النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    مراقبة منتدى الصحـــة العامـــة
    تاريخ التسجيل
    Nov 2002
    الدولة
    الـــريـــاض
    المشاركات
    1,273
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي الخجل الاجتماعي

    السلام عليكم

    [ALIGN=CENTER]
    هناك بعض الأشخاص يخافون من التواجد الاجتماعي بين الناس. التعرض للتواجد الاجتماعي بين الناس يسبب بعض الأعراض الجسمانية مثل الشعور بالعرق، احمرار الوجه، توتر العضلات، زيادة ضربات القلب، جفاف الفم أو ارتعاش الصوت. هذه الأعراض تكون مصدر زائد للقلق والتوتر وتؤدي إلي حدوث مواقف محرجة للشخص. الأشخاص الذين يعانون من هذا النوع من الخوف إما أنهم يحاولون تجنب التعرض لمثل هذه المواقف (المواقف الاجتماعية) أو أنها تؤدي إلي زيادة شدة التوتر لديهم وتزيد من الشد العصبي. [/ALIGN]



    [ALIGN=CENTER]قد أوضحت كثير من الدراسات أن مشكلة الخجل أو الخوف من المجتمع تظهر بشكل أكبر في فترة المراهقة مع احتمال ظهورها قبل أو بعد هذا السن. هناك كثير من المتخصصين في الأمراض النفسية يؤكدون أن هناك الكثير من الأشخاص يعانون من هذه المشكلة في صمت لأعوام طويلة ولكنهم يبدءوا في طلب المساعدة في حالة تزايد الحالة لدرجة أنها قد تسبب بعض المشاكل الكثيرة والأزمات في الحياة.[/ALIGN]

    [ALIGN=CENTER]حالات الخوف من المجتمع هي حالة مزمنة تحتاج لعلاج طويل. حوالي نصف المرضى الذين يعانون من هذه المشكلة يعانون أيضاً من بعض المشاكل النفسية (الأخرى) مثل الهلع أو الاكتئاب[/ALIGN]


    [ALIGN=CENTER]تصنيف أنواع المرضى[/ALIGN]



    [ALIGN=CENTER]النوع الأول هو -> مجموعة التنفيذ: وهم الأشخاص الذين يحدث لهم توتر شديد لفكرة أنهم يقومون ببعض الأعمال أمام الناس أو في وجود بعض الأفراد. وهذه الأعمال تتضمن العمل أو إلقاء خطبة علي سبيل المثال.

    أما المجموعة الثانية هم -> مجموعة التفاعل: وهم الأشخاص الذين يخشون أي مواقف يمكن أن يكون سبب في تفاعلهم مع المجتمع أو مع الأشخاص الآخرين مثل الاجتماع أو التعرف بأشخاص جديدة[/ALIGN]
    .


    [ALIGN=CENTER]هناك بعض المتخصصين في الأمراض النفسية يرون أن هناك بعض الأشخاص يصابون بمشكلة الخجل الاجتماعي نتيجة ظهور بعض الأمراض أو المشاكل الطبية أو الجسمانية لهم. مثل مرض الرعاش أو البدانة حيث أن هؤلاء المرضى يخشون من التواجد الاجتماعي وظهورهم بهذا الشكل أمام المجتمع.
    ولا يمكن وصف هؤلاء المرضى على أنهم يعانون من الخجل الاجتماعي وذلك لأنهم يتعرضون لهذه الحالة نتيجة مرض جسماني يعانون منه.[/ALIGN]



    ولكم تحياتي

  2. #2
    مراقبة منتدى الصحـــة العامـــة
    تاريخ التسجيل
    Nov 2002
    الدولة
    الـــريـــاض
    المشاركات
    1,273
    معدل تقييم المستوى
    12

    Post المزيد في الخجل الاجتماعي

    السلام عليكم


    [ALIGN=CENTER]منذ فترة قصيرة بدء إنتاج دواء جديد لعلاج الخجل. العلاج الجديد توصل إليه أحد العلماء اسمه "جاتي برستون" بعد أن اكتشف أن في المخ مادة اسمها "باراتوني" هي المسئولة عن الثقة بالنفس والقادرة على مواجهة المواقف الصعبة ولقاء الغرباء والتعامل مع الآخرين، ويؤدي نقص هذه المادة إلى الرغبة في العزلة والانطواء والرهبة من المواقف الاجتماعية. ويقول مخترع الدواء الجديد: إن كل الناس سيكونون أكثر شجاعة وإيجابية في القرن القادم بفعل هذا الدواء[/ALIGN]


    [ALIGN=CENTER]هل الخجل يعتبر مرضًا نفسيًّا، وهل له فرصة للعلاج؟ وما هي أكثر الفئات المعرضة للإصابة به؟ ولماذا؟ وما هي أعراضه وخطورتها؟[/ALIGN]

    [ALIGN=CENTER] إن الخجل كلمة تحمل معاني طيبة ومعاني أخرى مرضية. فالخجل عندما يكون نوعًا من أنواع الحياء يكون مطلوبًا على المستوى الاجتماعي والديني؛ لأنه يدل على حسن التربية المحافظة. لكن الخجل عندما يتحول إلى مرض يسمى بـ "الإرهاب الاجتماعي" والدراسات العلمية أثبتت أن الخجل هو أكثر الأمراض النفسية انتشارًا بين مجموع أي شعب بنسبه من 8: 12%، ويصاب بهذا المرض (الرهاب الاجتماعي) الأطفال والمراهقون والكبار وهو يسبِّب إعاقة شديدة جدًّا للعلاقات الإنسانية. "والخجل" يعتبر من أكثر الأمراض النفسية انتشارًا في العالم بعد الاعتماد على العقاقير والإدمان، ثم يليه أمراض القلق ثم مرض الاكتئاب. ويوجد في مصر على الأقل 7 ملايين إنسان مصاب بداء الخجل، وهذه النسبة أكبر من نسبة الإصابة بمرض السكر والاكتئاب. . والخجل له أعراض خارجية؛ مثل احمرار في الوجه، أو اصفرار أو لعثمة في الكلام، وغصة في الحلق. ونبضات في القلب زائدة. وإحساس بالعرق وعدم القدرة على التركيز. وأعراض داخلية؛ مثل ألم نفسي شديد، وعدم الثقة في النفس، وعدم القدرة على التعبير. وتجنب الآخرين. واللافت للنظر أن الإصابة بمرض الخجل تزداد أكثر بين الرجال عن البنات في كل بلاد العالم. ولكن في الدراسات العربية والمصرية.. وجد أن الأولاد أكثر خجلاً من البنات!! [/ALIGN]


    [ALIGN=CENTER]الخجل يعتبر من أكثر الأمراض النفسية انتشارًا وهو نوع من أنواع القلق الاجتماعي، وهو أكثر من الإصابة بالقلق والاكتئاب والانفصام. وللأسف.. الكثيرون يعتقدون أن الخجل أمر طبيعي، ولا يمكن علاجه ولكن هذا خطأ .

    إن الخجل على مستوى الحياء يعتبر طبيعيًّا، أما إذا زاد الخجل وأصبح يؤثّر على شخصية الفرد وإنتاجه وقدراته على التعبير يصبح مرضًا. والأمثلة كثيرة[/ALIGN]



    [ALIGN=CENTER]
    مثال ذلك: أن تجد طفلاً لا يحبّ الاشتراك في الألعاب الجماعية، ويفضل اللعب بمفرده، والأشخاص الخجلون لديهم درجة من الحساسية عالية. ويكونون خائفين من توجيه النقد لهم أو جرح كبريائهم. لذلك يضطر الشخص الخجول إلى اجتناب الآخرين، لذلك أطلق علماء النفس على هذه الشخصية شخصية اجتنابية، هذا الشخص من داخله يحبّ الاختلاط، ولكنه يخاف منه، ومثلاً الطفل الخجول تجده من المستحيل أن يطلب من أستاذه في الفصل إعادة شرح جزء من الدرس مثلاً، وأحيانًا يصل به الأمر إلى الخوف من الذهاب للمدرسة، ويشعر بألم حقيقي حتى لا يذهب للمدرسة. وأيضًا الشخص الخجول من المستحيل أن يتحدث في ميكرفون أو يكون محور ارتكاز والآخرون ينظرون إليه!!

    أيضًا.. تجده لا يحب أن يتناول طعامه في مكان عامّ. ولا يحقق درجات عالية عند أدائه الامتحانات الشفوية، وهناك أيضًا الخجل من الجنس الآخر، وهو موجود بكثرة في المجتمعات المتحفِّظة، ولكن.. إذا زاد لدرجة أن الشاب لا يستطيع أن يتكلَّم أمام أيِّ بنت فهذا الخجل تحوَّل إلى مرض. وتجد أن التلاميذ الصغار المصابين بالخجل إذا قدّمت لهم أسئلة فإن خجلهم هذا يمنعهم من الإجابة السليمة، وفي إحدى التجارب.. تمَّ عزل هؤلاء التلاميذ للإجابة عن الأسئلة فكانت النتيجة ممتازة.[/ALIGN]


    [ALIGN=CENTER]
    ولذلك وجد أن الخجل الاجتماعي أنه نوع من القلق النفسي، وهو مصاحب ببعض التغييرات الكيميائية والفسيولوجية في المخ. وفي زيادة بعض الموصلات العصبية. فهناك زيادة في مادة "نورادرناليين" هذه المادة تجعل قلبه يدقّ بسرعة، ووجهه يتحوّل إلى اللون الأصفر أو الأحمر مع زيادة في العرق وإحساس بالخوف. ووجد أن في المخ الإنساني يوجد بعض المطمئنات المخية التي تريح الإنسان، ولكنها تكون قليلة عند بعض الناس (الجاما)، وما تم اكتشافه حديثًا أن التغيرات الفسيولوجية والكمياوية التي تحدث للإنسان من الخجل الاجتماعي لها سببان؛ الأول: أن الإنسان يولد باستعداد معيَّن لهذا، والبيئة إما تطفئ الاستعداد أو تعززه؛ فمثلاً.. عندما تنهر الأم طفلها أمام الآخرين وتكفّه عن الخجل وتقول له: الآخرون سيضحكون عليك!! هذه التعليقات تزيد من إحساس الطفل بالخجل، وقد استطاع الطب أن يصنع بعض العقاقير التي تقلل من ظهور الأعراض الظاهرية؛ مثل ضربات القلب العالية والعرق، واستطاعت بعض العقاقير أن تقلِّل من الخوف الداخلي وتعطى للإنسان راحة واسترخاء وشجاعة. وإذا تناول المريض الدواء فسيجد نفسه أفضل في مواجهة الآخرين، وتزداد ثقته بنفسه، ويستطيع أن يصبر عن عواطفه وانفعالاته، وبالتدريج.. يتمّ سحب الدواء بالتدريج مرة أخرى. وهناك علاج آخر هو العلاج المعرفي أو النفسي؛ أي محاولة تغيير النظم المعرفية في المخ. بإقناعه بأن أسعد شيء في الدنيا هو الاقتراب من الآخر، ومحاولة التغلب على مشاعر الانعزال. وأنه رحمة كبيرة من الله -سبحانه وتعالى- أن منحنا نعمة التعبير عن عواطفنا وأحلامنا وآلامنا في كلمات!! وأن نقل المشاعر عن طريق الكلمة هو وسيلة حضارية، وهكذا.. بمزيد من العلاج بالعقاقير مع العلاج النفسي نستطيع أن نقضي على مرض الخجل الاجتماعي[/ALIGN]
    .


    ولكم تحياتي

  3. #3
    مراقبة منتدى الصحـــة العامـــة
    تاريخ التسجيل
    Nov 2002
    الدولة
    الـــريـــاض
    المشاركات
    1,273
    معدل تقييم المستوى
    12

    Post استشارات قدمت لبعض المتخصصين

    السلام عليكم


    اقدم لكم بعض الاستشارات التي قدمت لبعض المتخصصين والردود على هذه الاستشارات


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنعم الله عليَّ بولدين: بنت في الثامنة من عمرها وصبي في السادسة من عمره، في البيت الولدان طبيعيان، لكن ما إن يوجدا في جو جديد مختلف عما ألفا كزيارة لأصدقاء مثلاً، أو يطلب منهما أداء عمل ما على مرأى من عدد كبير من الناس (كأغنية في حفل مدرسي مثلاً)، فإنهما يصابان بخجل شديد وحالة من الجمود الكلي والرفض التام للتواصل مع من يوجد معهما، ويظلان مطرقين برأسيهما للأرض بجمود شديد حتى يتحول الانتباه عنهما. ما الحل لهذه الحالة التي تزعجني جدًّا؟ وكيف أجعل من أولادي أولادًا منفتحين قادرين على التواصل السليم مع المجتمع في كل الأوقات والحالات؟ شكرًا لكم


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
    الأخت السائلة/ حفظها الله تعالى..
    بارك الله لك فيما أنعم عليك به، ومنحك القدرة على متطلبات شكر هذه النعمة، تلك المتطلبات التي قد يغفل عنها كثير من المتعاملين مع الطفل، وربما انتبه لها البعض، لكن لم يتيسر له سبيل معرفتها، فالحمد لله الذي سخَّر لنا هذه الصفحة؛ لنلتقي، ونتواصل، ونتباحث في متطلبات تربية هذه اللبنات الصغيرة التي هي أمانة في أعناقنا.

    ومن هذا المنطلق وقبل أن نبدأ بالحلول المقترحة ينبغي أن نتحدث معًا حول مشكلة الخجل نفسها، من هو الخجول؟ ولماذا يفعل ذلك؟ فمعرفة الأسباب يقطع نصف طريق الحل، خصوصًا وأنك لم تذكري أي شيء كان يمكن أن يساعدنا في معرفة الأسباب التي أوصلت أطفالك لهذا الحد.

    إن مشكلة الخجل هي من المشكلات الأكثر انتشارًا بين الأطفال والمراهقين، وهي مشكلة مختلفة تمامًا عن الحياء المحمود الذي وصفه النبي -صلى الله عليه وسلم-: "الحياء من الإيمان"..

    يُعرف الخجل: بأنه نوع من العجز عن التكيف مع المجتمع المحيط، وعدم القدرة على الاتصال المناسب مع الآخرين، بحيث يبدو الطفل خجولاً صامتًا، يتحدث بصوت منخفض، ويتجنب التفاعل مع الآخرين، وهو غالبًا طفل غير محبوب.

    ومما يعزِّز الخجل لدى الطفل القاعدة (غير الذهبية)؛ إذ نسميها القاعدة الصدئة: (إن أفضل طفل هو الهادئ الذي تمر عليه الساعات ولا يتحرك من مكانه)؛ فحينما يرى الطفل الخجول أن مجتمعه يرضى عنه، ويكافأ بالإعجاب على هدوئه، يجدها فرصة لينطوي على نفسه أكثر، ويتجنب الألم الذي يسببه الاحتكاك بالآخرين.. وتتعقد مشكلة الخجل في مرحلة المراهقة إذا لم يتم معالجتها بشكل صحي من قبل الوالدين.

    ويصبغ الخجل المصاب به بعدة صفات، فالطفل الخجول يبدو أقل انطلاقًا وميلاً للحديث مع الآخرين، والأطفال الخجولون يحبون اللعب وحدهم، وهم حساسون، ولا يقدمون أنفسهم بشكل جيد، ويشعرون دائمًا بعدم الارتياح الداخلي عن أي موقف صغير، ويعانون من التوتر والقلق وغير مستقرين، ويشعرون بالاختلاف والنقص، ويظنون دائمًا أن الآخرين ينظرون إليهم بشكل سيئ، وبأن أي تصرف منهم إزاء المواقف المختلفة سوف يخفق ويجعل الآخرين يضحكون.

    -وهذه النظرة السلبية عن الذات تكون مصحوبة بسلوك اجتماعي غير مناسب كالارتباك، وعدم القدرة على التغيير، والشعور بالضغط النفسي إذا ما طلب منهم المشاركة في نشاط أمام الأصدقاء أو الصفوف.

    وغالبًا ما يكون الطفل الخجول طبيعيًّا في البيت، ولكن عندما يقابل أحدًا خارج المنزل، فإنه ينسحب وينكفئ إلى جوِّه الخاص المصحوب بالخوف من حكم الآخرين.
    ومن الجدير بذكره أن الذكاء لا علاقة له بهذه المشكلة، فقد يكون الخجول ذكيًّا أو متوسط الذكاء، وهكذا...

    إن الكثير من ضروب الخجل المؤلم يتوارثها الأبناء عن الآباء بالتربية، ويتعلمونها من إخوانهم، ويعززها المجتمع المحيط كالجدة والجد، وهو ما يعمق من الخجل ما لم يقف الوالدان وقفة جادة لإنقاذ ولدهما، حيث تؤثر المشكلة مستقبلاً على قدرة الطفل على التعايش والنجاح في المجتمع.

    - ويبقى بعد أن عرفنا من هو الخجول؟ ولماذا يفعل ذلك؟ أن نتحدث قليلاً الآن وبشكل مختصر عن الأسباب المؤدية لزرع أو تكريس شعور الطفل بالخجل:
    1-مشاعر عدم الأمن ونقص الثقة بالذات حيال التعرض للمواقف مع الآخرين؛ ولهذا فالأطفال الخجولون نجدهم غالبًا مشغولون بتوفير الأمن لأنفسهم، وتجنب الإحراج في مواقف الاتصال بالآخرين، وبالتالي نتيجة هروبهم من هذه المواقف الاتصالية، يقل وعيهم بما يدور حولهم، فيقل بالتالي معرفتهم بالمهارات الاجتماعية للمجابهة، فيزداد خجلهم بالتالي؛ ولذلك يميل الخجول إلى مصاحبة الخجولين مثله؛ لأنه يجد الراحة معهم التي تجنبه الإحراج الذي يجده إذا صاحب المنطلقين اجتماعيًّا.

    2-الحماية الزائدة من الوالدين للطفل النابعة من خوفهم على أبنائهم من الضرر، ولكن في الواقع أن الآباء الذين يضفون نوعًا من الحماية الزائدة على أطفالهم يصيغون منهم أشخاصًا جبناء خجولين عن اتخاذ قراراتهم بأنفسهم؛ لأنها تتسبب في إيجاد شخصية اعتمادية غير مغامرة، وسلبية، وجبانة أحيانًا؛ إذ لا يكون قد منحهم الآباء الثقة للاعتماد عليهم.

    3-كثرة النقد واللوم، وهو ما يطور حالة من الجبن والتردد لديهم، والتي يعتقد الآباء أنها هي الطريقة لتعليم ولدهم الصحيح من الخطأ، والواقع أنها طريقة تقتل الإقدام، والشجاعة، والاعتماد على الذات.

    4-الإهمال، إن الإهمال والحماية الزائدة كلاهما يتسببان في إيجاد الشخصية الخجولة. إن عدم رغبة الوالدين بوجود هذا الطفل أو إهمال الاهتمام به بشكل عام لا يدربه على الاستقلال، ولكنه يصبح شخصًا خائفًا غير محاط بعناية تجعله يشعر بأهميته.

    5-تضارب طرق التربية بين الوالدين، وعدم الثبات في التعامل مع الطفل، فقد يكون الأب متساهلاً مرة، وحازمًا جدًّا في مرات أخرى، وهو ما يفقد الطفل شعوره بالأمن، ويجعله لا يطمئن إلى والديه، خاصة إذا استخدما أسلوب التهديد في تأديبه، فحينها يتخذ الطفل موقفًا دفاعيًّا، ويعتقد أن الأسلم له أن ينطوي على نفسه.

    6-نموذج الوالدين، حيث إن الوالدين الخجولين ينتجان ولدًا خجولاً يأخذ نمط حياة والديه. وكذلك فإن انعدم ثقة أحد الوالدين بنفسه، وشعوره بالخوف، وعدم الثقة بالعالم من حوله، يتسرب إلى الطفل وينعكس على شخصيته فيجعلها مهتزة، وتنظر بتشكك في تفاعلها مع الآخرين.

    7-إطلاق الألقاب المهنية أو الدالة على خجله، وكثرة الحديث عنه أمام الآخرين، فيمارس فعلاً ذلك؛ ليؤكد كلام الناس ويتعزز إيمانه أنه خجول ولن يكون أفضل من ذلك، فالطفل كما قلنا مرارًا يرى نفسه كما يراه والداه.

    -وبعد أن حاولت أن أوضِّح لك -ولكل أم وأب- ما يمكن أن يكون وراء تصرفات طفليك، أعرض عليك بعض الحلول المقترحة:
    أريدك أختي الفاضلة أن تعرفي أنه يمكنك علاج مشكلة ولديك، ولكن الحل ليس سحريًّا، ويحتاج منك ومن والديهما إلى مثابرة وصبر، فاستعيني بالله تعالى، وابدئي حالاً بالخطوة الأولى.
    1-التوقف حالاً عن الحديث عنهما كخجولين -لما تقدم من بيان السبب-، وعن إعطاء هذا الأمر أهمية مؤلمة، بل والتوقف تمامًا عن النقد واللوم بأي من العبارات الدالة على ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر "لماذا لم يقولا شيئًا على المسرح؟ لماذا تصرفا بغباء وخجل؟.. إن هذا اللوم سيزيد المشكلة سوءاً، وعليك بالمقابل تقديم كم كبير من التشجيع والثناء لأي مشاركة بسيطة أو تقدم يحرزانه ومكافأة ذلك.
    -وفي نفس الوقت التوقف عن مشاركتهم في أي من المناشط تستنفر فيهم هذا الشعور بالخجل، كالتي عرضت لها في استشارتك لفترة كافية؛ كي يستعيدا الثقة والهدوء بما حولهما حتى نضمن أن نبدأ معهما، ويتفهما، ويتعاونا معنا في تحسين أنفسهم.

    2-وفي المقابل شجِّعي النشاطات الاجتماعية التي يرغبان بها تدريجيًّا ودون ضغط عليهما، بل بالحوار والمحبة..
    -فكافئي أية صداقة جديدة أو مكالمة هاتفية أجراها طفلك مع صديق له..
    -ثم رتِّبي حفلات صغيرة أو استضافة لهذا الصديق الذي كلّمه طفلك، ثم في المرة التالية قومي بزيادة العدد تدريجيًّا.
    -شجِّعيه على اللعب في الشارع؛ لأن الشارع ينمّي جوانب كثيرة في شخصية الطفل ويصقلها؛ لأنه سيتعلم من خلال الشارع التعامل مع السيئ والحسن، ويرى المجتمع بوجوهه المتعددة، ويشعره ذلك بأنه يعتمد عليه في مواجهة الأقران والناس.. طبعًا إذا كان الشارع آمنًا من تعرضه لمخاطر جسيمة، وأعرف كثيرًا من البنايات يكون أحد ملحقاتها حديقة يلعب فيها أطفال البناية مع أبناء جيران البنايات المجاورة، أو لو كان هذا متاحًا في أحد الأندية.

    3-اعملي مع والدهما على إحاطتهم بجو أسري سعيد، واحرصا على القيام بنشاطات اجتماعية جماعية كالرحلات، والسهرات المنزلية.
    -أتيحا لهما فرصة الاشتراك في مناقشة أمر من أمور الأسرة، واستمعا لهما بكل اهتمام وثقة، وشجعوهما على إبداء آرائهما دون إسكات لهما أو إهمال ما يتحدثان به؛ فتقبل الطفل في جو دافئ، وسعيد، وسهل دون أوامر وقوانين وأنظمة يومية يشعر الطفل أن أسرته تسنده وتعينه وتحترم رأيه وأنه محبوب ومرغوب من قبل الجميع، وهي خطوات أساسية على طريق اكتساب الطفل للثقة الأساسية في نفسه وقدراته التي هي جواز سفر شرعي للتحليق في المجتمع الأكبر الذي يعيش فيه الطفل نحو الانضمام بخطوات ثابتة في عالم الكبار.

    4-شجِّعوهما على الجرأة، وأن يطلبا ما يريدان بصراحة دون تردد وأن يتعلما كيف يتغلبان على الجبن، والخوف، والحرج من التعبير عن أنفسهم، وأن ينظرا إلى أنفسهم بإيجابية، وأن لديهم دائمًا ما يفخران به أمام الآخرين، ما أريد أن أقوله دعِّما نظرتهما الإيجابية نحو ذاتهما، وستقولين كيف؟ ببساطة ارجعي قليلاً إلى الوراء، حيث ذكرت لك "أسباب الخجل"، وانظري هل تقومين بأحدها أم لا؟ وتوقفي في الحال أي شيء خاطئ كنت تقومين به حيالهما أنت ووالدهما.
    5-وسوف يساعد ممارستهما لأنواع الرياضة والفنون المختلفة في زيادة قوة الشخصية، والتطور الذهني عندهما، وسوف يحسّن من نظرة طفليك نحو نفسهما فكل نجاح أو إنجاز في النشاطات سيضيف إلى رصيد ثقتهما بأنفسهما.مع تمنياتي لك بالتوفيق مع ولديك العزيزين
    .


    [HR]


    أنا شاب أبلغ الثامنة عشرة من عمري، أعاني من شدة الخجل. إذا أردت أن أتكلم أمام الآخرين أجد نفسي متردداً أو مرتبكاً، قلبي يرتجف وأتصبب عرقاً وتتشتت أفكاري بحيث لا أستطيع أن أعبر عن فكرة أو أثبت على رأي. يساورني قلق كبير إذا كلفت بأي مسئولية حتى لو كانت صغيرة فأسهر الليل أفكر في كيفية أداء ما كلفت به، وفي النهاية لا أتقن أداء ما كلفت به، كما أعاني من الحساسية الشديدة في علاقتي مع الآخرين فأغضب إذا نهرني أحد حتى لو كان مازحا. تجمع كل هذا لدي وأصبح يسبب قلقاً لي في جميع أموري. أرجو حل مشكلتي هذه
    .


    الأعراض التي تعاني منها هي أعراض نوع من أنواع القلق يسمى "الخوف الاجتماعي " أو الخجل وفيه تحدث استثارة للجهاز العصبي غير الإرادي بسبب التعرض لبعض المواقف الاجتماعية، فيزداد إفراز بعض الهرمونات والنواقل العصبية في الجسم بصورة سريعة وخارجة عن التحكم، مما يؤدي إلى الأعراض التي ذكرتها.

    أسباب هذه الحالة متعددة وترتبط بعوامل كثيرة كعامل الوراثة وعوامل في الطفولة (تربية صارمة أو ظروف قاسية)، وعوا مل البيئة (البيت، الأقارب، الأصدقاء، المدرسة...) كما إن لها ارتباطاً بنوع شخصيتك (لاسيما وقد ذكرت أنك تعاني من الحساسية الشديدة، في علاقاتك مع الآخرين). وبما أن الحالة أوصلتك إلى حد شديد من المعاناة فأنت بحاجة إلى برنامج علاجي تحت إشراف متخصصين في العلاجات النفسية، وأطمئنك أن هناك العديد من أمثالك استفادوا كثيراً من هذه البرامج العلاجية واستطاعوا تجاوز هذه المرحلة بخطى ثابتة.

    البرنامج يشمل جوانب علاجية دوائية وغير دوائية، وتتم فيه جلسات فردية وجماعية مع أناس يواجهون المشكلة نفسها أو قريباً منها، كما يجري التعمق في فهم طبيعة القلق والمخاوف التي تنتابك وشدتها وأي المواقف يؤثر عليك أكثر من غيره، ويكون ذلك بإشراف متخصص في مثل هذا النوع من العلاجات، ومع الوقت يتم التدرج بوضع الحلول المناسبة لكل جزء من هذه المشكلة على حدة، كما يشمل البرنامج التركيز على اكتساب المزيد من المهارات الاجتماعية كالقدرة على إبداء الرأي والانتقاد والاعتراض على الآخرين بأسلوب مناسب، فضلاً عن تمارين استرخاء نفسي للتقليل من القلق والتوتر.

    أما من ناحية الأدوية فلها دور إيجابي في تخفيف الأعراض إلى حد كبير، ومنها دواء اسمه: "بروبرانالول " حيث يؤخذ قرص قبل التعرض للموقف الاجتماعي، بساعة تقريباً (أخذاً بالاعتبار أن هذا الدواء لا يناسب من لديه مرض الربو أو اضطراب في نبضات القلب).

    وقبل هذا وبعده لا تغفل الجوانب الإيمانية في الموضوع، من حيث الازدياد من التوكل وتفويض الأمور إلى الله تعالى والإكثار من دعائه والتضرع إليه في كشف ما تعانيه.

    * لا يعد الارتباك اليسير عند بدء الحديث أمام مجموعة من الناس من الخجل الاجتماعي إلا إذا استمر وأدى إلى الهرب من المواقف الاجتماعية.

    * الخجل منتشر بكثرة في مجتمعاتنا ويعرف ذلك من يعمل في العيادات النفسية، وكثيراً ما يمتنع الشخص الخجول عن مراجعة الطبيب النفسي ويحاول مقاومة معاناته بمفرده والغالبية الكبرى من هؤلاء تبقى معهم المعاناة وتؤثر في علاقاتهم الاجتماعية وعطائهم الدراسي أو الوظيفي. بينما لو استدركوا الأمر في بدايته وطلبوا العلاج المناسب عند المختصين لأمكن التخلص من هذه المشكلة بأسرع وقت. وكثير منهم يصيبه اكتئاب بسبب خجله.

    * من أبرز المواقف التي يظهر فيها الخجل:

    * المناسبات الاجتماعية (زواج- عيد- عزاء... إلخ).

    * التدريب الميداني لطلبة السنوات النهائية في الكليات.

    * إمامة الصلاة الجهرية.

    * صب القهوة والشاي للضيوف.

    * في قاعة الفصل- عند الإجابة الشفهية.

    * يخلط كثير من الناس بين الحياء (وهو خلق محمود شرعاً) وبين الخجل، خاصة النساء



    وانتظرو المزيد فيما يتعلق في الخجل

    ولكم تحياتي

  4. #4
    مراقبة منتدى الصحـــة العامـــة
    تاريخ التسجيل
    Nov 2002
    الدولة
    الـــريـــاض
    المشاركات
    1,273
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي المزيد فيما يتعلق بالخجل

    السلام عليكم

    [ALIGN=CENTER]تعريف الخجل الشديد:
    الخجل الشديد كمفهوم، من الصعب جدا تحديده، ولكن وحسب رأي خبراء الصحة يمكن وصفه بنوع من أنواع القلق الاجتماعي الذي يؤدي إلى حدوث مشاعر متنوعة تتراوح بين القلق والتوتر البسيط إلى مشاعر رعب وهلع واضحة تصنف في علم النفس تحت إطار أمراض القلق والتوتر، خصوصا وأن النهاية الطبيعية للخجل الشديد هي الشعور بالوحدة والانعزال عن المجتمع، وكلاهما من أهم أسباب وربما نتائج مرض الاكتئاب، وهذا معناه بأن المصاب بالخجل الشديد سوف تتطور صحته النفسية للأسوأ. [/ALIGN]



    [ALIGN=CENTER]أعراض وجود المرض:
    الخجل غير الطبيعي شأنه شأن أي ضغط نفسي آخر يؤدي إلى ظهور مجموعة أعراض تندرج تحت ثلاثة تقسيمات هي:
    1- أعراض سلوكية وتشمل:
    - قلة التحدث والكلام بحضور الغرباء.
    - النظر دائما لأي شيء عدا من يتحدث معه.
    - تجنب لقاء الغرباء أو الأفراد غير المعروفين له.
    - مشاعر ضيق عند الاضطرار للبدء بالحديث أولا.
    - عدم القدرة على الحديث والتكلم في المناسبات الاجتماعية والشعور بالإحراج الشديد إذا تم تكليفه بذلك.
    - التردد الشديد في التطوع لأداء مهام فردية أو اجتماعية (أي مع الآخرين).
    2- أعراض جسدية تشمل:
    - احمرار وتورد الوجه.
    - زيادة النبض.
    - مشاكل وآلام في المعدة.
    - رطوبة وعرق زائد في اليدين والكفين.
    - دقات قلب قوية.
    - جفاف في الفم والحلق.
    - الارتجاف والارتعاش اللاإرادي.
    3- أعراض انفعالية داخلية (مشاعر نفسية داخلية) وتشمل:
    - الشعور والتركيز على النفس.
    - الشعور بالإحراج.
    - الشعور بعدم الأمان.
    - محاولة البقاء بعيدا عن الأضواء.
    - الشعور بالنقص.
    وحسب رأي خبراء الصحة النفسية فإن المصابين بالخجل الشديد لديهم حساسية مبالغ بها باتجاه النفس وما يحدث لها بحيث يكون محور الاهتمام والتركيز لديهم هو مدى تأثيرهم على الآخرين وكذلك نظرة الآخرين لهم، وبالتالي وبهذا التركيز على النفس الداخلية ومشاعر النقص والارتباك الذي يحدث لهم بحضور الآخرين أو عند التعامل مع الآخرين، فإن المصابين بالخجل الشديد يفقدون القدرة على الاهتمام والتركيز على الآخرين والشعور بمشاعر الآخرين، وبالتالي يزداد العزل الاجتماعي الذي يعاني منه الفرد المصاب بمرض الخجل الشديد.[/ALIGN]




    [ALIGN=CENTER]وسائل علاج الخجل الشديد:
    الخجل الشديد حاليا مشكلة اجتماعية منتشرة بشكل واسع، وبالتالي فإن خبراء علم الاجتماع ركزوا جهودهم على إيجاد وسائل وطرق معالجة هذه الظاهرة المرضية، وهناك عيادات متخصصة تعالج مشاكل الخجل الشديد باستخدام الطرق التالية:
    - تعليم وتدريب الأفراد المرضى على اكتساب المهارات الاجتماعية الفردية للاتصال والتفاعل مع الآخرين.
    - تعليم أنماط التفكير السليم والمنطقي في التعامل مع الآخرين.
    - تعليم وتدريب الفرد على زيادة ثقة المريض بنفسه وقدراته وبأهميته كفرد في المجتمع.
    - مواجهة وإزالة أسباب الخجل من خلال تعريض المريض تدريجيا لخبرات اجتماعية إيجابية، إحدى هذه الطرق هي ما تسمى بالتمثيل أو تقمص الأدوار والمواقف، بحيث يقوم المريض بالتظاهر بتمثيل دور إيجابي في مواقف تسبب الإحراج للمريض مثل التظاهر بالاتصال مع الآخرين وبدء حديث معهم وبمرور الوقت يتحول التظاهر والتمثيل إلى سلوك في الحياة الواقعية العادية.

    - تدريبه على تولي زمام المبادرة في مساعدة نفسه على التخلص من الخجل من خلال الإقدام على أداء شيء معين.. إما يحب أن يقوم به أو من الضروري القيام به ولكنه لا يفعله لأنه خجول.

    ويقدم علماء الصحة النفسية والاجتماع النصائح التالية لمرضى الخجل الشديد:

    - اكتب على الورقة ماذا تنوي القيام به وأسباب ترددك في القيام به ثم قيم نفسك من خلال تسجيل عدد المرات التي قمت فيها بالفعل بتنفيذ ما نويت وعزمت على أدائه، وماذا حدث لك بعد أن نفذت ما نويت.
    - اعمل فورا على تنميه مهاراتك الاجتماعية :
    حسب رأي زيمباردو، تنمية المهارات الاجتماعية الخاصة بالاتصال والتفاعل مع الآخرين ضرورة ملحة في علاج الخجل الشديد. والنصائح التالية في حالة اتباعها ستكون بداية الطريق في تنمية المهارات الاجتماعية:
    - كن البادئ في الحديث مع الآخرين ومن أفضل وسائل افتتاح الحديث هو الثناء أو إبداء الإعجاب بصفة أو شيء معين في الآخرين.
    - ألقِِ التحية يوميا على خمسة أشخاص غرباء على الأقل ولا تصرفهم ولا تنس أن تكون مبتسما عندما تلقي التحية.
    - اخرج للسوق واسأل عن أماكن أو محلات معينة حتى ولو كنت تعرف مكانها وكيفية الوصول إليها، المهم أن تبادر الآخرين بالحديث ولا تنس أن تشكر من سألتهم على لطفهم وأدبهم عندما أرشدوك للعنوان المطلوب.[/ALIGN]




    [ALIGN=CENTER]
    نصائح عامة في علاج الخجل الشديد:
    البروفيسور فيليب زيمباردو، هو أحد خبراء علم النفس والذي يعرف باهتمامه بموضوع ظاهرة الخجل الاجتماعي باعتباره رائد أبحاث ودراسات الخجل في الولايات المتحدة وبالتحديد في جامعة ستانفورد.
    وحسب رأي زيمباردو مؤلف كتاب الخجل، فإن الخجل عندما يكون مناسبا للموقف يعتبر ميزة وصفة إيجابية ويعكس مواصفات الأدب والتهذيب والخلق الكريم إضافة لمواصفات الذوق والكياسة والتواضع واللطف، وبالتأكيد جميع هذه المواصفات تعتبر إيجابية.
    على أي حال، الخجل السلبي كما يسميه المؤلف، هو الخلل الذي يحدث في السلوك الاجتماعي للفرد لأنه خجل غير مبرر وله عواقب نفسية سيئة على الفرد من ضمنها تدهور الصحة النفسية . ويواصل زيمباردو تقديم نصائحه للمصابين بالخجل الشديد:
    - حاول أن تكتب رسالة إلى نفسك عندما تكون لديك مشاعر داخلية حول موضوع معين وتريد التعبير عنها، وإذا لم تكن راغبا في الكتابة لا بأس من استخدام آلة تسجيل واستمع للشريط أو اقرأ الرسالة بعد الانتهاء من التسجيل أو الكتابة.
    - حاول أن تكسب الثقة بنفسك وبقدراتك من خلال كتابة نقاط ضعفك كما تراها في عمود خاص واكتب مقابل كل نقطة ضعف الصفة أو المضادة لنقطة ضعفك مثال:
    لا أثق بالآخرين ____________ أثق بنفسي.
    الآخرون يكرهونني __________أنا محبوب من الآخرين.
    الحياء من الإيمان___________ يد الله مع الجماعة
    - بعد كتابة المشاعر المتعارضة، حاول أن تفكر بنفسك وبسلوكك على أنك تتمتع بالمواصفات والمبادئ الصحية (جهة اليسار).
    - حاول أن تتخيل مواقف سوف تسبب لك القلق والارتباك والإحراج لأنك خجول، وحاول بالمقابل أن تفكر بما كنت ستفعله لو لم تكن خجولا واستمر يوميا على نفس المنوال ولمدة أسبوع وبعدها إذا واجهت على أرض الواقع موقفا طبق ما فكرت به.
    - ضع نفسك في الطابور، سواء في مواقف الباصات أو السوبر ماركت أو مطعم الحمص والفلافل أو الدوائر الحكومية.
    لا تنس أن تأخذ مكانك آخر الطابور وابدأ الحديث مع الذي أمامك أو خلفك بسؤال مناسب لموقف الطابور ومن ذلك السؤال اتبع شعار الحديث ذو شجون.
    - الخجل من الجنس الآخر طبيعي ولكن غير ضروري وكلا الجنسين يرغب بالحديث مع الآخر وكل ما هو مطلوب هو الشجاعة في المبادرة بالحديث، وأسلوب المبادرة يعتمد على الموقف الاجتماعي، فعلى مستوى الجامعة مثلا.. السؤال عن محاضرة أو كتاب معين يكون مناسبا، بينما السؤال عن تقرير أو حتى عن الوقت يكون مناسبا في أماكن العمل.
    - احمل معك كتابا أو شيئا ملفتا للانتباه يثير فضول الكثيرين، وكن جاهزا للرد على الاستفسارات أو ملاحظات الآخرين [/ALIGN]



    ولكم تحياتي

 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •