لا اعلم كيف ابدأ وهل لقصتي مقدمة؟؟ لا اتوقع لأنها ليس هناك لأي موقف سيئ في الحياة مقدمة
كنت طفل ابلغ من العمر 9 سنوات وفي يوم الجمعة مثل كل يوم كنت اقوم باكراً واشغل نفسي بألعابي وفي قت صلاة الجمعة طلبت من اختي ريالين حتى اخرج اشتري عصير وبسكويت ولكنها رفضت بشدة ان اخرج لوحدي بالرغم من ان المحلات قريبة من المنزل جداً وبعد الحاح شديد مني وافقت وطلبت مني ان لا اتأخر ولكنها لم تكن تعلم ان جميع المحلات مقفولة لأداء صلاة الجمعة وانا كذلك
خرجت من المنزل وانا اضع كل يد في جيب واركض ركض الصغار فرحاً بما سوف اشتري وأكل ولكن تفاجئت عندما رأيت المحلات مغلقه ولا يوجد اي شخص في الشارع فبدأت اللعب امام المحلات حتى تنتهى الصلاة وعندما كنت احوم حول المحلات رأيت سيارة كابرس وكان مكان مكينة السيارة مفتوح ويبدو انها معطله ورأيت رجل يحاول اصلاحها فمررت بجانبه فأبتسم لي وقال ماذا تفعل فقلت له انتظر المحلات تفتح حتى ابتاع العصير والبسكويت فضحك في وجهي وبعدها تأفف من السيارة والعطل الذي بها وكان يبدو منهمك في اصلاح السيارة وطلب مني المساعدة وقال لي اذهب من باب السيارة (جهة القائد) وسوف تجد في الداخل مفك حتى احل مسامير الماكينه .... ولم اكن افهم شئ وما كان امامي إلا الذهاب حتى احضر المفك وقلت له من عند باب السيارة لم اجد شئ فقال لي ادخل في الداخل تجدها ادخل في السيارة فدخلت (وياليتني لم ادخل )
قام بإغلاق (كبوت) السيارة ودخل السيارة واقفل الباب وقال لي يبدو انها اشتغلت فبدأ قلبي يرجف ولم استطع الكلام وقلت له حسن سوف اخرج من السيارة فقال لي سوف نتمشى قليلاً حتى تفتح المحلات وتشتري ما خرجت لأجله
عندها كنت خائف جداً لم استطع ان اتجادل معاه خوفاً ان يضربني او يقلتني بدأ يمشى بالسيارة وانا اسأل نفسي هل سوف ارجع بيت ابي و امي وفجأة لفت نظري اخ زوج اختي حاولت ان اناديه بنظراتي دون ان احرك يدي ملوحاً له دون اصدار صوت فقط كنت انادي عليه بعيني (ارجوك انقذني ) ولكن كيف له ان يسمع ما تقول عيني
وبدأ يبعد عن المنزل حتى توقف في منطقة لا يوجد بها اي شخص
وقال لي اخلع بنطلونك وقلت له لماذا ... قال لي اخلع البنطلون ولا سوف اضربك ضرب لن تنساه اشتدى رعبي وخلع بنطلوني بنفسه ولم اكن استطيع ان انطق بأي شئ ولا حتى بأن ابكي كل ما كان في داخلي يقول (انقذوني ) احسست وقتها اني اتعرض لشئ كبير في هذه الحياة شئ يرفضه العالم كله وما كان مني إلا ابكي في داخلي دون ان يسمعني وعندما انتهى مما عمله فيني قال لي هل اوصلك للمكان الذي اخذتك منه فقلت له لا انا اعرف الطريق ... خوفاً بأن ياخذني لمكان اخر اخرجني من السيارة وقال لي انت جداً جميل عندها اثار الألم في داخلي لم انسى حتى اليوم قذارة الموقف
خرجت من السيارة وكنت امشى في ارض فاضيه مساحتها على ما اعتقد لا تقل عن 5000 متر مربع كنت انظر حولي ولم اجد اي شخص ولا اعلم اين انا
جلست على التراب الساخن مع شدة حرارة الشمس وبدأت ابكي بشدة وكنت اتحسس نفسي من الخلف ماذا حدث فيني آآآآآآه يا شدة الألم في تلك اللحظات سواء جسدياً او نفسياً
بدأت اتذكر ابتسامته التى تدل على شخص طيب بدأت اتذكر طريقة معاملته لي على انه شخص رائع ...وتألمت عندما رأيت ما فعل فيني ذلك الوحش المجرد من كل معاني الانسانيه
توقفت للحظة عن التفكير لأفكر اين انا كيف اصل لمنزلي ماهو حال اهلي بعد غيابي اكثر من ساعه بدأت اركض و اركض و اركض وتفاجئت بلقاء احد ابناء جيراننا في الحي وكان رجل كبير تفاجئ عندما رأني وقال لي ماذا تفعل هنا فقلت له قام شخص بخطفى ولكن( قمت بضربه وبدأت اصرخ وعندها اخرجني من السيارة) كذبت لأول مرة في حياتي وانا طفل صغير لم استطع ان اخبره ماحدث لي بالرغم من صغر سني ولكنني كنت متأكد ان ما حصل لي شئ مخجل ومؤلم وقاتل
عندها اخذني لبيت اهلي ورأيت جميع اخواني تحت المنزل واخواتي وامي ينظرون لي من المنزل
سلمني ابن جارنا لأخواني وتكلم مع احد اخواني وقال له الموضوع
وعندها اخذني اخي وقال لي هل فعل لك شئ ذلك الرجل تكلم لا تخاف (لم استطع اقول انه فعل فيني ) قلت له لم يفعل شئ مثل ما اخبرت صرخت وقام بإخراجي من السيارة
عندها اخذني اخي للشرطة لتسجيل الحالة واوصاف الرجل وكان المحقق يسألني بكثرة هل فعل منك شئ (وكأن كل الموجودين سواء من ابن جارنا واخواني والمحقق متأكدين انه حدث فيني شئ ولا اريد التحدث فيه )
ولكن كنت مصر بأنه لم يحدث شئ خجلاً والماً في داخلي ... وبعدها اقفلت القضية ولم يتكلم مع اي شخص بعد ذلك في هذا الموضوع مراعاة لنفسيتي اني اختطفت
ولكن لم يتوقعو ماذا حدث بعد ذلك ....
لم تكن ابتسامة الوحش تفارقني لم تكني طيبته المصطنعه تفارقني لم يكن كذبه علي يتركني كنت افكر في كل شئ وكل حركة وكل شئ بدون استثناء
وحدث التالي
كرهت اني صغير لا حول لي ولا قوة
كرهت الصدق لأني كنت صادق في تعاملي ولكن الكذاب اكلني بصدقي
وبدأت اتحول مع الأيام إلى شخص كذاب ومخادع ولم اعترف يوماً اني صغير
اصبحت استخدم كل شئ بالكذب وكنت اكبر في نفسي سنه ورى سنه لو كنت في 15 من عمري اقول اني في 19 وعلى هذا الحال
كان ومازال في داخلي انسان نظيف اشعر به ضمير يتحرك ويتكلم ولكن مشكلتي اليوم اني كذاااااااااب كذاااااااااااب كذااااااااااب
خسرت كل شئ في حياتي بسبب الكذب حتى اليوم وانا ابلغ من العمر 27 سنة مازلت اجد نفسي اكبر من سني اجد نفسي اخرج نفسي من كل شئ بالكذب مارسة هذه الطريقة التى حصلت معي مع النساء ولكن دون ان اكون مغتصب (لهذا اليوم اكرهـ كلمة اغتصاب اكرهها بشدة واتأثر نفسياً جداً عندما اسمع بقصة اغتصاب)
قمت بالمخادعه والكذب على كل من اصادفه في طريقي ارسم لنفسي شخصية غير شخصيتي حتى هذه اللحظة الذي اكتب فيها وانا ممدد على سريري وبعد خسارة انسانه جداً غاليه في حياتي بسبب الكذب ....
انا اليوم هنا اسأل نفسي من انا كيف انسى هذا الألم الذي مررت به وكان سبب في دمار حياتي كيف اعالجه
هذا ليس انا .... انا اعرف نفسي انسان نظيف طاهر طيب ... ولكن لا اعلم ماهي نهاية هذه اللعنة التى حلت بي في كل شئ اكذب لا اترك شئ الا واكذب فيه حتى احلامي اكذب فيها بيني وبين نفسي اكذب
لا اعلم ماذا اقول اكثر من ذلك ... ولكن كل ما اقوله لقد خسرت كثير واخر خساراتي حبي الذي طالما ما انتظرته خذلت انسانه بمعنى الكلمة عندما جسدت لها شخصية ليست شخصيتي من اسم و سن ومؤهل دراسي
ولكني تصرفت معها بقلبي من ناحية حبي ومشاعري واحاسيسي
جلست مع نفسي وسألت نفسي هل هناك حل ووجدته
فقمت وتوضيت وصليت ركعتين ودعيت ربي ان يغيرني وان يبعد عني هذا الكذب الذي دمر كل شئ في حياتي حتى وصلت لدرجة اني ابحث عن نفسي ولا اجدها
اخواني اخواتي هذه المرة الأولى التى اعترف بها عن التحرش الذي حصل معي وللمرة الأولى اعترف اني كاااااااااذب انجدوني بالحلول انجدوني لأني خسرت الكثير ولا اريد ان اخسر اكثر


LinkBack URL
About LinkBacks




رد مع اقتباس

