخالف لذلك فاعرضها لنا مع ذكر مصدرها.))

    انا لن أذهب بعيداً ... وليتك عندما تكرمت بنقل الفتوى ... أن تكون قد قرأتها ... لترى رأي العلماء فيها ...

    ففيها فتوى مخالفة رأي المفتي الفقيه.


    ثانياً ... أخي الفاضل ...

    لنكن صريحين أكثر ... حتى نستطيع ...الوصول معاً ... إلى إما اقناعي أو إقناعك بالتي هي أحسن...

    هل أنت من متبعي الطريقة النقشبندية الصوفية ؟؟؟!!!


    ثالثاً : هل مما نقلته من الإبتهالات ... فعلها نبي هذهالأمة صلى الله عليه وسلم أو صحابته الكرام أو السلف الصالح من هذه الأمة ؟؟؟

    رابعاً : هو المفتي الدكتور الفقيه ... معصوماً حتى نسلّم بفتواه ... وإلا علينا النظر للنصوص الشرعية من الكتاب والسنة ؟

    رابعاً : يقول الله عز وجل (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ))

    هل الإبتهالات بهذا الشكل تقرّب إلى الله ؟؟؟ إن كان هذا كذلك ... فهل نحن أكثر حرصاً من النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ... على التقرّب إلى الله ... وهم لم يفعلوا ذلك؟؟!!


    أخوكم
    ابو دانا


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخى / أبو دانا
    أهلا ومرحبا بك
    قبل الخوض فى أى حديث ، هل انت من أهل الفتوى ومتخصص فى الفتوى ولديك مؤهلات لذلك ؟ فاذا كان كذلك فقل لى ما هى الشروط التى يجب ان تتوفر فى الشخص الذى يفتى ، وما هى مؤهلاته العلمية ، وماهى الشروط التى يجب ان تتوفر فى الفتوى التى يصدرها ، وهل هذه الفتوى تختلف من مكان الى أخر ومن زمان الى أخر؟
    شكرا لك

  20. #20
    نجــم العربي الموحد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    مصر - القاهرة
    المشاركات
    510
    معدل تقييم المستوى
    9

    breakinf

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح التويجري
    كفيتني المؤونة أخي أبودانا - بارك الله فيك -

    ولكنك أخي محمد مصطفى لم تجبني ......... ماذا تعرف عن الطائفة النقشبندية ؟؟؟

    وبعدين (((رجاءً))) اتركنا من القص واللصق ....... حاور بلسانك

    طبعا بسعة صدر وبلا تشنج - كما قال أخي ابودانا - وفقه الله




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخى / صالح التويجري
    أهلا ومرحبا بك
    قبل الخوض فى أى حديث ، هل انت من أهل الفتوى ومتخصص فى الفتوى ولديك مؤهلات لذلك ؟ فاذا كان كذلك فقل لى ما هى الشروط التى يجب ان تتوفر فى الشخص الذى يفتى ، وما هى مؤهلاته العلمية ، وماهى الشروط التى يجب ان تتوفر فى الفتوى التى يصدرها ، وهل هذه الفتوى تختلف من مكان الى أخر ومن زمان الى أخر؟
    شكرا لك

 

 
صفحة 1 من 8 12345678 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •