السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بحكم عملى فى مستشفى حكومى
كانت المستشفى .... ارض خصبة لممارسة تقنيات البرمجة على زميلات لى رجاء الثواب من الله
وكانت النتائج رائعة لا اقول 100% ...... بل 90%
نزولا لرغبة بعض المبرمجين فى سرد بعض استشاراتى للاستفادة منها
ساكتب كل مشكلة والاستشارة خطوة خطوة ....
اول استشارة وكانت هذه اهم مرحلة فى حياتى
بجد كانت نتيجة رائعة وزادتنى ثقة وتشجيع على الاستمرار فلله الحمد والمنة .....
تعرضت زميلة فى عملى بالمستشفى لمشكلة ...
نتيجة لإهمال الأهل فى الحفاظ على إبنتهم ذات التسعة سنوات ...حيث أنهم يتركوها مع السائق فى جميع المشاوير التى يذهب لها خصوصا لإيصال أغراض للأهل والأقارب
او شراء أغرض للمنزل..مع أنها ترفض وتبكى ولكن دون جدوى ..وسبب رفضها هو أذية السائق لها بالكلام الغير محترم ....ولكنها ليست قادرة على البوح لوالدتها على سبب الرفض...
الى ان جاء يوم وحاول إغتصابها.....فاغمى عليها ولا تعلم ماذا جرى لها ....
نتيجة هذه الحادثة التى قد حصلت لها من قبل 12 سنة ..
1- أصبحت دائمة الإغماء ..
2- ترى شخص على هيئة السائق ... يقوم بإيذاءها فى خلال ساعات نومها ليلا ...تقول أنها تشعر بأنه ممكن أن يكون من العفاريت ..
3- تشعر بإكتئاب شديد ..
4- تكره الرجال ولا تريد رؤيتهم ..أصبحت ملازمة للمنزل ..وبالذات غرفتها ..
5- تخاف أن تتحدث عن هذه الحادثة لأى شخص.. وعن معاناتها فى الكوابيس التى تلاحقها يوميا ..
6- ذهبت لطبيبة نفسية ووصفت لها بعض الادوية ..دون فائدة لأن الشخص مازالت تراه يوميا
فى الليل ...
7- أبتعدت عن المحيطين بها بالكلية التى كانت تدرس فيها ..واصبحت تشعر بالوحدة ...
8- رافضة فكرة الزواج تماما ...وهى فى صراع مع أهلها يوميا ...
الاستشارة
اخذت فى سرد قصتها ونتاجها بكل هدوء...وكنت أبدى إهتمام بالغ لأنها كانت تبكى من إحساسها بالوحدة وعدم قدرتها فى الشكوى لأحد ... وحدثتنى بانها ذهبت الى طبيبة نفسية وكانت تسالها فقط عن الاعراض دون الاهتمام بمعرفة تفاصيل الحادث ...ثم أعطتها بعض المهدئات والادوية ...
ولم تشعر بتحسن لان العفريت مازالت تراه يوم بعد يوم ....والاكتئاب لم يخف..........
اولا : حاولت تغيير الشعور بالحزن بان أدخلت فى تفكيرها ارقام هاتف العمل لكى تتناسى الاسى مؤقتا
طبعا بعد معرفة جميع ملابسات الحادث وظروفها الاسرية والإجتماعية ..
ثانيا : عملت لها إسترخاء عن طريق التنفس...
ثالثا : بدأت بتطبيق الخطوات التابعة للشكليات الثانوية عليها... قفلت صورة السائق من رأسها
رابعا: طبعا كنت متأكدة بان الذى كانت تظنه عفريت هو أصلا صورة السائق الذى أثر على عقلها الباطن ...
وقبل أن انتهى من المقابلة قالت لى إنتى متاكدة بانه ليس عفريتا ؟؟؟ الذى يزورنى تقريبا يوما بعد يوم ؟؟؟ قلت لا أنتى ولله الحمد قد تخلصتى من صورته المؤلمة فى نفسك ولن تريه ابدا ابدا ......
بعد مرور اسبوع سالتها
النتيجة كانت وبصدق ومستعدة ان اقسم بالله باننى صادقة
1- تخلصت من الاغماء 0
2- أختفى العفريت التى كانت تراه على حد قولها ....وكان يزورها على مدى 12 سنة ماضية ..
3 - تخلصت من الاكتئاب..
4-أصبحت الابتسامة مرسومة على وجهها ...
5- بعد مرور ثلاثة أشهر وهو فى شهر شوال الفائت جاءتنى لمكتبى وهى مسرورة وعزمتنى على زواجها ورأيت صور شبكتها.........
6- الان لديها طفل عمره سنة وهى فى حالة نفسية ممتازة
المهم هذه الحالة من أهم الحالات التى أعطتنى ثقة شديدة بقوة البرمجة طبعا قبل ذلك قوة الله وارادته فى تخليصها من جميع المشاكل التى كانت تنتابها خلال السنوات الفائتة ...
كلما رايتها تقول لى :الحمد لله لاننى تخلصت من العفريت الوهمى ....
ولى قصص كثيرة على هذا المنوال ...وقد سردت منها فى المنتدى
مثلا استشارات الخوف من الطائرات.... واستشارة الكتمات .... والخوف من الحيوانات... وزيادة الثقة بالنفس.... وعلاج مواجهة الجمهور ..واستشارة التخلص من قسوة التربية ونتائجها السيئة واستشارة الصدمات العاطفية ...واستشارات السمنة بربطه بالام ...واستشارات التخلص من الخوف من المرض ..وغيرها من الامراض النفسية ....وهذه بسبب المرونة فى استشاراتى للحالات وإبتكاراتى بفضل من الله ...
تمنى الدخول فى هذا الموضوع لتوضيح خطورة التربية السلبية على الاطفال والله يكون فى عونهم
مضار ايذاء الطفولة
والى لقاء آخر مع علاج آخر اكثر روعة![]()


1إعجابات
LinkBack URL
About LinkBacks




رد مع اقتباس
